<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أتفكّـر &#187; تربية و تعليم</title>
	<atom:link href="http://wa7di.com/category/eduction/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wa7di.com</link>
	<description>بصوتٍ عالٍ</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 10:17:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>القراءة و استخدام النت</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/08/1003/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/08/1003/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Aug 2011 23:29:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[بُعد إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[غذاء العقول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=1003</guid>
		<description><![CDATA[سمعنا الكثير عن دعوات تشجع العامة على القراءة و الكثير من تلك الدعوات مبني على فكرة أن الكثير منا -العرب- عازف عن القراءة. كلغوية و كقارئة، بت أتساءل كثيرا عن صحة تلك الفكرة في غمرة النت. 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://teen-reading-club.wikispaces.com/space/showlogo/1307652664/logo.jpg" alt=""/></p>
<p>سمعنا الكثير عن دعوات تشجع العامة على القراءة و الكثير من تلك الدعوات مبني على فكرة أن الكثير منا -العرب- عازف عن القراءة. كلغوية و كقارئة، بت أتساءل كثيرا عن صحة تلك الفكرة في غمرة النت. </p>
<p>**</p>
<p>القراءة، أيا كان نوعها، هي عملية فك طلاسم الكلام المكتوب و فهمه. يندرج تحتها الكثير من العمليات الدماغية و اللغوية لكي نتمكن من تحويل الكلمة المكتوبة لفكرة مفهومة في عقولنا. و هذا بالضبط ما نقوم به بشكل يومي، و على الأغلب ساعيّ، على النت. نقرأ التويتات، الإيميلات، الأخبار، المشاركات في المنتديات، المدونات، أخبار الأصدقاء على الفيسبوك و ... . القراءة أصبحت متطلبا يوميا و أساسيا في حياة كل منا. بمعنى آخر، كلنا أصبحنا (قراء) رغما عنا طالما كنا مستخدمين للنت. </p>
<p>مع قول هذا، من المهم أن أشير لدراسات عديدة* بدأت تظهر مؤخرا تؤكد أن أدمغتنا أصبحت تتعامل مع المادة المكتوبة بشكل مختلف عن السابق، بعد أن تأثرت بشكل كبير بالقراءة النتية التي ترغمنا على المرور مرور الكرام على النصوص و التقاط الكلمات / المعلومات التي نريدها دون الحاجة للمرور على النص بشكل كامل و كلي. </p>
<p>مع وضع ذلك بعين الاعتبار، يمكننا القول إذن، أن القراءة قد راجت في مجتمعاتنا العربية، لكننا بحاجة لأخذها للمرحلة التالية، لتتجاوز صفحات النت. لتتحول لشغف و متعة بدلا من حاجة / وسيلة. نشر ثقافة القراءة عملية أسهل بكثير مما يظن الكثير</p>
<p>**</p>
<p>استخدامك للنت يعني أنك قارئ بارع. لمَ لا تأخذ الخطوة التالية و تصبح قارئا بارعا للكتب أيضا؟</p>
<p>طاعات متقبلة أرجوها لك.<br />
صبا</p>
<p>___________<br />
* منها:<br />
<a href="http://www.guardian.co.uk/technology/2010/aug/15/internet-brain-neuroscience-debate">The internet: is it changing the way we think?</a></p>
<p><a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/technology/7459182.stm">Changing the way we think</a></p>
<p>**<a href="http://teen-reading-club.wikispaces.com/space/showlogo/1307652664/logo.jpg">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/08/1003/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صف الانتظار</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/07/999/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/07/999/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 Jul 2011 09:28:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[زحمة البشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=999</guid>
		<description><![CDATA[كنت في صف الانتظار مع (مثقفة) في أحد البنوك في السعودية، بدأتْ تتذمر من حاجتها للانتظار لصف طويل. تخطت الصفوف و وقفت أمام النافذة، حجتها أنها "امرأة" و لها "الأولوية" . صدمتي لم تكن توصف من تصرفها، بالأخص أنها كانت ممن ينتقد التخلف الحضاري الذي نعيشه. ممن يمجد حضارة تعيشها الدول الأخرى التي تحترم النظام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;">
<img class="aligncenter" src="https://lh5.googleusercontent.com/-aAY4Z4i4MEA/Th6zlmRUE4I/AAAAAAAACYc/LNtECFGtr2g/dontlitter.jpg" alt="" /></p>
<p>كنت في صف الانتظار مع (مثقفة) في أحد البنوك في السعودية، بدأتْ تتذمر من حاجتها للانتظار لصف طويل. تخطت الصفوف و وقفت أمام النافذة، حجتها أنها "امرأة" و لها "الأولوية" . صدمتي لم تكن توصف من تصرفها، بالأخص أنها كانت ممن ينتقد التخلف الحضاري الذي نعيشه. ممن يمجد حضارة تعيشها الدول الأخرى التي تحترم النظام و تطبقه. بأي حق تنتقد -هي- تراجعا حضاريا نتجرعه بينما هي أحد مسببيه؟</p>
<p>منذ أن كنتُ صغيرة، عُلِمتُ أن أقف في الطابور و أنتظر دوري حتى يحين. في المسجد، عُلِمتُ ألا أتخطى الرقاب لأصل لمكان أفضل. كنت أحسب كل ذلك بديهيا / فطريا، حتى أتيت للسعودية. في أول مرحلة عيشي في السعودية، من صدمتي مما كان يحدث، كنت أسكت حين يتقدم أحدهم و يتجاوز دوري. ظنا مني أنها من الطوارئ. لكن بعد أن تكرر الأمر مرات عدة، وعيت أن احترام الآخرين في (الطوابير) أمر يكاد يصبح مستحيلا هنا. المسألة بالنسبة لي أكثر من كونها مسألة حرق أعصاب و تجاوز حقي في الدور، هي مسألة وعي لحقوق الآخرين و لثقافة الانتظار.</p>
<p>***</p>
<p>البارحة، كنت أتسوق. وقفت في أول الرحلة في "طابور" أنتظر أن ينتهي رجلا من استخدام آلة الصراف.. لأنه رجل، تركتُ مساحة واسعة تفصل بيني و بينه. بعدما انتظرت لما يزيد عن خمس دقائق، و من حيث لا أدري، تأتي امرأة مع رجل يرافقها و تضع يدها على باب الصراف لتدخل.. متجاهلة الصف الذي خلفها. لم أتحرك، و بكل بساطة قلتُ: "لو سمحتِ، أنا أنتظر في الصف."</p>
<p>أجابت -بكل تواضع و "كرم" و "سخاء"-: "أوكي. معليش، تفضلي." (كنت على وشك أن أسألها: "لا يا شيخة؟" ، لكن الأمر لم يكن يستحق)</p>
<p>تكرر ذات الموقف 3 مرات في <span style="text-decoration: underline;">نفس الرحلة</span>. رجل أمام مصرف آخر. امرأة أمام مطعم. و امرأة أمام محل تجاري. و يتكرر كل مرة أخرج فيها، كل مرة. من نساء و رجال</p>
<p>**</p>
<p>وددت التحدث عن مثل هذا في المدونة لأنه في الآونة الأخيرة، كثر الحديث عن "الثقافة" و "المثقفين" الذين باتوا أكثر من بياعي الخضرة في مجتمعاتنا. لكن تعريف تلك الثقافة -في الغالب- لا يتجاوز الكلام الفلسفي و النظري الذي يصدر من أكثرهم. لا يتعدى النظر إلى ما بعد شهاداتهم و خبراتهم العلمية.</p>
<p>كل تلك الثقافة و التعريفات، بالنسبة لي، كلام فارغ إن لم يصاحب تلك "الثقافة" سلوكيات و أخلاقيات الثقافة. الثقافة ليست مجرد شهادة تُبَروَز، أو  فلسفة تُمَجَد. الثقافة، كما قلتُ سابقا، أخلاق و سلوك قبل أن تكون أيا من ذلك.</p>
<p>الثقافة تعني أن تحترم صف الانتظار، أن تتصف باللباقة الكافية لتلقي المهملات / الأوساخ في مكانها، أن تتحلى باللياقة الأخلاقية المطلوبة لتقول "شكرا" لكل من يسدي لك خدمة حتى و إن كان خادما يؤدي عمله أو تسبق طلبك بـ "لو سمحت" / "من فضلك" ، أن تتصف بالذوق الكافي لتدق الباب و نتنتظر الإذن قبل أن تفتح بابا موصدا أو تدخل مكانا مغلقا... و غيره. قد تكون في عُرف البعض أشياء بسيطة، أو ربما تفاصيل دقيقة، لكنها هي من أهم أسس الثقافة و علامات التقدم الحضاري و الأخلاقي.</p>
<p>مشكلتنا كمجتمع أننا -في الغالب- لا نكترث لمثل هذه الأخلاقيات و لا نتطلع.. و لا نعلمها لأبنائنا. يصرف الكثير منا جُل وقته و ماله في سبيل تعليم أطفاله و تحصيل شهاداتهم، لكنه يغفل عن تعليهمهم أساسيات الأخلاق و سلوكيات التحضر. يتضايق حين يتراجع تقدم ابنه العلمي، لكنه لا يلقي بالا حين يصله صوت ابنه يسب و يشتم أو يراه بعينه يلقي بالقمامة على الأرض.</p>
<p>تحضر مجتمعاتنا لن يتم من خلال الكتب و العلم و حسب، بل تلك الحضارة، في المقام الأول، بحاجة لمن يسقي أفرادها بالأخلاق و السلوكيات الأساسية لنعلو قمة الهرم الحضاري و الثقافي. عيب، والله، أن تكون شوارعنا و حدائقنا مكومة بالأوساخ بينما ندّعي انشغالنا بملء عقولنا بعلم لا يسمن و لا يغني من جوع إن لم يُطبَق على الواقع.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/07/999/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هموم التدريس</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/01/962/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/01/962/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Jan 2011 13:26:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=962</guid>
		<description><![CDATA[لا أظن أيا منا اكتفى بالسماع إلى معاناة الطلاب و تأففاتهم من العبء الدراسي و الأكاديمي الذي يعايشونه، بل عاش تلك التجربة كل واحد منا و ذاق مرارة أن يكون طالبا لمدرسين لا "يعوون" أن الطالب له حق أن يعيش (حياة) خارج نطاق الكتب و الدفاتر. لكن، في نفس الوقت، نادرا ما نسمع الطرف الآخر من الحكاية.. طرف المدرّس. 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://www.youthonline.ca/coloringcorner/color/teacher.gif" alt=""/></p>
<p>لا أظن أيا منا اكتفى بالسماع إلى معاناة الطلاب و تأففاتهم من العبء الدراسي و الأكاديمي الذي يعايشونه، بل عاش تلك التجربة كل واحد منا و ذاق مرارة أن يكون طالبا لمدرسين لا "يعوون" أن الطالب له حق أن يعيش (حياة) خارج نطاق الكتب و الدفاتر. لكن، في نفس الوقت، نادرا ما نسمع الطرف الآخر من الحكاية.. طرف المدرّس. </p>
<p>اليوم أردتُ أن أشارك خطراتٍ مع القراء، من باب تجربتي كأستاذة جامعية. رغم أني قلتُ فيما سبق على تويتر أن لا أحد يروي قصته بحيادية، إلا أني قبل أن أكون أستاذة جامعية، كنتُ طالبة لما لا يقل عن 17 سنة، و لا زلتُ ابنةً لأستاذ جامعي -حفظه الله- يحمل على كتفيه ما يزيد عن ثلاث و عشرين سنة خبرة تدريسية جامعية. هذا كله يعني أني عشتُ العبء التدريسي كمفعول به و فاعل .. و ابنة. لذا أظن أن حيادتي في الحديث عن المدرّس قد تكون أكثر تبيانا من حالات أخرى. </p>
<p>**</p>
<p>دعني أولا أعترف لك أن التدريس، لمن يهواه، متعة لا تنتهي. (اللمبات) التي تراها تعلو رؤوس طلابك بعد أن تشرح لهم درسك، التقدم الملحوظ بين أول إنتاج لهم و بين آخرهم، تأثيرك عليهم في نطاق تدريسك و في خارجه. كل هذا يجعلك تشعر بأنك تساهم بطريقة أو بأخرى في دفع عجلة التطور في المجتمع إلى الأمام من خلال تلاميذك.. أنت، بمعنى الكلمة، تنشئ أجيال المستقبل. </p>
<p>و لعظيم تلك المتعة، قد يبدو العبءُ التدريسي كأسَ ماء يُشرَب لمن هو خارج (الحلقة). و أظن ذلك يعود بشكل رئيس لحقيقة أن مع زيادة الخبرة التدريسية، يعتاد المدرس التضحية و بذل كميات كبيرة من المجهود حتى يتحول لروتين يحقنه في حياة يزاولها، كصديق / والد / ابن / زوج / ... . لكنه في الحقيقة، عبء كبير جدا. لا زلت أذكر المرات الكثيرة الكثيرة التي كنا نخرج فيها مع أبي إلى مراكز الترفيه أو الأسواق؛ في كل مرة، كان أبي يحمل معه شيئا لتدريسه، إما امتحانات يصححها أو كتاب يقرأه لتحضير دروسه (و تطويرها)، أو ... . </p>
<p>و مع كل ذلك، لا يزال المجتمع و الكثير من الطلاب يفقدون أقل ذرات التقدير و الاحترام للمدرس رغم كل جهوده التي يبذلها. قد يقول أحدهم، كما قالت إحدى الفاضلات ردا على <a href="http://twitter.com/wa7di/status/25450588653232128">إحدى التويتات</a> التي نشرتها منذ فترة في تويتر: </p>
<blockquote><p>لا طبعا حبيبتي يقدر يقول ماكو exam و كلهم full mark (علامة كاملة) و هم يقدر يقول ماكو HWS (واجبات) بونس حقكم، محد جربها.
</p></blockquote>
<p>ردها دفعني لكثير من التفكر. نعم؛ المدرس يملك أن يقرر أن كل طالب سيحصل على علامة تامة في آخر المادة. و لا أخفيك أنه سيجني فوائد كثيرة جدا: 1. محبة الطلاب 2. راحة جسدية / فكرية من هم تصميم و تصحيح الواجبات و الامتحانات 3. تميز طلابه بالعلامات التامة. ... و غيرها كثير.<br />
يا ليت و يا حبذا.. لكنه في نفس الوقت، يخون أمانة أوسدت إليه. أليس المدرس في هذا الحال يهدر مالك و وقتك و عمرك؟ ألن يسأله الله عن أمانة ضيعها؟ </p>
<p>**</p>
<p>وظيفة التدريس ليست كأي وظيفة، عملنا لا ينتهي بانتهاء "ساعات الدوام / ساعات التدريس." وظيفتنا تتطلب التزام كل منا بصرف كم هائل من الساعات و الجهود الفكرية و النفسية و الجسدية لكي يحصل الطالب على أفضل الفرص التعليمية و يتطور فكريا و علميا و عمليا و تربويا.. و يُقيَم بعدل و إنصاف. </p>
<p>أحد أكبر الهموم هو هم التصحيح و التقييم. امتحان يأخذ الطلاب ساعة لحله قد يكلفنا 3 ساعات على الأقل لتصحيحه. كيف أوزع العلامات بشكل يضمن صحة التقييم؟ و بشكل يعدل الطلاب؟ كيف أقيم الأخطاء بشكل لا يفرق بين الطلاب؟ كيف أتجاهل مشاعري اتجاه الطلاب عند التصحيح لأنصفهم؟ .. هل قيمت كل الأخطاء بشكل عادل و منصف بين كل الطلاب؟ .. هل هذا الطالب فعلا يستحق هذه العلامة؟<br />
.. علامة طالب واحد قد يسهر عليها المدرس ليالي أرقا و خوفا من ظلم يرتكبه في حق طالب.. كثيرا ما نعيد تصحيح كل الامتحانات، كلها، كي لا نظلم طالبا واحدا فقط! ، و استخدامي لنون الجماعة لم يكن عبثا.</p>
<p>و أضف فوق هذا كله، هم الإدارة. هم الطالب و شكاويه و متطلباته. هم ساعات المكتب. هم أولياء الأمور. هم الواجبات. هم فهم الطلاب. هم تصميم الامتحان. ... . القائمة لا تنتهي. و المشكلة أن الكثير يحسب أن ما يقدمه المدرس ليس إلا نتاج لحظات قام بها بمسح فانوس علي بابا و طلب من المارد تحضير المطلوب.</p>
<p>**</p>
<p>في إحدى السنوات الماضية، كنت أتناقش مع أخي في فضل المدرس مقارنة بفضل التاجر، بحكم اختصاصه. أخذنا النقاش ساعات يحاول فيها كل منا أن يقنع الآخر بالدور الأساسي الذي يقوم به كل من الاختصاصين، و فضله على الآخر. لا أذكر كيف انتهى النقاش، و من "ربحه" <img src='http://wa7di.com/wp-includes/images/smilies/smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> . لكني أذكر أننا اتفقنا أنه لكل منا دوره الأساسي الذي يشكل ركيزة مهمة في بناء المجتمع وقيامه. </p>
<p>لا أقول أن التدريس مهنة مقدسة أو مهنة مليئة بالمتاعب. لكن التدريس أحد المهام السامية التي ما كان ليقوم المجتمع لولاها. و لذا أؤمن أن أمانة المدرس و إحسانه في عمله من أهم العوامل التي تساعد في تنشئة مجتمع متحضر و متقدم. و.. على قدر عظم الأمانة التي يشعر بها المدرّس، على قدر الجهود التي يبذلها حرصا على تأدية تلك الأمانة بالصورة المطلوبة. و هدفي من هذا المقال أن أوضح للقارئ أن مهنة التدريس لا تخلو من الهموم أو الصعوبات، آملة أن تتغير صورة المدرس من وحش كاسر إلى صورة آدمي يحاول جهده أن يخلص في تأدية أمانته و في تطوير مجتمعه. </p>
<p>دعواتي للجميع، طلابا و مدرسين، أن يوفقهم الله في امتحاناتهم و يبارك في جهودهم و أوقاتهم.<br />
صبا</p>
<p>_______________<br />
* <a href="http://www.youthonline.ca/coloringcorner/color/xteacher.htm">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/01/962/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشهد 2: رعب طفولي</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/12/954/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/12/954/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 29 Dec 2010 19:37:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[زحمة البشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=954</guid>
		<description><![CDATA[الطفل، فيما بدا لي، لا يتجاوز السبعة أعوام. أخته تصغره بعامين أو أقل. لم أشهد بداية الموقف، لكن أخته تذمرت لوالدها من إزعاج أخيها، مما دعا الوالد أن يترك ما بين يديه من سلع، أحكم النظر في الطفل و بدأ يقترب منه و هو يزجره. لم يقترب كثيرا من ابنه، لكن الطفل تغير وجهه بشكل مخيف. و بدأ يحاول التبرير بينما يقترب منه والده؛ كلما اقترب والده أكثر، كلما ازدادت علامات الرعب وضوحا على ملامح الطفل و كلما قلت كلماته. توقف الأب عن الحركة. سكت الطفل. نظر الأب. زاد رعب الطفل. انصرف الأب. 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://lh6.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/TRuLl9BHzaI/AAAAAAAACT8/7X0ebKEt2qI/child-abuse.jpg" alt=""/></p>
<p>الطفل، فيما بدا لي، لا يتجاوز السبعة أعوام. أخته تصغره بعامين أو أقل. لم أشهد بداية الموقف، لكن أخته تذمرت لوالدها من إزعاج أخيها، مما دعا الوالد أن يترك ما بين يديه من سلع، أحكم النظر في الطفل و بدأ يقترب منه و هو يزجره. لم يقترب كثيرا من ابنه، لكن الطفل تغير وجهه بشكل مخيف. و بدأ يحاول التبرير بينما يقترب منه والده؛ كلما اقترب والده أكثر، كلما ازدادت علامات الرعب وضوحا على ملامح الطفل و كلما قلت كلماته. توقف الأب عن الحركة. سكت الطفل. نظر الأب. زاد رعب الطفل. انصرف الأب. </p>
<p>لا أتقصد الحديث عن الآباء دونا عن غيرهم، لكن لم أستطع اليوم إلا أن أنتبه لوجه ذلك الطفل. رأيت الكثير من وجوه الأطفال المتذمرة، الخائفة، البائسة، ... ؛ لكن الرعب على وجه ذلك الطفل لم يكن طبيعيا، أبدا. رؤية وجهه يرتجف خوفا شدني للتفكر بأشياء كثيرة؛ بالتربية، بالأبوة، بالرجولة، بالطفولة. </p>
<p>**</p>
<p>الأجيال السابقة كانوا يؤمنون بمبدأ الضرب كطريقة فعالة للتربية الفعالة. و لذا كان يوصي الأهالي مدرسي أبنائهم: "اللحم لك و العظم لنا." و رغم عدم شرعية مبدأ الضرب "أخلاقيا" أو على الأقل أثره الجليّ جسديا، إلا أن توهم أثره النافع كان كافيا ليشجعهم على ممارسة الإيذاء الجسدي، العنيف في أحيان كثيرة، اتجاه فلذات أكبادهم. لا أشكك في نوايا من اتبع ذلك الأسلوب في تربية أولاده فيما سبق، لكن أظنه أصبح من المؤسف و المزري أن الكثير من الآباء و الأمهات لا يزالون يمارسون تلك السياسة المجحفة في حق أبنائهم و حقوق طفولتهم رغم كل التحذيرات و التأكيدات في عصرنا التي تشير أن العنف لا يؤدي لخير، و أن الإيذاء الجسدي، و إن "بدا" أثره "إيجابيا" في حينه، يشوّه الطفل بشكل دائم لا يمكن تقويمه مهما حدث.</p>
<p>الذي يجهله الكثير من أولئك "المربون" هو أن ممارسة العنف اتجاه الابن لتربيته تؤكد للابن بطريقة أو بأخرى أن أفضل الحلول و أيسرها هي العنف. ليس هذا فحسب، بل الإشكال الأكبر أن على قدر كثافة العنف الذي يواجهه الطفل، على قدر قلة اكتراثه بالقوانين و الطرق التربوية الأخرى.. لأنه اعتاد ألا يستمع إلا "بالعنف".. أو: سيواجه عنفا على أي حال، فلمَ يحرم نفسه مما يريد؟ </p>
<p>و لعل من المضحك المبكي، أن من يضرب أطفاله يكن عادة ممن ضُرِب في طفولته، ظنا منه أن "رجولته" لم تكن لتكتمل من دون عنف مقرف عاشه في طفولته. متجاهلا أن ذلك الضرب نفسه حرمه من براءة طفولته و متعة مراهقته. متناسيا أنه مهما حاول تبرير عنف لاقاه ممن يحب، لا يستطيع أن يبدد ألما و رعبا و كرها أغرقوه ليالي كثيرة و لا يمكنه أن ينسى تفاصيل تلك الحوادث الأليمة. </p>
<p>**</p>
<p>أعرف أن كلامي قد يكون ألغازا مبعثرة أو رموزا مشفرة، لكني أريد بكل صدق أن أهمس لكل أب لكل أم لكل مربي:<br />
اسلك أي الطرق التي تشاء في تربية من هم تحت إمرتك، لكني أرجوك ألا تسلك طريق العنف، سواء كان جسديا أو نفسيا. أعاهدك، أمام الله، أن طفلك لن ينسى أبدا عنفا مارسته اتجاهه، و سيبقى يحترق بذكريات مريرة تراوده بإذن و من دون إذن.. ذكريات ترسم إشارات استفهام كبيرة حول حبك له و صدقك في مصلحته.</p>
<p>مهما كانت الحاجة التي تراها لسلك العنف مع طفلك، تذكر أن "احتراما" تجنيه من رعب تسقيه لأبنائك لا يختلف كثيرا عن احترام يجنيه السفاح بمهارته في القتل. و كن على يقين أن خيرا "تنميه" بعنفك، ليس بخيرية و لا دوام خير تنميه بصبرك و سلكك لطرق تربوية أخرى أفضل و أنفع. </p>
<p>رعب تنميه في طفلك و طفولة تحرق براءتها في جنباته أو متعة تقضي عليها في حياته.. كل هذا من الأمور التي لا يمكن أن يصلحها الدهر أو يمحوها.<br />
طفلك يستحق أن تبذل جهدا أكبر منك لتربيته و تؤدبه و تعلمه دون أن تمارس العنف اتجاهه. </p>
<p>صِبا</p>
<p>___________<br />
* <a href="http://static.technorati.com/10/02/04/4199/child-abuse.jpg">مصدر الصورة</a>. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/12/954/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصائح لتعلم الإنجليزية</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/09/78/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/09/78/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 10 Sep 2010 05:04:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجليزية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[تعلم]]></category>
		<category><![CDATA[تعلم اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[كيف أتعلم اللغة ؟]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=71</guid>
		<description><![CDATA[إن كنت تبحث عن  جوابا مختصرا، دعني أوفر عليك الوقت و أخبرك أنك لن تجده. الطرق النظرية و العملية التي تصب في باب تعلم و تعليم الإنجليزية لا يمكن حصرها بجواب واحد، و لا بطريقة واحدة. و ربما أبالغ قليلا حين أقول أن كل مرحلة تعليمية يمر بها الشخص لا يمكن أن تتكرر، كما القهوة. يقول درويش:]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://www.emendediting.com/html/images/CourseLarge/GRAMMAR.JPG" alt="" /></p>
<p>إن كنت تبحث عن  جواب مختصر، دعني أوفر عليك الوقت و أخبرك أنك لن تجده. الطرق النظرية و العملية التي تصب في باب تعلم و تعليم الإنجليزية لا يمكن حصرها بجواب واحد، و لا بطريقة واحدة. و ربما أبالغ قليلا حين أقول أن طريقة تعلم كل شخص لا يمكن أن تتكرر بنفس التفاصيل، كما القهوة. يصفها درويش: <span id="more-78"></span></p>
<blockquote><p>"لا قهوة تشبه قهوة أخرى. لكل بيت قهوته، و لكل يد قهوتها، لأنه لا نفس تشبه نفسًا أخرى."</p></blockquote>
<p>**</p>
<p>أمضيت ما لا يقل عن عامين (بكالوريوس و ماجستير) في دراسة اختصاص تعليم الإنجليزية لغير الناطقين بها. مما يعني أني لا أعجز عن اختيار طريقة تروق لي في تعلم الإنجليزية مع بضع نظريات لأخبرك أن طريقتي هي الوصفة السحرية لتعلم الإنجليزية، و أن غيرها لن ينفع. لكن بفعلي هذا لن أحقق لك فائدة ترجوها لسبيين. أولها أن تعلم اللغة يحتاج لتوجيهات مختلفة تختلف على حسب معرفتك و حاجتك. على سبيل المثال، تعلم الإنجليزية لتصبح متحدثا بارعا لا يشبه كثيرا تعلمك للإنجليزية لمجرد اكتساب القدرة على الإطلاع على المواد المختلفة بالإنجليزية. ثانيها، كما تقترح العديد من النظريات و الأبحاث الدراسية، اختلاف الطرق الفطرية المفضلة للتعلم تختلف من شخص لآخر، بصري/ حركي/ سمعي. مما يعني أن طريقة تفيدني كمتعلمة بصرية قد لا تكون بنفس القدر من الفعالية لمتعلم حركي. ريما تُنتِج، لكن ليس بنفس القدر من الفعالية أو الوقت.</p>
<p>ألغاز؟.. دعني أبسط لك المسألة. في مجال تعليم اللغة على وجه عام و الإنجليزية بشكل خاص، توجد العديد من النظريات التي تقترح طرق تدريس و تعلم الإنجليزية. لا تختلف فقط في طريقة إيصال المعلومة بل أيضا في تحديد نوع المعلومات التي يحتاجها المتعلم لـ "يتقن" اللغة. لكن، بشكل عام، يمكنني أن أخبرك أنه لتتعلم أي لغة، أنت بحاجة <span style="text-decoration: underline;">لثلاث قدرات</span>: 1. الإطلاع، 2. المتابعة، و 3.الممارسة. و لكي تتقن أي لغة، أنت بحاجة للتمكن من <span style="text-decoration: underline;">أربع مهارات</span>: 1. مهارة السمع، 2. مهارة المحادثة، 3. مهارة القراءة، 4. مهارة الكتابة. و لكل مهارة من هذه الأربع، توجد مهارات فرعية متعددة على حسب حاجتك و بغيتك، و بناء عليهما تتشكل الكميات المناسبة لكل متعلم.</p>
<p>على سبيل المثال، إن كنت تريد أن تتعلم الإنجليزية لكي تستطيع أن تنجز عملياتك التجارية، رغم أنك بطبيع الحال تحتاج لتعلم المهارات الأربع، إلا أنك بحاجة أساسية للتركيز على مهارتي المحادثة و الاستماع، و تشكيل عملية تعلمك بطريقة تضمن تحقيق الدرجة المطلوبة في هذين المهارتين مع ما يندرج تحتهما من المعرفة البراجماتكية (الاجتماعية و العرفية) و الثقافية. لكن، إن كنت تريد أن تتعلم الإنجليزية لحاجات أكاديمية دراسية، فإن التركيز يولى بشكل أكبر للقراءة و الكتابة و تتشكل عملية التعلم بناء عليها. بصياغة أخرى، أؤمن أنه لا يمكن أن توجد طريقة سحرية واحدة تضمن لك تعلم الإنجليزية بأسرع وقت و أفضل ناتج.</p>
<p>**</p>
<p>أملا في أن الصورة اتضحت لك، وددت من خلال هذه التدوينة أيضا أن أقدم لك بعض نصائح و مقترحات عامة أحسبها كفيلة بإذن الله لتعينك في طريق تعلمك للإنجليزية، باختلاف أهدافك. لكن قبل أن أكمل الحديث، للأمانة العلمية، يهمني أن تعرف أن تجزيء اللغة (إلى مهارات)، كما قدمت لك الآن، هو جانب نظري يعاكسه جانب نظري آخر يؤمن أصحابه بأن اللغة لا يمكن أن تتجزء. كذلك، الاقتراحات و النصائح التي سأقدمها لك، ليست الوحيدة المتوفرة في (سوق) تعلم اللغة و تعليمها، و ليست بالضرورة "الأفضل". أنا أقدمها لك لأني، كمختصة في المجال، مقتنعة بمنطقها و قد رأيت نفعها في السياق العربي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><span style="text-decoration: underline;">1.</span></span> إن كنت مبتدئا، قد يكون مفيدا أن تكون نقطة انطلاقك في تعلم الإنجليزية هي الحروف و أصواتها. إتقانك لها بطريقة ترضيك سيكون مشجعا لك و معينا على تعلم المفردات و قراءة الكلمات و تحدثها و سماعها بشكل واضح و مناسب. ابدأ بالأحرف، ثم بأصوات السواكن و أصوات العلل. اسمعها أكثر من مرة و رددها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><span style="text-decoration: underline;">2.</span></span> على الرغم من أهمية النحو في إيصال المعلومات، أنت بحاجة ملحة أكبر للتركيز على تعلم قدر كافٍ من المفردات بما يخدم حاجتك. إحدى نظريات تعليم اللغة تقول: "إن كنت لا أعرف النحو، قد أتعثر في الكلام. لكن إن كنت لا أعرف المفردات، فأنا لا أستطيع أن أتكلم." إذن، حاول أن تحرص على تعلم المفردات التي ستحتاجها في السياق الذي تحتاج للإنجليزية فيه. إن كان السياق اجتماعيا، يكون مفيدا لك أن تبدأ بتعلم المفردات للأشياء من حولك و في مجتمعك بالإنجليزية. إن كان هدفك أكاديميا، أنصحك بشدة أن تبدأ بقائمة الكلمات الـ 1000 و 2000 الأكثر شيوعا في اللغة. قدمت الكثير من الدراسات أن معدل 90% من اللغة الأكاديمية تتشكل بناء على تلك القائمة. بمعنى أن فهمك لهذه الكلمات قد يضمن لك أن تفهم ما لا يقل عن 90 % مما تقرأه أو تسمعه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><span style="text-decoration: underline;">3.</span></span> مارس مارس مارس مارس مارس مارس مارس... لا يسعني أن أشدد على الممارسة بالقدر الكافي!. الإنجليزية، كأي لغة، تصدأ إن لم تستخدمها. و تلين لك كثيرا إن أكثرت من استخدامها. هناك العديد من الدراسات العملية التي تؤكد أهمية الممارسة في الوصول إلى و الحفاظ على المستوى المطلوب من المهارة و الإتقان في اللغة. كما نصحتُ سابقا، أقل الممارسة أن تتحدث/تكتب/تسمع/تقرأ كل يوم لمدة لا تقل عن 10 دقائق بالإنجليزية. طبعا، كما سبق أن وضحت، حسب نوع هدفك من تعلم اللغة، تكون حاجتك للتركيز على المهارات المهمة و الأساسية في رحلتك.</p>
<p><span style="color: #800000;"><span style="text-decoration: underline;">4.</span></span> لا تيأس سريعا و لا تتوقع نتائج سحرية!. تعلم اللغة يشبه كثيرا تعلم ركوب الدراجة، مهارة تحتاج لبعض من الوقت لكي تتقنها. و يختلف قدرة الإتقان و سرعته من شخص لآخر. نصيحتي لك، لكي تبقى متشجعا، أن تبدأ باختيار مواد و موارد ذات مستويات مناسبة لك أي ليست متقدمة جدا بحيث تعجز عن فهم أي شيء. ابدأ (حبة حبة) و بالتدريج حاول أن تزيد معيار الصعوبة بحيث تكون المادة التي تعاينها و تطلع عليها تكون بمستوى = مستواك الحالي + 1. هذا الأساس التدريسي يعتمد على نظرية تقترح أن توفير فسحة مناسبة و ملائمة لتحدي قدراتك (أي الـ +1) يساهم بشكل كبير في تحسينها و دفعها إلى الأمام، لكن ليس أكثر من ذلك.</p>
<p><span style="color: #800000;"><span style="text-decoration: underline;">5.</span></span> حاول قدر إمكانك أن تجعل من تعلمك للإنجليزية متعة تشوقك للمزيد. العديد من الدراسات تكشف عن أهمية عامل (التشجيع) أو motivation لضمان الحصول على أفضل النتائج في تعلم اللغة. سواء كانت عوامل خارجية (كالحصول على وظيفة أو التقدم لمنحة) أو داخلية (كتطوير النفس أو تعلم المزيد) لا يهم. المهم أن تكون العوامل التي تشجعك قوية بما يكفيك للاستمرار في تعلمك.</p>
<p><span style="color: #800000;"><span style="text-decoration: underline;">6.</span></span> النظريات و المدارس الفكرية المختلفة لا زالت تناقش هذه النقطة كثيرا خاصة في الوقت الحالي، لكني أعتنق فكرة أن تعلم الإنجليزية يكون أسهل و أيسر على قدر إطلاعك على و تعاملك مع الإنجليزية الأم (أي اللهجات التي يتحدثها أهل بريطانيا، كندا، أمريكا، أستراليا، نيوزيلندا، و آيسلند). و أظن أن الحصول على و التعامل مع مواد تستخدم هذه النسخ من اللغة متيسر مع وفرة المعلومات على الإنترنت. و أنصحك أن تحاول الالتزام بنسخة معينة بدلا من التنقل من أ إلى ب، لأنه توجد اختلافات بسيطة بين اللهجات و قد تربكك.</p>
<p><span style="color: #800000;"><span style="text-decoration: underline;">7.</span></span> رغم وجود من يساند العكس، لكني أحذرك أشد الحذر  من اللجوء إلى "الترجمة" لتعلم و التعامل مع الإنجليزية. برأيي، هذه أسوء الطرق لفهم و إتقان اللغة، سينتج عنها الكثير من الأخطاء التي أنت في غنى عنها. الإنجليزية لغة تختلف تماما عن العربية، و مقارنتهما -رغم فائدة قد تجنيها- لن يجعل من أمر تعلم الإنجليزية و إتقانها أيسر. رأيت الكثير من الطلاب الذين يعانون كثيرا في إيصال أفكارهم و إيضاحها بشكل مناسب بالإنجليزية لأنهم لا زالوا عالقين في مرحلة متوسطة بين العربية و الإنجليزية، أفكارهم و جملهم تتكون بالعربية، لكنهم يترجمونها حرفا حرفا للإنجليزية مما يجعل من فهمها أمرا صعبا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><span style="text-decoration: underline;">8.</span></span> اسأل. إن حصلت لك فرصة التعامل مع متحدث متقن للإنجليزية، لا تتردد في سؤاله عما لم تفهمه أو عما تريد أن تتحدث عنه. و حسبما لمست -وأشعر!-، حين تظهر رغبتك في التعلم من متحدثك، سيظهر رغبة أكبر في إفادتك و إعانتك.</p>
<p>**</p>
<p>هذا ما لدي الآن. و أرجو الله أن تكون النقاط التي طرحتها تساعدك في طريقك لتعلم الإنجليزية. بإذن الله إن تيسر لي الوقت و وجدت لدى القراء الرغبة بالمزيد، سأعمل على تخصيص تدوينات أتناول فيها اقتراحات و نصائح لتنمية كل مهارة على حدا مع موارد معينة على إتقانها في المنزل.</p>
<p>فاعلة خير.</p>
<p>________<br />
* <a href="http://www.emendediting.com/html/images/CourseLarge/GRAMMAR.JPG">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/09/78/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

