.

اغضب، لكن..

Wednesday - 31 Mar, 2010
23:23 بتوقيت مكة + 1
صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة

أؤمن أن الغضب يولد طاقة سلبية في نفس الشخص يحتاج لتفريغها في أسرع وقت ممكن لتفادي الأضرار التي قد تلحق بصحته. لكن، ما كل طرق التفريغ تتبع!

في محيط يكثر فيه الغضب، ربما لسوء تصرفاتي، أتفهم حاجة الغاضب لتنفيس مافي داخله. لكن تفهمي لتلك الحاجة، لا يعني أني أرضى بأن:

1. يعلو صوتك عليّ و تصبح وسيلتك في إيصال فكرتك الصراخ.
لأني رُزِقتُ أذنان -بفضل الله- يمكناني من أن أسمعك بوضوح دون الحاجة للصراخ.

2. تشتمني أو تعرّض بأخلاقي و تربيتي.
لأن تربيتي و أخلاقي صنع أمي. و لا أقبل أن يمس أحدٌ أمي، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

3. تشكك بنيتي أو بسعيي للخير.
لأني أوكلها لله، و لا يهمني رضاك عنها أو قبولك بها. و أؤمن أنه لا يحق لك تقييمها أو مساءلتها.

اغضب، و سلني عما تريد. و تحدث معي عما تريد. و اذكر لي ما تريد. و ناقشني كما تريد.
اغضب، لكن لا تجعلني المتضررة الأولى جراء غضبك. و لا تحوّل أمر احترامي لك لمهمة يصعب علي تبريرها لنفسي.

فاعلة خير.

.