.

خفف السرعة ، أمامك مؤامرة .

Monday - 16 Feb, 2009
08:44 بتوقيت مكة + 1
صُنِف في ملف : زحمة البشر


في شوارع تكثُر بها الحوادث و المخالفات ، و تزداد أعداد البشر الواقعة تحت خطر تجاوزات عداد السرعة ، و في ظل عجز نسبة لا بأس بها في اتباع قوانين سنتها الحكومة لسلامتهم .. يلجأ مسؤولو الطرق لاختلاق “مطبّات” في أماكن حساسة ، بهدف إلزام السائق على تخفيف السرعة ، من باب : “إما تخفف السرعة ، أو تخفف السرعة ” .

و المثل نلحظه في شوارعنا السياسية بعد أن كثرت بها الحوادث المقيتة


فبازدياد أعداد الحانقين على وضعنا الراهن الواقع تحت خطر الانحدار أكثر و أكثر، و في ظل عجز الشعوب عن هش الذباب الذي يمثلهم و يركع لعدوهم ، يلجأ منظرون فطناء -لفرط تفاعل جينات الذكاء في عقولهم- ، لاختلاق “مؤامرات” -لا أصل لها و لا فصل- في نقاط سياسية يدعون أنها حساسة ، بهدف إلزام كل الناس إلا نحن على حمل لائمة خذلاننا و ضعفنا ، من باب : “اللي ماجل بصل يجثّر ” (و الجيم هنا تلفظ كما يلفظ أول صوت من كلمة كرسي بالإنجليزية chair) .

و ليتَ الأمر يُحصَر على السياسة ، بل أصبحت “موضة” المؤامرات صالحة الاستخدام في شتى المجالات ، و كثُر على إثرها الفطناء الذين يبرعون في كشف الستار عنها ، فأم صالح تكشف لأم كريم مؤامرة أم عبير على أم كريم لتكشف الثانية سر طبختها للأولى ، و يبرع أ. د. صالح زياد في تحليل بوادر مؤامرة يخطط لها د. جوزيف أبو ماضي عليه ، و العضو المفكر يفضح العضو فطحان لمؤامراته الشنيعة التي يسعى فيها لاختراق المنتدى، و … .. القائمة تطول .

و لا أخفيكم أنه وصل بي الأمر لاكتشاف طبي قد يكون ملهما لأبحاث مستقبلية ، و هو أننا -العرب- نُوَرَث جينٌ من الجينات المعرّبة الحصرية .. ، جين مؤ43 .. و هو الاسم العلمي لجين “المؤامرة” <- بس لحتى تصدقوني إنه جين أصْلي .

و كلما تفنن أحد باختلاق مؤامرة محبكة الفصول ، كلما أثبت أصالة “عروبته” التي تسري في دمائه أكثر و أكثر .

 

  

  1. التعليق: 1
    رأي :
    Monday, 17 February, 2009 عند 4:19 am الرأي الـ 9

    المؤامـرة ! .. أسميهـا حيلة العـاجز .. :glare:
    لا يطلقهـا إلا من لايستطيع فعل أي شيء , و هذي النظريّـة اختراع و استعمـال عربي حصري جداً .. و لنا الفخر في ذلك ! .. من قدّنـا , الناس طلعت للقمر و احنا حدنـا ( مؤامرة تحـاك ضد الشعب العربي ) :wa2:

  2. التعليق: 2
    رأي :
    Monday, 28 February, 2009 عند 11:37 pm الرأي الـ 386


    الكريم / أبو عابد :

    فعلا ، حيلة العاجز ، و شمّاعته . يلقي عليها بأخطائه حتى لا يتحمل اللوم عليها و لا يشعر بالذنب . كما ألقينا بلائمة ما حدث بغزة على "الخونة" و نسينا ذنوبنا و تخاذلنا عنهم ما قبل المجزرة ، و ما بعدها . 
    أصلح الله حالنا و كشف عنا السوء .
    مرور سعدتُ به يا كريم .. لا حُرِمتَ أجرًا و سعدًا .