[من أجل القدس] كان ياما كان .
23:17 بتوقيت مكة + 1

مررتُ صدفةً على مدونة الغيث ، للكريم أحمد أرسلان .. (التي أنصحكم بزيارتها) ، فكان إعلان عن أسبوع التدوين من أجل القدس ، و اليوم آخر أيام الأسبوع .. فكانت هذه التدوينة .
اليوم أوردت الجزيرة خبرًا على صفحتها الرئيسة تلخيصه في الصورة المرفقة .
في غياهب جب أحداث غزة ، حُبِسَ المسلمون عن متابعة أخبار الأقصى ، و الحفريات التي أدت إلى ما وصفه قاضي قضاة فلسطين "تصدعات و تشققات خطيرة" في منتصف الشهر الماضي على الجزيرة ، على أعمدة المسجد و في البيوت المجاورة له .
لستُ بهدف التوبيخ و التقريع بـ (نا) ، كعادتي .. لكني وددتُ التطرق لبعض الحلول التي تغيب عن الكثير ، فيقولون :
"ليس بوسعنا أن نفعل شيئا"
"لا نملك إلا الدعاء"
.. نعم ، أتفق معك أن الدعاء سلاح جبار ، و قد قال رسول الله عليه الصلاة و السلام ذات مرة أن من على أرض القتال إنما ينصرون بدعوات ضعفائهم ، لكن.. بيدنا أن نفعل أكثر و أكثر ، و نقترب من النصر أسرع و أسرع.
المفتاح قول رسول الله عليه الصلاة و السلام ، صححه الألباني :
"إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلا لا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ "
.. "ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم"
و قد كان شيخ الإسلام في إحدى الغزوات قد لجأ إلى دروس العقيدة حين طُلِبَ منه تجهيز إحدى جيوش المسلمين ، و حين تعجبوا من صنعه ، قال لهم أن النفوس إن تعلقت بالله ، كتب الله لها النصر مصداقًا لقوله تعالى : " وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ "
.
.
.. النصر يبدأ من عندك أنت ، من نفسك .
فهلّا بدَأنا بأنفسنا ؟ ، قبل أن نقول ذات يوم :
"كان ياما كان ، يا أحفادي ، كان فيه مسجد اسمه "المسجد الأقصى" "






الأربعاء, 4 مارس, 2009 عند 11:23 م الرأي الـ 384
إن أردتَ الإطلاع أكثر على ما يفعله الصهاينة بالأقصى ، قد خصصت الجزيرة معرضًا للصور التي تحكي وقائع جرمهم هنا :
فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الأربعاء, 6 مارس, 2009 عند 11:34 م الرأي الـ 29
تدوينة طيبة
نحارب عسكريا وسياسيا و ثقافياً
واسأل الله أن ينفع بك وقد وضعت رابط مدونتك الطيبة في مدونتي
أحمد أرسلان
[اقتبس الرد]
الأربعاء, 7 مارس, 2009 عند 5:10 ص الرأي الـ 384
و "نحاربُ" أيضًا عقائديا ، بل لعل هذا أحد أهم أركان ما أدى بنا إلى ما نحن عليه . لحاجة ، احتجت أن أبحث في تاريخ الأندلس أكثر و أكثر ، تعرفت على تلك الحقبة التاريخية / الجغرافية أكثر .. و ازددت يقينا بما كان يقوله كريم هناك .. أن ما يحدث الآن ، ليس إلا ما حدث في الأندلس . و كلنا درس في التاريخ أن أهم أسباب و أسس ما حدث هو أن شعب الأندلس بدأ بالتخلي رويدا رويدا عن أسس شرع الله و حكمه .
فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الأربعاء, 12 مارس, 2009 عند 5:16 م الرأي الـ 3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك على هذه التدوينة الرائعة ..
ونظرت لكل ما جاء في الحديث الشريف ووجدته للأسف فينا
هنا أنت طرحت مشكلة .. وحل .. حل ناجع ..لكن أين القلوب التي تعي .. احمد
[اقتبس الرد]
الأربعاء, 13 مارس, 2009 عند 7:36 ص الرأي الـ 384
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الأربعاء, 16 مارس, 2009 عند 9:26 ص الرأي الـ 384
اليوم وجدتُ على موقع "مؤسسة القدس الدولية" وثائق لما يحدث .. بالتفصيل .

فهذه مثلا خريطة بيانية للحفريات :
اضغط على الصورة لحجم أكبر
و أدرجوا أيضا تقريرا مفصلا بما يحدث / حدث .. لمن أراد أن يلم بأبعاد الصورة . و لمن أراد ما يجري الآن ، في آخر المستند خطة زمنية مفصلة لما حدث هناك .
هنا : http://www.alquds-online.org/index.php?s=34&ss=news&cat=10&id=970 فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الأربعاء, 30 مارس, 2009 عند 8:08 م الرأي الـ 10
(.. النصر يبدأ من عندك أنت ، من نفسك .
فهلّا بدَأنا بأنفسنا ؟ ، قبل أن نقول ذات يوم :
"كان ياما كان ، يا أحفادي ، كان فيه مسجد اسمه "المسجد الأقصى"
:
:
أوجزتِ فأوجعتِ والله...!
وصدقتِ والله المشكلة تكمن في كلّ واحد منّا
والله كثيرًا ما أنظر لنفسي، وأقول: كيف بمثلي سننصر الأقصى!!!
مقصّرون جدًا في حقّ الله...
نسأل الله تعالى أن يقرّبنا منه
وألا يجعلنا في يوم من الأيام نقول:"كان ياما كان، يا أحفادي، كان فيه مسجد اسمه"المسجد الأقصى"...آمين ...آمين...آمين.
:
جزاكِ الله كل الخير أختي الحبيبة /وحدي أسير
بورك همّكِ/قلمكِ يا فاعلة الخير,,,
:
هامش: مبارك مدونة الخير
جعلها الله حجة لكِ ودمتِ للخير فاعلة,,, فتاة القرآن
[اقتبس الرد]
الأربعاء, 30 مارس, 2009 عند 11:29 م الرأي الـ 384
حيّا الله صديقتي
.. فعلا . عملية التهويد / الحفر تتعالى نسبتها . و نحن لا نكترث إلا إن بلغ عداد الموتى ما فوق المئة . أو ربما ألفا !
النصر محقق ، قد وعدنا الله به .
لكن هل نكتف أيدينا ننتظره ؟ ألا نخاف عذاب الله / محاسبته ؟
أسأل الله أن يرزقنا ما يقينا الحساب يوم نلقاه .
ممتنة لكِ على كريم مرورك / تعليقك . فاعلة خير
[اقتبس الرد]