أنا منتقبة.
03:10 بتوقيت مكة + 1

علَت الكثير من الأصوات التي تتحدث عن منع النقاب في فرنسا و عن الضرر الذي يلحق المنتقبات في سوريا، و كثر بناء عليه (اللغط). لا أريد الخوض في معمعة الأخذ و الرد في النقاب أو حكمه أو أبعاده السياسية/الاجتماعية/النفسية. لا يهمني كل ذلك.
أنا فقط أردت أن أقول:
1. أنا أرتدي النقاب باختياري، عن كامل قناعة و رغبة شخصية، و إيمانا مني أنه طريقا لي لأكتسب المزيد من الأجر. لن أزعجك بسرد قصة ارتدائي له رغما عن معارضة كل من حولي لفكرة ارتدائه.
2. نعم، بعض النساء يرتدين النقاب بسبب ضغوط خارجية أو رغما عن إرادتهن، لكن ليس الكل و لا حتى الأغلبية. لا تطلق الأحكام الوهمية. إن لم يكن لديك دراسة إحصائية تؤكد زعمك بسلب النقاب لحرية النساء، فلا (تتفلسف) بما لا تعرفه أرجوك. إن كانت شهامتك تفرض عليك أن (تحمي) المرغمات على النقاب، ضع/أيد من القوانين ما يساعدهن على حقوقهن دون أن تمنعني من حقي.
3. حريتي في ارتداء النقاب لا تختلف أبدا عن حرية نساء العالم في ارتداء الساتر/الفاحش، القصير/الطويل، أو أيا كان. امنعهن/أيد منعهن من ارتداء ما يرتدينه أولا، ثم تفرغ لمنعي من ارتداء النقاب.
4. نصيحة لوجه الله: إن لم تجرب ارتداء النقاب، فرجاء لا تحكم عليه أو على من خاضت تجربة ارتدائه. (مو حلوة بحقك).
فاعلة خير.


random