الإثنين - 15 مارس, 2010
10:39 بتوقيت مكة + 1
TESOL Arabia (تيسول أريبيا) نقابة تجمع مدرسي اللغة الإنجليزية في الخليج العربي ، تهتم بشأن التطوير المهني لمنسوبيها من خلال تنظيم المؤتمرات و المعارض و نشر المجلات العلمية و الكتب التي تسلط الضوء على تدريس اللغة الإنجليزية في سياق الشرق الأوسط . على أرض جامعة زايد Zayed University هذا العام أقامت مؤتمرها السنوي السادس عشر لمدة ثلاثة أيام ، الجمعة 11/03 - السبت 13/03 ، عُرَض به العديد من الأفكار و المعلومات و التجارب من خلال العروض التي قدمها المتحدثون .
الأحد - 24 يناير, 2010
15:44 بتوقيت مكة + 1
كثيرا ما نغفل عن حقيقة أن الدماغ ليس إلا عضلة من عضلات الجسد التي لا نملك القدرة على التحكم بها ، بشكل كامل . و على الرغم من أن الكثير من مهام الدماغ يتوالها الدماغ بنفسه ، إلا أنه كغيره من العضلات ، بحاجة إلى تمرين و تمريس ليبقى صحيا / حيا .
الثلاثاء - 22 ديسمبر, 2009
20:05 بتوقيت مكة + 1
ابتداء من تقليد سوبر ستار .. و مرورا بستار أكاديمي ، تتوالى تطلعاتنا نحو "الستارز" (النجوم) ، في برنامج تعرضه قناة أبوظبي الأولى ، باسم " ستار صغار " !
ما تظنون تكون فكرته الرئيسة ؟ .. و ما هي النجوم التي يُربَى الأطفال فيه للتطلع إليهم ؟ .. و ما المهارات التي يحاول البرنامج تنميتها ؟
الجمعة - 25 سبتمبر, 2009
17:05 بتوقيت مكة + 1
في تقريرها عن جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية ، تقول أسماء أحمد أن المشروع لم يكن إلا "حلما بات حقيقة" . و تصف الجزيرة في منوعاتها الجامعة و هيكلتها فتقول :
افتتحت في المملكة العربية السعودية الأربعاء جامعة حديثة تضم أحدث وأهم التجهيزات التقنية، وتعتبر أول جامعة مختلطة بالمملكة. ...
ويتوقع أن يكون حرم "جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية" التي لا تخضع لسيطرة وزارة التعليم، ساحة حرية "تامة" إذ لا تمنع القوانين اختلاط الطالبات مع الطلاب في إطار الدراسة، كما لا تجبرهن على ارتداء العباءة السوداء أو تمنعهن من قيادة السيارات داخل الحرم الجامعي.
لا يحق لي مناقشة الحلم سياسيا و لا وطنيا ، لكني أحببت مناقشة بعضا من هيكلة الجامعة من منظور تربوي و استنادا على حياة خضتُها في "أحضان" الاختلاط منذ وعيتُ ، بما فيها المرحلة الجامعية . و أدعو كل من يعارض ما سأطرحه لنقاش نرجو منه التوصل لنقطة اتفاق / التقاء .
الجمعة - 21 أغسطس, 2009
13:36 بتوقيت مكة + 1
يظن الكثيرُ أن التخصص اللغوي من التخصصات القليلة الفائدة و التي لا تستحق أن يفرد الشخص من عمره بضع سنوات يسبر أغواره ؛ و ذلك مبني على أساس أن التخصص لا يكشف إلا عن قواعد نحوية أو أساليب بلاغية شاعت في الكتب التحضيرية اللغوية ، أو على الأقل في سنوات الدراسة ما قبل الجامعة ، مما يبعث في النفس كثيرا من الملل و السأم .
لا أخفيكم ، كنت أعتنق ذات الاعتقاد عندما دخلت التخصص ؛ إلا أن حصيلة الثلاث سنوات الجامعية كانت كفيلة لتصحح ذلك الفهم و تكشف لي عن الكثير من أسرار التخصص ، أسرار تستحق كثيرا من تفكر بحال البشر ، بحال اللغة و علاقتنا بها ، بنعم الله .. بكل شيء يقع تحت السماء ! .