.

KAUST: "الحلم الذي بات حقيقة!"

Friday - 25 Sep, 2009
17:05 بتوقيت مكة + 1
صُنِف في ملف : تربية و تعليم

في تقريرها عن جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية ، تقول أسماء أحمد أن المشروع لم يكن إلا "حلما بات حقيقة" . و تصف الجزيرة في منوعاتها الجامعة و هيكلتها فتقول :

افتتحت في المملكة العربية السعودية الأربعاء جامعة حديثة تضم أحدث وأهم التجهيزات التقنية، وتعتبر أول جامعة مختلطة بالمملكة. ...
ويتوقع أن يكون حرم "جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية" التي لا تخضع لسيطرة وزارة التعليم، ساحة حرية "تامة" إذ لا تمنع القوانين اختلاط الطالبات مع الطلاب في إطار الدراسة، كما لا تجبرهن على ارتداء العباءة السوداء أو تمنعهن من قيادة السيارات داخل الحرم الجامعي.

لا يحق لي مناقشة الحلم سياسيا و لا وطنيا ، لكني أحببت مناقشة بعضا من هيكلة الجامعة من منظور تربوي و استنادا على حياة خضتُها في "أحضان" الاختلاط منذ وعيتُ ، بما فيها المرحلة الجامعية . و أدعو كل من يعارض ما سأطرحه لنقاش نرجو منه التوصل لنقطة اتفاق / التقاء .

من عادات الشعوب و المجتمعات ، بل من طبيعة البشر ، أن يرغبوا بما هو ممنوع / مجهول ؛ و كلما ازداد المنع / الجهل ، تزداد الرغبة و تزداد اللمعة التي تحيط بتلك الهالة الممنوعة . فكيف إذا رُبِطَ الممنوع بالـ "تحضّر" و "التقدّم" ؟

هالة "الاختلاط" ، أظن ، قد أعطيت أكبر من حجمها في المجتمعات التي تمنعه أو كما توصف عرفا "المحافظة" . و قد بُنِيَ أساس حجة الكثير -الذي مدح تقديم جامعة الملك عبد الله - على كونها جامعة مختلطة ، مبررا أن ذلك إنما من مظاهر التحضر الذي تفتقر إليه السعودية و الذي بشكل أو بآخر يمنع المنافسة بين الجنسين ، وبالتالي التقليل من التحصيل الأكاديمي في البلاد . هكذا فهمتُ ، على الأقل .

قبل أن أتعرض لتجربتي و تجربة من أعرف في خوض غمار الاختلاط الأكاديمي ، وددت لو أننا أولا اطلعنا على تجربة أمريكا في الاختلاط الأكاديمي ، طالما أنها من الدول التي تعتبر رمزا للتحضر و التقدم ، على الأقل في نظر المصفقين . و أفتتح ذلك بقول لهِلري كلنتون ، وزيرة الخارجية الأمريكية و زوجة الرئيس الأسبق لأمريكا بِل كلنتون ، تقول في سيرتها الذاتية Living History :

Our all-female college guaranteed a focus on academic achievement and extracurricular leadership we might have missed at a coed college. Women not only ran all the student activities―from student government to newspaper to clubs―but we also felt freer to take risks, make mistakes and even fail in front of one another. It was a given that the president of the class, the editor of the paper and top student in every field would be a woman. And it could be any of us. ... This may explain why there is a disproportionate number of women’s college graduates in professions in which women tend to be underrepresented.
The absence of male students cleared out a lot of psychic space and created a safe zone for us to eschew appearances―in every sense of the word―Monday through Friday afternoon. We focused on our studies without distraction and didn’t have to worry about how we looked when we went to class.

جامعتنا التي كانت للبنات فقط ضمنت لنا التركيز على تحصيلنا الأكاديمي و تميزنا في الأنشطة خارج نطاق الفصل ، مما كنا قد نخسره في جامعة مختلطة . النساء هم فقط من أداروا كل الأنشطة الطلابية بكل أنواعها ، كما أننا شعرنا بحرية أكبر لنخاطر ، لنجرب و نرتكب الأخطاء ، بل حتى لنفشل أمام بعضنا البعض . كان أمرا حتميا أن ترأس الطالبات فتاة ، و أن تتولى أمر تحرير مجلة الجامعة فتاة ، و أن تتميز على الجميع في أي مجال فتاة ؛ أي فتاة منا . ... و هذا قد يشرح تميز عدد غير متوقع من خريجات الجامعات -المخصصة للفتيات فقط- في تخصصات عادة ما يندر وجود النساء فيها .
غياب الطلاب الذكور سمح لنا براحة نفسية أكبر ، و خلق لنا نوعا من المساحة الآمنة لنتجاهل (لبكة) المظاهر، بمعنى الكلمة ، طيلة الأسبوع . كان تركيزنا ينصب على الدراسة دون أن نلتهي أو نقلق بشأن كيف نبدو في الفصل .

و تقول لاحقا :

Walking into my daughter’s coed dorm at Stanford, seeing boys and girls lying and sitting in the hallways, I wondered how anyone nowadays gets any studying done.

حين كنت في سكن ابنتي المختلط في جامعة ستنافورد ، حيث كان الأولاد و البنات معا في الممرات ، كنت أتساءل كيف يستطيع أي أحد أن يدرس في مثل هذا الجو .

قبل أن يُسَن ما يُعرَف بـ Title IX في السبعينات من القرن الماضي في أمريكا ، كانت النساء قد تدرجن في سلم التعليم ، بدءا من أن تُحرَم الفتاة من إكمال الدراسة لاعتقادهم -في وقته- أن ذلك أكبر مما تتحمله المرأة "عقليا" ، مرورا بمدارس منفصلة لكل جنس ، و انتهاءً بمدارس مختلطة لكن مع تقديم مناهج مخصص لكل جنس تعكس الأدوار المتوقعة من كل منهما في المجتمع ، و تولي اهتماما أكبر للذكور في التعليم .

كل ذلك ، مع ظهور حركة حقوق المدنيين في الستينات التي تدعو لنبذ العنصرية العرقية و الدينية ، بدأت معالجته بتعديل قانونيّ على قانون نبذ العنصرية ليشمل البند التاسع الذي ينص على :

No person in the United States shall, on the basis of sex, be excluded from participation in, be denied the benefits of, or be subjected to discrimination under any education program or activity receiving federal financial assistance.

كل شخص في الولايات المتحدة الأمريكية له الحق ألا يحرم ، بناء على جنسه ، من المشاركة أو المنافع في و ألا يتم تمييزه عنصريا في أي هيئة تربوية أو أي نشاط يتلقى تمويلا فدراليا

هذا البند Title IX ، بصياغة أخرى ، أنشأ أساسا ثابتا لكلا الجنسين في التعليم ، مؤكدا بطريقة غير مباشرة أن الاختلاط في التعليم هو الطريقة الأفضل لضمان الحقوق لكلا الجنسين ، و على الربط بين الفصل بين الجنسين في التعليم و بين كونه طريق لحرمان الفتيات من فرص تعليمية يحظى بها الأولاد . لكن ، في التسعينات ، بدأت الأسئلة تُطرَح حول هذه المفاهيم ، و حول كون المدارس المختلطة فعلا تعطي النساء فرصا متساوية في التعليم . و ذلك يعود لمشاهدات سادت في وقتها لعدم توفر موازنة في الصفوف في الاهتمام المعطى لكلا الجنسين ، خاصة في المواد العلمية حيث تُولَى الفتيات أقل اهتمام ممكن ؛ و تطال المشاهدات أيضا القصور الأكاديمي للأولاد في الكتابة و القراءة .

مع عدم إخلال الجهات التربوية المنفصلة لقانون المساواة ، بقيت تلك التساؤلات مطروحة حتى الآن ومفتوحة للبحث . من هذه الأبحاث التي درست أثر الفصل في التدريس ، دراسات أقامها David Sadker و زوجته Myra عن المدارس المخصصة للبنات فقط ، و أظهرت النتائج أن البنات في تلك المدارس أبدوا تميزا أكبر في المواد العلمية و راحة أكبر في التحدث في الصف و أيضا فرص أكبر في الدخول للجامعات و الكليات .

و في دراسات عديدة حديثة قام بها Leonard Sax ، مؤلف كتاب Why Gender Matters المشهور ، يشير لوجود اختلافات عصبية حيوية بين الجنسين ، ينتج عنها أهمية توظيف طرق تدريسية مختلفة لكل منهما تناسب تركيبتهما الحيوية المختلفة .

كما تؤكد الباحثة Teresa Hughes في مقالها عن فوائد التدريس المنفصل أن الدراسات المتعددة حول هذه المدارس ، استنتجت أن الطلاب و الطالبات في المدارس المنفصلة تكون نسب حضورهم أكبر ، و تقل الملهيات عن التعليم ، و تزيد فرص مشاركتهم في الفصل و تميزهم في التحصيل الأكاديمي . و هو ما وصفته كلنتون في الاقتباسات السابقة . و تشير الباحثة لكون أحد الأسباب في الاختلاف بين نوعي التدريس هو اختلاف الطرق المفضلة للتعلّم لدى الجنسين . تساندها في ذلك التربوية Janice Gallimore ، إذ تعطي مثالا لمثل هذه الاختلافات في مقابلة صحفية ، كأن تحسن الفتيات بشكل عام الإنتاج في مجموعات بعدد قليل على عكس الأولاد عامة .

على الرغم من أن مثل هذه النتائج يوجد من يعارضها ، إلا أن المؤكد فيها أن مرحلة الفصل في التعليم -مع تقديم فرص متساوية في التعليم و المناهج- حتما مرحلة متقدمة أكثر من مرحلة الاختلاط في التعليم .



كان ما سبق من الناحية التربوية ، قد يفنده البعض بقولهم أن واقع أمريكا يختلف عن واقعنا مما يجعل النتائج تختلف نوعا ما ؛ و لذا اخترتُ أن أسوق تجربتي ، كمسلمة ، في الاختلاط الأكاديمي و تجربة بعض الأخوات في مختلف الدول العربية .

دعونا أولا نتفق ، بغض النظر عن حكم الاختلاط الشرعي و ضوابطه ، لما فيه من أخذ و رد لا أود الخوض فيه .. أحسبنا جميعا نتفق أن التعامل بين الجنسين في ديننا محدود بضوابط تحافظ على عدم تعدي أي الجنسين للخطوط الحمراء التي حدها لنا الشرع ، يدخل في تلك الضوابط ألا تضحك الفتاة مثلا أمام الرجال ، ألا يصافح الرجال النساء أو العكس ، أن يغض الرجالُ البصرَ عن النساء أو العكس ، و غيرها .

سأكون صادقة و أخبركم أن الجامعة المختلطة لا تحتم على كل من انضم لها أن يسلك طريق الحرام / الخطأ ؛ سبيل الفساد موجود ، سبيل الصلاح موجود و إن ندر . تستطيع الفتاة أو الشاب أن يوضح معالم طريقه لمن حوله ، لئلا يضطروه لمشاركة فسادهم . لكني لن أكذب و أقول أن طريق الصلاح سهل يسير ، أو أن السلامة من الوقوع في المحظورات مضمونة 100 % ، حتى لمن سلك سبيل الصلاح . مما يزيد من الصعوبات و المسؤوليات التي يحملها على عاتقه بالإضافة للحمل الأكاديمي .

أول الصعوبات التي كنا نمر بها كان مشهدا يوميا نمر به : كتلة بشرية متراصة مع بعضها ، يخيل للرائي من بعيد أنها علبة سردين تُرِكَت مكشوفة بعد أن تضخّمت . تقترب قليلا ، لتتضح أطراف المعادلة : شباب بنات ، بنات شباب .. الترتيب لا يهم ، فالكل سواسية ؛ و الكل سيترطم / يلتصق بالآخر . مزحة ، ضحكة ، قهقهة ، شعر يتطاير ، بنطال يكشف أكثر مما يستر. و أترك لمخيلتك ملامح الصورة المتبقية .
قد تتساءلين ، و قد يتبادر إلى ذهنكَ : و ما شأن الصالح بالطالح ؟ هم جنوا على أنفسهم و سبل الفساد هنا و هناك واحدة . فأقول : معكما حق ، لكن القلب إن أكثر من مخالطة المنكر ، يصل لمرحلة يعتاده حتى يُنسَى إنكاره ، بأضعف الإيمان (قلبه) . و يستسيغ رؤية فلان يضم علانة ، لا لشيء بتاتا البتة ، سوى أن يقدم لها ما تحتاجه من "دعم معنوي" بعد أن تلقت خبر ما . و كيلا يصل الصالح لمثل هذا ، يقع على عاتقه بذل جهد أكبر من غيره لينتبه لنفسه ، مع زحمة الدراسة و الامتحانات و غيره . و لا أخفيكم أننا كثيرا كنا ننزلق و ننسى ، حتى إذا ما طرأت إجازة أو اعتزلنا الجامعة لفترة يسيرة ، عدنا لسابق عهدنا من الإنكار و تذكرنا ما أنسينا .

صعوبة أخرى يجدها الكثير ، الواجبات الجماعية . نعم تستطيع الفتاة أن تعمل مع مجموعة بها شباب و تحتفط بحدودها و يلتزم بحدوده ، لكن العمل لن يكون مريحا بأي حال . فالحديث محسوب ، و الضحكات ممنوعة ، و حديث الصديقات -مثلا- لا مكان له في الساحة .و أظن المثل ينطبق على الشباب ، بغض النظر عن فكرة حديث الصديقات :) . و كما أن العمل مرة تلو الأخرى في مثل هذا الجو ، يخفض من فكرة الضوابط في النفس ، لا شعوريا ، فتصبح الضحكة العابرة لا بأس بها مثلا .
لا أنكر أنه قد ينجح الشخص -و قد فعلتُ- ، بأشبه ما يكون بمعجزة ، أن يتجنب طيلة دراسته الأكاديمية تجنب العمل في مجموعات مختلطة ؛ لكن فرص حدوث ذلك نادرة ، خاصة إن كثر العرب المتأمركون . مثال بسيط متكرر : حين يدرس المادة دكتور عربي / مسلم "متأمرك" ، تغرّب ليكمل دراسته فأكمل فصلا من علمانيته . الدين لديه محترم ظاهرا ، لكن لا شأن له بالدراسة و العمل . يعطي الصف واجبا جماعيا ، يختار هو "عشوائيا" أفراد المجموعات و يوزعها ، ليعمل أفراد كل مجموعة على إنتاج الواجب معا . لن يوافق بأي حال على طلبك لاحقا بأن تغير أفراد مجموعتك ، لأنه يعي استنادك الشرعي في هذا ، و يخالفك جملة وتفصيلا ، و من منظوره يريد أن يكشف لك من الحياة ما تجهله ! .

و غيرها الكثير من الصعوبات ، قد تكون عابرة أو تفاصيل صغيرة لكنها تجتمع معا لتشكل عبئا ليس هينا ؛ و مع ذلك ، كل تلك الصعوبات -بمعنى الكلمة - لا تعدل صعوبة فقدان "الراحة" . شخصيا ، لأني لم أجرب الدراسة في جامعة للبنات فقط ، لم أعي أبعاد تلك الراحة التي أفتقدها في الجامعة حتى حصلت فرصة لزيارة جامعة خاصة بالبنات و التدريس بها لفترة يسيرة . نعمة لا يقدرها إلا من حُرِمَ منها : أن تستطيع الفتاة أن تمشي في الردهات دون أن تعاني من الحاجة لـ"التنبه" لمن حولها كي لا تصطدم بأحدهم خطأ ، أو يلتصق بها من لا يفهم مفهوم "المساحة الشخصية" ؛ أن تتمكن الفتاة من الجلوس في أي مكان دون أن تحسب حساب كون المكان مرتعا لشلة السردين -الموصوفة أعلاه ؛ أن تختار أي الكورسات شاءت مع أي الدكاترة -أو الدكتورات- كانوا دون الحاجة للسؤال عن تقبله لفكرة العمل مع مجموعات البنات أو ... ؛ ألا تحتاج لتمر بمعاناة قد تستمر عاما تحاول فيها تثبيت / نشر "فكرة" أنها لا تحادث الشباب لتقيم علاقات "الصداقة" ؛ ... القائمة تطول ، جدا . و الأمثلة تنطبق بالمثل على الرجال !



كل الشكر للكريمة نور على تصميمه ، و تمرير الرابط .

كما سبق أن أشرت في مقدمتي ، ليس لي أن أعلق على الجامعة من نواحي ليس لي إطلاع عليها ، لكن من منظور تربوي / شخصي على عامل أساسي جدا في هيكلة الجامعة ، أظن أن تقديم هذه الخطوة ليس سبيلا للمضي إلى الأمام و لا لتقديم خدمات أفضل . فالتميز الأكاديمي و التنافس العلمي لا يحتاج للاختلاط كي يحصل ، بل لعل الاختلاط يعرقل ذلك خاصة في مجتمع "محافظ" كالسعودية يعامل الاختلاط بحذر ، على عكس البلدان العربية الأخرى مثلا حيث يتربى الطفل على الاختلاط من صغره فلا يشكّل التأقلم صعوبة لديه في المرحلة الجامعية ، بالإضافة لما سبق الإشارة إليه من صعوبات .

و لا أخفي خوفي من خطوة كهذه و أثرها على الجامعات في الدول الإسلامية الأخرى ، إذ أن السعودية كانت الدولة الوحيدة ، حسبما أعرف ، التي كانت تحرص على تقديم العلم بشكل منفصل تماما في شتى المراحل ؛ و الذي في نظري أعده إنجازا عظيما . بمعنى أن مثل هذه الخطوة قد تفتح بابا لتهميش الجامعات المنفصلة في الدول الأخرى و لتكثيف الاختلاط ، تحت باب حذو خطا السعودية ، رمز تطبيق الشريعة حاليا .

فاعلة خير .

____________
هامش :
* للمزيد من الصور عن الجامعة : معرض الصور ؛ الرابط مقتبس من كاوست .
*المصادر التي استشيرت في كتابة التقديم التاريخي :

Osunsami, S., & Song, J.H. (2008, Feb 18). Sparks fly over single gender education in Georgia: Plan to separate girls and boys has parents battling in one troubled school district. ABC News. Retrieved September 24, 2009, from http://abcnews.go.com/WN/story?id=4306768&page=1

Hughes, T.A. (2007). The advantages of single-sex education. National Forum of Educational Administration and Supervision Journal, 23(2), 5-14.

Sadker, D., & Zittleman, K. (2004, April 8). Single-sex schools: A good idea gone wrong? The Christian Science Monitor, p. 9. Retrieved September 24, 2009, from http://www.sadker.org/PDF/SingleSexSchools.pdf

Pollard, D.S. (1999). Single-sex Education. Retrieved September 24, 2009, from http://www2.edc.org/WomensEquity/pubs/digests/digest-singlesex.html

Rury, J.L. (2003). Coeducation and Same-Sex Schooling. In Encyclopedia of Children and Childhood in History and Society, Retrieved September 24, 2009, from http://www.faqs.org/childhood/Ch-Co/Coeducation-and-Same-Sex-Schooling.html

Weil, E. (2008, March 2). Teaching boys and girls separately. The New York Times. Retrieved September 24, 2009, from http://www.nytimes.com/2008/03/02/magazine/02sex3-t.html

The Benefits of Attending a Girls' School: What the Research Shows. (n.d.) The National Coalition of Girls' Schools.

Valentin, I. (1997). Title IX: A brief history. Retrieved September 24, 2009, from www2.edc.org/WomensEquity/pdffiles/t9digest.pdf

Chapman, Amanda (n.d.). Gender bias in education. Retrieved April 29, 2007, from http://www.edchange.org/multicultural/papers/genderbias.html&ei=D_hYRsHBE53-0gTS__3fDQ&sig2=3caDY1EJ5jX3o-SGTDPOGQ&zx=0ZrLNKUIzYw&ct=b

Walker, K. (2004). Research brief: Single-sex classes. Retrieved September 24, 2009, from http://www.principalspartnership.com/singleclasses.pdf

  1. التعليق: 1
    رأي :
    Friday, 25 September, 2009 عند 6:27 pm الرأي الـ 386

    أعتذر على طول المقال ، غير المقصود .
    فكرتُ في اجتزائه ، لكن خشيت أن يؤثر على سلاسة الفكرة التي أود توصيلها .

    ممتنة .

  2. التعليق: 2
    رأي :
    Friday, 25 September, 2009 عند 8:35 pm الرأي الـ 9

    السلام عليكم و رحمة الله و بركـاته ,
    مقـال لذيذ جداً , بل هو من أجمل ما قرأت منذ فترة طويلـة , بارك الله سعيكم ..
    بدايةً

    ويتوقع أن يكون حرم "جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية" التي لا تخضع لسيطرة وزارة التعليم

    تصويباً , جميع الجامعات في المملكة تخضع لوزارة التعليم العالي , بما فيها كليّات إعداد المعلمين التي انضمت مؤخراً إليها و التي كانت تخضع لوزارة التربية و التعليم ,
    ..
    الجامعـة لا ينكر عاقـل أنها صرح ضخم جداً , و دفع لعجلة التنمية في المنطقة بشكل عام " لا أبالغ " , لكن خطوة جريئة كهذه قد تؤدي لنتيجة عكسية و تأثيرات على المستويين القريب و البعيد ,
    و للعلم , فإن الجامعة مستوردة بنسبة كبيرة , بدءًا بعميدها و مروراً بهيئة تدريسها , و انتهاءً بطلبتها الذي حسب ما سمعت بأن نسبة الطلاب من خارج المملكة كبيرة جدا , و هو أمر يعتبر جديد على الجامعات السعوديّة التي يندر وجود الغير سعوديين فيها , لأن الأنظمة تحد وجودهم =/ ؛
    الاختـلاط الذي أُقرّ للأسف الشديد , لا يقرّه أغلب الشعب , سواءً من سمّوا بالمحافظين , أو من غير الملتزمين , لكنّها فئة اختلفت أهدافها و مبرراتها و نجحت في تمرير هذا الأمر رغماً عن إرادة الشعب و القيم التي تحكمه ..
    و أستغرب حقيقةً ممن يعتقد أن محاكاة النظام الغربي التعليمي كما هو دون فلترة قد يساعد في تصحيح الوضع , فالنظام الغربي و إن كان فيه من الإيجابيّات التي يشهد لها الجميع و يحاول الوصول لها , إلا أن فيه من الأخطاء الكبيرة و التي لا تتناسب مع إسلامنا الذي نريده عظيماً و شامخاً و ثابتاً و نطاوع كل ما نريد ليوافقه , لا أن نطاوعه ليوافق أهواءنا .. الآن ارتفعت في الغرب المطالبات بانفصال الجنسين في التعليم , و نحن و بكل أسف نأخذها بعد أن بدؤوا بلفظها ..
    بصراحة , لا يمكنني ان أتصور وضع [ الطالب / الطالبة ] في مجتمع تعليمي مختلط كوني لم أجرب هذا الأمر , لكن الذي أعرفه أن الاستعراض و " الفشخرة " ستصل إلى ذروتها , و كثير سينصرف جزء كبير من اهتمامهم لتلميع صورهم أمام الآخر " إلا من رحم ربّي " , و رأينا هذا الأمر في الأسواق و التجمعات التي تشهد اختلاط جزئي ؛

    أخشى ما أخشاه أن تحتذي بعض الجامعات في السعوديّة و غيرها حذو كاوست في هذا الأمر , خاصّةً أن هناك بعض الجامعات على شفا حفرة " أصلاً " و كأننا تنتظر " من يجسّرها " ( من يجرئها ) .. أصلح الله الأحوال :/ ..

    آسف لإطالتي , لكن لم أشأ الخروج دون إبداء رأيي " و إن كان مشتتاً " ..

    جزيتي خيراً أ.فاعلة خير , و كثّر الله من أمثالك (:

  3. التعليق: 3
    رأي :
    Friday, 26 September, 2009 عند 7:45 am الرأي الـ 8

    السلام عليكم ورحمة الله .. الأخت الكريمة فاعلة خير

    لا إله إلا الله .. مقال باذخ وثريّ .. يجب أن يُنشر (بدون أدنى مبالغة) في جميع المنتديات الإلكترونية .. ولو تعدى الأمر إلى الطباعة فحسن .(وسأعمله إن شاء الله بعد أخذ الإذن )

    أتى هذا المقال في وقته ليدحض جميع الشبه والدعاوى والتي مازال الناس (بعضهم) يخوضون فيها .. ويعيبون الآخرين رفضهم لها ؛؛ ليقنعوهم بنظرتهم الحنيفية(بصرا ومخيخا) والتي ما فتئت ترى الاثنين (الخير والشرّ) أحدا ..

    لن أتعدى ما سيق المقال من أجله كتأثير الاختلاط تربويا أكاديميا مما لا ينكره إلا مكابر أو مطأطي الرأس .. فضلا عمن عاشره وشاهده بأمّ قلبه قبل عينيه ..

    وما أعتقده أنّ الطامة التي يؤدي لها كلامهم ضرورة هي : إحسان الظنّ بأنفسهم .. وإساءة الظنّ بالله تعالى وهذه الشريعة المحمّدية..

    أي بلادي الحبيبة منك خرج النور يتفيأ ظلاله كلّ من هم على أصقاع الأرض .. خرج هناك من مكان لا يبعد كثيرا عن مقرّ الجامعة .. ليقول للعالم أجمع : متى كانت الأمجاد تصنع في ورش الموت العام (الاختلاط) ؟!!

    * وجدت هنا جوابا لتساؤل تردد في ذهني بعيد قراءتي للتدوينة السابقة( ولو كنت كاملا!) :
    مالذي أستفيده من قراءة سيرة امرأة كافرة كـ هلري كلنتون ؟!
    ولو لم يكن فيه إلا ما سطّر أعلاه لكفى .. والحقّ ما شهد به المدعى عليه لنفسه لينصرها لا ليخذلها .

    دعوات صادقة اللجأ إلى للكريم المنان سبحانه أن لا يحرمك أجر ما خطّت يمينك .. وأن يجزيك بخير ما جزا به إماءه وعباده الصالحات والصالحين : ((...ولنجزينّهم أحسن الذي كانوا يعلمون))

    فكرتُ في اجتزائه ، لكن خشيت أن يؤثر على سلاسة الفكرة التي أود توصيلها .

    لولا الخوف من اتهامي بالمبالغة لقلت: لم تقنعني تلك الكلمات المختصرة !!.. والحقّ أنّه كما اقال الكريم أبو عابد: مقال لا يملّ من لذاذة (:

    سأعود هنا بإذن الله مرات ومرات ..

    حفظكم الله ووفقكم

  4. التعليق: 4
    رأي :
    Friday, 26 September, 2009 عند 8:41 am الرأي الـ 1

    للأسف أنه لا يزال من بيننا بعض المنهزمين نفسياً، الذين يرون ضرورة الأخذ بكل ما عند الغرب لنتقدم.

  5. التعليق: 5
    رأي :
    Friday, 26 September, 2009 عند 2:22 pm الرأي الـ 12

    :)
    السلام عليكم ..

    الحقيقة مقال رائع جدّاً ، خصوصاً في نصفه الثاني والذي خرج من المعاناة الواقعية بعيداً عن التنظير ..

    أسأل الله أن ينفعك وينفعنا به ، وأن يكون حجة لنا عليهم ، وأن يحمي بلادنا من كيدهم ..

  6. التعليق: 6
    رأي :
    Friday, 26 September, 2009 عند 4:16 pm الرأي الـ 386

    الكريم / أبو عابد :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مرحبا .

    الحق يقال ، لم أطلع كثيرا على أبعاد الجامعة بعد أن عرفت جانب الاختلاط ؛ و سبحان الله ، الحسرة تزداد بمعرفة ما تفضلتَ بوصفه ، خاصة و أن ذلك سيتمد لأبعاد أكبر و يربط بين التقدم التقني / الأكاديمي بالاختلاط المباشر ، من باب "حتى السعودية ما قدرت تمنع الاختلاط " . و كان بإمكان الصرح الكبير أن يشمل مثلا ، على أقل تقدير، قسمين منفصلين .. قسم للبنات و قسم للشباب ، كما جامعة الشارقة مثلا : منهج مطابق لكن منفصل . على الرغم من أن الجامعة ، أيضا ، بدأت أولى خطوات الاتجاه نحو الاختلاط في كلية الفنون الجديدة -المختلطة .

    لكن ، دون النظر لمسألة الاختلاط ، خطوة تقديم جامعة بإمكانيات كما هذه ، خطوة أساسية و مهمة في زيادة المستوى الأكاديمي في البلاد ، أو حتى المنطقة طالما الباب مفتوح للكل .

    لكن الذي أعرفه أن الاستعراض و " الفشخرة " ستصل إلى ذروتها , و كثير سينصرف جزء كبير من اهتمامهم لتلميع صورهم أمام الآخر " إلا من رحم ربّي " , و رأينا هذا الأمر في الأسواق و التجمعات التي تشهد اختلاط جزئي ؛

    بالضبط ! . وقت و جهد و أموال كلها تصرف على المظهر ، من أجل إرضاء "الآخر" . و الأداء الأكاديمي في تناسب عكسي معها .

    حياك الله أخرى ، و بارك بك و بعلمك . :)
    شاكرة .

  7. التعليق: 7
    رأي :
    Friday, 26 September, 2009 عند 4:48 pm الرأي الـ 386

    الفاضل فهد و الفاضل عبد الرحمن و الفاضل أبو عاصم .. حياكم الله و بارك بكم .
    أستأذنكم في التعقيب على كريم ما تفضلتم به من آرائكم مساء اليوم بإذن الله .

    لا حُرِمتم خيرا .

  8. التعليق: 8
    رأي :
    Friday, 26 September, 2009 عند 6:16 pm الرأي الـ 7

    ما شاء الله كالعادة، مواضيعكم دسمة فاعلة خير.
    بصراحة لا يمكنني استيعاب ما طرح في جلسة واحدة، فلي عودة بإذن الله.
    دمتم في رعاية الله.

  9. التعليق: 9
    رأي :
    Friday, 26 September, 2009 عند 11:58 pm الرأي الـ 2

    أوافقك الرأي ..
    فليس التطور المنشود والرقي في التعليم أن نخلط الجنسين ونميع تمسكنا بالدين .
    الأولى كان بتطوير جامعاتنا والاهتمام بأهتمامات شبابنا وفتياتنا بما تملي علينا عقيدتنا وثوابتنا .

  10. التعليق: 10
    رأي :
    Friday, 27 September, 2009 عند 1:53 am الرأي الـ 386

    الكريم / فهد :

    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    حياك .

    رغم أني أحسب أن كريم أخلاقكم هي من ألبست المقال ثوب الثراء ، لكن هي تحت أمرك . بل أشكرك على مبادرتك .

    طامتنا يا كريم ليست إلا فيما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر صحبه أننا سنتبع سنن من كان قبلنا -اليهود و النصارى- حذو القذة بالقذة ، و لو دخلوا جحر ضب لدخلناه . أو كما قال عليه السلام . و الإشكال لا أظن فداحته في التبعية بقدر ما هي في اتباعنا للطالح دونا عن الصالح ، غالبا جدا .
    أشد أمثلة التبعية وقعا علي هي " البرمودا" للشباب . كانوا فيما قبل حين يقال لهم "قصروا ، إنها السنة" ، يستهزؤن و يصدون . لكن حين سنها غير المسلمين ، ركضوا لها بأيديهم و أرجلهم ! ؛ مبكي ، واللهِ .

    -

    سيرة كلنتون أو غيرها : بالعكس ، أجد في قراءة سيرهم ما يشد همتي كثيرا . إما أن أجد ما يجعلني أزداد إيمانا بديني و حمدا لله أن رزقني ما حرموا منه ، أو أجد ما يفيدني فأنتقيه لأستفيد منه .
    سيرة هلري بذاتها جميلة ، لكن إن أردت الاستمتاع بالقراءة ، بالإضافة للفائدة ، فسيرة أوباما أكثر جذبا في الأسلوب ، استمتعت بقرائته أكثر .

    بارك الله بك و رزقك فوق ما تأمل .
    ممتنة .

  11. التعليق: 11
    رأي :
    Friday, 27 September, 2009 عند 2:09 am الرأي الـ 386

    الكريم / عبد الرحمن :
    حييت .. فعلا . و الخلل في جعل اتباعهم أولى و أبدى على اتباع ما شرعه الله لنا ؛ و هنا تقع الكارثة .
    لا حُرِمتَ أجرًا .
    _______

    الكريم / أبو عاصم :
    و عليكم السلام و الرحمة ؛ حيهلا بك .
    هذا من كريم أصلك شكر الله لك . أجاب الله دعواتك الطيبة و جزاك بمثلها و أكثر .
    أكرمك الله بالقرب منه و بحبه .

    ________

    الكريم / زائر خير :
    حياك الله .
    أوافقك على دسمها ، من باب أن الدسم شرٌ يُتقّى . :وجه مبتسم:
    بانتظار كريم عودتك و رأيك .
    جعلك الله من أوليائه .
    ________

    الكريم / عناقيد :
    مرحبا بك .
    بالضبط . نحن بحاجة ماسة لتعريف مفهوم "التطور" الذي نسعى له كدول ، مستهلكة بشكل كبير ، لا منتجة . تحد هذا التعريف عوامل أساسية كعقديتنا و مجتمعاتنا و خلفيات الشعوب التي تتعامل مع / تلقى هذا التطور .
    رزقك الله ما تأمل و أحسن إليك .

  12. التعليق: 12
    رأي :
    Friday, 27 September, 2009 عند 2:50 pm الرأي الـ 386

    لا حول و لا قوة إلا بالله ! :

    http://twitter.com/essamz/status/4414645673
    ^via aloula

  13. التعليق: 13
    رأي :
    Friday, 28 September, 2009 عند 3:38 am الرأي الـ 7

    الله يتوب علينا. جيت أقرأ الموضوع، ونكد علي التعليق الأخير. فعلاً مصائب، تجعل الحليم حيران.

  14. التعليق: 14
    رأي :
    Friday, 29 September, 2009 عند 1:06 pm الرأي الـ 1

    الأخت الفاضلة : فاعلة خير
    أود أن أشكرك من كل قلبى .. لأنه بسببك تمكنت اليوم من حل مشكلة
    كانت تؤرقنى فى مدونتى وهى عدم ظهور الصور في التصنيفات
    من خلال مشاركتك http://www.ar-wp.com/t12461.html

    أتمنى لك دوام التوفيق والهداية
    أحمد سيد ___ مصر

  15. التعليق: 15
    رأي :
    Friday, 1 October, 2009 عند 1:27 am الرأي الـ 386

    مرحبا بكما و حياكما الله .

    الكريم / زائر خير : آمين آمين .
    صرف الله السوء . واللهِ لا زلت آمل كثيرا أن يتغير القرار ، قد علمت من حكام السعودية خيرا كثيرا ؛ كحادثة السينما و منعها في جدة في آخر لحظة .

    حييت . جعلك الله هاديا مهديا .

    _______

    الكريم / أحمد سيد :
    لا شكر على واجب يا كريم .
    بارك الله في مدونتك و في طرحك .

    شاكرة لكريم مرورك .

  16. التعليق: 16
    رأي :
    Friday, 1 October, 2009 عند 1:35 am الرأي الـ 1

    أكاديميين معدين إعدادا جيدا + إخلاص + أمانة + صبر = تعليم مميز و حقيقي...

    كل ما سوى ذلك يعتبر إكسسوارات لا قيمة لها ما لم تتوفر العوامل الرئيسية...

    التعليم الراقي لا علاقة له بامرأة أو رجل ...باختلاط أو عدم اختلاط....

    معظم جهابذة العلماء و المفكرين ألفوا أعظم الكتب و هم في السجن!

  17. التعليق: 17
    رأي :
    Friday, 1 October, 2009 عند 7:25 am الرأي الـ 1

    بارك الله في قلمك ..
    مقالة متميزة للغاية :)

  18. التعليق: 18
    رأي :
    Friday, 1 October, 2009 عند 11:32 am الرأي الـ 1

    مقال رائع ومتميز سلمت أناملكم.
    نعاني كثيرا يف الكتابة من الاندفاع والمبالغة ضعف الاعتناء بالحجج والأدلة المنطقية المقنعة.
    مقال يجمع بين الاعتدال والغيرة والموضوعية.
    شكرا لكم، وبانتظار المزيد من المشاركات الرصينة

  19. التعليق: 19
    رأي :
    Friday, 1 October, 2009 عند 4:05 pm الرأي الـ 1

    أخالفك الرأي تماماً
    ما تفضلتي به أختي الكريمة من نقل حتى لكلام أناس غربيين كانو يقصدون المرحلة المدرسية و مرحلة البكالوريوس الجامعية .. ولكن عندما يأتي الأمر إلى الدراسات العليا فالكل متفق على أنه من الضروري "الخلط" بين الجنسين. والسبب بسيط جداً ... أعداد الدارسين دراسات عليا غالباً ما تكون قليلة و بالتالي فإنه ليس من المنطقي فصل الجنسين عن بعضها لأنها ستكون مكلفة جداً. أيضا ذلك سيحول بين تشارك الطلاب في أبحاثهم حيث أنهم في هذه المرحلة بالذات أحوج ما يكونوا لتبادل الآراء ... ومن الجنون حصر التبادل فقط بين البنين و البنات مع البنات. الأمر بسيط و لكن الناس تحب التعقيد ... لا تحجروا .... يسروا ... لا تعسروا

  20. التعليق: 20
    رأي :
    Friday, 2 October, 2009 عند 4:06 pm الرأي الـ 386

    الكريمة / مها نور إلهي :
    حياك الله .

    جميل ، العوامل الرئيسية لتكوين جامعة أكاديمية متميزة لا تشمل الاختلاط .
    قد يكون الاختلاط ، بنظر البعض ، به من العوامل الإيجابية ما بها ، لكن تلك العوامل يمكن تقديمها بشكل أخف ضررا .

    زادك الله نورا و علما و فهما .
    حييت .

    ______

    الكريمة / سارة :
    مرحبا بك .

    و فيك بارك الله و إياك أعان الله و وفق .
    لا حرمت أجرا .

    _________

    الكريم / د. الدويش :
    حيهلا .

    سلمتَ لمحبيك شكر الله لك .
    بارك الله في علمك و فهمك و جعلك من أحبائه .

    حياك الله .

    ______

    الكريم / القصاص :
    حياك الله .

    بارك الله بك . جميل جدا .
    استعرضت في ردك لثلاثة نقاط :
    أ. المرحلة الدراسية
    ب. العدد
    ج. حاجة البحث

    صحيح ؟ . جميل جدا . فقط أستأذنك لأحضر كوب قهوتي كي أتمكن من صياغة الرد بشكل مفهوم .

    زادك الله علما و فهما .

  21. التعليق: 21
    رأي :
    Friday, 2 October, 2009 عند 4:48 pm الرأي الـ 3

    الصعوبات التي ذكرتموها في المقال بشأن التعليم المختلط .. قرأتها وأنا أرى كثيراً منها هنا في جامعتنا! ..

    **

    لو كان أغلب من في الجامعة من أبناء المنطقة سيكون هناك نوع من التحفظ ..
    وإن فتحت الجامعة [ الجو ] للطلاب ..

    ستبقى هناك حواجز .. لأن المجتمع لا يتقبل هذه الأمور ..

    لكن المشكلة أن الطلاب من الخارج .. من أمريكا وأوربا وغيرها ..
    وسيخالط هؤلاء شبابنا في الجامعة .. وهنا تكمن الخطورة!
    فحتى لو حاولنا الإبتعاد نوعا ما ووضع حواجز لأنفسنـا سيكون وجود اولئك واندفاعهم وتفتحهم عائقـاً كبيراً !

    جزيتم الجنّــة أستاذتنا الفاضلة

  22. التعليق: 22
    رأي :
    Friday, 3 October, 2009 عند 10:07 pm الرأي الـ 386

    الكريم / القصاص :

    * نتائج الدراسات لم تنحصر على فترة زمنية معينة ؛ الاختلافات العصيبة و الحيوية لا تتغير بتغير العمر ، هي اختلافات فطرية بين الرجال و النساء في طريقة الفهم . ثم بالنسبة لما علقت عليه كلنتون و أيدته الأبحاث ، فهذا أيضا لا يحد بمرحلة دراسية دونا عن أخرى . أنا أدرس حاليا الماجستير ، و الكلام لا يختلف أبدا .

    * بالنسبة للأعداد :
    :) ، آخر التقارير التي قرأتها عن الجامعة تشير أن عدد الطلاب المنتسبين يتجاوز عددهم 800 طالب و طالبة . و صفوف الماجستير و الدكتوراة يا كريم لا تتجاوز الـ 20 طالب كحد أقصى ليكون الإنتاج أفضل ما يكون . فكيف سيؤذي تخطيط الجامعة الفصل ؟ . ثم بمجرد الإعلان عن الفصل ، أنا متأكدة أن الأعداد ستزداد بشكل كيبر .

    * البحث و تبادل الآراء :
    ألا يمكن أن يحدث هذا عبر الإيميل ؟ عبر منتدى خاص بالجامعة ؟ .. عدم قدرتنا على تجنب الاختلاط بكل صوره لا يعني أن نغرق أنفسنا فيه . فما نستطيع تجنبه ، فالأولى و الأفضل فعل ذلك . من ناحية عملية و علمية ، الأمر أيسر من ذلك بكثير ، و إلا ، فكيف تكون شهادة الدكتوراة / الماجستير عن بعد ؟ .. إن كنا فعلا نريد أن نوظف التقنية في صالحنا ، فلا أفضل من توظيف كهذا .

    لا نحجر . لكن أيضا لا نسلك طريقا ضرره أكثر من نفعه طالما أننا نستطيع تفاديه .

    حياك الله أخرى . و أعتذر على التأخر في الرد .

  23. التعليق: 23
    رأي :
    Friday, 3 October, 2009 عند 10:13 pm الرأي الـ 386

    الكريم / أبو عمار :
    مرحبا بك . و جزاك .

    حتى مع الحواجز ، لن تكون إنتاجية الجنسين كأفضل ما يكون في حالة الفصل . لأننا بالإضافة لتلك الدراسات ، يحدنا شرع . و الورع في ديننا أمر محمود ، و تختلف درجاته من شخص لآخر . و هذا من شأنه الحد كثيرا من الفرص المتاحة للمنضمين . هذا بالإضافة لفكرة أن الحواجز بأي حال لا يمكن تحديدها بشكل ثابت ، أو على الأقل الحفاظ على عدم تجاوزها .

    لا زلت أرجو الله أن ييسر ما ندعو إليه . لأنها فعلا ستكون منارة للعلم ، و لعل نهضة المسلمين تنبعث على يديها --الجامعة .

    حياك الله و بارك لك في علمك و فهمك .
    ممتنة .

  24. التعليق: 24
    رأي :
    Friday, 13 October, 2009 عند 7:45 pm الرأي الـ 3

    في الحقيقة المقال أكثر من رائع وموضوعي وفيه مقارنة بناءة ومصادر وهوامش ،، ينفع أن يكون ورقة عمل ممتازة.

    وأنا اتفق معك في أن الإختلاط قد يكون إلهاء عن أمور الدراسة، خاصة وأن طبيعة نظرة الرجل للمرأة في مجتمعاتنا لم تتغير بعد، رغم الإنفتاح الإعلامي والإلكتروني والسفر، إلا أن العقلية الغالبة ما زالت تعتبر المرأة شيء مهمش ولا يأخذ برأيه، وهي خلقت حتى تتبعهم فقط، وأنا أؤيد أنه لكل أمر حد معين وخيط فاصل، يمكن لو كان هناك الإختلاط بدون السفور الذي نهى عنه ديننا الإسلامي، ممكن للوضع أن يصبح شبه عادي.

    وسلمت يداك على الموضوع المفيد والمقنن، وأنا استمتعت بقراءته وأعجبتني كثيرا استراحة الطفل الباكي الشقي.

  25. التعليق: 25
    رأي :
    Friday, 24 October, 2009 عند 4:06 pm الرأي الـ 7

    لا يحق لي مناقشة الحلم
    ----
    بل هو حق لكل مسلم. فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
    ======
    هالة "الاختلاط" ، أظن ، قد أعطيت أكبر من حجمها في المجتمعات التي تمنعه أو كما توصف عرفا "المحافظة" .
    ------
    وهل كان لها حجم من الأساس؟؟؟؟؟
    ======
    مبررا أن ذلك إنما من مظاهر التحضر الذي تفتقر إليه السعودية و الذي بشكل أو بآخر يمنع المنافسة بين الجنسين ، وبالتالي التقليل من التحصيل الأكاديمي في البلاد . هكذا فهمتُ ، على الأقل .
    -----
    مجرد مبررات لا مكان لها من إعراب المسوغات.
    ======
    و انتهاءً بمدارس مختلطة لكن مع تقديم مناهج مخصص لكل جنس تعكس الأدوار المتوقعة من كل منهما في المجتمع ، و تولي اهتماما أكبر للذكور في التعليم .
    ----
    إذا كانت هذه هي النهاية، فقل: على الدنيا السلام!!!
    ======
    البند التاسع
    ----
    أي تقدم هذا الذي لم يعرف (ويقتنع بـ) نبذ العنصرية التي جئنا بها إلا بعد مضي ألف وأربعمئة عام.
    ======
    هذا البند Title IX ، بصياغة أخرى ، أنشأ أساسا ثابتا لكلا الجنسين في التعليم ، مؤكدا بطريقة غير مباشرة أن الاختلاط في التعليم هو الطريقة الأفضل لضمان الحقوق لكلا الجنسين ، و على الربط بين الفصل بين الجنسين في التعليم و بين كونه طريق لحرمان الفتيات من فرص تعليمية يحظى بها الأولاد .
    -----
    على أية أساس كان الإختلاط أساساً ثابتاً هنا في التعليم؟ ولماذا يقال بأن الفصل بين الجنسين يحرم الإناث من التعليم، بينما لا يقال أنه يحرم الذكور! أم أنها مجرد حجة (فقط) - ومبرر لا يعرفون غيره دائماً هنا وهو "المساواة" - للخلط بين الجنسين، وتدييث الرجال والنساء على حد سواء؟
    ======
    كان ما سبق من الناحية التربوية ، قد يفنده البعض بقولهم أن واقع أمريكا يختلف عن واقعنا مما يجعل النتائج تختلف نوعا ما ؛ و لذا اخترتُ أن أسوق تجربتي ، كمسلمة ، في الاختلاط الأكاديمي و تجربة بعض الأخوات في مختلف الدول العربية .
    -----
    التفنيد يعني: إضعاف أو تخطأة الرأي.
    أعتقد أن مجرد التبرير لا يمكن أن يكون مسوغاً مشروع لتحليل حرام أو تحليل حلال. فالحجج لا تُنقض بمجرد مبرر دون أن يكون هناك دليل وبرهان قوي وواضح. والواقع ليس حجة على الصواب في جميع الأمور. بل الواقع يشهد بعكس ما يحتج به أولئك.
    ======
    دعونا أولا نتفق ، بغض النظر عن حكم الاختلاط الشرعي و ضوابطه
    ----
    أنا أعترض، لأن الأصل هو الدوران حول حكم الاختلاط وضوابطه، وليس غض النظر عنه. وهو الأصل الذي كان من الواجب أن ينبني عليه هذا الموضوع، والذي من المفترض أن يدور النقاش حوله، والاتفاق عليه، قبل الخوض في الفرعيات.
    ======
    سأكون صادقة و أخبركم أن الجامعة المختلطة لا تحتم على كل من انضم لها أن يسلك طريق الحرام / الخطأ
    ----
    هذا كلام مردود على قائله. وليس هذا بصدق (مع احترامي لمن صدر عنه). وكل من درس في مواطن اختلاط يعلم هذا في قرارة نفسه، وإن أصمت أو برر! لكن شتان بين من يقول أنا مخطئ والله يغفر لي ويعفو عني، وبين من يقول أنا لست بمخطئ، وأفهم أكثر من الوحي.
    ======
    لكني لن أكذب و أقول أن طريق الصلاح سهل يسير ، أو أن السلامة من الوقوع في المحظورات مضمونة 100 % ، حتى لمن سلك سبيل الصلاح
    ----
    كلام لا أستطيع تقبله (بكل بصراحة).
    ======
    صعوبة أخرى يجدها الكثير ، الواجبات الجماعية .
    ----
    كل المنكرات صعبة في البداية، لكن استمرائها يجعلها هين!
    ======
    نعم تستطيع الفتاة أن تعمل مع مجموعة بها شباب و تحتفط بحدودها و يلتزم بحدوده ، لكن العمل لن يكون مريحا بأي حال . فالحديث محسوب ، و الضحكات ممنوعة ، و حديث الصديقات -مثلا- لا مكان له في الساحة .و أظن المثل ينطبق على الشباب ، بغض النظر عن فكرة حديث الصديقات :) . و كما أن العمل مرة تلو الأخرى في مثل هذا الجو ، يخفض من فكرة الضوابط في النفس ، لا شعوريا ، فتصبح الضحكة العابرة لا بأس بها مثلا .
    ----
    هل هذا يعني أن الاختلاط أصبح جائزاً؟
    ======
    لا أنكر أنه قد ينجح الشخص -و قد فعلتُ- ، بأشبه ما يكون بمعجزة ، أن يتجنب طيلة دراسته الأكاديمية تجنب العمل في مجموعات مختلطة
    ----
    هذا لا يسمى نجاح، بل تهور. لكن الله هو الحافظ والمدبر.
    ======
    لم أجرب الدراسة في جامعة للبنات فقط ، لم أعي أبعاد تلك الراحة التي أفتقدها في الجامعة حتى حصلت فرصة لزيارة جامعة خاصة بالبنات و التدريس بها لفترة يسيرة . نعمة لا يقدرها إلا من حُرِمَ منها
    ----
    ولهذا جاءت بعض أرائكم غريبة بعض الشيء.
    ======
    فالتميز الأكاديمي و التنافس العلمي لا يحتاج للاختلاط كي يحصل ، بل لعل الاختلاط يعرقل ذلك
    ---
    نعم هو يعرقل ذلك، لكني أظن بأن هذا ليس مختصاً بمجتمع محافظ أو غير محافظ.
    ======
    و لا أخفي خوفي من خطوة كهذه و أثرها على الجامعات في الدول الإسلامية الأخرى ، إذ أن السعودية كانت الدولة الوحيدة ، حسبما أعرف ، التي كانت تحرص على تقديم العلم بشكل منفصل تماما في شتى المراحل ؛ و الذي في نظري أعده إنجازا عظيما . بمعنى أن مثل هذه الخطوة قد تفتح بابا لتهميش الجامعات المنفصلة في الدول الأخرى و لتكثيف الاختلاط ، تحت باب حذو خطا السعودية ، رمز تطبيق الشريعة حاليا .
    ----
    مجرد تخوف! هي مساحة ضيقة لا تمثل حتى نسبة 1% من مجتمع متماسك وقوي في السعودية. وهذا كلام من يعيش في وسط المجتمع، ويعلم حقيقته، لا من يتكلم من أبراج عاجية. لكن الإعلان يضخم تلك الأحداث بشكل يصور للجميع أن الشر قد علا وارتفع، بينما هو في هبوط مستمر لا يعلو فيه للأبد.
    ======
    جزاكم الله خيراً فاعلة خير على هذا التقرير النافع، وتقبلوا نقدي برحابة صدر، وأعذروني فقد فضلت عدم التعليق بداية، لكني فيما بعد فضلت أن أبدي وجهة نظري (إنفاذاً لوعدي السابق)، ولكم الحرية في نشره أو حذفه.

  26. التعليق: 26
    رأي :
    Friday, 27 October, 2009 عند 12:52 pm الرأي الـ 386

    الكريمة / الشجرة الأم :
    مرحبا بك يا فاضلة .

    نظرة الرجال -عامة- للمرأة لا تتغير ، هي فطرة جُبِلوا عليها . و كذا نظرة النساء للرجال . قد يعتريها بعض تعديل / تغيير ، لكن يبقى الأصل واحد / ثابت .

    حياك الله أخرى و بارك بك .

    --

    الكريم / زائر خير :

    حيهلا بك يا كريم .

    بالعكس ، أسعدتني كثيرا بكريم تعليقك ، و لي رد مفصل عليه . أستأذنك في إدراجه قريبا لأني لا أود أن يكون ردي عابرا ، و هناك الكثير من النقاط التي أثرتها و أود لو أني أعطيها حقها من التعليق .

    فقط وددت شكرك حتى ذلك الوقت على كريم ما تفضلت به علي .
    لا حرمك الله أجرا .

  27. التعليق: 27
    رأي :
    Friday, 30 April, 2010 عند 1:53 am الرأي الـ 4

    لأني عشت تجربة التعليم المختلط أقول : "أوافقك بنسبة 100 % في كل ماذهبتي إليه" !

    ولكن يا ليت قومي يعلمون .. أستسمحك أن أنشر المقالة مع ذكر المصدر طبعاً :flower: