<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>Comments on: للأمنيات موعد : إسماعيل عاشور</title>
	<atom:link href="http://wa7di.com/2009/04/264/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wa7di.com/2009/04/264/</link>
	<description>بصوتٍ عالٍ</description>
	<lastBuildDate>Sun, 24 Jul 2011 12:06:22 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>By: فاعلة خير</title>
		<link>http://wa7di.com/2009/04/264/comment-page-1/#comment-165</link>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Apr 2009 16:48:10 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=264#comment-165</guid>
		<description>.. فاصل تفكّر : 
&quot;أفادت نشرات أخبار الإذاعات عن جرح ثلاثة أطفال فلسطينين برصاص جنود إسرائيليين ، في تبادل لإطلاق النار مع مقاتلين فلسطينيين&quot;

سمعنا عنهم ؟ 
كما سمعنا عن &quot;الطفل&quot; ذي الخمسة عشر عام الذي أصيب في اليونان ؟
كم يصابون في اليوم و نحن لا نعرف عنهم شيئا ؟ 

&quot; كان موسم قطاف الزيتون في أوجه و المزارعون منهمكون بالقطاف رغم فقدانهم عشرات الآلاف من الدنمات التي أحرقها أو نبشها الجيش الإسرائيلي منذ بداية انتفاضة الأقصى في شهر أيلول / سبتمبر من العام 2000 &quot;
إصرارهم على العيش و على تجاهل كل التدمير / الخراب الذي يعكف على إقامته اليهود أمر مذهل .
كالأم التي تعلم أن مصير ابنها الاستشهاد يومًا ما ، إلا أنها تصر على إنجاب بدل الطفل خمسة أطفال .. ليكون ما يقارب نصف الكثافة السكانية من أهل قطاع غزة أطفال ، 56 % كما تشير إحصائية حديثة في يناير 2009 . هنا : http://gazasiege.org/docs/jan09/SavetheChildren_Gaza_FactSheet_1_6_09.pdf


.. أبو معاذ ، أم أبي معاذ .. تشعر أن ابنها يخطط ، سيقدم على أن تفقده . 
كيف تحافظ على رباطة جأشها ؟ تخفي عنه علمها ؟
ما القوة التي دفعت أبا معاذ لدرجة أن يترك معاذ و أم معاذ و متاع الدنيا كله ؟
قوة عظيمة .. جدا . أللشهادة و السعي لها لذة بهذه القوة ؟ 

يا ربّ . !</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>.. فاصل تفكّر :<br />
"أفادت نشرات أخبار الإذاعات عن جرح ثلاثة أطفال فلسطينين برصاص جنود إسرائيليين ، في تبادل لإطلاق النار مع مقاتلين فلسطينيين"</p>
<p>سمعنا عنهم ؟<br />
كما سمعنا عن "الطفل" ذي الخمسة عشر عام الذي أصيب في اليونان ؟<br />
كم يصابون في اليوم و نحن لا نعرف عنهم شيئا ؟ </p>
<p>" كان موسم قطاف الزيتون في أوجه و المزارعون منهمكون بالقطاف رغم فقدانهم عشرات الآلاف من الدنمات التي أحرقها أو نبشها الجيش الإسرائيلي منذ بداية انتفاضة الأقصى في شهر أيلول / سبتمبر من العام 2000 "<br />
إصرارهم على العيش و على تجاهل كل التدمير / الخراب الذي يعكف على إقامته اليهود أمر مذهل .<br />
كالأم التي تعلم أن مصير ابنها الاستشهاد يومًا ما ، إلا أنها تصر على إنجاب بدل الطفل خمسة أطفال .. ليكون ما يقارب نصف الكثافة السكانية من أهل قطاع غزة أطفال ، 56 % كما تشير إحصائية حديثة في يناير 2009 . هنا : <a href="http://gazasiege.org/docs/jan09/SavetheChildren_Gaza_FactSheet_1_6_09.pdf" rel="nofollow">http://gazasiege.org/docs/jan09/SavetheChildren_Gaza_FactSheet_1_6_09.pdf</a></p>
<p>.. أبو معاذ ، أم أبي معاذ .. تشعر أن ابنها يخطط ، سيقدم على أن تفقده .<br />
كيف تحافظ على رباطة جأشها ؟ تخفي عنه علمها ؟<br />
ما القوة التي دفعت أبا معاذ لدرجة أن يترك معاذ و أم معاذ و متاع الدنيا كله ؟<br />
قوة عظيمة .. جدا . أللشهادة و السعي لها لذة بهذه القوة ؟ </p>
<p>يا ربّ . !</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: فاعلة خير</title>
		<link>http://wa7di.com/2009/04/264/comment-page-1/#comment-162</link>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Apr 2009 14:21:04 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=264#comment-162</guid>
		<description>جزء 2 :
&quot;كان اللاجئون يلازمون منازلهم ، متجنبين التجول خارجها بعد المواجهات العنيفة التي شهدتها الليلة الماضية . سمعت وقع أقدام تسير في الممر الرملي ، خارقة جدار الصمت الذي لف المكان ، فخرجت بحذر من السيارة ، و اقتربت من الرجل القادم للإطلاع منه على أحداث الأمس . لم يكد يخبرني عن بعض جيرانه الذي أصيبوا في المعارك حتى قاطعه محمد . لقد اتصل به صديق عبر الهاتف الخلوي و أبلغه عن وقوع هجوم استشهادي ، قبل أقل من ساعتين ، في مستوطنة رفيح يام القريبة . ففي ساعات الفجر الأولى ، تسلل شاب فلسطيني في بداية العقد الثاني من العمر إلى المستوطنة ، و فجر نفسه قرب مركز تفتيش إسرائيلي . 

محمد ، و هو من سكان خان يونس ، اتصل بجيرانه مستطلعا هوية الشاب الاستشهادي ، فعلم أنه من معارفه . توجهنا إلى مدينته الواقعة على بعد قرابة سبعة كيلومترات شمال شرقي رفح . كانت أشعة الشمس قد بدأت تلفح الطريق التي سلكناها . و التي زنّرت جانبيها صفوف طويلة من الخيم الزراعية . كان موسم قطاف الزيتون في أوجه و المزارعون منهمكون بالقطاف رغم فقدانهم عشرات الآلاف من الدنمات التي أحرقها أو نبشها الجيش الإسرائيلي منذ بداية انتفاضة الأقصى في شهر أيلول / سبتمبر من العام 2000 . كان المزارعون و أفراد عائلاتهم يضربون الأشجار بالعصي لإسقاط حبات الزيتون الناضجة على شباك من الخيش ، ثم يجمعون المحصول و يضعونه في عربات تجرها الحمير ، تمهيدا لنقله إلى أقرب معصرة للزيت . 

كانت مدينة خان يونس ، المكتظة بربع مليون نسمة ، تخضع لمراقبة برج متحرك معلق في أعلى رافعة ضخمة . لقد عبقت في أجوائها رائحة المياه المبتذلة ، نظرا لعدم توفر قنوات للصرف الصحي . قام محمد ببعض التحريات التي قادتنا إلى منزل في حي صغير يقع غرب المدنية و يدعى حيّ الأمل . كان إسماعيل يعيش  مع زوجته و ابنه الصغير و والديه و اثني عشر أخا و أختا ، في ذاك البيت الواقع على بعد أقل من مئة و خمسين مترا من مستوطنة جاني طال التي سيّجتها أسلاك شائكة .. تلمع تحت خيوط شمس الخريف يومها .

عندما بلغنا أعلى الدرج ، وجدنا زينب والدة إسماعيل ، غارقة في البكاء .  لم تكن تحتوي الغرف إلا على بعض المساند الموزعة على طول الجدران و المخصصة للجلوس ، و على طاولة صغيرة لتقديم الشاي . احتلت صدر المكان صورة كبيرة لشاب وسيم الملامح ، تعلو وجهه ابتسامة رقيقة ، خجولة و كأني بنظره يغمز والدته المحزونة . كانت كلمات زينب تتسلل من بين شفاها ، بين زفرة و أخرى ، لتصف لي ما أنبأها به حدسها في الأسابيع القليلة الماضية . إنها مشاعر دفينة لا ينبس بها إلا قلب الأم . لقد ساورها الشك بأن إسماعيل أو أبو معاذ كما يحلو لها أن تدعوه ، كان  يخطط للمشاركة في مهمة استشهادية . على غير عادته ، أخذ يفصح لها عن عمق حبه لها ، و يقضي معها مزيدا من الوقت ، و يسألها الاهتمام بولده معاذ إن لحق به أذى ما . كانت زينب تحجب دموعها عن الأنظار حتى لا يشكل أحد بمخاوفها ، و لا حتى ندى زوجة إسماعيل ، التي كانت قد توجهت صباح ذلك اليوم إلى مستوصف المحلة و هي لا تعلم بعد بمصير زوجها . &quot;

&lt;u&gt;يتبع غدا بإذن الله&lt;/u&gt;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>جزء 2 :<br />
"كان اللاجئون يلازمون منازلهم ، متجنبين التجول خارجها بعد المواجهات العنيفة التي شهدتها الليلة الماضية . سمعت وقع أقدام تسير في الممر الرملي ، خارقة جدار الصمت الذي لف المكان ، فخرجت بحذر من السيارة ، و اقتربت من الرجل القادم للإطلاع منه على أحداث الأمس . لم يكد يخبرني عن بعض جيرانه الذي أصيبوا في المعارك حتى قاطعه محمد . لقد اتصل به صديق عبر الهاتف الخلوي و أبلغه عن وقوع هجوم استشهادي ، قبل أقل من ساعتين ، في مستوطنة رفيح يام القريبة . ففي ساعات الفجر الأولى ، تسلل شاب فلسطيني في بداية العقد الثاني من العمر إلى المستوطنة ، و فجر نفسه قرب مركز تفتيش إسرائيلي . </p>
<p>محمد ، و هو من سكان خان يونس ، اتصل بجيرانه مستطلعا هوية الشاب الاستشهادي ، فعلم أنه من معارفه . توجهنا إلى مدينته الواقعة على بعد قرابة سبعة كيلومترات شمال شرقي رفح . كانت أشعة الشمس قد بدأت تلفح الطريق التي سلكناها . و التي زنّرت جانبيها صفوف طويلة من الخيم الزراعية . كان موسم قطاف الزيتون في أوجه و المزارعون منهمكون بالقطاف رغم فقدانهم عشرات الآلاف من الدنمات التي أحرقها أو نبشها الجيش الإسرائيلي منذ بداية انتفاضة الأقصى في شهر أيلول / سبتمبر من العام 2000 . كان المزارعون و أفراد عائلاتهم يضربون الأشجار بالعصي لإسقاط حبات الزيتون الناضجة على شباك من الخيش ، ثم يجمعون المحصول و يضعونه في عربات تجرها الحمير ، تمهيدا لنقله إلى أقرب معصرة للزيت . </p>
<p>كانت مدينة خان يونس ، المكتظة بربع مليون نسمة ، تخضع لمراقبة برج متحرك معلق في أعلى رافعة ضخمة . لقد عبقت في أجوائها رائحة المياه المبتذلة ، نظرا لعدم توفر قنوات للصرف الصحي . قام محمد ببعض التحريات التي قادتنا إلى منزل في حي صغير يقع غرب المدنية و يدعى حيّ الأمل . كان إسماعيل يعيش  مع زوجته و ابنه الصغير و والديه و اثني عشر أخا و أختا ، في ذاك البيت الواقع على بعد أقل من مئة و خمسين مترا من مستوطنة جاني طال التي سيّجتها أسلاك شائكة .. تلمع تحت خيوط شمس الخريف يومها .</p>
<p>عندما بلغنا أعلى الدرج ، وجدنا زينب والدة إسماعيل ، غارقة في البكاء .  لم تكن تحتوي الغرف إلا على بعض المساند الموزعة على طول الجدران و المخصصة للجلوس ، و على طاولة صغيرة لتقديم الشاي . احتلت صدر المكان صورة كبيرة لشاب وسيم الملامح ، تعلو وجهه ابتسامة رقيقة ، خجولة و كأني بنظره يغمز والدته المحزونة . كانت كلمات زينب تتسلل من بين شفاها ، بين زفرة و أخرى ، لتصف لي ما أنبأها به حدسها في الأسابيع القليلة الماضية . إنها مشاعر دفينة لا ينبس بها إلا قلب الأم . لقد ساورها الشك بأن إسماعيل أو أبو معاذ كما يحلو لها أن تدعوه ، كان  يخطط للمشاركة في مهمة استشهادية . على غير عادته ، أخذ يفصح لها عن عمق حبه لها ، و يقضي معها مزيدا من الوقت ، و يسألها الاهتمام بولده معاذ إن لحق به أذى ما . كانت زينب تحجب دموعها عن الأنظار حتى لا يشكل أحد بمخاوفها ، و لا حتى ندى زوجة إسماعيل ، التي كانت قد توجهت صباح ذلك اليوم إلى مستوصف المحلة و هي لا تعلم بعد بمصير زوجها . "</p>
<p><u>يتبع غدا بإذن الله</u></p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

