<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أتفكّـر &#187; خارج السياق</title>
	<atom:link href="http://wa7di.com/category/other/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wa7di.com</link>
	<description>بصوتٍ عالٍ</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 16:54:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>طهر لسانك، لترتقي بنفسك.</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/08/852/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/08/852/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 00:19:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=852</guid>
		<description><![CDATA[تردد أمي كثيرا: "الإناء بما فيه ينضح" في سياق تعني فيه أن الشخص حين يتحدث، مهما كان من يوجه له كلامه، فإن حديثه يكشف الكثير عنه في المقام الأول.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><img src="http://scrapetv.com/News/News%20Pages/Science/Images/cute-baby-sticking-tongue-out.jpg" alt="" /></p>
<p>تردد أمي كثيرا: "الإناء بما فيه ينضح" في سياق تعني فيه أن الشخص حين يتحدث، مهما كان من يوجه له كلامه، فإن حديثه يكشف الكثير عنه في المقام الأول. <span id="more-852"></span></p>
<p>تعلمتُ من المدرَسة، في أيام "الجاهلية"، استخدام أسماء الكائنات الأخرى كوسيلة لشتم من يزعجني. لسبب أو آخر، قررت منذ  سنوات كثيرة مضت أن أمتنع عن استخدام تلك الألفاظ مهما كان السبب أو الحدث. لم يكن سهلا في أول الأمر، لكن مع استخدام <a href="http://wa7di.com/2009/08/751/">قاعدة الـ 21 يوما</a>، لم أعد حتى أفكر باستخدام أي لفظ غير لائق سواء نطقت به أم لا. و لأنه حين تكون هناك حاجة، ستوجد طريقة. وجدت طريقة أخرى تسمح لي أن أدع المقابل يعرف قدره دون أن أمس قدري باستخدام ألفاظ لا تليق بي. </p>
<p>بغض النظر عن الحكم الشرعي، تجربتي هذه، أعطتني فرصة أن أبتعد بنفسي عن (مجتمع الشتائم) بمختلف تفرعاته. مما ساعدني بشكل كبير لتحقيق درجة عالية من الرضا عن نفسي.. و تأكدت لدي قناعة أن استخدامي للألفاظ النابية، حتى و إن كان المقابل "يستحقها"، لا يسيء إلا لي لأني أسمح للمقابل أن يلطّخ لساني بألفاظ (سوقية) لا تليق بي. لأني أفضل و أرفع. </p>
<p>****</p>
<p>إن وصلت هنا، أظنه يتردد على بالك "و ما شأني؟".. صدقني، لا أهدف من هذه التدوينة أن أمجد نفسي أو أصور لك شخصية طاهرة لا زلل فيها و لا خلل. بي من العيوب ما يكفيني للصمت عن عيوب ألف غيري. لكن، بعد أن مررت على صفحة لإحدى الكريمات في موقع اجتماعي "تمازح" فيها إحدى صديقاتها بألفاظ غير لائقة، وددتُ أن أشارك تجربتي لأن كلام الكتب و النظريات كثير، و لا أود أن أقدم لدعوتي بكلام نظري قد لا يقنعك. </p>
<p>هدفي أن أوجه لك دعوة أن تجرب معي الرقي بنفسك بعيدا عن أي ألفاظ لا تليق بك. و ليكن المقياس: "إن لم أكن أستطع أن أستخدم هذا اللفظ في مخاطبة كل الناس، فالأفضل لي ألا أستخدمه أبدا." </p>
<p>صدقني، أنت أفضل و أرفع من أن تخرج منك كلمات لا تليق بك، أو بمقامك. </p>
<p>فاعلة خير.<br />
___________<br />
* <a href="http://scrapetv.com/News/News%20Pages/Science/Images/cute-baby-sticking-tongue-out.jpg">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/08/852/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قريبا ..</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/08/921/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/08/921/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Aug 2010 12:21:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=921</guid>
		<description><![CDATA[... http://muslim-bloggers.com]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>...<span id="more-921"></span></p>
<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/833969740image-520.png" alt="" width="520" height="451" /></p>
<p>http://muslim-bloggers.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/08/921/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خارج السياق: أرق و أشياء أخرى</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/03/907/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/03/907/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Mar 2010 19:29:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=907</guid>
		<description><![CDATA[قرأت في مكان ما، أو ربما سمعتُ، أنه مما يعين على تجنب الأرق هو تخصيص المكان المهيء للنوم للنوم فقط؛ أي ألا نربطه في عقولنا بشيء آخر سوى النوم، مما يكون كفيلا بإرسال رسالة "حان وقت النوم" للدماغ حين نتجه لذلك المكان. يتطلب الأمر، طبعا، وقتا حتى يعي العقل تهيئة ذلك المكان للنوم. علما مني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قرأت في مكان ما، أو ربما سمعتُ، أنه مما يعين على تجنب الأرق هو تخصيص المكان المهيء للنوم للنوم فقط؛ أي ألا نربطه في عقولنا بشيء آخر سوى النوم، مما يكون كفيلا بإرسال رسالة "حان وقت النوم" للدماغ حين نتجه لذلك المكان. يتطلب الأمر، طبعا، وقتا حتى يعي العقل تهيئة ذلك المكان للنوم. <span id="more-907"></span></p>
<p>علما مني بذلك، و محاولة لتأكيد إيصال الرسالة (طورتُ) عادة لا أقوم بها إلا عند النوم من باب إعانة عقلي المتهالك على فهم فكرة "حان وقت النوم" . كانت تلك العادة، في عهد مضى، هي قراءة في كتاب، أي كتاب. و كان قرب مخدتي عدة كتب، كل ليلة أنتقي منها كتابا و أقرأ. أذكر أني أنهيت قراءة موسوعة طبية باستخدام هذه العادة. لكن، نظرا لتعقيدات يصعب علي شرحها أو ربما فهمها، تخليت عن تلك العادة بعد أن أصبح عقلي يربط القراءة بكل أنواعها و أوقاتها بالنوم، مما أفقدني القدرة على القراءة بشكل محترم دون أن تدب فيّ الرغبة العارمة بالنوم.</p>
<p>ما علاقة هذا بالأشياء الأخرى التي أريد أن أخبرك عنها؟ لا أدري.  يبدو أني لا أملك مقدمة مناسبة.<br />
ما رأيك أن أدخل في صلب الموضوع دون هم المقدمات و محاولة إغراء ذائقتك المعرفية لتكمل القراءة؟</p>
<p style="text-align: center;">*****</p>
<p>كأي شيء أبدأه، روادتني فكرة التوقف عن التدوين أكثر من مرة فيما سبق. لعدة أسباب، أهمها: لا أؤمن أني أملك القدرة الأدبية/الـ... لكتابة شيء يستحق أن تصرف وقتك عليه، ك<a href="http://okbah.cc/ok/">متابعات عقبة</a> أو <a href="http://malaqele.com/">مدونة أجراس</a> مثلا. إيماني هذا أصابني بعجز و تكاسل كبير عن نشر ما أتخمت به المسودات من أفكار مقتطعة تشحذ الإكمال. هوس كمال؟ فقدان للثقة؟.. لا أدري و لا يهم.</p>
<p>الليلة، بينما أشحذ الاهتمام من نسمات النوم العليلة، تذكرت <a href="http://awtar.ws/">نهاية بداية أوتار</a> و <a href="http://hanaa-port.net/">نقاهة بورهناء</a>. و لمعت فكرة (اعتزال) التدوين مرة أخرى. بدَت لامعة جذابة و أنيقة. هي راحة بال لي و لك، لي من عناء تكاسلي، و لك من قراءة ثرثرة فارغة تأمل، كرما منك، أن تجد بها فائدة (تائهة).</p>
<p>لكن، تذكرت أن ثرثرتي الفارغة قد يكون لها، من حيث لا أحتسب، أثر و لو كان صغيرا في حياة/نفس قارئ/ة؛ قد تشعل شرارة فكرة، قد تساعد على حل مشكلة، قد تزيد معلومة، قد ... . أوليست الحكمة، أحيانا، تؤخذ من أفواه المجانين؟ .. فكذا الفائدة قد تؤخذ أحيانا مما لا خير ظاهر فيه.</p>
<p style="text-align: center;">*****</p>
<p>في تدريس اللغة، الأصل أن نشجع الطلاب على الممارسة باستمرار، دون الاكتراث لجودة الناتج في بداية الأمر. المهم، أن يكسر الجليد و يعتاد الإنتاج. و من بعد أن تتمكن نفسه من الإنتاج بطلاقة، نبدأ في توجيه طاقاته لتحسين جودة إنتاجه و دقته.</p>
<p>من هذا الباب، و رغبة في فك عقدة الكتابة التي كثيرا ما تتملكني، و محاولة لتدريب نفسي على الالتزام بشيء يومي مهما كانت الظروف، "قررت" إنشاء (مشروع) مدونة فرعية ألزم نفسي فيها بكتابة شيء يومي. مدونة لا علاقة لها بهذه، و لا تؤثر على سير النشر في هذه. (ولذا تم الفصل).</p>
<p>مبدئيا، أتصورها ستكون يوميات، لكن بشكل آخر. سأشارك بها ما يخطر على بالي في لحظة كتابة اليومية، قد يكون اقتباسا أعجبني، أو فكرة مقتطعة خطرت لي، أو مظهرا اجتماعيا شدني، أو حدثا مر علي و ترك أثرا، ... . أتفكر، لكن بشكل مصغر.<br />
.. قد يتغير الطرح؟ ربما. يزداد كثافة؟ ربما.</p>
<p>لمَ اخترت أن أخبرك بكل هذا؟.. ببساطة، لأني لا أريد أن يكون ما سبق مما ينطبق عليه "كلام الليل يمحوه النهار" مع زحمة ما أمرّ به في الوقت الراهن، عائليا/دراسيا/مهنيا. هو عقد وقعته مع نفسي و حضرتك شهدت عليه :). </p>
<p style="text-align: center;">*****</p>
<p>إذن، مشروع مدونة يوميات <u>أهدف من خلاله لـ</u> :<br />
1. كسر الجليد مع الكتابة، و تعويد يدي على الكتابة اليومية.<br />
2. تنمية حس ضرورة إتمام مشروع فردي أبدأ به وحدي، مهما كانت العوائق.<br />
3. مشاركة خطرات كثيرة تمر علي، يستحثها المحيط من حولي، لكن لا أجد فيها ما يشجعني على الطرح المفصل/المفيد.</p>
<p><u>الفترة المحددة</u>، مبدئيا: شهر و نصف ابتداء من اليوم. ينتهي بـ 15/5/10.</p>
<p><u>المواصفات المطلوبة</u>:<br />
1. تدوينة واحدة، على الأقل، يوميا. مهما كانت العوائق. اليوم يبدأ و ينتهي بمنتصف الليل، بتوقيت مدينتي.<br />
2. استخدام قالب بسيط، خالي من أي تعقيدات/تركيبات.<br />
3. عدم تركيب أي إضافة على المدونة.<br />
4. عدم الاكتراث للترويج للمدونة.<br />
5. لا تُصرَف أكثر من نصف ساعة على مهمة الكتابة/الإدراج/التحضير.<br />
6. لغة الكتابة: عربية، فصحى.</p>
<p style="text-align: center;">*****</p>
<p>بقي أن أنوه أن فكرة إلزام النفس بشيء يومي لم تنشأ من حاجتي وحدها، إنما ساهم في تكوينها العديد من المشاريع الفردية في نطاق الإنترنت العربي، قديمة و حديثة. لا أذكر كلها، لكن أدين بالشكر لكل أصحابها. و دعواتي بالتوفيق و الأجر الجزيل لأصحابها. </p>
<p>أوه، كدت أنسى. رغم أن التعليقات ستكون مغلقة: <a href="http://wa7di.com/project/">يوميات</a>.</p>
<p>فاعلة خير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/03/907/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة شاردة [ 2 ] :  هوس &quot;الكمال&quot; .</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/03/902/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/03/902/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Mar 2010 14:29:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجاز]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الكمال]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=902</guid>
		<description><![CDATA[الكمال ، كما كل المسلمون يوقنون ، من صفات الله جل و علا التي لا تليق إلا به تعالى . هي درجة من الإتقان لا يستطيع أحد من البشر أن يصلها في كل أموره ، مهما علا في مناصبه و مهما زاد من رصيد علمه و ماله . مع ذلك ، تبقى لدى فئة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الكمال ، كما كل المسلمون يوقنون ، من صفات الله جل و علا التي لا تليق إلا به تعالى . هي درجة من الإتقان لا يستطيع أحد من البشر أن يصلها في كل أموره ، مهما علا في مناصبه و مهما زاد من رصيد علمه و ماله .</p>
<p>مع ذلك ، تبقى لدى فئة من البشر رغبة دائمة في الوصول لأقرب ما يكون لدرجة (الكمال البشري) ، لدرجة التفوق / التميز . هي أشبه ما يكون بتحدٍ دائم مع النفس ، أو ربما دفعها الدائم لتقدم أفضل مما تستطيعه / أبعد مما تتوقعه . قد يكون ذلك محمودا / مطلوبا لتقديم الأفضل ، لكنه سرعان ما يتحول لدى البعض لهوس يصعب التحكم به .. هوسا يعيق التقدم بدلا من أن يعين عليه .<span id="more-902"></span></p>
<p style="text-align: center;">********</p>
<p>المصاب بهذا النوع من الهوس يتصف بصفات عدة ـ منها :</p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><span style="color: #800000;"><strong>1</strong></span>. عدم الرضا بالنتاج ، مهما بذل من المجهود أو لاقى من الأعذار . هدفه الأفضل ، و لا شيء سوى الأفضل يرضيه .</p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><span style="color: #800000;"><strong>2</strong></span>. تعريفه لمفهوم "الأفضل" كثيرا ما يكون شيئا أقرب للمثالية منه إلى الواقع ، في نظر الكثير .</p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><strong><span style="color: #800000;">3</span></strong>. كثيرا ما يكون تقييم عامة الناس في نظره غير مهم ، لأن الكثير من الناس ، على عكسه ، يقبلون بالـ"موجود" .</p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><strong><span style="color: #800000;">4</span></strong>. بسبب هذا الهوس ، تجده غالبا ما يتأخر في إنهاء ما عليه أو ربما يستسلم ؛ إيقانا منه بأنه لا يزال يستطيع تقديم شيء أفضل مما توصل إليه . </p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><strong><span style="color: #800000;">5</span></strong>. في أي عمل جماعي ، قد يتحمل أكثر من طاقته و يقوم بأكثر مما طلب منه / يطيقه فقط كي يتمّ ما قصّر به غيره ، أو ليحسّن شيئا من عمل غيره لأنه يظن أنه قابل للتحسين .</p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><strong><span style="color: #800000;">6</span></strong>. متعة الإنجاز لديه لا تتم إلا إن كان يعلم في قرارة نفسه أن ما أنتجه لم يكن ليكون أفضل مما هو عليه .</p>
<p>أن تكون من هذه الفئة يعني أن تضحي براحة بالك سعيا للأفضل ، يعني أن تفتقد متعة اللااكتراث بالإنتاج بقدر ما تكترث للعملية ، يعني أن تكون كبش الفدا في كل مشروع / مجهود جماعي ، يعني ألا تستطيع تقبّل عمل غيرك / عملك بسهولة ، يعني أن تكون دائما ساخطا على نفسك لأنك في آخر مهمة لك كنت "تستطيع أن تفعل أفضل مما فعلت" .. و لو بمقدار شعرة .<br />
<span style="color: #888888;"> .. لا أصعب من أن تكون صاحب ( نفس ) لا ترضى ( عنك ) بسهولة !</span></p>
<p>و أسوء ما في هذا الهوس ، أنك حين تصل لنقطة اليأس / الاستسلام ، قد يصل بك عدم الاكتراث لدرجة أن تقوم بتأدية ما يكفي لـ"رفع العتب" عنك ، دون الاكتراث لجودة ما تقوم به أو حتى رضا المقابل به ، لأنك أصبحت تيقن أن عجزك عن تقديم الأفضل قد تمكن منك ، و أن قدرتك على تأدية العمل كما ينبغي في عرفك أمر أشبه بالمستحيل . و قد تصبح ، يوما ، تتقلب بين اليأس و مثالية "لا زال هناك المزيد لأقوم به" ، حتى يصل بك الحال لمرحلة اللاإنتاجية ، إما لأنك لم تعد تكترث بما تقدمه أو لأنك تؤمن أنه لا زال هناك  شيء ناقص يحتاج تحسينا .</p>
<p style="text-align: center;">********</p>
<p>لا أستطيع أن أقدم لك حلا محايدا أو وصفة سحرية تكشف ذلك الهوس ، لكني أستطيع أن أشير عليك بنقاط عملية قد تساعدك ، كما تساعدني أحيانا بحكم إصابتي ، على تقويم ذلك الهوس ليتناسب معك بشكل أفضل :</p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><strong><span style="color: #800000;">1</span></strong>. حاول أن تلزم نفسك بموعد إنهاء محدد بطريقة لا تستطيع التفلت منها ، كأن تعد مديرك بتاريخ معين أو تحجز تذكرة السفر في وقت محدد . و أخبر نفسك أنك ستقوم بتسليم / رفع يديك عن العمل في ذلك الموعد أيا كان الناتج ، و أيا كانت التحسينات التي لا زلت تأمل أن تقوم بها . ستجد نفسك تعمل بإنتاجية مضاعفة ، و قد تصل للأفضل من دون أن تشعر .</p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><strong><span style="color: #800000;">2</span></strong>. قبل أن تبدأ بالعمل ، وفر بعضا من الوقت قبل أن تبدأ لتحديد تفصيل للناتج الذي تتطلع إليه . و أعطِ نفسك كل الوقت الذي تريده ، دون الإفراط ، على ألا تضيف شيئا بعد ذلك الوقت لما حددته ، مهما حصل . و حاول أن تصب تركيزك بشكل كامل في وقت التخطيط ، كي لا تصاب بفوضى نفسية حين يظهر لك لاحقا ما تود تحسينه و لكن لا تستطيع العمل عليه.</p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><strong><span style="color: #800000;">3</span></strong>. أشغل نفسك بالاستغفار أثناء العمل و احرص على إحكام الإخلاص قبل البدء بعملك. رغم أنها نصيحة عامة ، إلا أني وجدت للاستغفار و محاولة إحكام النية و إخلاصها لله مفعولا سحريا من تجارب عملية . و سترى أنك ستنتهي بشيء أفضل مما كنت تظنه الأفضل ، صدقني . و تذكر أنك كلما عددت النوايا الخالصة لله ، كلما ازداد أجرك و عظمت البركة .<br />
--في حالة أنك لم تستطع أن تجد شيئا ، هذه بعض النوايا التي تكاد تنطبق على كل شيء (عملي / علمي / ديني / دنيوي) :<br />
<span style="color: #808080;"> - نصرة لدين الله و إعلاء لكلمة الله . (لأنك بإنتاجك الحسن تمثّل المسلمين ، في نظر الآخرين على الأقل . )<br />
- دعوة للإسلام بالعمل .<br />
- تقربا لله و سعيا لنيل محبته .<br />
- بر والدين . (مهما كان صنيعك ، طالما كان حسنا و ناجحا ، فإن ذلك حتما سيكون إسعادا لهما)</span></p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><strong><span style="color: #800000;">4</span></strong>. في الأعمال الجماعية ، كن واضحا في بداية العمل من المهام المطلوبة منك شخصيا و حدد معالمها و حدودها . لا تشتت نفسك في أكثر من جهة ، لأن ذلك لن يزيدك إلا شقاء و إنهاكا . و في حال تطلب منك الأمر أن تعمل يدا بيد مع شخص آخر ، حدد في بداية عملك معه دورك في العملية و دوره ، كي لا تتشابك الخيوط و لا تقع عليك المسؤولية كاملة . و من بعدها ، كن مهووسا كما تشاء بالجزء المطلوب منك ، و حاول الإعانة فيما عدا ذلك . لكن تذكر : أنت مسؤول عن "كمال" مهامك أنت فقط .</p>
<p style="padding-left: 60px; padding-right: 60px; margin-right: 10px; text-indent: -10px;"><strong><span style="color: #800000;">5</span></strong>. حين تجد نفسك قد وقعت في شباك "لا زال هناك شيء ناقص" أو " لا زالت هناك فرصة ليصبح أفضل " ، لا تدع الأمور عائمة ، و حاول أن تجتمع بنفسك في اجتماع مغلق و خاص ، تناقش فيه نفسك بالنقاط التي تحتمل التحسين ، و طرق تحسينها . إن وجدت أنها غير قابلة للتطبيق في الوقت الزمني الذي تملكه ، اتفق مع نفسك -وقّع على عقد إن شئت- أنك ستعلن الانتهاء مما وصلت إليه الآن كإصدار أول و أنك ستتبعه بإصدار ثانٍ محسّن و أفضل تطبق فيه ما رأيت أنه يحتمل التحسين . و بهذا تكون قد سلمتَ من التأخير و أرضيت نفسك بوعد التحسين ، أو عدم التوقف عن السعي للأفضل .</p>
<p>بطبيع الحال ، كل هذه الطرق ليست قابلة للتطبيق في كل الأمور أو حتى مع كل الأشخاص ، إنما تنتقي منها ما يتناسب مع وضعك . و بالتأكيد لست بحاجة أن تحدّ نفسك بها ، هي ليست الطرق الوحيدة ، باستطاعتك أت تأتي بطرق أخرى تناسب شخصيتك و طبيعة عملك بشكل  أفضل و أنسب . و تبقّى ، طبعا ، أن <em>تحاول</em> الوصول لقناعة أنك "<u>أحيانا</u>" تحتاج أن ترضى بما هو دون الأفضل ، بقليل .</p>
<p>فاعلة خير .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/03/902/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شطحة [ 2 ] : طريق القمة .</title>
		<link>http://wa7di.com/2009/12/793/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2009/12/793/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Dec 2009 10:55:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>
		<category><![CDATA[القمة]]></category>
		<category><![CDATA[شطحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=793</guid>
		<description><![CDATA[تساعدا ، تعاونا ، تساندا .. حتى وصلا القمة . بعد أن حققا المراد و اعتلا القمة ، نسيا الهدف الأسمى ، تخاصما ، تشاجرا .. دفع أحدهما الآخر و.. سقطا . ليعودا لحيث كانا ، مهشمَين ! - لا تسَلني كيف حُبِكَت تلك القصة من مجرد مشاهدتي لعصفورين على قمة الشجرة ، و لا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تساعدا ، تعاونا ، تساندا .. حتى وصلا القمة .<br />
بعد أن حققا المراد و اعتلا القمة ، نسيا الهدف الأسمى ، تخاصما ، تشاجرا ..<br />
دفع أحدهما الآخر و.. سقطا . ليعودا لحيث كانا ، مهشمَين ! </p>
<p>-<br />
لا تسَلني كيف حُبِكَت تلك القصة من مجرد مشاهدتي لعصفورين على قمة الشجرة ،<br />
و لا أدري ما حل بالعصفورين حين سقطا عن الغصن . لكن ..<br />
<span id="more-793"></span></p>
<p>مشاركة القمة أمر لا يجيده إلا القلة ، و ألّا تصل لها خيرا من أن تعتليها مع رفيق لا يجيد مشاركتها .</p>
<p><u>بصياغة أخرى</u> : في طريقك للقمة ، أنت مخير بين أمرين لا أظن لهما ثالثا :<br />
1. إما أن تختار الوصول لها وحدك متحمِلا مشقة المسير وحيدا ، 2. أو أن تبذل أعظم جهودك  في اختيار رفيق طريقك .<br />
اختيار أحدها أمر مرهون بقدراتك و درجة صبرك و تحملك لغيرك .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2009/12/793/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
