<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أتفكّـر &#187; تربية و تعليم</title>
	<atom:link href="http://wa7di.com/category/eduction/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wa7di.com</link>
	<description>بصوتٍ عالٍ</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 16:54:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>المؤتمر الدولي السادس عشر لـ TESOL Arabia : فوائد مشاهدات</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/03/885/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/03/885/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Mar 2010 06:39:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[TESOL Arabia]]></category>
		<category><![CDATA[تدريس الإنجليزية]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة زايد]]></category>
		<category><![CDATA[دبي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=885</guid>
		<description><![CDATA[TESOL Arabia (تيسول أريبيا) نقابة تجمع مدرسي اللغة الإنجليزية في الخليج العربي ، تهتم بشأن التطوير المهني لمنسوبيها من خلال تنظيم المؤتمرات و المعارض و نشر المجلات العلمية و الكتب التي تسلط الضوء على تدريس اللغة الإنجليزية في سياق الشرق الأوسط . على أرض جامعة زايد Zayed University هذا العام أقامت مؤتمرها السنوي السادس عشر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.tesolarabia.org/">TESOL Arabia (تيسول أريبيا)</a> نقابة تجمع مدرسي اللغة الإنجليزية في الخليج العربي ، تهتم بشأن التطوير المهني لمنسوبيها من خلال تنظيم المؤتمرات و المعارض و نشر المجلات العلمية و الكتب التي تسلط الضوء على تدريس اللغة الإنجليزية في سياق الشرق الأوسط . على أرض <a href="http://www.zu.ac.ae/">جامعة زايد Zayed University</a> هذا العام أقامت مؤتمرها السنوي السادس عشر لمدة ثلاثة أيام ، الجمعة 11/03 - السبت 13/03 ، عُرَض به العديد من الأفكار و المعلومات و التجارب من خلال العروض التي قدمها المتحدثون .<span id="more-885"></span></p>
<p>و لعظيم فائدة اكتسبتها من المؤتمر ، أود أن أشاركك بعضا من الفوائد التدريسية التي جنيتها في العروض المختلفة و من المؤتمر بشكل عام ، تتخللها تأملات و خطرات في المجتمع ، في العمل ، في العروض .. و بعضا من الصور .<br />
..طبعا ، في حال لم تكن مهتما بالتدريس ، باستطاعتك "القفز" للجزء الثاني من المقالة ، و تجنب فقرة "الفوائد التدريسية" .</p>
<p style="text-align: center;">********</p>
<h3><span style="color: #993300;"><strong>← الفوائد التدريسية* :</strong></span></h3>
<p>في آخر يوم لم أحضر شيئا رغم تواجدي . لكن فيما عدا ذلك ، اكتسبت في اليومين الأول و الثاني كثيرا من الفائدة . مما تعلمته :</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> برنامج OneNote التابع لفئة المايكروسوفت به الكثير من الإمكانيات التي يمكن توظيفها تدريسيا . بغض النظر عن الجانب التقني و كيفية إعداد البيئة المطلوبة ، الآلية التي شرح فيها المقدم طريقة استخدامه لها هي أن يكون له جهاز عليه البرنامج ، و يقسم الصف لمجموعات من أربع طلاب ، في كل مجموعة يكون كمبيوتر واحد عليه البرنامج أيضا . و  من خلال اتصال شبكي ، يتم التواصل بين هذه الأجهزة و يصبح الكل لديه نفس المستند الذي يوجد على جهاز المدرس .<br />
و من بعدها ، أي شيء يغيره / يكتبه الأستاذ على المستند ، يظهر بشكل فوري على أجهزة الطلاب . و من خلاله أيضا توجد وظيفة فتح tabs مختلفة للمستند الواحد ، و قام هو بتخصيص tab لكل مجموعة تعمل عليها و تؤدي المهام المطلوبة في الحصة . و بالتالي ، يستطيع المدرس أن يراقب عمل الطلاب من مكانه ، و يتأكد من أنهم جميعا يقومون بأداء المهمة على أكمل وجه .</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> في محاضرة قدمها العديد من الكتاب ، قدموا لنا نصائح عن طرق نشر المقالات و الكتب . و هذا كما لا يخفى الكثير ، من العوامل المهمة في التحصيل الأكاديمي . أخبرونا أن طريق البداية لا يجب أن يكون في مجلة علمية مرموقة أو تكون كتابا مميزا يتهافت عليه الناشرون . إنما نصحونا أن نحاول البدء بأشياء بسيطة نبني من خلالها سلما نرتقي به للأعلى . مما دونته :</p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">أ. ابدأ بتقديم book reviews للمجلات العلمية ، و من خلال هذه الخطوة ستتعلم أيضا كيف تكتب الكتب و ما الذي يميزها عن غيرها لتستطيع استخدام تلك المعرفة في كتابة كتاب لاحقا .<br />
ب. ابحث عن شيء يجذبك (you are passionate about) ، و اقرأ عنه الكثير الكثير ، ثم فكّر بما قرأته . حاول أن تستخرج خلاصة من كل ذلك بناءً على تجربتك / خلفيتك ، حاول أن تنظر له من زوايا متعددة و مختلفة ، ستجد أنك ستخرج بأفكار متعددة تستحق النشر و المتابعة .<br />
ج. لا تجعل توقعاتك تكون عالية كثيرا في البداية . قد تُرفَض لك أبحاث أو طلبات نشر كتب ، لا تبتئس . و تعلم من كل رفض شيئا جديدا . ابحث عن سبب الرفض و حاول تطويره و تجنبه لاحقا .</p>
<p>و أيضا ، لمن هو مهتم بنشر الكتب ، ذكروا أنه من المهم أن يحاول الكاتب أن يبني علاقات مع دور النشر المختلفة ، مع أشخاص عاملة في تلك الدور . لأن ذلك سيسهل لاحقا عليه عملية تقديم طلب نشر  كتاب أو ما شابه . و ذكر أحد الكتّاب أنه سأل عدةَ دور نشر عن المواصفات التي تأملها في الكتاب الذين توافق عليهم ، و ذكروا :</p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">أ. أن يكون ملتزما بمواعيده<br />
ب. فرد متفاعل في الأعمال الجماعية<br />
ج. يقبل النقد بصدر رحب و يقبل التغيير بما يتناسب مع الدار<br />
د. متفاني في عمله و في كتابته .</p>
<p>و نصحنا بزيارة موقع <a href="http://webofenglish.co.uk/">Web of English</a> للاستزادة حول المعايير المطلوبة للنشر و الكتابة التي نحتاج أن نضعها في عين الاعتبار عند العمل على مادة للنشر .</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> أعجبتني طريقة تقديم Susan Barduhn لمحاضرتها . طلبت منا قبل أن تبدأ بالعرض ، أن نرسم جدولا خانتين و ثلاثة صفوف على ورقة ، الخانة الأولى بعنوان : "ماذا أتوقع؟ " ، و الخانة الثانية : "ماذا تعلمت ؟ " . و أخبرتنا أنها قبل البدء بالحديث عن أحد أفكارها الثلاث الرئيسة ، ستخبرنا بعنوان الفكرة و تعطينا دقيقتين لنتحدث لأحد بجانبنا عما نتوقعه (ماذا ستخبرنا أو ما الإجابة المفترضة للفكرة المصاغة على شكل سؤال) ، و بعد أن تحدثنا بما لديها ، ستعطينا دقيقتين أيضا لنتحدث عما تعلمناه و استفدناه مما ذكرته ، مقارنة بما كنا نتوقعه أيضا . طبعا ، طريقة العرض هذه تعتمد على عدد الجمهور و طبيعته ، لكنها ممكنة / ممتعة . شعر كل واحد منا أننا جزء فعال من المحاضرة .</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> كانت محاضرة سوزن عن المدرسين و ما الذي يجعلهم يبقون "مشتعلين" و حريصين على التطوير المهني . كانت محاورها تدور حول ثلاثة أفكار : لماذا ندرس ؟ . و لمَ يترك المدرسون مهنة التدريس ؟ . و ما الذي يشجع المدرسين على البقاء في المهنة ؟ . أعجبني كثيرا اقتباس ساقته من كتاب نشر في الـ 1945 ! ، الاقتباس صالح حتى الآن . يقول الاقتباس :</p>
<blockquote>
<p dir="ltr">"Teaching is not a lost art, but the regard for it is a lost tradition"<br />
--J. Barzan</p>
<p>التدريس ليس فنا مفقودا ، إنما اعتبار التدريس و تقديره هو العادة المفقودة .</p></blockquote>
<p>و كان ممتعا أنها ساقت الاقتباسات و الخلاصات من الكثير من الكتب ، التي تبدو ممتعة و تستحق القراءة . من هذه الكتب : <a href="http://www.goodreads.com/book/show/552788">The Passionate Teacher</a>, <a href="http://www.goodreads.com/book/show/307693">To Teach: The Journey of a Teacher</a>, <a href="http://www.goodreads.com/book/show/1092109">Burnout: The Cost of Caring</a>, <a href="http://www.goodreads.com/book/show/277128">What Keeps Teachers Going</a>, <a href="http://www.goodreads.com/book/show/97060">Stories of the Courage to Teach</a>, <a href="http://www.goodreads.com/book/show/220862">Freedom to Learn</a>.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> محاضرة أخرى عن طرق تدريس الصوتيات للمتحدثين العرب كانت ممتعة ، استعرض من خلالها المحاضر الأخطاء الشائعة لدى المتحدثين العرب في نطق الإنجليزية . و تعرض بطبيع الحال لنقطة "لمَ نحتاج أن نعلم طلابنا نطق الإنجليزية كما الـ native ؟" ، خصوصا مع فكرة انتشار الإنجليزية و كونها اللغة العالمية حاليا مما جعل منها عدة "نسخ" مختلفة في العالم . و تناول طريقتين لتدريس النطق بشكل يستطيع الطالب تمييزه :</p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">أ. في إشكال نطق الساكنين أو أكثر دون إدخال صوت متحرك ، مثلا : spring ؛ عادة ينطقها العرب إسبرنج ، سيبرينج ، ... . اقترح أن نبدأ مع الطالب ينطق كل صوت ساكن على حدا وراء بعض ، مع تقريب المسافة الزمنية بينهما تدريجيا حتى يستطيع دمجهما كما هما دون "تحريك" أحدها .<br />
ب. للأصوات التي يكون الاختلاف بينها في مسألة اهتزاز الحبال الصوتية مثلا الاختلاف بين /p/ و /b/ ، اقترح تدريسها للطلاب باستخدام بالونات خضراء و حمراء . و يستعرض المدرس للطلاب صور لأشياء أسماؤها تبدأ بالصوتين : pear + bear و هكذا . و المطلوب من كل طالب أن ينطق اسم الصورة أمام البالونة المناسبة ، بمعنى حين يكون الصوت الذي يبدأ به الاسم voiced (=تهتز الحبال الصوتية) ينطقها أمام البالونة الخضراء لتهتز ، و حين يكون unvoiced (لا تهتز الحبال الصوتية) ينطقها أمام البالونة الحمراء لأنها لن تتحرك .</p>
<p>طبعا ، المحاضرة لم تخلو من تعليقات ثلاثة أو أربعة من العرب ، يبررون الأخطاء و يعترضون على فكرة إلحاق هذه الأخطاء باللغة العربية أو تعميمها . لا أدري لمَ حسبوا ذلك ، المحاضر لم يبين أن الأخطاء بشكل عام ناتجة عن "خلل" في العربية ، إنما هي شائعة بين المتحدثين العرب لسبب أو لآخر .</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> استفدت أيضا من محاضرة عن استخدام تطبيق moodle في تدريس اللغة ، تناول فيها المحاضر التطبيقات المختلفة التي يمكن توظيفها في التدريس . و استعرض تجربته في توظيف التطبيق في تدريس اللغة . رغم اهتمامي بالتكنولوجيا في التعليم و قراءتي المكثفة عنها ، كانت فكرة البيئات المختلفة لتوظيف التكنولوجيا جديدة علي ، هن أربع :</p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">أ. Share Points : من خلالها تتم مشاركة المستندات و الملفات . مثل خدمة DropBox .<br />
ب. Content/learning Management Systems .<br />
ج. Virtual Learning Environments<br />
د. Personalized Learning Environments .</p>
<p>و في سياق تجربته الأكاديمية في توظيف Moodle في تدريسه ، شد انتباهي أن الخصائص المتوفرة في التطبيق تبدو مثيرة للاهتمام . الخصوصية التي يوفرها التطبيق ، و طريقة تنظيم المواد المطروحة تبدو احترافية/أكاديمية دون أن تتطلب كثيرا من العمل من طرف المدرس . أظنه يكون اختيارا مناسبا في حال أراد شخص تطبيق التدريس الإلكتروني / عن بعد .</p>
<p style="text-align: center;">********</p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://lh4.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NMZd9X9I/AAAAAAAACOc/hO5q-Tt7-2g/DSC01978--.jpg" alt="Zayed University" /></p>
<h3><span style="color: #993300;"><strong>← مشاهدات :</strong></span></h3>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> البناء الجامعي خلاب ، بديع ؛ على الأقل الجزء الذي استطعت الإطلاع عليه . الفصول الدراسية واسعة / ملونة / تقنية تجعلك تشعر أنك عطش للارتواء العلمي . المساحة الخارجية لا تقل جمالا عن الداخل ، أشجار نخيل و أخرى خضراء ، تحفها برك ماء صافية نظيفة ، و فيما بينها طاولات مظللة للاستمتاع بالأجواء الممتعة . هذه صورة "بانورامية" لواجهة الجامعة ، ظلمتها مهارتي الرديئة في التصوير :<br />
<a href="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53Ns_wKUVI/AAAAAAAACOg/c_6UOsN9KdU/panorama-small.jpg"><img src="http://lh4.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53Ns6mXDeI/AAAAAAAACOk/BpCaXzBwfnA/panorama-small-th.jpg" alt="" /></a><br />
<small>باستطاعتك عرض الصورة مكبرة بالضغط عليها . </small><br />
و هذه صور أخرى متفرقة :</p>
<p style="text-align: center;"><a href="http://lh5.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NAgg5qvI/AAAAAAAACNw/hZPNAVgs2Gg/DSC02001--.jpg"><img src="http://lh5.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NAgg5qvI/AAAAAAAACNw/hZPNAVgs2Gg/s128/DSC02001--.jpg" alt="" /></a> <a href="http://lh5.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NA65kYgI/AAAAAAAACN0/5NNa0vodrog/DSC02003--.jpg"><img src="http://lh5.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NA65kYgI/AAAAAAAACN0/5NNa0vodrog/s128/DSC02003--.jpg" alt="" /></a> <a href="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NBDnZ1JI/AAAAAAAACN4/GiSWsUiPftw/DSC01960--.jpg"><img src="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NBDnZ1JI/AAAAAAAACN4/GiSWsUiPftw/s128/DSC01960--.jpg" alt="" /></a><br />
<a href="http://lh6.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NBrU21RI/AAAAAAAACN8/yNoWU00Rfr0/DSC02012--.jpg"><img src="http://lh6.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NBrU21RI/AAAAAAAACN8/yNoWU00Rfr0/s128/DSC02012--.jpg" alt="" /></a> <a href="http://lh5.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NLOI_amI/AAAAAAAACOM/1zfo1eVVt08/DSC02019--.jpg"><img src="http://lh5.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NLOI_amI/AAAAAAAACOM/1zfo1eVVt08/s128/DSC02019--.jpg" alt="" /></a><a href="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NL4EaXiI/AAAAAAAACOU/MQWsVnL-O98/DSC02029--.jpg"> <img src="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NL4EaXiI/AAAAAAAACOU/MQWsVnL-O98/s128/DSC02029--.jpg" alt="" /></a><br />
<a href="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NByI2KzI/AAAAAAAACOA/Wb5gaftSy7s/DSC02017--.jpg"><img src="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NByI2KzI/AAAAAAAACOA/Wb5gaftSy7s/s128/DSC02017--.jpg" alt="" /></a> <a href="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NMKwlDgI/AAAAAAAACOY/Oe1KLyNlEzg/DSC02030--.jpg"><img src="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NMKwlDgI/AAAAAAAACOY/Oe1KLyNlEzg/s128/DSC02030--.jpg" alt="" /></a> <a href="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NLXPAO_I/AAAAAAAACOQ/Uk6TxYTE0Os/DSC02024--.jpg"><img src="http://lh3.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53NLXPAO_I/AAAAAAAACOQ/Uk6TxYTE0Os/s128/DSC02024--.jpg" alt="" /></a> <a href="http://lh4.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53Wjd9xQ-I/AAAAAAAACOs/O2km-3EIy-4/DSC02002--.jpg"><img src="http://lh4.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/S53Wjd9xQ-I/AAAAAAAACOs/O2km-3EIy-4/s128/DSC02002--.jpg" alt="" /></a><br />
<small>باستطاعتك عرض الصورة مكبرة بالضغط عليها . </small></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> أسعدني ، كثيرا ، أن الحضور لم يخلو من المنتقبات و مرتديات عباءة الرأس و الملتحين ، كان حضورهم واضحا . كانت العادة أن تكون هذه "المظاهر" نادرة في مؤتمرات كهذه ، أو على الأقل بنسبة أقل بكثير . شعرت بسعادة غامرة أنهم ، مثلي ، لم يمنعهم التزامهم بما يعتبره الآخرون لباسا "تقليديا" يرمز بشكل أو آخر في عقولهم للـ "انغلاق" و ربما "الجهل" أو "الرجعية" ، لم يمنعهم ذلك من الحرص على طلب العلم و السعي لحضور مؤتمرات عالمية بها الكثير من الجديد النافع . و أسأله تعالى أن تكتمل سعادتي في مؤتمرات أخرى باعتلاء عدد أكبر منهم منصة التقديم و مشاركة خلاصة تجاربهم .</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> كما تقتضي طبيعة المؤتمرات ، تجد الكثير من الحاضرين يتفاعلون مع بعضهم البعض ، دون سابق معرفة . يكفيهم أن يعرفوا أن جميعا اجتمعوا لإرضاء اهتمام مشترك و لخدمة هدف موحد . مما دفعني لكثير من التساؤل : هل من الممكن أن يجتمع عامة المسلمين يوما ما لأجل إرضاء هدف نبيل ؟ دون المشاحنات ، دون "الإرهاب" ، دون.. دون أي شيء سوى الرغبة بطاعة الله تعالى .<br />
و إن كان ، هل سيكون في "المؤتمر" ممتلئ فقط بالملتحين / المنتقبات دون حضور واضح للـ casual و الرسمي و الأجنبي و العربي و الآسيوي ؟ .. كلنا تختلف أشكالنا ألواننا لغاتنا ، لكن تجمعنا "لا إله إلا الله" .</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> في إحدى المحاضرات الـ plenary (الرئيسة التي لا يكون في وقتها محاضرة أخرى) ، التقيت بمدرسة أمريكية تحمل على كتفيها خبرة تدريسية لا تقل عن 30 عام ! -خبرة بدأت قبل أن أولد !. كانت على عكس الكثير منا ، تدون الملاحظات على دفترها الأصفر ، و تتفاعل مع المحاضر بشكل واضح . أليس عجيبا كيف أن خبرة كتلك التي مرَت بها لم تجعلها تيقن أنها "ختمت العلم" ؟ أو أنها لم تعد بحاجة للاستزادة و لتعلم الجديد و تحسين تدريسها ؟<br />
أيمكن ، إذن ، أن تبقى شعلة الرغبة بالتعلم متّقدة بعد عهد طويل ؟ .. هل سأبقى ، مثلا ، أرغب بتعلم و ممارسة و تجربة الجديد مثلها ؟ . أم أني سأستسلم و أكتفي بما لدي مدعية العلم و الكفاية ؟ -أيُكتَفى من العلم ؟</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>×</strong></span> رغم أن المحاضرون العرب ليسو قلة ، لم أحضر في هذا المؤتمر إلا محاضرة واحدة لعربي ؛ كانت مفيدة / ممتعة بفضل الله . السبب الرئيس يعود لفكرة أن اهتمامي كان منصبا على حضور المحاضرات التي تتناول الجانب التكنولوجي للتدريس . لكن أيضا يساهم في ذلك ، بكل أسف ، أني مثل غيري الكثير ممن سألت ، حين تكون هناك عدة محاضرات متزامنة تعجبني أو تناسب اهتمامي ، أحد مقدميها عربي الاسم و الآخر غير عربي .. أعترف أني 80 % سأذهب لمحاضرة غير العربي .<br />
.. لا أكذب حين أخبرك أني أعاني كثيرا حين أقوم بهذه الاختيارات "العنصرية" ، لأني أسرح أفكر حين أقدم سيفعل غيري المثل معي . و المفترض مني أن أقوم باختيار المحاضرين بناء على عناصر محايدة ، لكن .. ربما تتفهم وضعي إن علمتَ أن في 90 % من المحاضرات التي قدمها عرب و آثرتُ حضورها على غيرها ، كان أسلوب تقديم المحاضر/ة سيئا جدا يجعلني أخرج دون فوائد ، إلا ربما فائدة في "كيف علي ألا أقدم لاحقا" . نسبة ليست هينة ، ساهمت كثيرا في تشكيل انطباعاتنا اتجاه المقدمين العرب ، بكل أسف .<br />
و المؤسف أيضا ، أن سببا كبيرا في ذلك يعود لحقيقة أن جامعاتنا العربية و مدارسنا تحرم طلابها من دروس في الـ Public Speaking ، و هو علم بحد ذاته . مهما كان المحتوى مفيدا ، إن لم يتم تقديمه بشكل مفيد / ممتع / مناسب ، سيخرج الحاضرون دون فائدة تذكر من العرض .</p>
<p style="text-align: center;">********</p>
<p>بشكل عام ، المؤتمر كان مفيدا و منظما . زاد من تميزه البناء الذي احتضنه . فقط كنت أتمنى لو أنه لم تكن هناك العديد (أكثر من 15!) من المحاضرات المتزامنة مع بعضها  ، لأن ذلك ساهم في تفويت الكثير من المحاضرات التي كنت أتمنى الاستفادة منها . أيضا كان ليكون مفيدا جدا وجود لجنة مسؤولة عن تسجيل المحاضرات بالفديو و تحميلها على الموقع ليستطيع المشاركون تحميلها و الاستفادة منها ، و مثلا يكون الصلاحية لذلك المحتوى محصورة على المسجلين في المؤتمر . </p>
<p>أسأل الله لي و لك الزيادة في العلم و الفائدة .<br />
فاعلة خير .</p>
<p>______________<br />
<small>هامش :<br />
* أعتذر عن استخدام الكلمات الإنجليزية . لا تحضرني ترجمات مناسبة للكلمات . و حين أقول محاضرة فإني أشير لـsession . هي ليست محاضرة بالمعنى التقليدي ، لكن لا تحضرني ترجمة أفضل . </small></p>
<p><small> </small></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/03/885/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أدمغتنا : هل نرعاها كما ينبغي ؟</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/01/38/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/01/38/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 24 Jan 2010 11:44:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=38</guid>
		<description><![CDATA[كثيرا ما نغفل عن حقيقة أن الدماغ ليس إلا عضلة من عضلات الجسد التي لا نملك القدرة على التحكم بها ، بشكل كامل . و على الرغم من أن الكثير من مهام الدماغ يتوالها الدماغ بنفسه ، إلا أنه كغيره من العضلات ، بحاجة إلى تمرين و تمريس ليبقى صحيا / حيا . بتقدم أعمارنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كثيرا ما نغفل عن حقيقة أن الدماغ ليس إلا عضلة من عضلات الجسد التي لا نملك القدرة على التحكم بها ، بشكل كامل . و على الرغم من أن الكثير من مهام الدماغ يتوالها الدماغ بنفسه ، إلا أنه كغيره من العضلات ، بحاجة إلى تمرين و تمريس ليبقى صحيا / حيا .<br />
<span id="more-38"></span></p>
<p>بتقدم أعمارنا ، تتحول نسبة كبيرة من حياتنا لأشبه ما يكون بروتين يومي يتطور لعادة لا نحتاج إلى أي جهد عقلي لممارسته ؛ مما يعني أن فرص حثنا العقلَ على العمل تقل بنسب كبيرة و بالتالي إهماله . و كأي عضلة في الجسم ، حين يقل التمرس ، تفقد العضلة القدرة على مزوالة المهام بالشكل المطلوب . و هذا بالضبط ما يحدث بالعقل حين نعرضه للإهمال .</p>
<p>هذا الإهمال من شأنه ، كما تعلمت اليوم ، أن يتسبب بالكثير من الخسائر . منها مثلا زيادة فرص الإصابة بـ<a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=15&amp;article=403258&amp;issueno=10285">الزهايمر</a>* . أو على أقل تقدير ، تقل قدرة الذاكرة على حفظ المعلومات بشكل يسر . و رغم أن هذا المبحث  لا زال تحت الدراسة لاكتشاف المزيد من فوائد التمارين الدماغية أو أضرار عدمها ، إلا أنه شبه مؤكد أن الفائدة مضمونة و أن الضرر ممكن . إذ أن هذه التمارين تحفز الدماغ على تنمية المزيد من النيورونات التي من شأنها مساعدة الدماغ على النمو .</p>
<p>و لأني ممن يعتمد بشكل كبير على الإلكترونيات لفعل كل / أي شيء ، مما تسبب في شبه إهمال في حث عقلي على ممارسة الكثير من المهام اليومية ؛ قمت ببحث عن التمارين العقلية التي أستطيع مزوالتها بشكل لا يعرقل سير يومي ، و في نفس الوقت يحفز عقلي المحتضر . وجدت العديد من التمارين البسيطة ، و أحببت مشاركتها ، لتعم الفائدة  .</p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">1. استخدم اليد المعاكسة في تأدية مهامك اليومية . إن كنت أعسرا ، فاستخدم اليمنى ، و العكس بالعكس .  مثلا ، حاول أن تستخدم الفأرة (الماوس) باليد الأخرى ، حاول الكتابة باليد الأخرى . سيؤدي ذلك إلى جعل الجهة المعاكسة من الدماغ تولية المهمة "الجديدة" ، مما سيحثها على العمل بشكل أكبر .</p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">2. العب ألعاب الذاكرة ، أو حاول تركيب صورة مقطعة ( puzzle ) ، أو العب لعبة تحتاج تخطيطا و جهدا عقليا ، كالشطرنج .. هناك الكثير من النسخ الإلكترونية لهذه الألعاب التي قد تساعدك على ممارستها في وقت فراغك بيسر . منها : <a href="http://www.braingle.com/games/index.php">Braingle</a> و <a href="http://www.lumosity.com/"> Lumosity</a></p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">3. أشغل حواسك الأربع ( الشم ، التذوق ، التلمس ، السماع ) ، لا تهملها .  مثلا ، حاول أن تغلق عينيك و تتلمس طريقك في مكان مألوف ، حاول أن تعرف هوية المتصل من صوته فقط ، حاول أن تميز المكونات أو النكهات المستخدمة في طعامك بمجرد التذوق .</p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">4. تجنب الروتين قدر الإمكان . اسلك طرقا متنوعة للعمل ، اتبع طريقة جديدة في إعداد الشاي . حاول أن تنوع من طرق تأدية المهام اليومية .</p>
<p style="padding-right:60px; padding-left: 60px;">5. تعلم معلومة ملموسة جديدة كل يوم . اجعل عقلك  يكتسب القدرة على التوسع ، معرفيا . قد تكون هذه مهمة افتراضية في حياة الكثير ، لكن البعض يتغلبه الروتين حتى يفقد الرغبة أو الحاجة لتعلم الجديد ، مكتفيا على رصيده السابق .</p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">6. حاول حل المشاكل التي تواجهك بشكل جديد ، إبداعي . إن لم تكن لديك مشاكل تستحق التعب ، فضع نفسك مكان غيرك ، و حاول أن تأتي بحلول مبتكرة تساعده على حل المشكلة بشكل أفضل .</p>
<p style="padding-right: 60px; padding-left: 60px;">7. حين تدخل لمكان ما ، حاول بشكل سريع أن تقدر عدد الأفراد عن يمينك و عن يسارك ، دون تحريك رأسك . هذا من شأنه أن يطور نوع من أنواع قدرات الدماغ (visuospatial). أو حاول أن تقدر طول / عرض الأشياء من حولك .</p>
<p>كل هذه التمارين ، رغم بساطتها ، ستعين على تنمية الدماغ و حثه على العمل . و لعلي أضيف لها ، بناء على لمسته ممن أعرف ، حفظَ القرآن -و العمل على مراجعته باستمرار- ؛ إذ أني أظنه بالإضافة لعظم أجره و مكانة أشخاصه ، يتحلى بإمكانية كبيرة في الحفاظ على الصحة الدماغية ، و بالأخص فيما يتعلق بالذاكرة .</p>
<p>و لعلي أختم بذكر الفرق بين ( العقل ) و ( الدماغ ) . الدماغ ، ما يعرف بالإنجليزية بـ brain ، هو العضلة الفعلية التي تشغل الحيز الفارغ في الجمجمة . بينما العقل ، و ما يعرف بـ mind ، هو الشيء الحسي الذي يختلف من شخص لآخر و يتكون بناء على تجربة الفرد الشخصية ، بصياغة أخرى الحصيلة المعرفية لكل شخص . العلاقة بينهما واضحة من خلال تأثر عقولنا بالوظائف الدماغية .</p>
<p>دامت أدمغتكم في صحة و عافية ، و عقولكم في هناء و رخاء .<br />
فاعلة خير .</p>
<p>_____________<br />
<small>هامش :<br />
* للاستزادة حول علاقة التمارين الدماغية و زيادة فرص الإصابة بالزهايمر ، باستطاعتك مراجعة :<br />
<a href="http://newsblog.mayoclinic.org/2009/02/09/exercise-your-brain-to-prevent-memory-loss/">http://newsblog.mayoclinic.org/2009/02/09/exercise-your-brain-to-prevent-memory-loss/</a><br />
<a href="http://serendip.brynmawr.edu/bb/neuro/neuro05/web2/mmcgovern.html">http://serendip.brynmawr.edu/bb/neuro/neuro05/web2/mmcgovern.html</a><br />
** التمارين مأخوذة و مترجمة من أكثر من مصدر . من هذه المصادر :<br />
<a href="http://www.ehow.com/how_2196318_exercise-brain-better-memory.html">http://www.ehow.com/how_2196318_exercise-brain-better-memory.html</a><br />
<a href="http://www.increasebrainpower.com/brainexercises.html">http://www.increasebrainpower.com/brainexercises.html</a><br />
<a href="http://www.bellydoc.com/articles/article7.htm">http://www.bellydoc.com/articles/article7.htm</a><br />
</small></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/01/38/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>[ &quot;ستار&quot; كذا ] .. [ كذا &quot;ستار&quot; ]</title>
		<link>http://wa7di.com/2009/12/879/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2009/12/879/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Dec 2009 16:05:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[زحمة البشر]]></category>
		<category><![CDATA[Star صغار]]></category>
		<category><![CDATA[النجوم]]></category>
		<category><![CDATA[ستار أكاديمي]]></category>
		<category><![CDATA[ستار صغار]]></category>
		<category><![CDATA[سوبر ستار]]></category>
		<category><![CDATA[منشدو الشارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=879</guid>
		<description><![CDATA[ابتداء من تقليد سوبر ستار .. و مرورا بستار أكاديمي ، تتوالى تطلعاتنا نحو "الستارز" (النجوم) ، في برنامج تعرضه قناة أبوظبي الأولى ، باسم " ستار صغار " ! ما تظنون تكون فكرته الرئيسة ؟ .. و ما هي النجوم التي يُربَى الأطفال فيه للتطلع إليهم ؟ .. و ما المهارات التي يحاول البرنامج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ابتداء من تقليد سوبر ستار .. و مرورا بستار أكاديمي ، تتوالى تطلعاتنا نحو "الستارز" (النجوم) ، في برنامج تعرضه قناة أبوظبي الأولى ، باسم " ستار صغار " !</p>
<p>ما تظنون تكون فكرته الرئيسة ؟ .. و ما هي النجوم التي يُربَى الأطفال فيه للتطلع إليهم ؟ .. و ما المهارات التي يحاول البرنامج تنميتها ؟<br />
<span id="more-879"></span></p>
<p><small><span style="color: #808080;">--ملاحظة : يهمني قبل البدء بما أود طرحه أن أوضح أني لست أهدف لمناقشة البرنامج بحد ذاته ، و لست أنوي تقديم أحكام شرعية فيما يخص محتواه أو ما شابهه من برامج أخرى . لذا ، إن كنت تبحث عن مقال يسد الرمق في الحكم الشرعي أو نقاشا للبرنامج نفسه ، أنصحك بتوفير وقتك و البحث عن مقال آخر .</span></small></p>
<p>البرنامج يسمى [ Star صغار ] ، و يستقبل في كل حلقة مجموعة من الأطفال ، الذين يبدو لي نطاق أعمارهم يتراوح من الرابعة للعاشرة ، كمشاركين في البرنامج الذي تكون ضيفته مغنية مشهورة أو مغنٍ لامع ، و جمهوره أهالي هذه الأطفال و غيرهم من "الكبار" ، و يديره مذيع بدشداشته الخليجية .<br />
فكرة البرنامج تدور حول " مهارة الغناء " .. الذي فيما يبدو تصحبه بشكل تلقائي " مهارة الرقص " -!- ، حيث تقوم كل طفلة بالتقدم لمنتصف المسرح لتغني مقطعا من أغنية للضيف و "ترقص" على أنغامها ، بينما تستمع الضيفة المغنية للمهارات المختلفة و تقيمها بشكل "يحفز" هؤلاء الأطفال على تنمية هذه المهارة بشكل أكبر و أفضل . طبعا ، لا يخلو الأمر من فقرات غناء للضيفة ، و من مشاهد تلتقطها الكاميرا للأهالي بين الجمهور و هم يتراقصون مع غناء أطفالهم و يغنون معهم بينما يؤدي الأطفال فقراتهم الفنية . </p>
<p>بغض النظر عن <a href="http://www.islam-qa.com/ar/ref/5000" target="_blank">حكم الغناء</a> ، و بعيدا عن <a href="http://www.islam-qa.com/ar/ref/6991">حكم التبرج و شروط الحجاب للنساء</a> ، برنامج ستار صغار و ما سبقه من برامج الـ ستار كلها تدور حول فكرة اللهو و الطرب كطريقة للوصول " للسماء " .. للـ " تميز " ، مساهمة في تشتيت اهتمام مشاهديها عما هو أهم و أسمى . متى أصبح تقدم الشعوب و تحضرها مبنيا على ذلك ؟</p>
<p>قد يقول قائل أني أهول الأمر و أن ستار صغار لا يتعدى فكرة تنمية "المهارات" لدى الأطفال و أن سوبر ستار أو حتى "منشدي الشارقة " ليسا إلا طريقة لإظهار "المواهب" المخفية ، لكن .. ماذا عن المهارات الأخرى ؟ أنتهت المهارات الأهم التي نحتاج تأسيسها في أطفالنا كي نتجه لما هو أقل أهمية ؟ ماذا عن مهارة القراءة مثلا ؟ .. مهارة الاستنباط / التجارب و الاختراعات / الذكاء بمختلف أنواعه / ... ؟ و ماذا عن مواهب الاكتشاف و الاستكشاف / التنشئة و التربية / ... ؟ </p>
<p>قد كثرت ، كما هو ملاحظ ، البرامج الترفيهية التي تهدف لتشكيل الملهيات كسبل للتميز و الارتقاء بالذات ، متجاهلة ما هو أهم و أسمى في تنمية الشعوب و الحضارات . و أظن أن كل هذا الاهتمام و المصادر المبذولة على مثل هذه البرامج ، عبارة عن مضيعة للوقت و الموارد و الطاقات التي يمكن تنميتها بشكل أفضل و أثمر  . فلا نجد مثلا برنامج "كتاب ستار" يهدف لجمع من يتشاركون نهم القراءة في مسابقة لتحقيق هدف ثقافي .. و لا نسمع مثلا عن برنامج "اختراع ستار" أو "ابتكار ستار " حيث يتنافس المجموعات المختلفة لتكوين ابتكار يتم تسجيل مراحله و مراحل التنافس عليه في برنامج شائق و ممتع كبرامج "الستار" المختلفة . </p>
<p>لذا .. أظن أن واجبنا كأفراد ، في ظل هذا الاهتمام الضائع ، أن نحاول تنمية اهتمامات أخرى في محيطاتنا مع الأطفال و الشباب و الكبار بطرق مختلفة تساهم في رعاية المواهب و المهارات التي تساهم في رقي مجتمعاتنا و حضاراتها .. و بشكل أخص ، بقربنا من الله . </p>
<p>جعلكم الله من المميزين في دينكم و دنياكم .<br />
فاعلة خير . </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2009/12/879/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>KAUST: &quot;الحلم الذي بات حقيقة!&quot;</title>
		<link>http://wa7di.com/2009/09/821/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2009/09/821/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Sep 2009 13:05:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[kaust]]></category>
		<category><![CDATA[title ix]]></category>
		<category><![CDATA[الاختلاط]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم في  أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات المختلطة]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=821</guid>
		<description><![CDATA[في تقريرها عن جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية ، تقول أسماء أحمد أن المشروع لم يكن إلا "حلما بات حقيقة" . و تصف الجزيرة في منوعاتها الجامعة و هيكلتها فتقول : افتتحت في المملكة العربية السعودية الأربعاء جامعة حديثة تضم أحدث وأهم التجهيزات التقنية، وتعتبر أول جامعة مختلطة بالمملكة. ... ويتوقع أن يكون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في <a href="http://www.alriyadh.com/2007/10/17/article287237.html">تقريرها</a> عن جامعة الملك عبد الله للعلوم و التقنية ، تقول أسماء أحمد أن المشروع لم يكن إلا "حلما بات حقيقة" . و تصف <a href="http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/6A9D4A86-4249-4618-A9FA-064868BA7EC5.htm">الجزيرة</a> في منوعاتها  الجامعة و هيكلتها فتقول :</p>
<blockquote><p>افتتحت في المملكة العربية السعودية الأربعاء جامعة حديثة تضم أحدث وأهم التجهيزات التقنية، وتعتبر أول جامعة مختلطة بالمملكة. ...<br />
ويتوقع أن يكون حرم "جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية" التي لا تخضع لسيطرة وزارة التعليم، ساحة حرية "تامة" إذ لا تمنع القوانين اختلاط الطالبات مع الطلاب في إطار الدراسة، كما لا تجبرهن على ارتداء العباءة السوداء أو تمنعهن من قيادة السيارات داخل الحرم الجامعي.</p></blockquote>
<p>لا يحق لي مناقشة الحلم سياسيا و لا وطنيا ، لكني أحببت مناقشة  بعضا من هيكلة الجامعة من منظور تربوي و استنادا على حياة خضتُها في "أحضان" الاختلاط منذ وعيتُ ، بما فيها المرحلة الجامعية . و أدعو كل من يعارض ما سأطرحه لنقاش نرجو منه التوصل لنقطة اتفاق / التقاء .<br />
<span id="more-821"></span></p>
<p>من عادات الشعوب و المجتمعات ، بل من طبيعة البشر ، أن يرغبوا بما هو ممنوع / مجهول ؛ و كلما ازداد المنع / الجهل ، تزداد الرغبة و تزداد اللمعة التي تحيط بتلك الهالة الممنوعة . فكيف إذا رُبِطَ الممنوع بالـ "تحضّر" و "التقدّم" ؟</p>
<p>هالة "الاختلاط" ، أظن ، قد أعطيت أكبر من حجمها في المجتمعات التي تمنعه أو كما توصف عرفا "المحافظة" . و قد بُنِيَ أساس حجة الكثير -الذي مدح تقديم جامعة الملك عبد الله - على كونها جامعة مختلطة ، مبررا أن ذلك إنما من مظاهر التحضر الذي تفتقر إليه السعودية و الذي بشكل أو بآخر يمنع المنافسة بين الجنسين ، وبالتالي التقليل من التحصيل الأكاديمي في البلاد . هكذا فهمتُ ، على الأقل .</p>
<p>قبل أن أتعرض لتجربتي و تجربة من أعرف في خوض غمار الاختلاط الأكاديمي ، وددت لو أننا أولا اطلعنا على تجربة أمريكا في الاختلاط الأكاديمي ، طالما أنها من الدول التي تعتبر رمزا للتحضر و التقدم ، على الأقل في نظر المصفقين . و أفتتح ذلك بقول لهِلري كلنتون ، وزيرة الخارجية الأمريكية  و زوجة الرئيس الأسبق لأمريكا بِل كلنتون ، تقول في سيرتها الذاتية Living History :</p>
<blockquote>
<p dir="ltr" align="left">Our all-female college guaranteed a focus on academic achievement and extracurricular leadership we might have missed at a coed college. Women not only ran all the student activities―from student government to newspaper to clubs―but we also felt freer to take risks, make mistakes and even fail in front of one another. It was a given that the president of the class, the editor of the paper and top student in every field would be a woman. And it could be any of us. ... This may explain why there is a disproportionate number of women’s college graduates in professions in which women tend to be underrepresented.<br />
The absence of male students cleared out a lot of psychic space and created a safe zone for us to eschew appearances―in every sense of the word―Monday through Friday afternoon. We focused on our studies without distraction and didn’t have to worry about how we looked when we went to class.</p>
<p>جامعتنا التي كانت للبنات فقط ضمنت لنا التركيز على تحصيلنا الأكاديمي و تميزنا في الأنشطة خارج نطاق الفصل ، مما كنا قد نخسره في جامعة مختلطة . النساء هم فقط من أداروا كل الأنشطة الطلابية بكل أنواعها ، كما أننا شعرنا بحرية أكبر لنخاطر ، لنجرب و نرتكب الأخطاء ، بل حتى لنفشل أمام بعضنا البعض . كان أمرا حتميا أن ترأس الطالبات فتاة ، و أن تتولى أمر تحرير مجلة الجامعة فتاة ، و أن تتميز على الجميع في أي مجال فتاة ؛ أي فتاة منا . ... و هذا قد يشرح تميز عدد غير متوقع  من خريجات الجامعات -المخصصة للفتيات فقط- في تخصصات عادة ما يندر وجود النساء فيها .<br />
غياب الطلاب الذكور سمح لنا براحة نفسية أكبر ، و خلق لنا نوعا من المساحة الآمنة لنتجاهل (لبكة) المظاهر، بمعنى الكلمة ، طيلة الأسبوع . كان تركيزنا ينصب على الدراسة دون أن نلتهي أو نقلق بشأن كيف نبدو في الفصل .</p></blockquote>
<p>و تقول لاحقا :</p>
<blockquote>
<p dir="ltr" align="left">Walking into my daughter’s coed dorm at Stanford, seeing boys and girls lying and sitting in the hallways, I wondered how anyone nowadays gets any studying done.</p>
<p>حين كنت في سكن ابنتي المختلط في جامعة ستنافورد ، حيث كان الأولاد و البنات معا في الممرات ، كنت أتساءل كيف يستطيع أي أحد أن يدرس في مثل هذا الجو .</p></blockquote>
<p>قبل أن يُسَن ما يُعرَف بـ Title IX في السبعينات من القرن الماضي في أمريكا ، كانت النساء قد تدرجن في سلم التعليم ، بدءا من أن تُحرَم الفتاة من إكمال الدراسة لاعتقادهم -في وقته- أن ذلك أكبر مما تتحمله المرأة "عقليا" ، مرورا بمدارس منفصلة لكل جنس ، و انتهاءً بمدارس مختلطة لكن مع تقديم مناهج مخصص لكل جنس تعكس الأدوار المتوقعة من كل منهما في المجتمع ، و تولي اهتماما أكبر للذكور في التعليم .</p>
<p>كل ذلك ، مع ظهور حركة حقوق المدنيين في الستينات التي تدعو لنبذ العنصرية العرقية و الدينية ، بدأت معالجته بتعديل قانونيّ على قانون نبذ العنصرية ليشمل البند التاسع الذي ينص على :</p>
<blockquote>
<p dir="ltr" align="left">No person in the United States shall, on the basis of sex, be excluded from participation in, be denied the benefits of, or be subjected to discrimination under any education program or activity receiving federal financial assistance.</p>
<p>كل شخص في الولايات المتحدة الأمريكية له الحق ألا يحرم ، بناء على جنسه ، من المشاركة أو المنافع في و ألا يتم تمييزه عنصريا في أي هيئة تربوية أو أي نشاط يتلقى تمويلا فدراليا</p></blockquote>
<p>هذا البند Title IX ، بصياغة أخرى ، أنشأ أساسا ثابتا لكلا الجنسين في التعليم ، مؤكدا بطريقة غير مباشرة أن الاختلاط في التعليم هو الطريقة الأفضل لضمان الحقوق لكلا الجنسين ، و على الربط بين الفصل بين الجنسين في التعليم و بين كونه طريق لحرمان الفتيات من فرص تعليمية يحظى بها الأولاد . لكن ، في التسعينات ، بدأت الأسئلة تُطرَح حول هذه المفاهيم ، و حول كون المدارس المختلطة فعلا تعطي النساء فرصا متساوية في التعليم . و ذلك يعود لمشاهدات سادت في وقتها لعدم توفر موازنة في الصفوف في الاهتمام المعطى لكلا الجنسين ، خاصة في المواد العلمية حيث تُولَى الفتيات أقل اهتمام ممكن ؛ و تطال المشاهدات أيضا القصور الأكاديمي للأولاد في الكتابة و القراءة .</p>
<p>مع عدم إخلال الجهات التربوية المنفصلة لقانون المساواة ، بقيت تلك التساؤلات مطروحة حتى الآن ومفتوحة للبحث . من هذه الأبحاث التي درست أثر الفصل في التدريس ، دراسات أقامها <a href="http://www.sadker.org/DavidSadker.html">David Sadker</a> و زوجته <a href="http://www.sadker.org/about-bio.html">Myra</a> عن المدارس المخصصة للبنات فقط ، و أظهرت النتائج أن البنات في تلك المدارس أبدوا تميزا أكبر في المواد العلمية و راحة أكبر في التحدث في الصف و أيضا فرص أكبر في الدخول للجامعات و الكليات .</p>
<p>و في دراسات عديدة حديثة قام بها <a href="http://www.leonardsax.com/">Leonard Sax</a> ، مؤلف كتاب <a href="http://www.amazon.com/gp/product/0767916255/">Why Gender Matters</a> المشهور ، يشير لوجود اختلافات عصبية حيوية بين الجنسين ، ينتج عنها أهمية توظيف طرق تدريسية مختلفة لكل منهما تناسب تركيبتهما الحيوية المختلفة .</p>
<p>كما تؤكد الباحثة Teresa Hughes في مقالها عن فوائد التدريس المنفصل أن الدراسات المتعددة حول هذه المدارس ، استنتجت أن الطلاب و الطالبات في المدارس المنفصلة تكون نسب حضورهم أكبر ، و تقل الملهيات عن التعليم ، و تزيد فرص مشاركتهم في الفصل و تميزهم في التحصيل الأكاديمي . و هو ما وصفته كلنتون في الاقتباسات السابقة . و تشير الباحثة لكون أحد الأسباب في الاختلاف بين نوعي التدريس هو اختلاف الطرق المفضلة للتعلّم لدى الجنسين . تساندها في ذلك التربوية Janice Gallimore ، إذ تعطي مثالا لمثل هذه الاختلافات في مقابلة صحفية ، كأن تحسن الفتيات بشكل عام الإنتاج في مجموعات بعدد قليل على عكس الأولاد عامة .</p>
<p>على الرغم من أن مثل هذه النتائج يوجد من يعارضها ، إلا أن المؤكد فيها أن مرحلة الفصل في التعليم -<span style="text-decoration: underline;">مع</span> تقديم فرص متساوية في التعليم و المناهج- حتما مرحلة متقدمة أكثر من مرحلة الاختلاط في التعليم .</p>
<p align="center"><img src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/395111134ubar.jpg" alt="" title="استراحة فكرية" ><br />
<span class="youtube">
<object width="570" height="430">
<param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/4k81B0A2rrU&amp;color1=3a3a3a&amp;color2=999999&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;autoplay=0&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0?rel=0" />
<param name="allowFullScreen" value="true" />
<embed wmode="transparent" src="http://www.youtube.com/v/4k81B0A2rrU&amp;color1=3a3a3a&amp;color2=999999&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;autoplay=0&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0?rel=0" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="570" height="430"></embed>
<param name="wmode" value="transparent" />
</object>
</span><p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=4k81B0A2rrU"><img src="http://img.youtube.com/vi/4k81B0A2rrU/default.jpg" width="130" height="97" border=0></a></p><br />
<img src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/1098220017dbar.jpg" alt="" title="استراحة فكرية" >
</p>
<p>كان ما سبق من الناحية التربوية ، قد يفنده البعض بقولهم أن واقع أمريكا يختلف عن واقعنا مما يجعل النتائج تختلف نوعا ما ؛ و لذا اخترتُ أن أسوق تجربتي ، كمسلمة ، في الاختلاط الأكاديمي و تجربة بعض الأخوات في مختلف الدول العربية . </p>
<p>دعونا أولا نتفق ، بغض النظر عن حكم الاختلاط الشرعي و ضوابطه ، لما فيه من أخذ و رد لا أود الخوض فيه .. أحسبنا جميعا نتفق أن التعامل بين الجنسين في ديننا محدود بضوابط تحافظ على عدم تعدي أي الجنسين للخطوط الحمراء التي حدها لنا الشرع ، يدخل في تلك الضوابط ألا تضحك الفتاة مثلا أمام الرجال ، ألا يصافح الرجال النساء أو العكس ، أن يغض الرجالُ البصرَ عن النساء أو العكس ، و غيرها . </p>
<p>سأكون صادقة و أخبركم أن الجامعة المختلطة لا تحتم على كل من انضم لها أن يسلك طريق الحرام / الخطأ ؛ سبيل الفساد موجود ، سبيل الصلاح موجود و إن ندر . تستطيع الفتاة أو الشاب أن يوضح معالم طريقه لمن حوله ، لئلا يضطروه لمشاركة فسادهم . لكني لن أكذب و أقول أن طريق الصلاح سهل يسير ، أو أن السلامة من الوقوع في المحظورات مضمونة 100 % ، حتى لمن سلك سبيل الصلاح . مما يزيد من الصعوبات و المسؤوليات التي يحملها على عاتقه بالإضافة للحمل الأكاديمي .</p>
<p>أول الصعوبات التي كنا نمر بها كان مشهدا يوميا نمر به : كتلة بشرية متراصة مع بعضها ، يخيل للرائي من بعيد أنها علبة سردين تُرِكَت مكشوفة بعد أن تضخّمت . تقترب قليلا ، لتتضح أطراف المعادلة : شباب بنات ، بنات شباب .. الترتيب لا يهم ، فالكل سواسية ؛ و الكل سيترطم / يلتصق بالآخر . مزحة ، ضحكة ، قهقهة ، شعر يتطاير ، بنطال يكشف أكثر مما يستر. و أترك لمخيلتك ملامح الصورة المتبقية .<br />
قد تتساءلين ، و قد يتبادر إلى ذهنكَ : و ما شأن الصالح بالطالح ؟ هم جنوا على أنفسهم و سبل الفساد هنا و هناك واحدة . فأقول : معكما حق ، لكن القلب إن أكثر من مخالطة المنكر ، يصل لمرحلة يعتاده حتى يُنسَى إنكاره ، بأضعف الإيمان (قلبه) . و يستسيغ رؤية فلان يضم علانة ، لا لشيء بتاتا البتة ، سوى أن يقدم لها ما تحتاجه من "دعم معنوي" بعد أن تلقت خبر ما . و كيلا يصل الصالح لمثل هذا ، يقع على عاتقه بذل جهد أكبر من غيره لينتبه لنفسه ، مع زحمة الدراسة و الامتحانات و غيره . و لا أخفيكم أننا كثيرا كنا ننزلق و ننسى ، حتى إذا ما طرأت إجازة أو اعتزلنا الجامعة لفترة يسيرة ، عدنا لسابق عهدنا من الإنكار و تذكرنا ما أنسينا . </p>
<p>صعوبة أخرى يجدها الكثير ، الواجبات الجماعية . نعم تستطيع الفتاة أن تعمل مع مجموعة بها شباب و تحتفط بحدودها و يلتزم بحدوده ، لكن العمل لن يكون مريحا بأي حال . فالحديث محسوب ، و الضحكات ممنوعة ، و حديث الصديقات -مثلا- لا مكان له في الساحة .و أظن المثل ينطبق على الشباب ، بغض النظر عن فكرة حديث الصديقات <img src='http://wa7di.com/wp-includes/images/smilies/smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> . و كما أن العمل مرة تلو الأخرى في مثل هذا الجو ، يخفض من فكرة الضوابط في النفس ، لا شعوريا ، فتصبح الضحكة العابرة لا بأس بها مثلا .<br />
لا أنكر أنه قد ينجح الشخص -و قد فعلتُ- ، بأشبه ما يكون بمعجزة ، أن يتجنب طيلة دراسته الأكاديمية تجنب العمل في مجموعات مختلطة ؛ لكن فرص حدوث ذلك نادرة ، خاصة إن كثر العرب المتأمركون . مثال بسيط متكرر : حين يدرس المادة دكتور عربي / مسلم "متأمرك" ، تغرّب ليكمل دراسته فأكمل فصلا من علمانيته . الدين لديه محترم ظاهرا ، لكن لا شأن له بالدراسة و العمل . يعطي الصف واجبا جماعيا ، يختار هو "عشوائيا" أفراد المجموعات و يوزعها ، ليعمل أفراد كل مجموعة على إنتاج الواجب معا . لن يوافق بأي حال على طلبك لاحقا بأن تغير أفراد مجموعتك ، لأنه يعي استنادك الشرعي في هذا ، و يخالفك جملة وتفصيلا ، و من منظوره يريد أن يكشف لك من الحياة ما تجهله ! .</p>
<p>و غيرها الكثير من الصعوبات ، قد تكون عابرة أو تفاصيل صغيرة لكنها تجتمع معا لتشكل عبئا ليس هينا ؛ و مع ذلك ، كل تلك الصعوبات -بمعنى الكلمة - لا تعدل صعوبة فقدان "الراحة" . شخصيا ، لأني لم أجرب الدراسة في جامعة للبنات فقط ، لم أعي أبعاد تلك الراحة التي أفتقدها في الجامعة حتى حصلت فرصة لزيارة جامعة خاصة بالبنات و التدريس بها لفترة يسيرة . نعمة لا يقدرها إلا من حُرِمَ منها : أن تستطيع الفتاة أن تمشي في الردهات دون أن تعاني من الحاجة لـ"التنبه" لمن حولها كي لا تصطدم بأحدهم خطأ ، أو يلتصق بها من لا يفهم مفهوم "المساحة الشخصية" ؛ أن تتمكن الفتاة من الجلوس في أي مكان دون أن تحسب حساب كون المكان مرتعا لشلة السردين -الموصوفة أعلاه ؛ أن تختار أي الكورسات شاءت مع أي الدكاترة -أو الدكتورات- كانوا دون الحاجة للسؤال عن تقبله لفكرة العمل مع مجموعات البنات أو ... ؛ ألا تحتاج لتمر بمعاناة قد تستمر عاما تحاول فيها تثبيت / نشر "فكرة" أنها لا تحادث الشباب لتقيم علاقات "الصداقة" ؛ ...  القائمة تطول ، جدا . و الأمثلة تنطبق بالمثل على الرجال !</p>
<p align="center"><img src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/395111134ubar.jpg" alt="" title="استراحة فكرية" ><br />
<span class="youtube">
<object width="600" height="450">
<param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/hK6Ztl3UhZ8&amp;color1=3a3a3a&amp;color2=999999&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;autoplay=0&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0?rel=0&amp;hd=1" />
<param name="allowFullScreen" value="true" />
<embed wmode="transparent" src="http://www.youtube.com/v/hK6Ztl3UhZ8&amp;color1=3a3a3a&amp;color2=999999&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;autoplay=0&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0?rel=0&amp;hd=1" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="600" height="450"></embed>
<param name="wmode" value="transparent" />
</object>
</span><p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=hK6Ztl3UhZ8&fmt=18"><img src="http://img.youtube.com/vi/hK6Ztl3UhZ8/default.jpg" width="130" height="97" border=0></a></p><br />
كل الشكر للكريمة <a href="http://twitter.com/afyaa">نور</a> على تصميمه ، و تمرير الرابط .<br />
<img src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/1098220017dbar.jpg" alt="" title="استراحة فكرية" >
</p>
<p>كما سبق أن أشرت في مقدمتي ، ليس لي أن أعلق على الجامعة من نواحي ليس لي إطلاع عليها ، لكن من منظور تربوي / شخصي على عامل أساسي جدا في هيكلة الجامعة ، أظن أن تقديم هذه الخطوة ليس سبيلا للمضي إلى الأمام و لا لتقديم خدمات أفضل . فالتميز الأكاديمي و التنافس العلمي لا يحتاج للاختلاط كي يحصل ، بل لعل الاختلاط يعرقل ذلك خاصة في مجتمع "محافظ" كالسعودية يعامل الاختلاط بحذر ، على عكس البلدان العربية الأخرى مثلا حيث يتربى الطفل على الاختلاط من صغره فلا يشكّل التأقلم صعوبة لديه في المرحلة الجامعية ، بالإضافة لما سبق الإشارة إليه من صعوبات . </p>
<p>و لا أخفي خوفي من خطوة كهذه و أثرها على الجامعات في الدول الإسلامية الأخرى ، إذ أن السعودية كانت الدولة الوحيدة ، حسبما أعرف ، التي كانت تحرص على تقديم العلم بشكل منفصل تماما في شتى المراحل ؛ و الذي في نظري أعده إنجازا عظيما . بمعنى أن مثل هذه الخطوة قد تفتح بابا لتهميش الجامعات المنفصلة في الدول الأخرى و لتكثيف الاختلاط ، تحت باب حذو خطا السعودية ، رمز تطبيق الشريعة حاليا . </p>
<p>فاعلة خير .</p>
<p>____________<br />
<small>هامش :<br />
* للمزيد من الصور عن الجامعة : <a href="http://www.photo-pcp.com/galeries/kaust7/">معرض الصور</a> ؛ الرابط مقتبس من <a href="http://www.lament.ws/?p=369">كاوست</a> .<br />
*المصادر التي استشيرت في كتابة التقديم التاريخي :</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">Osunsami, S., &amp; Song, J.H. (2008, Feb 18). Sparks fly over single gender education in Georgia: Plan to separate girls and boys has parents battling in one troubled school district. <em>ABC News</em>. Retrieved September 24, 2009, from http://abcnews.go.com/WN/story?id=4306768&amp;page=1</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">Hughes, T.A. (2007). The advantages of single-sex education. <em>National Forum of Educational Administration and Supervision Journal, 23</em>(2), 5-14.</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">Sadker, D., &amp; Zittleman, K. (2004, April 8). Single-sex schools: A good idea gone wrong? <em>The Christian Science Monitor</em>, p. 9. Retrieved September 24, 2009, from http://www.sadker.org/PDF/SingleSexSchools.pdf</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">Pollard, D.S. (1999). Single-sex Education. Retrieved September 24, 2009, from http://www2.edc.org/WomensEquity/pubs/digests/digest-singlesex.html</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">Rury, J.L. (2003). Coeducation and Same-Sex Schooling. In <em>Encyclopedia of Children and Childhood in History and Society</em>, Retrieved September 24, 2009, from http://www.faqs.org/childhood/Ch-Co/Coeducation-and-Same-Sex-Schooling.html</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">Weil, E. (2008, March 2). Teaching boys and girls separately. <em>The New York Times</em>. Retrieved September 24, 2009, from http://www.nytimes.com/2008/03/02/magazine/02sex3-t.html</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">The Benefits of Attending a Girls' School: What the Research Shows. (n.d.) <em>The National Coalition of Girls' Schools</em>.</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">Valentin, I. (1997). Title IX: A brief history. Retrieved September 24, 2009, from www2.edc.org/WomensEquity/pdffiles/t9digest.pdf</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">Chapman, Amanda (n.d.). Gender bias in education. Retrieved April 29, 2007, from http://www.edchange.org/multicultural/papers/genderbias.html&amp;ei=D_hYRsHBE53-0gTS__3fDQ&amp;sig2=3caDY1EJ5jX3o-SGTDPOGQ&amp;zx=0ZrLNKUIzYw&amp;ct=b</p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">Walker, K. (2004). Research brief: Single-sex classes. Retrieved September 24, 2009, from http://www.principalspartnership.com/singleclasses.pdf</p>
<p></small></p>
<p  dir="ltr" align="left"style="margin-left:.5in;text-indent:-.5in; line-height:20px;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2009/09/821/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>27</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسرار التخصص : Dyslexia -الجزء الأول</title>
		<link>http://wa7di.com/2009/08/689/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2009/08/689/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Aug 2009 09:36:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[dyslexia]]></category>
		<category><![CDATA[دسلكسيا]]></category>
		<category><![CDATA[عسر القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=689</guid>
		<description><![CDATA[يظن الكثيرُ أن التخصص اللغوي من التخصصات القليلة الفائدة و التي لا تستحق أن يفرد الشخص من عمره بضع سنوات يسبر أغواره ؛ و ذلك مبني على أساس أن التخصص لا يكشف إلا عن قواعد نحوية أو أساليب بلاغية شاعت في الكتب التحضيرية اللغوية ، أو على الأقل في سنوات الدراسة ما قبل الجامعة ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>يظن الكثيرُ أن التخصص اللغوي من التخصصات القليلة الفائدة و التي لا تستحق أن يفرد الشخص من عمره بضع سنوات يسبر أغواره ؛ و ذلك مبني على أساس أن التخصص لا يكشف إلا عن قواعد نحوية أو أساليب بلاغية شاعت في الكتب التحضيرية اللغوية ، أو على الأقل في سنوات الدراسة ما قبل الجامعة ، مما يبعث في النفس كثيرا من الملل و السأم .</p>
<p>لا أخفيكم ، كنت أعتنق ذات الاعتقاد عندما دخلت التخصص ؛ إلا أن حصيلة الثلاث سنوات الجامعية كانت كفيلة لتصحح ذلك الفهم و تكشف لي عن الكثير من أسرار التخصص ، أسرار تستحق كثيرا من تفكر بحال البشر ، بحال اللغة و علاقتنا بها ، بنعم الله .. بكل شيء يقع تحت السماء ! .<br />
<span id="more-689"></span></p>
<p>تتعدد " الأشياء " التي كانت و لا زالت تبهرني باللغة -أعني أي لغة- ، و من باب التفكر بصوتٍ عالٍ ، و رغبة في أن أشارككم متعة لا زلت أستلذها في تخصصي ، وددت أن أفرد أشبه ما يكون بسلسلة ، أخصص كل حلقة منها لكشف سر من أسرار اللغة التي لا يعرفها الكثير ، و لكنها تستحق كثيرا من تفكر لما لها من أهمية في التدبر بخلق الله و عظمته سبحانه و تقدير بعضا من النعم التي يغدقها الله علينا .</p>
<p>سنتناول هذه الحلقة ، ما يعرف بـ الـ Dyslexia (دِسْلكْسِيا) أو ما يُترَجم عربيا لـ " عُسر القراءة " ، و هو صعوبة لغوية ذات درجات مختلفة و أنواع مختلفة ترتكز كلها على صعوبة في القراءة قد يصاحبها صعوبة في الكتابة و/أو الحساب . حتى الآن ، لا يوجد علاج يقتلع المرض من جذوره ، لكن هناك طرق و أساليب تساعد على التخفيف من أثر الصعوبة و تجاوزها . ألغاز ؟ .. لنتدرج معا .</p>
<p>نحتاج ، قبل أن نبدأ ، أن نفهم بعض المصطلحات اللغوية أو الطبية حتى لا أكثر من الجملة الاعتراضية . تصنف الأمراض بشكل عام بأكثر من طريقة ، منها ترتكز على موعد الإصابة و هو نوع من التصنيف الذي يشمل الأمراض بشكل عام ؛ تنقسم لنوعين :</p>
<p style="padding-right:30px">أ. عند الولادة فيكون قد ولِد بالمرض و يسمى developmental<br />
ب. أن يولد طبيعيا ، لكن يصاب بالمرض بعد حادث ما ، و يسمى acquired </p>
<p>مسألة أخرى نوضحها كي نفهم أنواع الدسلكسيا ، هي الكلمات . الكلمات المعروفة لنا و المفهومة / المعتمدة في اللغة ، هي الكلمات الحقيقية . و لأغراض دراسية ، يوجد نوع آخر من الكلمات المُختلَقَة و التي يتم فيها إنشاء الكلمات لتكون شبيهة جدا بالكلمات الحقيقية و يتم اشتقاقها بنفس الآلية المستخدمة في اللغة ، لكن تكون مستحدثَة . و تسمى في الإنجليزية nonsense words .</p>
<p align="center"><img src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/395111134ubar.jpg" alt="" title="استراحة فكرية" ><br />
<span class="youtube">
<object width="570" height="430">
<param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/ZdtzNutymHs&amp;color1=3a3a3a&amp;color2=999999&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;autoplay=0&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0?rel=0" />
<param name="allowFullScreen" value="true" />
<embed wmode="transparent" src="http://www.youtube.com/v/ZdtzNutymHs&amp;color1=3a3a3a&amp;color2=999999&amp;border=0&amp;fs=1&amp;hl=en&amp;autoplay=0&amp;showinfo=0&amp;iv_load_policy=3&amp;showsearch=0?rel=0" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true" width="570" height="430"></embed>
<param name="wmode" value="transparent" />
</object>
</span><p><a href="http://www.youtube.com/watch?v=ZdtzNutymHs"><img src="http://img.youtube.com/vi/ZdtzNutymHs/default.jpg" width="130" height="97" border=0></a></p><br />
<img src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/1098220017dbar.jpg" alt="" title="استراحة فكرية" ></p>
<p>منذ ما يقارب المئتي عام ، أرِّخ أول ذكر طبي للصعوبة اللغوية ، لكن بنوعها المكتسب فقط ، أي بعد أن كان الأشخاص المصابون لا يعانون من أي شيء ؛ و لم تظهر علامات الصعوبات (فقدان القدرة على القراءة) إلا بعد إصابات دماغية تعرضوا لها . و وُصِفَت الصعوبة في وقتها بعمى الكلمات word blindness . و مما يجدر ذكره فيما يتعلق بالحالات المؤرخة ، أن فرويد في الخمسينات من القرن العشرين قدم وصفا لصعوبات يجدها في القراءة ، لاحقا أدرجت تحت باب الـ Dyslexia  . و قد تتالت بعد أول الحالات الموثقة تفاسير مختلفة لسبب / منشأ الصعوبة اللغوية ، و كانت في أولها تندرج تحت باب الصعوبات البصرية ، حتى أصبحت لاحقا تفسر بأنها تمتد لأكثر من ذلك ، و تتعلق بالدماغ / الأعصاب .</p>
<p>و خلال ما يقارب الـ 30 عاما الأخيرة ، عاد الاهتمام ينصب على هذا النوع من الصعوبات في التعلم ، رافقه الاختلافات في أسباب نشوء الصعوبة و ظهور أنواع مختلفة للصعوبات في القراءة ، كل هذا ساهم في تعداد التعريفات المقدمة للدسلكسيا في بداية الأمر ؛ إلا أنه مؤخرا كثر الاعتماد على تعريف المنظمة العالمية للدسلكسيا :</p>
<p style="padding-right: 40px; padding-left:40px;">الدسلكسيا صعوبة في التعلم ذات منشأ حيوي أعصابيّ . أعراضه تشمل صعوبة في دقة و / أو طلاقة تمييز الكلمات يصاحبها إملاء ضعيف و ضعف في القدرة على فك الحرف . هذه الصعوبات عادة ما تكون ناتجة عن خلل في الجانب الصوتي من اللغة ؛ و الذي بدوره يصعب التنبأ به مع عدم تأثر القدرات العقلية للشخص و قدرته على المشاركة بفعالية في الفصل . و قد يصاحب الدسلكسيا أيضا صعوباتٌ في القدرة على فهم المادة المقروءة ، و تقليلٌ من المهارة القرائية مما قد يعيق النمو اللغوي للمفردات و المعلومات المحيطة .</p>
<p>و يبدو جليا من التعريف أن الدسلكسيا لا تؤثر على القدرات العقلية للشخص المصاب ، و الذي كان اعتقادا سائدا فيما مضى ، إذ كان يُربَط بين الدسلكسيا و نسبة الذكاء المرتفعة .</p>
<p>بعد أن عرّفنا الدسلكسيا ، لعلك الآن تتساءل/ين عن أعراضها الظاهرة ، أو أنواعها المختلفة . و لا أخفيك أن هذا أحد الجوانب التي لا زالت حتى الآن تبهرني بشكل كبير جدا ! . بعد دراسات عديدة على يد المختصين ، تعددت أنواع الدسلكسيا التي تم استنتاجها و كان ذلك ناتجا عن اختلاف آليات التصنيف / الدراسة . سنتناول بعضا من أنواعها (و أعراض كل نوع) .</p>
<p>لكن ، قبل ذلك ، و لنعي الأعراض بوضوح ، نحتاج أن نفهم كيف تتم عملية القراءة وفقا لنظرية Dual Route Model . و التي تبين إحدى النعم التي نفرط بها كثيرا و لا نتفكر بها ، نعمة القدرة على القراءة ! . تعتمد هذه النظرية على التفريق بين الكلمات المألوفة لدى القارئ و الكلمات الجديدة عليه ، و تفسر قدرة القارئ على قراءة الكلمات بصوت مرتفع من خلال الرسم البياني التالي :<br />
<p align="center"><br />
<img src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/119781481dys.jpg" alt="" title="Dual Route Model"><br />
</p></p>
<p>عن طريق استخدام الـ lexical route ، حين يرى القارئ الكلمات المعروفة لديه ، يتسقبلها الدماغ كوحدة معروفة ، يبحث عن مقابلها الصوتي في المخزون العقلي للكلمات ، و ينطق بها ؛ أي أن هذا السبيل في قراءة الكلمات يعتمد على الذاكرة و يساعد القارئ في قراءة الكلمات المألوفة . أما الكلمات غير المعروفة لدى القارئ و لم يسبق له الإطلاع عليها / تخزينها ، فإنها تمر من خلال الـ sublexical route ، حيث يتم فك الحروف و الاعتماد على مهارة الربط بين الحرف و صوته ، و من ثم نطق الكلمة من دون المرور على مخزون الكلمات في الدماغ .</p>
<p>الجدير بالذكر في الاختلافات الناتجة عن استخدام كلٍ من السبيلين ، أن استخدام الـ lexical route فقط يعني أن القارئ سيتمكن من قراءة الكلمات التي تشذ عن القواعد الصوتية ، لكنه لن يتمكن من قراءة الكلمات التي لم تخزن لديه ، أي لم يسبق له الإطلاع عليها أو حتى الـ nonsense words ؛ بينما استخدام الـ sublexical route فقط يعني أن القارئ يتمكن من قراءة الكلمات الجديدة ، لكن لن يتمكن من قراءة الكلمات الشاذة عن القواعد الصوتية أو التي لا تتبع النظام الصوتي للغة -أي الاستثناءات . </p>
<p>من أنواع الدسلكسيا الأساسية و التي كثرت دراستها ثلاثة أنواع ينتشر وجودها في النوع المكتسب ، أعراضها تستدعي كثيرا من تفكر و تستدعي تعظيما لأنعم الله علينا . لكن أدعها للجزء القادم ، و الأخير بإذن الله عن الدسلكسيا . </p>
<p>--</p>
<p>لنتفكر قليلا ..<br />
هل كنت تتصور/ين للحظة أن القراءة مع كل السهولة التي تكتنفها تتطلب كل هذا "الجهد" ؟<br />
أليس عجيبا كيف أن كل هذه العمليات الدماغية تحدث في أقل من ثانية ؟<br />
.. و كيف أن عطل عملية واحدة من تلك العمليات سيمنع القدرة على القراءة ؟<br />
... ؟</p>
<p>الحمد لله كثيرا .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2009/08/689/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
