مقالات أعجبتني
  • المتواجدون الآن :
  • عدد المقالات : 95 مقال .
  • عدد التعليقات : 769 تعليق .

  • .

    ...

    الثلاثاء - 16 يونيو, 2009
    02:08 بتوقيت مكة + 1
    صُنِف في ملف : خارج السياق

    لا أعدك أن تجد ما يزيد من معرفتك هنا ، و لعلك لن تصرف وقتك في شيء مفيد إن قرأتَ ما بعد "أكمل القراءة" . لكن هي -التدوينة- محاولة لإلقاء بعضًا من حملٍ أثقلني ، جدًا .

    صغارًا كنا حينَ تعلمنا أناشيد عن حب الأم / برها / فضلها / ... ، و لم نكن نكترث لأكثر من اللحن . فـ ماما لا تقوم إلا بـ "واجبها" ، و تؤدي مسؤوليتها ، كما أقوم بواجباتي المدرسية و أؤدي مسؤولية تنظيف غرفتي . (ما حدا أحسن من حدا) .

    دخلنا في نفق المراهقة .. و قلّت أناشيد حبِ الأم، و أصبح لحن ما كنا نعرفه منسيًا . بتنا نكترث لـ "شخصية" نثبتها ، و لـ "استقلال" نسعى إليه . أوليس مصطلح "الكبار" في قاموس مراهقتنا ينبذ مصطلحات "طفولية" كـ ماما ، بابا ، ... ؟ . (عيب أتعلق بماما )

    كبرنا أكثر بعدها .. و بات مفهوم الأم في قاموسنا = بنك مركزي ، حكومة داخلية ، ... . <- نحتار الإجابة الصحيحة وفقا للحالة التي نمر بها . فالكتب لا تنتظرنا و الدكاترة لا ترحمنا و الـ "بست فرندز" تتسارع تأففاتهم و لا بد من مواكبتهم كيلا نُقذَف خارج الحلقة .

    نتعدى الربع قرن بعدها .. و يتطور تعريف "مصطلح" الأم إلى واجب نقوم به و احترامٍ نؤديه و شكرٍ نفيه ، تختلف كثافته من من وظيفة / نفسية / ... لأخرى . المهم أنها على القائمة في مكان ما .

    تتغير بعدها "الحالة الاجتماعية" ، و تبدأ حياة أخرى و ينقلب مفهوم الأم 180 درجة ، لتكون على أحد أطراف الـ seesaw * مقابل طرف آخر -الزوج/ة .. طرف يكون خفيفا في أوله ثم ما يلبث أن يزداد ثقلا مع وزنٍ يزداد و أطفالٍ تنجَب و ديون تتراكم و ... . و يصبح مفهوم الأم مسألةَ بقاءٍ في القائمة من عدمها -"سهوًا"- .  

    و ... ، سلسلة لا تنقطع ، و مفهوم الأم فيها يبقى عرضة للتهميش / التغيير . و يبقى مفهوم "الابن" عند الأم ثابتا لا يتغير ما عاشت = طفلي ، بعضا مني ، يحتاجني ، أحبه ، ... .

    .
    .
    قصرتُ في حقها كثيرًا كثيرًا .
    وعيتُ .. و تعلق بها قلبي أكثر و أكثر .
    و احترقتُ ندمًا و حسرةً على أيامٍ فرطتُ بها بحضنٍ يحتويني ، كلّي .
    و لا تنفكُ دمعاتٌ تسيل أربعًا أربعًا لمجرد خطرةٍ عابرة أني "قد" لا أسمعها / أراها يومًا .

    ليلاي هي .. أحبها
    و أشتهي لو أني أكون سراطها للفردوس.

    * لا أعرف اسمها بالعربية . صورتها هنا

    1. التعليق: 1
      رأي احمد ارسلان :
      الثلاثاء, 17 يونيو, 2009 عند 4:51 ص الرأي الـ 29

      ؟؟؟ كلام جميل جدا ... ولكن أين هي :cwy:   
      [اقتبس الرد]

    2. التعليق: 2
      رأي فاعلة خير :
      الثلاثاء, 17 يونيو, 2009 عند 6:48 م الرأي الـ 384

      كم أشتهي لو أنها تعرف كم أحبها ، كم أشتاقها .
      لو أني أجيد نظم الشعر فأكتب عنها .. عن عظيم نعمة كانت لي -ولا زالت .

      الحمد لله .

      حياك الله يا فاضل و رزقك بر والدتك و جعلك لها بابا إلى الجنة .
      ممتنة .  
      [اقتبس الرد]

    3. التعليق: 3
      رأي فاعلة خير :
      الثلاثاء, 18 يونيو, 2009 عند 3:03 ص الرأي الـ 384

      للكريم صاحب مدونة "ثرثرة" تدوينة يطرح بها فديو .. إن تفكر به أحدنا ، لرأى حجم التقصير الذي نقوم به اتجاه والدينا .
      هُنا :
      http://www.thrthrh.net/archives/118

      ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا .  
      [اقتبس الرد]

    4. التعليق: 4
      رأي وعد الشدي :
      الثلاثاء, 11 يوليو, 2009 عند 2:46 ص الرأي الـ 6

      الصورة أبلغ من أن أصفها ولكن بشعوري أنا حولها ..
      ليس لدي الجرأة أن أكتب عن أمي ..

      ماشاء الله عليك ولا حرمها برك ..  
      [اقتبس الرد]

    5. التعليق: 5
      رأي فاعلة خير :
      الثلاثاء, 14 يوليو, 2009 عند 10:33 م الرأي الـ 384

      وعد الشدي: الصورة أبلغ من أن أصفها ولكن بشعوري أنا حولها ..
      ليس لدي الجرأة أن أكتب عن أمي ..ماشاء الله عليك ولا حرمها برك ..

      حيهلا

      رزقك الله برها و جعلكِ سببا في دخولها فردوس جنته .

      لا حرمت أجرا .  
      [اقتبس الرد]


    أكرمني برأيك

    اسمك:

    إيميلك:

    مدونتك:

    :D :) :wink: :( :angry: :flower: المزيد »