.

شطحة* - نحن و الأفكار

Monday - 9 Nov, 2009
12:35 بتوقيت مكة + 1
صُنِف في ملف : خارج السياق

الأفكار -أيا كان نوعها- ( قبيلة ) يرأسها عدد من ( المشايخ ) ، و ينضم إليها الكثير من العامة . و على الرغم من ( غنى ) الكثير من أفرادها ، إلا أنها على الترحال دائما .. تبحث عن عقل ( يحتويها ) . لكن ، لرجاحة عقل مشايخها ، لا ترضى القبيلة بأي عقل لها منزلا ! .

إنما ، يتفقون مبدئيا على ( سكن ) لهم ، ثم يرسلون ( أقلهم قدرا و مكانة ) ليتفحصوا السكن و ملاءمته لأفراد القبيلة كافة ، و أهم من ذلك : ليختبروا ( حسن ضيافة ) أهل السكن و ملامحهم الطائية . فإن رُحِب بهم و حَسُنت استضافتهم ، أرسلوا أحدهم ليطمئن قبيلتهم أن : أقبلوا . و سرعان ما تتهافت أفراد القبيلة على السكن الجديد ، مجموعة تلو الأخرى ، تمهد الطريق للمشايخ كي ينسابوا واحدا تلو الآخر للسكن .

و في المقابل ، إن لمس المرسلون بخل ضيافة أو سوء أخلاق أهل السكن ، ضحوا بأنفسهم كـ ( فدية ) ليهرب باقي القوم بعيدا عن السكن و أهله .

.. بصياغة أخرى :
احترم أفكارك و أحسن ضيافتها ، مهما كان دنو قدرها أو "غباؤها" ، فإنما هي ممثلة قومها !
و كن على يقين أنك إن فعلت ذلك ، فستنعم بـ ( ضجة فكرية ) دائمة تدوم بدوام حسن ضيافتك --و إنك كنت مثلي ، فأضف : و بدوام دفء كوب القهوة !

ذات جنون
فاعلة خير

_______________
هامش :
* شطح يشطح شطحة فهو شاطح و هي شاطحة ، أي حاد عن السياق بعيدا ، رغم أنه ، في لحظة شرود ، تسلسَل منطقيا من السياق لحيث هبط .
** مصدر الصورة : http://www.flickr.com/photos/pseudopff/51890707/
*** إن لم تتضح الشطحة و صورتها ، فلا تسألني عنها و اكتفي فضلا و تكرما بقراءة الصياغة الأخرى ؛ لأني بعد الاستفاقة من نشوة القهوة الساحنة -و التي سببت حالة الشطحان السابقة- ، أصبح خارج الدائرة و أفقد ملكية الشطحة . و غالبا ، لا أفهمها .
**** أعتذر مرة أخرى لتأخري في الرد على كريم تعليقاتكم السابقة ، و أعتذر مسبقا على التأخير في الرد على تعليقات لاحقة -إن كانت . [عذري]