.

قطار الزواج !

Friday - 5 Jun, 2009
02:05 بتوقيت مكة + 1
صُنِف في ملف : زحمة البشر

لسبب لا زلتُ أجهله ، تنشأ الفتيات -ظلمًا- في مجتمعاتنا على مفهوم "القطار" الذي يجب أن تحرص كل الحرص على ألا يفوتها .. لأنه "طريقها الأوحد" للسعادة.. لتثبت أنها "كفؤ" .. لـ ... .
و بناء عليه ، تتشكل نظرة المجتمع المقيتة !

مشهد 1 :

تقول سلمى : " ماما ادعيلي "
أم سلمى : "روحي يا بنتي ، الله يرزقك ابن الحلال اللي يستاهلك"

مشهد 2 :

عبير : " كم عمرها بنت خالتك ؟ "
أماني : "27 "
عبير : "ماشاالله .. كم ولد عندها ؟ "
أماني : "لا ، هي مو متزوجة "
عبير بوجه يملؤه الأسى : "أها ، الله يعجلّا بنصيبا . "

و غيرها كثير من المشاهد التي تتكرر في كل يوم ، في الكثير من المجتمعات العربية ، و في أغلب الأسر التي حافظت على "رونق عروبتها" الذي ينسبوه للإسلام ، بهتانا .

"رونقٌ " يربّي الفتاة و يبنيها ليكون هدفها الأسمى : "زوج ترضيه" ، و يربّي الفتى و يبنيه ليكون هدفه الأسمى : "اسمٌ يبقيه" .. فهو يعيش حياته ليسمو بنفسه بما فيها من مكملات / طرق للسمو كالدراسة و الزواج و السيارة و ... ، تحقيق أي منها ليس إلا سبيلا لهدف أعلى .
أما هي فتلتف حياتها حول حلم الزواج ، و بيت الزوجية ، و فارس الأحلام ، و أطفال تناغيهم ، و ... ، فتجدها تدرس لتربي أطفالها مستقبلا ، و تعلمها أمها الطبخ لتتفنن في طبخ ما يروق لأب العيال لاحقا ، و تحصل على شهادة جامعية ليقبل بها زوج المستقبل ، و... ، لتحقق هدفها الأوحد في الدنيا : بيت زوجية .

هذه النظرة المقيتة التي بُنِيَت عليها الكثير من الأسر و ترسخت في عقول الكثير من الفتيات جعلتهن يتخلين عن طموحات أعلى ، عن مبدأ تحقيق الأفضل لذاتها / لنفسها .. فتجدها توضع تحت سندَان "فوات القطار" لتقبل بمن هبّ و دبّ كيلا تلاحقها نظرات النسوة في الجلسات ، و لا تُشعِرها بالشفقة صديقات لهن من الأولاد خمس أو أكثر فيحاولن من دافع "محبة" إيجاد عريس "يقبل" بها بغض النظر عن كون "العانس" تبحث عن "عريس" أم لا .. و كأنها مسكينة لم تصل لما هي فيه من "وحل العنوسة" إلا لعدم كفاءتها أو لتعاسة حظها .. ليس لأنها فرضا لا تريد الارتباط ، أو فرضا تسعى لتحقيق ما هو أهم بالنسبة لها ، أو ... . (!)

كل هذا برأيي خاطئ و لا يصح ، و يؤدي بشكل أو بآخر لتدمير أحلام الفتيات و معيشتهن . إنما يجب أن يكون الزواج للفتاة و الشاب معا أحدَ سبل الارتقاء و ليس هدفا أوحد تدور حوله الحياة . فيكون أمر الزواج لكليهما كما هو أمر الدراسة / الماجستير / ... ، أمر نسعى له كأي شيء نريده في الحياة ، لكن لا تتمركز حوله الحياة و لا تفرط حبالها بعدم حدوثه . و أيضا لا يُظَن بشذوذ من لا يريد سلك ذلك السبيل .

* الصورة لـ Simon Krzic ، هنا .

عُدِل يونيو 5 ، 2009 - 14:15 مكة .

  1. التعليق: 1
    رأي :
    Friday, 5 June, 2009 عند 5:13 pm الرأي الـ 19

    أنا مش عارفة بيفضلوا يضغطوا على البنات لغاية امتا الصراحة ..
    يعني كبرت في السن . قالوا عانس و عايروها إنها ما تزوجت
    أو يعاملوها بشفقة و كأنها مريضة بمرض مزمن و تنتظر الموت
    أو ما يتكلموا أمامها عشان يخافوا إنها تحسد اللي في عمرها و عندها أولاد ..
    هذا و هم أصلا رافضين تماما مبدأ التعدد .. و عندهم زنا الرجل أفضل من زواجه بثانية ..
    فما تقدري تحطي يدك على المشكلة بالزبط .. :getlost:

  2. التعليق: 2
    رأي :
    Friday, 6 June, 2009 عند 10:02 pm الرأي الـ 386

    حييتِ يا رفيقة .

    بالضبط .. يجعلون الفتاة تشعر و كأنها (عالة) .. أنها شذّت عن أصلٍ لا يصح الشذوذ عنه .
    فتفقد الكثير من الفتيات الرغبة في "العيش" و الاستمرار في مسيرة العطاء / التقدم في حياتها / علمها / ... . و تكون تحت "وقف التنفيذ" عن حياة هانئة .

    أعرف أخت تكاد تجاوز الأربعين عاما من العمر ، لا زالت حتى الآن تشعر أنها "متوقفة" عن العيش حتى يأتيها فارس أحلامها ، رغم أنها تدرس الماجستير و تعمل و تستطيع العيش كأفضل ما يكون و خدمة المجتمع / المسلمين كأحسن ما يكون . بإمكانها أن تنتج بشكل أفضل ، أن تكون أكثر فعالية .. لكنها لا تزال تطلق النكتة تلو الأخرى على بحثها عن عريس و هي يبدو من ألمها ما يبدو .

    مؤسف أن تحيا على سراب لا يغير من حياتها شيء .. و مؤسف بشكل أكبر أن تتخلى عن حياتها لأنها تظن أنها فقدتها بفقدان "فارس الأحلام" على الحصان الأبيض . < - لا زالت تستخدم التشبيه ! . الحمد لله كثيرا . جعلكِ اللهُ من خيرةِ النساء يا رفيقة :) .

  3. التعليق: 3
    رأي :
    Friday, 11 June, 2009 عند 4:09 am الرأي الـ 29

    صحيح .... الافكار والمفاهيم السلبية التي ينشأ عليها العرب أسرهم كلها مفاهيم وأفكار بالية إلا من رحم الله

    تضحكني وتؤلمني دائما جملة ( الطريق إلى قلب زوجك يمر عبر بطنه )

    لهذه الدرجة وصل فينا التفكير الإبداعي في بناء الأسر التي ستنشأ لبنات نهوض الأمة

  4. التعليق: 4
    رأي :
    Friday, 11 June, 2009 عند 4:18 am الرأي الـ 3

    السلام عليكم

    إسمحيلي يا أختي الكريمة أن أقول : أنك قد بالغت بعض الشيء في وصف حال الفتيات ، وخرجت من نطاق عنوان التدوينة ( قطار الزواج ) أقول كل شيء قصمة ونصيب ، والى من فاتها قطار الزواج إن كان رغماً عنها .. فهي معذورة ، ويجب أن تعيش في مجتمعها معززة ومكرمة تأخذ كامل حقوقها .. صدقيني يا أختي الكريمة نحن في مجتمعات شاعت فيها الفواحش والفتن فيجب على الفتيات والشباب أن يتزوجوا ويحصنوا أنفسهم من تلك الفتن :

    1- (( "رونقٌ " يربّي الفتاة و يبنيها ليكون هدفها الأسمى : "زوج ترضيه" ، )) ..
    * لماذا لا نقول : أنها من سنن الحياة .. ولماذا لا تُرضي زوجها الذي يحبها ويخلص لها وينفق عليها ويرعاها ويحميها .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ) ..

    2- (( أما هي فتلتف حياتها حول حلم الزواج ، و بيت الزوجية ، و فارس الأحلام ، و أطفال تناغيهم ، و ... ، فتجدها تدرس لتربي أطفالها مستقبلا ، و تعلمها أمها الطبخ لتتفنن في طبخ ما يروق لأب العيال لاحقا ، و تحصل على شهادة جامعية ليقبل بها زوج المستقبل ، و... ، لتحقق هدفها الأوحد في الدنيا : بيت زوجية . )) .
    * هل هناك أفضل من هذا !! ألم تسمعي قول الله عز وجل : " ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون " وقال تعالى : " ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين" ، هل يا ترى أن تبقى الفتاة طوال عمرها فقط مع الدراسة والعمل والصديقات ، دون أسرة أو حياة أو مشاعر جياشة تكون قد نالت سيادتها ومُرادها، أعتقد هذا شيء غير منطقي !!
    إليكي يا أختي الكريمة هذا السؤال .. الذي أجابت عليه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في موقع الاسلام سؤال وجواب للمشرف الشيخ محمد المنجد ..
    هل صحيح أن من تزوج فقد أكمل نصف دينه ، وما الدليل على ذلك ؟.

    الحمد لله
    السنة دلت على مشروعية الزواج ، وأنه سنة من سنن المرسلين وبالزواج يستطيع الإنسان بتوفيق من الله تعالى التغلب على كثير من نزعات الشر ، فإن الزواج أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ( بقوله : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ... " متفق عليه .)

    وقد روى الحاكم في المستدرك عن أنس مرفوعاً : " من رزقه الله امرأةً صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي "

    وروى البيهقي في الشعب عن الرقاشي بلفظ : " إذا تزوج العبد فقد كمل نصف الدين ، فليتق الله في النصف الآخر " . ( قال الألباني عن الحديثين في صحيح الترغيب والترهيب (1916) : حسن لغيره " )

    وبالله التوفيق

    3- (( كل هذا برأيي خاطئ و لا يصح ، و يؤدي بشكل أو بآخر لتدمير أحلام الفتيات و معيشتهن . إنما يجب أن يكون الزواج للفتاة و الشاب معا أحدَ سبل الارتقاء و ليس هدفا أوحد تدور حوله الحياة فيكون أمر الزواج لكليهما كما هو أمر الدراسة / الماجستير / )) .
    * ما هي أحلام الفتيات في نظرك ؟ اذا لم يكن الزواج هدفاً نبيلاً للفتاة والشاب فهل يستطيعا أن يفرّغا الغريزة المكبودة داخلهما ؟؟ وهل الشخص الذي لم يفلح أو لم يشأ أن يكمل دراسته باختياره ،، ينبغي عليه أن يختار الزواج مثل الدراسة !!! إذاً كيف وصلنا الى هذه الحياة ...!!!!!!

    4- (( لتحقق هدفها الأوحد في الدنيا : بيت زوجية )) .
    * هل تريدينها بدون زينة الحياة الدنيا وتبقى وحيدة في هذه الحياة دون معين تشكي له همها اذا حزنت أو تفرح معه اذا فرحت !!

    5- (( جعلكِ اللهُ من خيرةِ النساء يا رفيقة :)) .
    * دعاؤكِ هذا لرفيقتك .. لماذا لم تقولي : جعلكِ اللهُ من خيرةِ الفتيات يا رفيقة !!

    ** سامحيني أختي الكريمة .. نحن في زمن كثر فيه دعاة الشر والرذيلة وتبديل الزواج الحقيقي والشريف بالزواج العرفي .. نعم لقد كثر في زمننا هذا ..

    *** أختي الفاضلة : المدونة جميلة ومتألقة .. وأنا من روّادها وأتشرف بأن أكحل عيني بها كل يوم ..

    واسمحيلي من خلال نافذتكم الكريمة أن أدعو بهذا الدعاء ...
    أسأل الله عز وجل أن يرزقنا بالزوجة الصالحة المُصلِحة .. اللهم ءامين

    ----- وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين -----

  5. التعليق: 5
    رأي :
    Friday, 11 June, 2009 عند 8:44 pm الرأي الـ 386

    احمد ارسلان: صحيح .... الافكار والمفاهيم السلبية التي ينشأ عليها العرب أسرهم كلها مفاهيم وأفكار بالية إلا من رحم الله
    تضحكني وتؤلمني دائما جملة ( الطريق إلى قلب زوجك يمر عبر بطنه )
    لهذه الدرجة وصل فينا التفكير الإبداعي في بناء الأسر التي ستنشأ لبنات نهوض الأمة

    حييتَ يا كريم .

    فعلا .. الكثير من المشاكل التي تحدث في العائلات "الحديثة" -من حولي- سببها ناتج عن تصرفات كلا الطرفين المبنية على تعميمات شكلوها بناء على تجارب غيرهم ، دون أن يضعوا في حسبناتهم فكرة اختلاف الشخصيات و البيئة و غيره قد يؤدي بشكل كبير لتغيير المحيط الذي يرعى مثل هذه الأمور .

    شكر الله لك .

  6. التعليق: 6
    رأي :
    Friday, 11 June, 2009 عند 9:10 pm الرأي الـ 386

    البؤساء: السلام عليكم
    إسمحيلي يا أختي الكريمة أن أقول : أنك قد بالغت بعض الشيء في وصف حال الفتيات ، وخرجت من نطاق عنوان التدوينة ( قطار الزواج ) أقول كل شيء قصمة ونصيب ، والى من فاتها قطار الزواج إن كان رغماً عنها .. فهي معذورة ، ويجب أن تعيش في مجتمعها معززة ومكرمة تأخذ كامل حقوقها.. صدقيني يا أختي الكريمة نحن في مجتمعات شاعت فيها الفواحش والفتن فيجب على الفتيات والشباب أن يتزوجوا ويحصنوا أنفسهم من تلك الفتن:

    1-(( "رونقٌ " يربّي الفتاة و يبنيها ليكون هدفها الأسمى : "زوج ترضيه" ، )) ..
    * لماذا لا نقول : أنها من سنن الحياة.. ولماذا لا تُرضي زوجها الذي يحبها ويخلص لها وينفق عليها ويرعاها ويحميها .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ) ..2- (( أما هي فتلتف حياتها حول حلم الزواج ، و بيت الزوجية ، و فارس الأحلام ، و أطفال تناغيهم ، و ... ، فتجدها تدرس لتربي أطفالها مستقبلا ، و تعلمها أمها الطبخ لتتفنن في طبخ ما يروق لأب العيال لاحقا ، و تحصل على شهادة جامعية ليقبل بها زوج المستقبل ، و... ، لتحقق هدفها الأوحد في الدنيا : بيت زوجية . )) .
    * هل هناك أفضل من هذا !! ألم تسمعي قول الله عز وجل :" ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون " وقال تعالى : " ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين" ، هل يا ترى أن تبقى الفتاة طوال عمرها فقط مع الدراسة والعمل والصديقات ، دون أسرة أو حياة أو مشاعر جياشة تكون قد نالت سيادتها ومُرادها، أعتقد هذا شيء غير منطقي !!
    إليكي يا أختي الكريمة هذا السؤال .. الذي أجابت عليه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء في موقع الاسلام سؤال وجواب للمشرف الشيخ محمد المنجد ..
    هل صحيح أن من تزوج فقد أكمل نصف دينه ، وما الدليل على ذلك ؟.الحمد لله
    السنة دلت على مشروعية الزواج ، وأنه سنة من سنن المرسلين وبالزواج يستطيع الإنسان بتوفيق من الله تعالى التغلب على كثير من نزعات الشر ، فإن الزواج أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ( بقوله : " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ... " متفق عليه .)وقد روى الحاكم في المستدرك عن أنس مرفوعاً : " من رزقه الله امرأةً صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الباقي "وروى البيهقي في الشعب عن الرقاشي بلفظ : " إذا تزوج العبد فقد كمل نصف الدين ، فليتق الله في النصف الآخر " . ( قال الألباني عن الحديثين في صحيح الترغيب والترهيب (1916) : حسن لغيره " )وبالله التوفيق

    3- (( كل هذا برأيي خاطئ و لا يصح ، و يؤدي بشكل أو بآخر لتدمير أحلام الفتيات و معيشتهن . إنما يجب أن يكون الزواج للفتاة و الشاب معا أحدَ سبل الارتقاء و ليس هدفا أوحد تدور حوله الحياة فيكون أمر الزواج لكليهما كما هو أمر الدراسة / الماجستير / )) .
    * ما هي أحلام الفتيات في نظرك ؟ اذا لم يكن الزواج هدفاً نبيلاً للفتاة والشاب فهل يستطيعا أن يفرّغا الغريزة المكبودة داخلهما ؟؟ وهل الشخص الذي لم يفلح أو لم يشأ أن يكمل دراسته باختياره ،، ينبغي عليه أن يختار الزواج مثل الدراسة !!! إذاً كيف وصلنا الى هذه الحياة ...!!!!!!

    4- (( لتحقق هدفها الأوحد في الدنيا : بيت زوجية)) .
    * هل تريدينها بدون زينة الحياة الدنيا وتبقى وحيدة في هذه الحياة دون معين تشكي له همها اذا حزنت أو تفرح معه اذا فرحت !!

    5- (( جعلكِ اللهُ من خيرةِ النساء يا رفيقة :)) .
    * دعاؤكِ هذا لرفيقتك .. لماذا لم تقولي : جعلكِ اللهُ من خيرةِ الفتيات يا رفيقة !!** سامحيني أختي الكريمة .. نحن في زمن كثر فيه دعاة الشر والرذيلة وتبديل الزواج الحقيقي والشريف بالزواج العرفي .. نعم لقد كثر في زمننا هذا..*** أختي الفاضلة : المدونة جميلة ومتألقة .. وأنا من روّادها وأتشرف بأن أكحل عيني بها كل يوم ..
    واسمحيلي من خلال نافذتكم الكريمة أن أدعو بهذا الدعاء...
    أسأل الله عز وجل أن يرزقنا بالزوجة الصالحة المُصلِحة .. اللهم ءامين----- وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين -----

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    حيهلا بك يا فاضل .

    بشكل عام ، لستُ أدعو لنبذ الزواج ، لا رهبانية في ديننا .
    لكن الفكرة الرئيسة التي وددتُ تسليط الضوء عليها هي فكرة التمييز بين الرجال و النساء في مثل هذه الأمور . الفتاة إن لم تتزوج حتى سن معين -يختلف باختلاف المجتمعات- توضع كل إشارات الاستفهام حولها . أما الشاب فيوضع له بدلا من العذر ألفا أولها : "ما لقى البنت اللي تعحبه" ، أو : "بده يبني حياته" .. أو ... .
    بصياغة أخرى .. أتحدث عن جعل ديدن معيشة الفتاة في هذه الدنيا أن "تتزوج" .. فتكون كل حياتها ترتكز حول فكرة الزواج و السعي له . هذا خطأ ، إنما ديدن معيشتها ، كما الشاب ، في هذه الدنيا هو السعي لرضا الله .. سواء كان ذلك بزواج أو بعمل أو بدراسة أو ... لا يهم . المهم أن لا تلتف حياتها حول حلم زواج و قطار لا يفوت .
    و كما أني لست بأي صورة أقول أن هم إرضاء الزوج ليس مهما ، لكن فقط حين يكون هناك زوج يُسعى لإرضائه . يعني إن كتب الله للفتاة نصيب و تزوجت بمن تريد ، حينها -و حينها فقط- يجب عليها أن يكون ديدن حياتها إرضاء زوجها و بناء بيتها على الصلاح و السعي لجعل بيتها منارة دعوة و صلاح و تقوى .

    * ما هي أحلام الفتيات في نظرك ؟ اذا لم يكن الزواج هدفاً نبيلاً للفتاة والشاب فهل يستطيعا أن يفرّغا الغريزة المكبودة داخلهما ؟؟ وهل الشخص الذي لم يفلح أو لم يشأ أن يكمل دراسته باختياره ،، ينبغي عليه أن يختار الزواج مثل الدراسة !!! إذاً كيف وصلنا الى هذه الحياة ...!!!!!!

    أخشى أني لم أفهم مقصدك من قول حضرتك : "و هل الشخص الذي .... " ممكن توضح أكثر لو سمحت ؟
    مما فهمته ، ليحلم الشاب و الفتاة كما يشاؤون بالزواج و بالدراسة و بالوصول للمريخ و ... ،لكن لا يُهَوَل من أمره لتدور حوله حياة غير المتزوجين . أي يُجعَل كما غيره من الأمور التي يرقى بها الشخص بنفسه . كلها على ترتيب واحد تصب في هدف أكبر : نيل الجنة . عدم تحقق أحدها لا يعني نهاية الدنيا .

    أعرف أخوات واضعات حياتهن (على الـ hold) ، لا تفعل شيئا . تعيش حياة فارغة فقط لأنها وصلت لسن في مجتمعها توضع به علامات الاستفهام حولها إن لم تتزوج . فتبقى حياتها معلقة على حلمٍ قد يأتي و قد لا يأتي و تخطط لحياة قد لا تعيشها .
    أؤمن ، إيمانا ثابتا ، أن الزواج ليس هدفًا أسمى تسعى له الفتاة . إنما يكون من الأمور التي تعترض طريقها . إن حصل ، فأنعم و أكرم . و إلا ، فحياتها تستمر كما هي و ربما أفضل بعيدا عن التضحيات التي يجب أن تقوم بها و المسؤوليات التي تتحملها كزوجة / أم .

    4- (( لتحقق هدفها الأوحد في الدنيا : بيت زوجية )) .
    * هل تريدينها بدون زينة الحياة الدنيا وتبقى وحيدة في هذه الحياة دون معين تشكي له همها اذا حزنت أو تفرح معه اذا فرحت !!

    اممم ، ليست كل "متزوجة" تجد من يؤنس وحدتها و يعينها . الزواج ، بحد ذاته ، لا أظنه وصل ضمان لأي سعادة ، لأن الطرف الآخر ممكن يجعل حياة الشخص قطعة من الجحيم .
    و كما أنه من الممكن أن يجد أحد زوجًا يعينه .. ممكن أن يجد صديقا يؤدي نفس الغرض ليكون ملاذا للشكوى - من بعد الله- و ليحزن / يفرح معه .

    5- (( جعلكِ اللهُ من خيرةِ النساء يا رفيقة :)) .
    * دعاؤكِ هذا لرفيقتك .. لماذا لم تقولي : جعلكِ اللهُ من خيرةِ الفتيات يا رفيقة !!

    اممم ، عنيتها بشكل عام جدا . لأني حسبما أعرف فئة "النساء" تشمل المتزوجات و غيرهن . إنما "الفتيات" تحد الفئة ، كما أنها لها ارتباطات قد تُفهَم بشكل سلبي حين استخدامها في المخاطبة .

    .
    .

    ** سامحيني أختي الكريمة .. نحن في زمن كثر فيه دعاة الشر والرذيلة وتبديل الزواج الحقيقي والشريف بالزواج العرفي .. نعم لقد كثر في زمننا هذا ..

    لا أدعو لأي من ذلك .. بل أظن أن ربما أحد أسباب مثل هذه الأمور هي جعل الحياة ترتكز على "حلم الزواج" .

    .
    .

    *** أختي الفاضلة : المدونة جميلة ومتألقة .. وأنا من روّادها وأتشرف بأن أكحل عيني بها كل يوم ..

    هذا من طيب أصلك .. الله يكرمك .

    رزقك الله فوق ما تأمل و حقق لك المنى .
    و أشكرك حقيقة على كريم ما تفضلت به علي ..
    لا حُرِمتَ أجرًا .

  7. التعليق: 7
    رأي :
    Friday, 14 June, 2009 عند 4:18 am الرأي الـ 6

    السلام عليكم

    اعتقد ان ما اردات اختنا اليصاله من فكرة وانا اوافقها عليه من بعض النواحي
    هي ان اغلب مجتمعاتنا اصبحت ترى الزواج هدفا ساميا ما بعده هدف و ان الشاب يعمل لكي يصل لامتلاك زوجة و منزلا وسيارة
    و الفتاة كل حلمها ان تطيح بزوج سعيد ينفق و يسعد و يحلو حياتها الى جنة تبتعد بها عن بيت اهللها ...

    وهذا في كل المجتمعات واعلم اني اعيش في مجتمع غير الذي تعيشون فيه ولكن الحديث كانه يشملنا جميعا ...

    و اعتقد ان الزواج ما هو الا وسيلة لاستمرار الحياة .. اي ان الرجل يجد الزوجة لتعينه على مشاق الحياة و ينجبوا جيلا يخر به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ... وتلك هي الاهداف الحقيقية من الزواج .. تناسلو تناكحو اني مباه بكم الامم يوم القيامة ... و هنا المقصود بالكثرة مع التربية الاخلاقية و الايمانية و الاسلامية ,...
    بالنسبة للفرق بين الفتاة و الشاب في موضوع الزواج
    فكلنا يعلم ان الطبيعة تقف عند حد بالنسبة للفتاة و الكل يراها كذلك فالفتاة تصل الى سن معينة وينقطع عنها الانجاب ولن تستطيع انجاب اطفال بعد تلك السن ولهذا يعجل لها الكثيرون ... وهي كذلك ستجد نفسها يوم يمر عليها القطار بعيدا بحاجة الى ذرية تؤنس وحدتها ...
    وكذلك نقطة الفواحش المنتشرة ...
    اعطيكم معادلة بسيطة جدا ...
    اولا .. لا احد ينكر وجود محركات الشهوة الذاتية داخل الانسان ... وهي الامر الوحيد القوي الذي ينبع من الداخل و يتأثر بالخارج ولكن اصله داخلي .. لحكمة يعلمها الله ...
    و الغريب ان مجتمعاتنا تكابر على هذا الامر ...
    و الذي هي بحسبة بسيطة جدا ..
    في القرأن ... وضع الله علامة بلوغ الانسان هي سن بلوغ النكاح ... اي شن البلوغ البيولوجي وهي سن ما بين 11 حتى 13 بالنسبة للفتاة و 13 الى 15 بالنسبة للشاب ... وهي السن التي يبلغ فيها جنسيا ... و تبدأ محركاتهم بالعمل ..
    و اذا ما راجعنا اعمار الزواج الان نجدها فوق العشرين بالنسبة للفتيات و فوق الخمسة و العشرين بالنسبة للشباب ( الارقام مخفظة جدا ... ) لان الشاب يصعب عليه ان يوفر ما يحتاجة جهل المجتمع و كبريائه لكي يتزوج ... و الفتيات لكي تكمل دراستها لن تكن اصغر من سن 23 سنة ...
    بالله عليكم بحسبة بسيطة مع اعتبار ... ما يدور اليوم من خلع و هلع على العري و المغريات ...
    هل يعقل ان يصبر احد ما لا يقل عن عشرة سنوات ؟؟ وشهوته بداخله تكاد تقتله ... لا ارغب في ان اطيل اكثر وافصل ...
    ولكننا نكابر على هذا الامر كثيرا ... لماذا اكمال الفتاة لدراستها اهم من زواجها ؟ لما لا تكمل دراستها بعد زواجها لاغلاق باب يفتح الكثير من المشاكل على المجتمع اكبر من مشاكل عدم تحقيق الفتاة لذاتها ...

    وو بانتاج جيل يفهم ويعي كل ذلك يمكن ان يجد الاثنان مبتغاهما في حياة يجتمعان فيها معا .. .

    عذرا على اطالتي ولكنني اسهبت في الحديث ... و الموضوع .. كما نقول ... يحرق الدم ... لما له من اثر سلبي على مجتمعاتنا بسبب جهلنا و تكبرنا على الطبيعة و الواقع

    شكرا لصاحبة المدونة ...

    بومدين

  8. التعليق: 8
    رأي :
    Friday, 15 June, 2009 عند 1:37 pm الرأي الـ 386

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    مرحبا بك يا فاضل .

    جميل جدا ، بغض النظر عن فكرة تركيز حياة غير المتزوجة حول الزواج ، حضرتك تطرقت لنقطة ضرورة الزواج و كونه حاجة فطرية يجب مراعاتها بالزواج مبكرا . و في هذا تطرح تساؤلات كثيرة -على الأقل في عقلي ، أولها :
    - هل فتيات اليوم قبل الدخول في العشرينات قادرات على تحمل مسؤولية بيت بأكمله ؟
    - هل شباب اليوم قبل أواخر العشرينات لديهم القدرة على تحمل مسؤولية بيت بأكمله ؟
    (أتحدث بشكل عام مع كون ما أتحدث عنه ليس أصلا و لا تعميما على الكل ، لكن المنتشر . و لا أتحدث عن الجانب المادي . )

    أؤمن أن الزواج ليس طريقة لقضاء حاجة فطرية أو لإنجاب درازن من الأطفال ، إن كان كذلك ، فلا اختلاف بيننا و بين البهائم -أكرمك الله و القارئ- . إنما هو ، المفترض ، مؤسسة يملكها الزوجان و يعملان خطوة بخطوة لنجاحها و العاملين فيها هم أولادهم و على قدر حاجتهم للأيادي العاملة لنجاح المؤسسة على قدر ما يختارون الإنجاب .

    يعني بمعادلة بسيطة ، فقط جرب أن تذهب للمدارس الابتدائية ، الكثير منهم أولاد سايبين لا تعرف عنهم أمهاتهم شيئا و لا يعي آباؤهم بأي سنة دراسية هم ..ما الهدف من الإنجاب / الزواج إن كنا سنلقي بالأطفال في محيط الدنيا و نتوقع منهم النجاة ؟

    .
    .
    طبعا هذا بغض النظر عن إيماني الشخصي الذي ألزم به نفسي فقط ، أن الزواج أيضا عبارة عن قائمة من التضحيات يقوم بها كلا الزوجين ، و دون تضحية من طرف ما سيحدث خللا في المعادلة لا يمكن إصلاحه . و أظن أن الذي يرى في نفسه عدم قدرة على التضحية ببعض من أحلامه / مخططاته / طبيعة حياته / ... ، فالأولى ألا يبدأ بحياة عاجلا ما ستنهار .

    ألا تتفق معي ؟

    تواجد / تعقيب كريم سعدتُ به .
    بارك الله بك و بهم تحمله .

  9. التعليق: 9
    رأي :
    Friday, 3 July, 2009 عند 4:50 am الرأي الـ 6

    السلام عليكم ...
    افتق معك في ان ابناء اليوم لم يعودو بقدر من الامكانية او الاعداد لان يكونوا اهلا للزواج من اصله ولكن هذا ليس عيبهم هم انه عيب من اعدهم وهم الاهل و بالتال يالمجتمع ...
    و الزواج هدفه الحقيقي هو انجاب اطفال يحملون كلمة الله يفخر بهم رسولنا لاكريم يوم الدين ...
    حيث قال صلى الله عليه وسلم ... تناكحو تناسلوا اني مباه بكم الامم يوم القيامة و لا يعني هذا ان نكون كثرة كغثاء السيل بل بالتربية و الاعداد لذلك ... و الاهل فقط هم من يحملون وزر ابنائهم ممن اسبحو اطفلا في العرين من عمرهم وحتى الثلاثين ...
    http://tripolitanian.blogspot.com/2009/06/blog-post_21.html و هذا ما قصدته من خلال هذه التدوينة ...
    و اعتقد ان سبب او احد الاسباب في عدم اهلية الاهل لانشاء اسرة هو تقصير المجتمع بصفة عامة و اختلال ميزانه و انقلاب ضوابطه و فلتان فهم الحقيقة الدنيوية ... و محاربتنا للفطرة السليمة التي خلقنا الله عليها و التي للاسف نرى ان اناسا لا يؤمنون بالله يعودون الى الفطرة بعد ان التذعو من جراء اتباع اهوائهم ... و عرفوا ان الفطرة هي الحل الامثل ليعيش الانسان بشكل طبعي في هذه الدنيا ...
    لو ان الاهل اعدو ابنائهم على ان يكونو رجالا و نساء كما يفعل اهل الريف ممن نعدهم من المتخلفين و الغير متعلمين و الغير حاملين لشهادات و يدفع الابناء الى تحمل المسؤولية في السن الصحيحة ... وهي سن البلوغ بحيث يعتمد الشاب على نفسه و يكون معتمدا عليه و كذلك يمكن للفتاة ذات الخمسة عشرة سنة ان تقوم مقام المرأة ذات الخمسة و ثلاثين سنة ممن يحملون الشهادات الجامعية في ادارة شئون المنزل و الزوج و السرة ....

    يجب ان يكون هناك اعتراف من المجتمع بهذا الخلل و يجب ان يتفق الجميع على مبداء الحل بدلا من الردم على المشكل ...

    اشكرك جزيل الشكر و بارك الله فيك

    خالص تحياتي

  10. التعليق: 10
    رأي :
    Friday, 4 July, 2009 عند 6:36 pm الرأي الـ 4

    أختي العزيزة

    كلامك منطقي ...ولكن ألم تبالغي قليلا

    حبيبتي نعم مجتمعاتنا تنظر للفتاة التي تأخر عنها الزواج بنظرة ((أكيد فيها مشكلة حتى محد لهلأ عم يتزوجها _أو _تبدأ النساء بالتهامس مع الأم بنتك أكيد معملها سحر عشان هيك لهلأ ماتزوجت _أو أو أو ...))
    هناك الكثير من النظرات والمعتقدات الخاطئة في مجتمعنا وأنا أعترف مما قد يدفع الفتاه للقبول برجل عمره بعمر جدها حتى تتخلص من الحكي اللي مابيجيب إلا وجع الراس

    لكن .....

    أنا أعتقد أن المرأة خلقت لزوجها ثم لأولادها لا تفهميني غلط لم أقصد لخدمتهم ولكن
    لأنها نصف المجتمع ولأنها صانعة الأجيال ولأنها((وراء كل رجل عظيم امرأة ))
    وبمنظوري أنا أعتقد أن المرأة خلقت من أجل بناء أسرة لها
    وهذا لا يعني أنها إن لم تفعل فخربت الدنيا
    لا بل يجب عليها كما تفضلتي النظر لحياتها إما لدراستها أو لشغلها أو لاي فائدة تعود عليها ولا تجلس مكتوفة اليدين مستمعة لتوافه الكلمات التي قد تقال في حقها وأولها ((عانس))

    وأنا قد وضحت وجهت نظري واتمنى أن لاتنزعجي مني من إجل الإطالة

    موفقة بإذن الله

  11. التعليق: 11
    رأي :
    Friday, 14 November, 2009 عند 9:36 pm الرأي الـ 5

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مشكوره اختي على هذا الموضوع الرائع

    نعم نحن نعاني من هذي المشكله النظرة المجتمع للفتاة التي تصل الى السن معين ولم تتزوج ..

    نظرة النقص التي يرون بها الفتاة التي لم تتزوج حتى لوكانت تملك الشهادات والمركز المرموق بالمجتمع يطلق عليها <>

    مافائدة العلم والمركز والمنصف .. ولم ترتبط بالزوج كأنه عملت لكي ترتبط بهذا زوج وكما ذكرتي اختي سابقا ً على الفتاة عن تدرس وتتعلم لكي ترضى زوج وليس ترضى نفسها

    لكن انا هناك سؤال يراودني ..هو

    لماذا تعد الفتاة بأن تكون زوجه أكثر من ان تعد فتاة صالحه لدينها تكون بذرة خير تنفع المجتمع وزوجه اذا تزوجت لاتنحصر على زواج فقط؟!!

    الأسره والمجتمع هم من صنعوا هذي النظره البشعه اتاجه الفتاة وتطلق عليها >

    لماذا هي مسكينه ؟!!

    هل انو الله خلق الفتاة لكي تتزوج فقط وتسعد ذاك الرجل الذي قد لا يسعدهاا
    ليس دائماً أن يكون الزواج هو السعادة التاامه وليس عدم الزواج التعاااسه التامه

    كم نرى فتيات لم يكتب لهم النصيب بالزواج وهم اسعد من هؤلاء المتزوجات ..

    أنا لا أنكر أن الله عز وجل امر بالزواج وحثى عليه وذكر في ايات عده
    " أن خلق لكم من انفسكم ازواجاً لتسكنو إليه ..."
    وامر الأنسان بالزواج لكي يعمروا الأرض وليستروا انفسهم وغض البصر ..
    والرسول صلى عليه وسلم حث عليه.. وقال من استطاع منكم الباء فاليتزوج ..
    صدق الرسول صلى عليه وسلم ..

    أنا أيد أنو الأنسان أن يتزوج وينشأ أسره تخدم الأسلام والمجتمع ..

    لكن اذا لم يكتب الله عزو وجل للفتاة أنها لم تتزوج هل تصبح أنسان غير الصالح في المجتمع وهي شاذه وتوجد بها عيوب ومسكينه وحظه سيئ

    طبعاً ..لا .. لأن اصل الخليقه التي خلق الله عليه البشر كي يعبدون الله وحده ..
    إذا كانت الفتاة تصلي وتذكر الله وتأدي عملها ودراستها بأخلاص ..
    هل هذي الفتاة مسكينه ؟!!

    لآ طبعاً ..

    افكاري في هذا الموضوع مشتشه عندي كثير من الكلام وكثير من المواقف
    لكن سأتي لكم بالخلصة الموضوع

    أنا اقول لكل فتاة لم تحصل على زوواج قد يكون خيرها ..

    أن الله يعلم الخير كل أنسان ويرزقه ...
    ورب العالمين لو حرم الفتاة من زوج أكيييد أنو رزقها خير أفضل منه ..

    ولا تيأس من الحياة .. الحياة جميله والسعاده نحن نصنعهاا وليس هي تصنعنا

    السعادة الحقيقه هي القرب من رب العالمين

    عذراً اطلت عليكم ..

  12. التعليق: 12
    رأي :
    Friday, 14 November, 2009 عند 9:43 pm الرأي الـ 5

    عندي بعض التعديلات في الرد على الموضوع

    ***الأسره والمجتمع هم من صنعوا هذي النظره البشعه اتاجه الفتاة وتطلق عليها مسكينه

    ****افكاري في هذا الموضوع مشتته عندي كثير من الكلام وكثير من المواقف...