هل نعرف عنهم شيئًا ؟
23:31 بتوقيت مكة + 1
اليوم ، لحاجة .. قمت بعمل بحث عن إسبانيا ، و الجالية المسلمة هناك.
كنتُ فيما سبق أعرف عن تاريخ المسلمين هناك ، و أعرف أنها تحولت لدولة "غربية" ، بها جاليات مسلمة كما في أي دولة أخرى .
اليوم عرفتُ أني جهلتُ أكثر مما عرفت !
أن المسلمون هناك انتظروا خمسة قرون حتى استطاعوا بناء مسجد في عام 2003، أنهم يشتكون قلة المساجد في مدنهم ، أن حقهم في الحجاب لا زال منتزعا، أن مسجد قرطبة بُنيَ في وسطه كنسية .. و مُنِعَ المسلمون من الصلاة بالمسجد رغم محاولاتهم .
ما يقينا الحساب / القصاص يوم البعث ؟
كان أويس القرني إذا أمسى يقول : هذه ليلة الركوع ، فيركع حتى يصبح ، وكان يقول إذا أمسى : هذه ليلة السجود ، فيسجد حتى يصبح . وكان إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ثم يقول : اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ، ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به .
هنا : http://islamqa.com/ar/ref/125276
.. إن كنتَ تود أن تقي نفسك القصاص ، فابدأ معي بالبحث عنهم ، بمعرفة أخبارهم . و سأعمل بإذن الله على إدراج ما أجدُ هنا كتعليقات ، حتى نفعل أقل الواجب .. الدعاء لهم .







الإثنين, 2 مارس, 2009 عند 11:38 م الرأي الـ 384
مدريد: جورج الريس
خمسة قرون مضت على رحيل الاسلام من الأندلس وإبعاد ابو عبد الله محمد بن علي، آخر ملوك غرناطة، الذي غادرها مهزوماً متنازلاً عن ممتلكاته مقابل حفنة من المال. خمسة قرون مضت على الرفاهية والنعمة التي لم تعرفهما منطقة أخرى في ذلك الحين. قرون من الحضارة والازدهار السياسي والاقتصادي والثقافي في مجالات الطب والفلك والهندسة والأدب والشعر، من ابن رشد في علوم الفلسفة والطب، الى ابن خلدون في علمي الاجتماع والتاريخ، الى ابن زيدون في الشعر والأدب، وغيرهم كثيرون.
وقف الملك المخلوع على سفح جبل الريحان وهو على وشك تسليم مفاتيح غرناطة يبكي عرشه الضائع، ونظرت اليه والدته الملكة عائشة قائلة: «لا تبك كالنساء ما لم تصنه كالرجال». هكذا غادر المسلمون معقلاً كان مرجعاً حضارياً وثقافياً وسياسياً يلوذ به الجميع، تاركين وراءهم الزهراء والحمراء ولآلئ أخرى في ارض جعلوا منها جنة خلال اقامتهم فيها ثمانية قرون، وهكذا بدأ افول نجم الاسلام عن الأندلس شيئاً فشيئاً الى الحد الذي دفع ملكي اسبانيا، فرناندو وإيزابيل، اللذين ما لبثا أن ضمّا الاندلس، الى منع ممارسة الدين الاسلامي في الاراضي التي تقع تحت سيطرتهما.
سنوات طويلة مضت على هذه الاحداث الى حين انتصار الجنرال فرانكو، في العام 1939، على خصومه الجمهوريين في الحرب الاهلية الاسبانية الدامية التي دامت قرابة أربع سنوات. وكان فرانكو قد استعان بعناصر اسلامية مغربية أدخلها في جيشه وفي حرسه الخاص، بقيت فيه حتى قبيل وفاته عام 1975.
ويمكن القول ان عودة الاسلام الى بلاد الاندلس بدأت مع نهاية الحرب الأهلية الاسبانية على الرغم من أنها كانت عودة خجولة جداً، تزايدت بعض الشيء مع موت الجنرال فرانكو، ثم بدأت تتزايد بصورة منتظمة منذ العام 1992 حين ابرمت الحكومة الاسبانية والهيئة الاسلامية الاسبانية، اتفاقاً وقّعه الملك خوان كارلوس الأول، وحدّد بموجبه قانونا للمسلمين يفسح المجال بشكل رسمي أمام التعددية الطائفية.
في الوقت الراهن، لا توجد إحصاءات رسمية دقيقة عن عدد المسلمين في اسبانيا بسبب المهاجرين الذين يدخلون بطرق غير قانونية وعدم وجود الاساليب الكافية لتعدادهم. لكن هناك معلومات صادرة عن الاتحاد الاسباني للهيئات الدينية الاسلامية تفيد بأن عددهم يصل الى نحو المليون، اي حوالي 2.5% من إجمالي السكان. ومعظم مسلمي اسبانيا من المغرب وبعض دول شمال افريقيا، وهناك عدد آخر منهم أتى من السنغال وسورية ودول عربية واسلامية أخرى، بالاضافة الى أكثر من 30 ألف اسباني اعتنقوا الاسلام خلال السنوات العشرين الأخيرة. ويتردد هؤلاء للصلاة على 236 مسجداً أو قاعة للصلاة، وفق معلومات نشرها مؤخراً مركز الأبحاث الاجتماعية، وهو وكالة رسمية مستقلة. لكن هناك معلومات تفيد بان عدد المساجد يتراوح بين 300 و400، خاصة إذا شملنا المراكز الاجتماعية والثقافية التي تضم مساجد صغيرة وأماكن مخصصة للاحتفالات الدينية.
يمتد نشاط بعض هذه المساجد الى أبعد من الصلاة والاحتفالات، وتحوّل بعضها الى مراكز إسلامية تقدم مجموعة من الخدمات للرعايا المسلمين. أهم هذه المساجد هو المركز الثقافي الاسلامي في مدريد الذي افتتحه الملك خوان كارلوس برفقة الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، في صيف عام 1992، في حفل كبير اعتُبر منعطفاً جديداً وبداية دعم للوجود الاسلامي في اسبانيا. يشمل المركز مدرسة ومكتبة وقاعة للمؤتمرات. وكان الملك فهد بن عبد العزيز قد تكفل بتمويل المشروع بينما تبرعت الحكومة الاسبانية بالأرض لتشييده.
وينتشر المسلمون في كافة ارجاء اسبانيا، لكنهم يتركزون اكثر في المدن الكبرى. ورغم عدم وجود احصاءات عن نسب توزيعهم جغرافياً، فان من المعتقد انهم يتركزون اكثر في اقليم كاتالونيا، وبالاخص عاصمته برشلونة، ثم مدريد والاندلس وبالنسيا ومورثيا وجزر الباليار وقشتالة وجزر الكناري واكستريمادورا وأراغون ومليلية. أما بالنسبة للاقاليم الاخرى فلا يتجاوز عدد المسلمين فيها الخمسة آلاف.
ويعاني المسلمون في اسبانيا، كغيرهم في باقي الدول الاوروبية، من مشاكل عدة ومختلفة، ربما أهمها مشكلة الاندماج الاجتماعي حيث يتخبط المسلم بين المحافظة على تقاليده وعاداته وبين الاندماج في مجتمع جديد يتناقض الى حد مع مبادئه الدينية والحياتية دون التخلي عن هويته الاجتماعية الموروثة. وتأتي بعدها مشكلة لا تقل أهمية عن الأولى، هي اتهامهم بالارهاب، إثر هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في الولايات المتحدة وتفجيرات 11 مارس (آذار) 2004 في مدريد التي دفعت الحكومة الاسبانية لتبني قوانين صارمة في مجال الهجرة تضرر منها المسلمون أكثر من غيرهم.
ومن المشاكل الاخرى التي يعاني منها المسلمون في اسبانيا، البطالة، التي استفحلت مع حالتي الخوف والتقوقع الناجمين عن المخاوف الامنية بسبب الارهاب. وبسبب ذلك، أصبح إيجاد فرصة عمل بالنسبة للمسلم المقيم في اسبانيا، حتى ولو كان مقيماً بطريقة قانونية، صعباً جداً. واتجهت الشركات وأرباب العمل الاسبان الى استخدام مواطنين من أوروبا الشرقية تاركين عدداً كبيراً من المهاجرين المسلمين يتسكعون في الشوارع بحثاً عن لقمة عيش لهم ولعائلاتهم. وكان لهذه الظاهرة أثر سلبي كبير على جميع الجاليات المسلمة في البلاد.
ومن المشاكل الاخرى، عدم وجود مرجع واحد يعود اليه مسلمو اسبانيا عند الحاجة. ويعود تعدد المراجع الى اختلاف المذاهب والانتماءات الوطنية والعرقية وتعصّب بعضها الذي لا يؤدي الا لمزيد من التفرقة. واستغل اليمين المتطرف هذه الظاهرة محاولا الاساءة الى الجاليات المسلمة، من خلال زعمه بان الاسلام هو مصدر جميع المشاكل التي تعيشها أوروبا، وانه يستحيل التعايش مع جماعات لا تتفق فيما بينها. والواقع ان نقطة الضعف التي سببها تشرذم الجاليات الاسلامية المقيمة في اسبانيا، تخفف بعض الشيء من تأثير قوة الضغط التي يمكن لهذه الجاليات ان تتمتع بها مجتمعة للضغط على السلطات من أجل المطالبة والحصول على حقوقها الشرعية والقانونية.
لا يمكن القول ان الوجود الاسلامي في اسبانيا يمثل عامل ضغط سياسي كما هي الحال، على سبيل المثال، لدى المسلمين الاتراك في ألمانيا أو المسلمين المغاربة والجزائريين وغيرهم في فرنسا أو المسلمين الباكستانيين والهنود وغيرهم في بريطانيا. ويقتصر ضغط هذا الوجود على قطاعي الزراعة والبناء اللذين تعمل فيهما أعداد كبيرة من المهاجرين المغاربة المقيمة خاصة في إقليمي كاتالونيا والاندلس وفي العاصمة مدريد. وقد ساعد وجود هؤلاء في ارتفاع نسبة معدل الولادات الجديدة التي كانت سلبية في اسبانيا والتي بدأت ترتفع في السنوات الأخيرة بفضل تكاثر المهاجرين. وتقول بعض الاحصاءات التي نشرها المعهد الوطني للإحصاء والتي تعود الى عام 2003، ان اسماء محمد وفاطمة وليلى التي أطلقت على المواليد الجدد فاقت بالعدد على بعض الأسماء الاسبانية التقليدية والتاريخية المعروفة.
وتتوزع أنشطة المسلمين في اسبانيا على جميع القطاعات، فهناك طبقة كبيرة منها تعمل في قطاعي البناء والزراعة وتساهم بالتالي في إعمار وتنيمة البلد الذي استضافها، كما تساهم في إحياء ورفع نظام الضمان الاجتماعي المحلي الذي كان مهددا منذ سنوات الى الحد الذي دفع الحكومة الاسبانية لاتخاذ تدابير صارمة بهذا الشأن. وهناك طبقة أخرى اتجهت نحو التجارة لتأمين فرصة عمل ولقمة عيش أبى رب العمل الاسباني ان يمنحها أياها. وهناك فئة صغيرة جدا اتجهت نحو قطاع المقاولات والاستثمارات وتتركز في منطقة ماربيا (اقليم الاندلس) وجزر الباليار المتوسطية.
أما في الحقل السياسي فنجد، على سبيل المثال، السيدة المغربية سليمة عبد السلام عايشة، 27 سنة، النائبة في مجلس مدينة مليلية، والتي بدأت حياتها السياسية في الثالثة والعشرين من العمر عندما كانت طالبة في كلية العلوم الاقتصادية. والسيدة عبد السلام ليست البرلمانية المسلمة الاولى، لكنها الاولى التي ترتدي الحجاب. وهناك برلمانية مسلمة أخرى في نفس المجلس، هي جادو ادريس. كذلك، يوجد في البرلمان الكاتالاني (شمال شرق اسبانيا) محمد شايب عضو البرلمان الاقليمي عن الحزب الاشتراكي الكاتالاني الناشط في الدفاع عن حقوق المسلمين والداعي لاقامة انتخابات ديمقراطية ضمن اللجنة الاسلامية التي تمثل الاسلام أمام الدولة، وألا تكون الدولة هي التي تختار الهيئات والروابط التي تشكل هذه اللجنة. ويعتبر شايب ان الامور تغيرت كثيرا منذ 15 عاما وأن الوقت حان للتحديث والاستكمال والتأقلم مع الظروف التي نعيش فيها.
ثقاقياً، هناك العديد من اللقاءات والندوات، التي كثرت في السنوات الاخيرة، منها الأدبية والشعرية والاجتماعية وحتى السياسية، ويهدف معظمها الى تعريف المواطن الاسباني بالدين الاسلامي المتسامح المتضامن مع الغير. ويتم تنظيم هذه الفعاليات غالبا بالتعاون مع السلطات المحلية وخاصة حكومة الاندلس الاقليمية ومدن غرناطة وقرطبة وإشبيليا. ولعل أكثر المؤسسات نشاطا وتعاونا في هذه المجالات هي مؤسسة التراث الأندلسي وعلى رأسها الغرناطي خيرونيمو بايث أحد أكثر المسؤولين نشاطا في نشر وتعميم تراث الاندلس. وبدوره، رعى السفير السعودي لدى مدريد، الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، العديد من النشاطات الهادفة لرفع اسم الاسلام في اسبانيا.
ويختلف وضع المسلمين في اسبانيا عن وضعهم في باقي الدول الاوروبية. فبعد حوالي 800 سنة من التعايش الاسلامي المسيحي في الاندلس، ما زال الوجود الاسلامي باسبانيا خجولاً مقارنة مع دول أوروبية أخرى كفرنسا وهولندا وألمانيا وبريطانيا. وتوصي بعض الدراسات مسلمي اسبانيا بالسعي اكثر للانخراط في المجتمع والمشاركة في الحياة والنشاطات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مع احترام قوانين البلد.
** المصدر : جريدة الشرق الأوسط :http://www.asharqalawsat.com/details...27372&feature=
** تاريخ النشر : الاحـد 07 رمضـان 1426 هـ 9 اكتوبر 2005 العدد 9812
فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الإثنين, 4 مارس, 2009 عند 12:15 ص الرأي الـ 384
يقول د. أسعد حومد في "محنة العرب في الأندلس" (1988) :
فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الإثنين, 10 مارس, 2009 عند 8:43 م الرأي الـ 3
الله المستعان وعليه التكلان
.. قرأت قبل أسبوعين أو أكثر قليلًا خبرًا مهمًا جدًا
لعلي أعود به هنا !
.. شكر الله لكِ فتح نافذةٍ مؤلمةٍ على جرحٍ قديم ! إحســــاس
[اقتبس الرد]
الإثنين, 11 مارس, 2009 عند 8:36 م الرأي الـ 384
الشكر لك يا كريم أن فتحت لي الباب لأسعى في هذا و أتعلم .
فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الإثنين, 12 مارس, 2009 عند 5:30 م الرأي الـ 3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما يحضرني أن العديد من البلدات الاسبانية تتخذ من صورة الملك الأخير
للمسلمين أبو عبدالله الصغير وفي رقبته سلسة شعاراً لها ..
الله المستعان .. احمد
[اقتبس الرد]
الإثنين, 13 مارس, 2009 عند 7:43 ص الرأي الـ 384
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
بحثتُ عنه للتو .. و وجدتُ هذا على الشرق الأوسط :
عدة بلدات إسبانية تلغي من شعارها الرسمي سلسلة أبي عبد الله الصغير
تتابع إقدام عدد من بلدات محافظة مالقة، بجنوب إسبانيا، على حذف السلسلة التي تلف برقبة الملك أبي عبد الله الصغير، آخر الملوك العرب الذين حكموا غرناطة، من شعارها الرسمي. وكانت آخر بلدة اتخذت هذا القرار هي بلدة كانياس.
يعود تاريخ هذا الشعار إلى القرن الخامس عشر عندما منح الملكان الكاثوليكيان ايزابيلا وفرناندو اللذان أسقطا غرناطة، آخر مملكة عربية في اسبانيا، فرناندث دي كوردوبا، حق اضافة صورة ابي عبد الله على شعار منطقته في مالقة، مكافأة له على مشاركته وجهوده في دحر الجيش العربي عام 1483 في مالقة. وعلى الأثر أضاف فرناندث دي كوردوبا صورة الملك العربي على الشعار الرسمي مع سلسلة ممتدة تلف برقبته، إشارة الى دحره وإذلاله، وبقي العمل بهذا الشعار سارياً بصورة رسمية في عدة بلدات حتى وقت قريب.
غير أن خوسيه مانويل اراند رئيس بلدية كانياس، قال في شرح سبب قرار بلديته حذف السلسلة، الذي أيده الحزب الاشتراكي الحاكم وتجمع اليسار المتحد وعارضه الحزب الشعبي اليميني المعارض، «ان هذا المنظر في الشعار يمثل عنصر تصادم ينتمي إلى الماضي.. ولهذا قررنا حذف السلسلة التي تمثل العبودية».
مما يجدر ذكره أن صاحب فكرة إزالة السلسلة من على رقبة الملك أبي عبد الله الصغير هو النائب البلدي فرانثيسكو غالبيث، الذي كان يسعى لتحقيقها منذ فترة طويلة، وكان قد قال في تصريح صحافي «حانت ساعة إزالة قيد أبي عبد الله الصغير بعد 500 سنة».
أبو عبد الله الصغير، المولود في قصر الحمراء بغرناطة عام 1452، كان آخر ملوك بني نصر. وقد استسلم بعد حصار طويل لغرناطة. وبعدما تلقى الاسبان الكاثوليك مساعدات كبيرة من جميع انحاء أوروبا بقيت هذه المملكة صامدة تقاوم لوحدها، إلى أن سقطت عام 1492 وغادرها ابو عبد الله الصغير الى شمال افريقيا ليتوفى في مدينة فاس المغربية عام 1528.
هنا :
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=31&article=473596&issueno=10782
فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الإثنين, 13 مارس, 2009 عند 7:50 ص الرأي الـ 384
هُنا أغدقت الكريمة هناء زوار مدونتها كرمًا بتدوينة عن "نبضٍ مفقود " .. عن الأندلس .
أنصحكم بقراءتها .. هنا :
فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الإثنين, 14 نوفمبر, 2009 عند 10:06 م الرأي الـ 5
أسبانيا كانت مصدر الثقافه الاسلامية وكانت الاسلآم منذ 5 قرون نباع منها
وكانت أسبانيا تشهد عدد كبير من المسلمين والمساجد والفكر الأسلام
لكن ذهب بعد الاستقلال ..
تعجبني قصيدة أبو البقاء الرندي في الرثاء الاندلس
" أسبانيا "
القصيده ..
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ
فلا يغر بطيب العيش إنسانُ
هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ
من سره زمن ساءتهُ أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحدٍ
ولا يدومُ على حالٍ لها شانُ
أينَ الملوكُ ذووا التيجان من يَمَنٍ
وأينَ منهم أكاليلٌ وتيجانُ؟
وأينَ ما شَادهُ شدادُ في إرمٍ ؟
وأينَ ماساسهُ في الفرسِ ساسان
وأينَ ما حازهُ قارونُ من ذهبٍ
وأينَ عادٌ وشدّاد وقحطان؟
أتى على الكل أمرٌ لا مَردّ لهُ
حتى قضوا فكأنّ القومَ ما كانوا
لو صارَ ما كانَ من مُلكٍ ومن مَلكٍ
كما حَكى عن خوالي الطيف وسنانُ
فجائع الدهر أنواع منوعة
وللزمانِ مَسراتٌ وأحزان
وللحوادثِ سُلوانٌ يُسهلها
وما لمَا حل بالإسلام سُلوانُ
دَهى الجزيرة أمرٌ لا عَزاء لهُ
هوى لهُ أحدٌ وأنهدّ ثهلانُ
تبكي الحنيفية البيضاءُ من أسفٍ
كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ
عَلى ديارٍ من الإسلام خالية
قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ
حيثُ المساجدُ قد صَارت كنائسَ ما
فيهنّ إلا نواقيسٌ وصلبانُ
حتى المحاريب تبكي وهي جامدةٌ
حتى المنابر تَرثي وهي عيدانُ
ياغافلاً ولهُ في الدهر موعظة
إن كنتَ في سِنَةٍ فالدهر يقظانُ
تلك المصيبةُ أنست ما تقدمها
وما لها من طوال الدهر نسيانُ
ياراكبينَ عِتاقَ الخيلِ ضَامرة
كأنّها في مجال السبقِ عُقبانُ
وحاملينَ سيوفَ الهندِ مُرهفة
كأنها في ظلام النقعِ نيرانُ
أعندَ كمُ نبأ من أهلِ أندلسٍ
فقد سَرى بحديث القوم ركبانُ
كم يستغيث بنا المستضعفونَ وهم
قتلى وأسرى فما يهتز إنسانُ
مَاذا التقاطعُ في الإسلام بينكمُ
وأنتمُ ياعبادَ الله إخوانُ
ألا نُـفوسٌ أبياتٌ لها هِمَمٌ
أمَا على الخير أنصارٌ وأعوانُ
يَا مَن لذلة قومٍ بعد عِزهمُ
أحالَ حالهمُ جَورٌ وطغيانُ
بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم
واليومَ هُم في بلاد الكفر عُبدانُ
لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ مِن كمَدٍ
إن كانَ في القلب إسلامٌ وإيمانُ betooo
[اقتبس الرد]
الإثنين, 1 يناير, 2010 عند 10:01 ص الرأي الـ 1
الاندلس هي فردوسنا المفقود
يوسف محمود
منذ قرون مضت كان ملوك أوربا يتوددون لنا في الأندلس لنعطيهم شيء من علومنا
فلنجعل محبة الأندلس هدفا لنا وننشرها في قلوب الصغار
لتبقى في الذاكرة ولا ينجح من سرقوها منا في تخديرنا وإبعاد ذكراها عنا
[اقتبس الرد]