.

فكرة شاردة: الباب و الجمل

Saturday - 11 Dec, 2010
20:21 بتوقيت مكة + 1
صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة

يزعجني كثيرا أن أستمع لمن يتذمر من أسلوب شخص ما أو طريقة معيشته. بالإضافة لكونها غيبة نؤثم عليها، منطق معظم هؤلاء الأشخاص مثير للقرف. بالأخص حين يكونون ممن اختاروا ملازمة الشخص المثير للشكوى أو تتبعه أو أيا كان بإرادتهم، لكن الرسالة المضمنة من شكواهم: "أنا عالق. أنقذوني" !

إن كان يزعجك ذلك الشخص لتلك الدرجة، ما الذي يرغمك على معايشته/ملازمته؟ .. على كوكب الأرض ما يزيد عن 6 بليون شخص آخر!.. أما، إن كنت تلازمه لحاجة، فمن باب أولى أن تصرف وقتك في تعلم ما يغنيك عنه قبل أن تصرفه في التشكي منه.

أتحب أن يتحدث عنك غيرك بما يسوؤك خلف ظهرك؟

يقولون من حيث آتي: "الباب بيفوّت جمل!"

.