...
02:08 بتوقيت مكة + 1
لا أعدك أن تجد ما يزيد من معرفتك هنا ، و لعلك لن تصرف وقتك في شيء مفيد إن قرأتَ ما بعد "أكمل القراءة" . لكن هي -التدوينة- محاولة لإلقاء بعضًا من حملٍ أثقلني ، جدًا .
صغارًا كنا حينَ تعلمنا أناشيد عن حب الأم / برها / فضلها / ... ، و لم نكن نكترث لأكثر من اللحن . فـ ماما لا تقوم إلا بـ "واجبها" ، و تؤدي مسؤوليتها ، كما أقوم بواجباتي المدرسية و أؤدي مسؤولية تنظيف غرفتي . (ما حدا أحسن من حدا) .
دخلنا في نفق المراهقة .. و قلّت أناشيد حبِ الأم، و أصبح لحن ما كنا نعرفه منسيًا . بتنا نكترث لـ "شخصية" نثبتها ، و لـ "استقلال" نسعى إليه . أوليس مصطلح "الكبار" في قاموس مراهقتنا ينبذ مصطلحات "طفولية" كـ ماما ، بابا ، ... ؟ . (عيب أتعلق بماما )
كبرنا أكثر بعدها .. و بات مفهوم الأم في قاموسنا = بنك مركزي ، حكومة داخلية ، ... . <- نحتار الإجابة الصحيحة وفقا للحالة التي نمر بها . فالكتب لا تنتظرنا و الدكاترة لا ترحمنا و الـ "بست فرندز" تتسارع تأففاتهم و لا بد من مواكبتهم كيلا نُقذَف خارج الحلقة .
نتعدى الربع قرن بعدها .. و يتطور تعريف "مصطلح" الأم إلى واجب نقوم به و احترامٍ نؤديه و شكرٍ نفيه ، تختلف كثافته من من وظيفة / نفسية / ... لأخرى . المهم أنها على القائمة في مكان ما .
تتغير بعدها "الحالة الاجتماعية" ، و تبدأ حياة أخرى و ينقلب مفهوم الأم 180 درجة ، لتكون على أحد أطراف الـ seesaw * مقابل طرف آخر -الزوج/ة .. طرف يكون خفيفا في أوله ثم ما يلبث أن يزداد ثقلا مع وزنٍ يزداد و أطفالٍ تنجَب و ديون تتراكم و ... . و يصبح مفهوم الأم مسألةَ بقاءٍ في القائمة من عدمها -"سهوًا"- .
و ... ، سلسلة لا تنقطع ، و مفهوم الأم فيها يبقى عرضة للتهميش / التغيير . و يبقى مفهوم "الابن" عند الأم ثابتا لا يتغير ما عاشت = طفلي ، بعضا مني ، يحتاجني ، أحبه ، ... .
.
.
قصرتُ في حقها كثيرًا كثيرًا .
وعيتُ .. و تعلق بها قلبي أكثر و أكثر .
و احترقتُ ندمًا و حسرةً على أيامٍ فرطتُ بها بحضنٍ يحتويني ، كلّي .
و لا تنفكُ دمعاتٌ تسيل أربعًا أربعًا لمجرد خطرةٍ عابرة أني "قد" لا أسمعها / أراها يومًا .
ليلاي هي .. أحبها
و أشتهي لو أني أكون سراطها للفردوس.
* لا أعرف اسمها بالعربية . صورتها هنا






الثلاثاء, 17 يونيو, 2009 عند 4:51 ص الرأي الـ 29
؟؟؟ كلام جميل جدا ... ولكن أين هي
احمد ارسلان
[اقتبس الرد]
الثلاثاء, 17 يونيو, 2009 عند 6:48 م الرأي الـ 384
كم أشتهي لو أنها تعرف كم أحبها ، كم أشتاقها .
لو أني أجيد نظم الشعر فأكتب عنها .. عن عظيم نعمة كانت لي -ولا زالت .
الحمد لله .
حياك الله يا فاضل و رزقك بر والدتك و جعلك لها بابا إلى الجنة .
ممتنة . فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الثلاثاء, 18 يونيو, 2009 عند 3:03 ص الرأي الـ 384
للكريم صاحب مدونة "ثرثرة" تدوينة يطرح بها فديو .. إن تفكر به أحدنا ، لرأى حجم التقصير الذي نقوم به اتجاه والدينا .
هُنا :
http://www.thrthrh.net/archives/118
ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا . فاعلة خير
[اقتبس الرد]
الثلاثاء, 11 يوليو, 2009 عند 2:46 ص الرأي الـ 6
الصورة أبلغ من أن أصفها ولكن بشعوري أنا حولها ..
ليس لدي الجرأة أن أكتب عن أمي ..
ماشاء الله عليك ولا حرمها برك .. وعد الشدي
[اقتبس الرد]
الثلاثاء, 14 يوليو, 2009 عند 10:33 م الرأي الـ 384
حيهلا
رزقك الله برها و جعلكِ سببا في دخولها فردوس جنته .
لا حرمت أجرا . فاعلة خير
[اقتبس الرد]