.

[من أجل القدس] كان ياما كان .

Wednesday - 4 Mar, 2009
23:17 بتوقيت مكة + 1
صُنِف في ملف : مسلمة ، و أفتخر

مررتُ صدفةً على مدونة الغيث ، للكريم أحمد أرسلان .. (التي أنصحكم بزيارتها) ، فكان إعلان عن أسبوع التدوين من أجل القدس ، و اليوم آخر أيام الأسبوع .. فكانت هذه التدوينة .

اليوم أوردت الجزيرة خبرًا على صفحتها الرئيسة تلخيصه في الصورة المرفقة .

في غياهب جب أحداث غزة ، حُبِسَ المسلمون عن متابعة أخبار الأقصى ، و الحفريات التي أدت إلى ما وصفه قاضي قضاة فلسطين "تصدعات و تشققات خطيرة" في منتصف الشهر الماضي على الجزيرة ، على أعمدة المسجد و في البيوت المجاورة له .

لستُ بهدف التوبيخ و التقريع بـ (نا) ، كعادتي .. لكني وددتُ التطرق لبعض الحلول التي تغيب عن الكثير ، فيقولون :

"ليس بوسعنا أن نفعل شيئا"

"لا نملك إلا الدعاء"

.. نعم ، أتفق معك أن الدعاء سلاح جبار ، و قد قال رسول الله عليه الصلاة و السلام ذات مرة أن من على أرض القتال إنما ينصرون بدعوات ضعفائهم ، لكن.. بيدنا أن نفعل أكثر و أكثر ، و نقترب من النصر أسرع و أسرع.

المفتاح قول رسول الله عليه الصلاة و السلام ، صححه الألباني :
"إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ "

.. "ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم"

و قد كان شيخ الإسلام في إحدى الغزوات قد لجأ إلى دروس العقيدة حين طُلِبَ منه تجهيز إحدى جيوش المسلمين ، و حين تعجبوا من صنعه ، قال لهم أن النفوس إن تعلقت بالله ، كتب الله لها النصر مصداقًا لقوله تعالى : " وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ "

.

.

.. النصر يبدأ من عندك أنت ، من نفسك .
فهلّا بدَأنا بأنفسنا ؟ ، قبل أن نقول ذات يوم :
"كان ياما كان ، يا أحفادي ، كان فيه مسجد اسمه "المسجد الأقصى" "