اذهب فحجَ مع امرأتك .
23:06 بتوقيت مكة + 1
في صحيح البخاري ، ورد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قوله :
" لا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا وَخَرَجَتِ امْرَأَتِي حَاجَّةً قَالَ اذْهَبْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ " .
ازددتُ بهذا الحديث اليوم إيمانًا بالله ، و أنّ رسول الله عليه السلام لا ينطق عن الهوى .
من كثر انشغالي ، ألقيت بكل شيء في عرض الحائط ، و ذهبت لأقلب التلفاز . و تجاهلت أكوام الأعمال التي دونتها على القائمة . توقفتُ على قناة أجنبية ، فإذا بحلقة لمسلسل لا أعرفه تعرض امرأة في غرفةٍ بهية ملونة وحدها . كان الضوء خافتا ، و كانت هي تنتفض هلعًا كلما خُيِلَ إليها أنها سمعت حسًا .
قلبتُ القنوات أخرى ، فتاة في مقتبل العشرين ، في طريق عودتها لبيتها تحادث أباها بغلظة على الهاتف . أغلقت الهاتف ، أكملت المسير . فإذا بسيارة متعطلة على الطريق تومض لها . توقفت لتخبر صاحبها أنها على عجلة من أمرها ، فتحت النافذة ، استدرجَها، فتحت الباب .. حصلت الكارثة .
قد يتصور أحد أن ما يحدث في هذه المسلسلات / الأفلام إنما هي "حركات أفلام" ، لا تحدث إلا في "هوليود" . لكن هذا الانطباع إنما بني على تصوره لمجتمعه ، و ليس لمجتمع غربي هناك . المتتبع لحال المرأة في بلاد الغرب ، لابد و أن يكون قد اطلع على الهلع الذي يصيب كل امرأة حين تخرج وحدها ، أو تسكن بمفردها ، أو تعود لبيتها من عملها . مهددة بخطر الاغتصاب ، خطر الاختطاف ، خطر التشويه ، خطر القتل ، ... .
النساء هناك -بما فيهن من تجاوزن الخمسين- لا تخلو حقائبهن من "رشاش الفلفل" ، و تنضم الكثيرات لدروس الدفاع عن النفس ، و تقضي معظمهن ليلها خوفًا من أمر ما .
لا شك أنه يساهم في تشكيل هذه التركيبة للمجتمع هناك عدة أمور معقدة التركيب كثيرة التداخل ، لكن أحدها هو انعدام أصل وجود "محرم" للمرأة يسند ظهرها و يكون لها حاميًا . فإن كان يعرف من يهددها بالخطر أنها مع محرم لها ، ما كان تجرأ على ما يفعله . و إن كانت هي تعلم بوجود من قد تستند عليه ، ما كانت أصيبت بهلع يومي .
.
.
سرحتُ أكثر بحال النساء المطالبات بـ "حقوقهن" التي يزعمن أن الإسلام حرمنهن منها ، و ضحكت . !
لو يعلمن هؤلاء النسوة ما يفتقدنه غيرهن ممن يتطلعن لهن ، لازدادوا يقينا أنهن إنما أكرمن بشرع الله تكريمًا لم تحظى به نساء غير الإسلام .
.. شرعُ اللهِ بأدق تفاصيله إنما سنه الله لسعة علمه بما خلق و لحكمة و عظمة لم يتصف بها أحد سواه .
الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .






السبت, 3 أبريل, 2009 عند 12:59 ص الرأي الـ 11
فاقد الشيء لا يعطيه .. نساء الحرية .. ليس بأيديهن أي حرية .. إلا حرية ممارسة الزنى مع من يردنه .. وغير ذلك فهن أسيرات لشهوة الرجل ومسار كافر يريد استعبادها ..
ففي كل ماليس له علاقة بالمرأة لا تجدي إلا امرأة تقدم فيه اعلاناً .. لمَ ؟ حتى ينجذب الرجل ليشتري هذه السلعة ..
اذا السلعة كذب .. والالية قذرة .. المرأة هي السلعة .. فتصير عبدة لتحقيق ما يريده الرجل ..
مشكلة النساء أنهن لم يتربين على كتاب الله وسنة نبيه في مجتمعاتنا الا قليلاً .. ولا تعرف حقيقة كنهها ولا ما شرفها الله به .. فتكبر في ظل تعتيم تربوي فاشل .. أو انفتاح تربوي أفشل .. لتجد ما يتلقفها يمنة ويسرة ..
قولي لي بالله من مثلك يرى من هذا الجانب ..؟ سيقولون هي من عرضت نفسها .. أو سيقولون .. ليس جرمهاإنما جرم الرجل أنه لا ينظر إلا بشهوانية ..
لم يقولون هذا ؟؟ لأنهم يعلمون أن المرأة في هذه المرحلة لن تأبه إلا بما تريده وما يقنعونها به .. فأساسها التربوي كان فاشلاً .. فإما حبس وانتهاك لحقها البشري .. وإما تربية على انفتاح وفساد وفجور ..
وقلة من منّ الله عليهم بتربية على شريعة غراء ..
** تذكرت كلمة لإحدى الزانيات -أعزك الله- تقول شاهدة على ما تفعل .. أن الزانية تتمنى أن كل نساء العالم مثلها .. لأنها تعلم في قرارة نفسها أنها أساءت لنفسها "بتصرف" فكل من تقع في أوحال الحريةوتعلم سوء فعلها لاترجع .. بل تستمر لتسحب معها من تستطيع ..
حفظنا الله وإياك وبنات وأبناء المسلمين من كل شر .. غريب_21
[اقتبس الرد]
السبت, 3 أبريل, 2009 عند 2:47 ص الرأي الـ 29
أتمنى أن تجرب إحد تلك النساء حرية الإسلام واحترام الإسلام للمرأة
أو أن تقرأ تعامل النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن تعامله مع أزواجه وحتى صحابته
.........
مع أن بعض المسلمين في زماننا قد أنقلبت لديه المفاهيم
إلا أني على يقين أن الوضع أفضل من باقي المجتمعات أحمد أرسلان
[اقتبس الرد]
السبت, 3 أبريل, 2009 عند 2:48 ص الرأي الـ 29
الشكر لك على حسن كتاباتك و طيب اختيارها أحمد أرسلان
[اقتبس الرد]
السبت, 4 أبريل, 2009 عند 10:45 م الرأي الـ 384
الكريم / غريب_21 :
حياك الله .
سبحان الله ، على سيرة الإعلانات و غيره ، لو تعرف هؤلاء النسوة ما للذة الحجاب الكامل و عزة تشعر بها ، لما تخلين عن ارتدائه .
المشكلة يا كريم في كثير من هذه الحالات ، أن النفس جُبِلَت على بغض ما تُكرَه عليه . و في كثير من الحالات ، بدلا من إقناعهن بالحجاب بطرق ذكية تجعل من الحجاب أمرًا ترغبه الأنثى ، يكون الإكراه عليه هو الطريق السريع .
.. لكن إن علمنّ أن الحجاب هو أولى الطرق لأن تمارس المرأة حريتها ، لما تخلين عنه . بحجابي أحافظ على حقي في ألا أكون عرضة للكل ليراني من يشاء و يعرف شكلي / لوني / ... من يشاء . بل أتمتع بحق التحكم بمن يراني . حق سُلِبَ من نساء غير الإسلام .
و إن علمنّ كم تجاهد غيرهن من النسوة لتحظى بنعمة الحجاب بينما هن يلقونها بعرض الحائط ، لعرفن عظم النعمة و أن جحود النعمة ليس إلا طريقا لزوالها و زوال غيرها من النعم .
الحمد لله على نعمة الستر .
زادك الله غيرة على محارم الله ، و جعلك ممن ينصرون الدين حيث كانوا بالحكمة و الموعظة الحسنة .
ممتنة . فاعلة خير
[اقتبس الرد]
السبت, 4 أبريل, 2009 عند 10:53 م الرأي الـ 384
الكريم / أحمد أرسلان :
المفتاح في حال المسلمين الآن و كيف أنه كثيرا منهم يمثلون ما نهانا عنه دين الله .
بحكم ظروفي ، أتعامل مع غير المسلمات الأجانب كل يوم . بعد أن توطدت علاقتي معهم ، كثير منهم يحكي لي قصصا عن سوء تعامل / تصرف / ... من يدعون أنهم إنما كانوا من أهل "الالتزام" ، أو من يظنه الأجنبي ممثلا عن الإسلام . واللهِ قصص تآسى لها النفس .
نصرانية كندية تحكيلي متعجبة كيف أن الفتيات حيث تعمل إنما بعبائتهن يجذبن الرجال أكثر مما لو كن لا يرتدين العباءة ، لتصف لي ما حذرنا رسول الله عليه السلام منه : كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة .
أسأل الله أن يجعلني و يجعلك و كل من أمن قدوة صالحة و مثالا صالحا لشرع الله حيث كنا .
ممتنة .
.. الشكر لك على كريم مرورك يا فاضل . فاعلة خير
[اقتبس الرد]
السبت, 7 أبريل, 2009 عند 3:45 م الرأي الـ 1
باركَ الله فيكِ ،
ونفعَ الله بِكِ الإسلام والمسلمين !
لمثلِكِ فـ لتكُنْ النساء .،
جزاكِ الله عنّا كُل خير ولا حرمك الأجرَ والمثوبة . zahra
[اقتبس الرد]
السبت, 13 أبريل, 2009 عند 10:55 ص الرأي الـ 384
الكريمة / زهراء :
اللهم آمين و إياكِ يا كريمة .
لمثل أمهاتنا لتكن النساء ، هنّ رمز العفة و الطهارة .. ألحقنا الله بهنّ .
ممتنة لكريم تعقيبك / مرورك يا فاضلة .
لا حُرِمتِ أجرًا . فاعلة خير
[اقتبس الرد]