<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أتفكّـر &#187; خارج السياق</title>
	<atom:link href="http://wa7di.com/category/other/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wa7di.com</link>
	<description>بصوتٍ عالٍ</description>
	<lastBuildDate>Fri, 20 Jan 2012 10:35:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>من أنا؟</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/09/1008/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/09/1008/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Sep 2011 18:55:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=1008</guid>
		<description><![CDATA[مللتُ من كثرة السؤال عن هويتي. عن اسمي الذي بات مطرقة تستخدمها أيدي المارة. و كأن بشريتي لا تتأكد إلا به. رغم أني لا زلت أرى انعدام فائدة التعريف بالمعلومات الموجودة في الأسفل، رغبت بعرضها لأثبت لنفسي (أولا) و لكل من سأل (ثانيا) أن هذه المعلومات لن تغير من أفكاري / طرحي شيئا.. و لا من طريقة فهم / معاملة الآخرين لما أطرحه. 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="https://lh3.googleusercontent.com/-gS5kymneq48/Tm5UxDe0bzI/AAAAAAAACc0/UxjBiEl7OvA/6a0111686507aa970c01157168f25b970b-800wi.jpg" alt=""></p>
<p>مللتُ من كثرة السؤال عن هويتي. عن اسمي الذي بات مطرقة تستخدمها أيدي المارة. و كأن بشريتي لا تتأكد إلا به. رغم أني لا زلت أرى انعدام فائدة التعريف بالمعلومات الموجودة في الأسفل، رغبت بعرضها لأثبت لنفسي (أولا) و لكل من سأل (ثانيا) أن هذه المعلومات لن تغير من أفكاري / طرحي شيئا.. و لا من طريقة فهم / معاملة الآخرين لما أطرحه. </p>
<p>** </p>
<p>اسمي صبا، بكسر الصاد لا فتحها. أحمل اسم عائلتي لكني لا أورثه لأبنائي. أبلغ من العمر 24 سنة على حساباتي، 25 على حسابات أمي. رغم أني عشت في / زرت الكثير من الدول العربية و غير العربية، لا أحمل سوى الجواز الأمريكي.</p>
<p>والديّ مسلمون عرب. والدي برفسور (كامل) في إحدى الجامعات. والدتي طبيبة أسنان. لي 3 أخوات و أخ، أنا أكبرهم. أخت طبيبة. و أخرى تتخصص حاليا في الإعلام / الإنجليزية. و الأخيرة في المدرسة. أخي يكاد ينهي دراسته الجامعية. حالتنا المادية كانت و لا زالت ميسورة و لله الحمد. </p>
<p>أهوى الفيزياء. حصلت على البكالوريوس في اللغة الإنجليزية، ليس الأدب. درست الماجستير و حصلت على شهادة في تعليم الإنجليزية لغير الناطقين بها. أحضّر حاليا للتقديم على الدكتوراة في استخدام التكنولوجيا التعليمية. كما أعمل، حاليا، في السعودية كمحاضرة في إحدى الكليات الخاصة، أدرّس الإنجليزية للطالبات. </p>
<p>أجيد التحدث مع الآخرين و الغرباء، لكني أتجنب التعامل معهم بكل الصور ممكنة. أهوى اعتزال الخلق، فيما عدا عائلتي. هاتفي آخر اهتماماتي. أقضي معظم وقتي -الحر- رغم قلته على كمبيوتري، و لا أتجاوب كثيرا مع التفاعلات البشرية نتيا. لي ميول برمجية فشلتُ في محاولة تنميتها مهنيا. </p>
<p>لا أحب أن أشارك كل معارفي بحياتي الإلكترونية لأنها المكان الوحيد -حاليا- الذي أستطيع الهرب منهم إليه. قليلون الذين أختارهم لتحل عليهم مصيبة معرفتي شخصيا و معرفة نشاطي الإلكتروني، أولهم عائلتي. لا هوية إلكترونية لدي، حاليا، سوى هذه. ذلك على الرغم من أني أعمل حاليا على طرح هوية مهنية لي بالإنجليزية، تساعدني مهنيا و أكاديميا. باسمي و بتعريف مهنتي. </p>
<p>كل ما أطرحه / أشارك به إلكترونيا هو بالضبط ما أعكسه في واقعي. لا أجيد ارتداء الوجوه. لي وجه واحد، هنا و هناك. أدين بالإسلام. أرتدي الحجاب و العباءة و النقاب. لم أتم حفظ كتاب الله. أؤمن بفائدة النقاش و المحاورة. أحترم حرية الآخرين في الاعتقاد / التفكير. أحرص كثيرا على أن يكون أدبي / أخلاقي أفضل ما فيّ. </p>
<p>علاقاتي مع الرجال خارج نطاق عائلتي تنحد في نطاق العمل أو الدراسة أو الفائدة الحتمية لي / لغيري. لا أستحي من محادثة الرجال، لكني لا أسعى لها. "صداقاتي" النسائية قليلة جدا.. أستطيع أن أعدهم على أصابع يدي الواحدة. و لكن معارفي كثر .. كثر. </p>
<p>أمي هي على أعلى قائمة أولوياتي، بعد ربي. طلباتها أوامر. رضاها هدفي. سعادتها بغيتي. زعلها يكدرني. ضحكتها تعيد فيّ الحياة. دعواتها مطر أشتهيه ليرتوي قلبي و تتوفق حياتي. </p>
<p>رغم كبر عمري و كثرة مسؤولياتي، لا زلت أعيش طفولة لا أريد أن أكبر منها مع أصغر أخواتي. نتشاجر بالمخدات، نحضّر المكائد، نغني بأصوات سقيمة، نقلّد الكبار، ... نفعل كل شيء ترفضه عقول "الكبار". </p>
<p>و.. اسمي صِبا. </p>
<p>***</p>
<p>أما بعد، لا زلت أفضّل الاحتفاظ بمسمى مدونتي كما هو.. و الإبقاء على معرفي في تويتر كما هو.<br />
و لا زلت أنفر من مشاركة خصوصياتي علنا مع كل خلق الله. </p>
<p>سؤالي لك الآن، القارئ الفاضل و القارئة الفاضلة: هل قدمَت لك أي من هذه المعلومات أي فائدة تذكر؟ .. لا أعتقد.<br />
و يظل السؤال الذي طالما سألته: لم يصر البعض على نفي كل من يريد أن يحتفظ بخصوصيته لنفسه؟ </p>
<p>صبا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/09/1008/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة شاردة: السعوديات في سجن السعودية</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/02/987/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/02/987/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Feb 2011 15:43:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=987</guid>
		<description><![CDATA[حضرت اليوم أول أيام المؤتمر للتعليم الإلكتروني في الرياض، و الذي أرجو أن أتحدث عنه في إسهاب قريبا. تعلمت الكثير و اكتسبت الكثير من المعلومات، لكن أهمها لم يكن عن التعليم.. إنما عن النساء السعوديات. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>حضرت اليوم أول أيام المؤتمر للتعليم الإلكتروني في الرياض، و الذي أرجو أن أتحدث عنه في إسهاب قريبا. تعلمت الكثير و اكتسبت الكثير من المعلومات، لكن أهمها لم يكن عن التعليم.. إنما عن النساء السعوديات. <span id="more-987"></span></p>
<p>تعلمت أن السعودية بها الكثير الكثير من الكفاءات النسائية المبهرة، جدا. شهادات عالية (دكتوراة و ماجستير) في مختلف المجالات مع خبرات تدريسية و عملية مميزة. قابلت الكثيرات منهن.. الكثيرات.</p>
<p>أحزنني أننا لا نسمع إلا عن إنجازات القليل منهن بينما نسمع كثيرا عن ظلم و اضطهاط يرتكب في حقوق فلة منهن. أسمعونا أصواتكن. دعن العالم يعرف أن السعوديات قادرات على الإنجاز، على العطاء، على التميز.. و ليس القلة فقط. </p>
<p>أسسوا موقعا  تعرضون فيه شخصيات نسائية سعودية من مختلف المجالات الأكاديمية و العملية و الأمكنة و الأعمار. أنا على أتم استعداد للمساعدة في مشروع كهذا بكل ما أوتيت من قوة.. أعرفكن على سعوديات من مختلف الأعمار و المدن قد حققن إنجازات بديعة. حرام تضيع هذه المواهب و الإمكانيات و تبقى السعودية بلدا يتصوره من في الخارج سجنا للنساء. إن كانت السجون تخرّج هذه النساء، فالسجن جنة!</p>
<p>هنيئا للسعودية بنسائها.</p>
<p>صبا. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/02/987/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطرات متضررة من أمطار جدة</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/01/971/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/01/971/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Jan 2011 17:22:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=971</guid>
		<description><![CDATA[يوم حادثة المطر، كنت ألجأ لكتابة خطرات كي أشغل نفسي عن القلق. على ساعات متفرقة خلال الـ 48 ساعة من بداية هطول المطر صباح الأربعاء. لم أوقت الخطرات.. لأني كنت أكتب فقط لكي أنسى. 

اتخذت قرار نشرها على المدونة، رغبة في مشاركة <u>بعض</u> مما كنا نعايشه يوم المطر. كي يعي من في الخارج أن الحال أسوء بكثير مما يطلعكم عليه الإعلام. <u>و من المهم أن يعي القارئ أن ما مررتُ به لا يعدل عُشر ما مر به من كان عالقا في الخارج.. لكن لا أستطيع أن أخبرك إلا بما مررت به أنا</u>.

للمصداقية، أجريت بعض التعديلات البسيطة على الخطرات لإزالة الأسماء.. وما يتعلق بها. و انتبهت الآن، عند النشر، أني أخطأت العد عند 8 و 9. لكن الأرقام بعدها كثيرة، و لا طاقة لي لتغيير أي شيء آخر. 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://arabnews.com/saudiarabia/article244561.ece/REPRESENTATIONS/large_620x350/jeddahrains_26jan11_0133.jpg" alt=""/></p>
<p>يوم حادثة المطر، كنت ألجأ لكتابة خطرات كي أشغل نفسي عن القلق. على ساعات متفرقة خلال الـ 48 ساعة من بداية هطول المطر صباح الأربعاء. لم أوقت الخطرات.. لأني كنت أكتب فقط لكي أنسى. </p>
<p>اتخذت قرار نشرها على المدونة، رغبة في مشاركة <u>بعض</u> مما كنا نعايشه يوم المطر. كي يعي من في الخارج أن الحال أسوء بكثير مما يطلعكم عليه الإعلام. <u>و من المهم أن يعي القارئ أن ما مررتُ به لا يعدل عُشر ما مر به من كان عالقا في الخارج.. لكن لا أستطيع أن أخبرك إلا بما مررت به أنا</u>.</p>
<p>للمصداقية، أجريت بعض التعديلات البسيطة على الخطرات لإزالة الأسماء.. وما يتعلق بها. و انتبهت الآن، عند النشر، أني أخطأت العد عند 8 و 9. لكن الأرقام بعدها كثيرة، و لا طاقة لي لتغيير أي شيء آخر. </p>
<p>**</p>
<p>-1-<br />
المطر يشتد ساعة، و يخف ساعة<br />
ما أحلى المطر.<br />
يا ربّ اجعله خيرا. يا رب اجعله رحمة.</p>
<p><br/><br />
-2-<br />
المساحة الخلفية التي يطل عليها مكتب إحدى الزميلات لا توحي بخير.<br />
المطر بدأ يتجمع بشكل مقلق.<br />
كيف تكون الشوارع؟</p>
<p>.. سأخبر الزميلات أننا نحتاج أن نسرع في الذهاب إلى المنزل.</p>
<p><br/><br />
-3-<br />
إدارة العمل تحذرنا أن نخرج الآن. يقولون أن الطرق مزدحمة غارقة.<br />
بقاؤنا في المبنى، على حد قولهم، أكثر أمنا. </p>
<p>لستُ مقتنعة. الشوارع ستزداد غرقا في وقت لاحق.<br />
لا منطق من بقائنا عالقين.</p>
<p><br/><br />
-4-<br />
إحدى الزميلات عادت. الآن. ملابسها مبللة.<br />
كانت قد خرجت عند بداية المطر، قبل أن يشتد.<br />
عادت، بشق الأنفس، بعد أن علقت مع سيارتها في الشوارع الغارقة.<br />
عادت مشيا. </p>
<p>يا ربّ استر.<br />
الحمد لله أننا لم نخرج. الحمد لله.</p>
<p><br/><br />
-5-<br />
أعلنوا للتو أن لا أحد مسموح لها بالخروج.<br />
حتى إشعار آخر.</p>
<p><br/><br />
-6-<br />
الوضع يبدو أسوء مما كان يتوقع أحد.<br />
الأسقف بدأت تسرّب الماء إلى الداخل.<br />
أوراق امتحاناتي تتبلل. </p>
<p>أيسوء الحال أكثر و نغرق جميعًا في المبنى؟<br />
يا ربّ ارحمنا.</p>
<p>..ما دعاء الغرق؟ أيوجد دعاء للغرق؟<br />
أتكفي الشهادة؟</p>
<p><br/><br />
-7-<br />
والدي اتصل للتو. أراد أن يطمئن.<br />
كنت أرجو ألا يسمع صوت رجفتي. ألا يشم رائحة خوفي.<br />
أخبرته أني بخير. كلنا بخير. كلنا آمنين.</p>
<p>ذكّرته في آخر المكالمة أني أحبه، بشكل عرَضي.. كي لا يخاف.<br />
ليتني أخبرته أكثر. ليتني أخبرتهم كلهم أني أحبهم أكثر.</p>
<p>.. ليتني لم آتي لجدة!</p>
<p><br/><br />
-8-<br />
قرروا أن الوقت قد حان لنعود. الحافلات في الخارج.<br />
الحمد لله. يا رب نصل سالمين.</p>
<p>أرسلت لوالدي أخبره أننا في طريقنا للعودة.<br />
ليطمئن. </p>
<p><br/><br />
-9-<br />
نزلنا من الحافلة قبل أن نركب!<br />
وردت أخبار تفي أن الوضع أخطر من أن نجازف.<br />
سنبقى في مقر عملنا، حتى إشعار آخر.</p>
<p>لن أخبر أبي.<br />
<br/><br />
-8-<br />
انتهت ساعات الدوام الرسمية.<br />
الهواتف بدأت تفرغ من الشحن. الكل يبحث عن شاحن.<br />
الكافتيريا ازدحمت.</p>
<p>الأخبار التي تردنا من الإنترنت و الهواتف متضاربة<br />
لكن الكل متفق أن الوضع مزرٍ كثيرا. أن الشوارع ليست إلا مصائد موت.</p>
<p>أختي تتصل.<br />
لن أجيب. لا أظن أني أستطيع السيطرة على نبرة الخوف في صوتي.<br />
سأرسل لها رسالة أخبرها أننا على أحسن حال. في طريقنا إلى المنزل.</p>
<p>يا رب اغفر لي.</p>
<p><br/><br />
-9-<br />
الأخبار على عرب نيوز تقول أن 77 لاقوا حتفهم.<br />
الأخبار على تويتر تحذر من انهيار أحد السدود.</p>
<p>متى كانت الأخبار تأتي بخير؟<br />
لن أتابع. لا أريد أن أموت مرتين.<br />
مرة عند سماع الخبر. و مرة عندما أموت حقيقة من المطر.</p>
<p>(ما حدا بيموت ناقص عمر)<br />
أشهد أن لا إله إلا الله.</p>
<p><br/><br />
-10-<br />
محاولة أخرى للعودة إلى البيت باءت بالفشل.<br />
تجمعنا. ركبنا. و عدنا بخفيّ حنين.<br />
السائق يؤكد أنه لا يملك القدرة على المشي في الشوارع دون أن تغرق الحافلة.<br />
المسؤولة رفضت أن نذهب، رغم رغبتنا بالمجازفة. </p>
<p>أنا مرهقة.<br />
أنا جائعة. </p>
<p>سأخبر أبي أنني "قررت" البقاء مع زميلاتي في المبنى. لكننا بخير.</p>
<p><br/><br />
-11-<br />
يا ألله. كم كنت غبية حين ظننت نفسي قد "تعاطفت" بما فيه الكفاية مع أهالي الجدة العام الماضي.<br />
حسبت أني تفهمت حالهم بما يكفي. </p>
<p>لا أحد.. لا أحد إطلاقا.. قادر على استيعاب الرعب الذي نعيشه بسبب ساعتي مطر.<br />
لا أحد سوى سكان جدة. </p>
<p><br/><br />
-12-<br />
الساعة تجاوزت العاشرة مساء الآن، و لا زلنا عالقين في المبنى.<br />
الكل منهك. نفسيا و جسديا.<br />
الكل بدأ يبحث عما يشغل وقته كي لا يشغله الخوف.</p>
<p>أخبرونا أن نخلي الطابق الأرضي، تحسبا لحدوث أي شيء مفاجئ.<br />
المطر قد يهطل مرة أخرى.. في أي لحظة.</p>
<p><br/><br />
-13-<br />
بحق الله، كيف تمتلئ قلوب آلاف المسلمين بالرعب على بعد ساعة من أطهر بقاع الأرض؟<br />
كيف يتحول حال مدينة في دولة غنية إلى الحال الذي نحن فيه الآن؟ </p>
<p>ألم ينهى الإسلام عن إدخال الرعب على قلب مسلم؟<br />
كيف برعب تعشعش في قلوب آلاف من المسلمين؟ </p>
<p>.. حرام.</p>
<p><br/><br />
-14-<br />
أحضروا لنا طعاما من الخارج و ما يكفينا من الشرب.<br />
لا مفر من قضاء الليلة هنا. كلنا عالقون.<br />
ننجو معا. أو نغرق معا. </p>
<p><br/><br />
-15-<br />
أليست جدة من أهم الموانئ في السعودية؟<br />
لمَ لا يكترث لسلامتها أحد؟ </p>
<p>لننسى السكان.<br />
البلد تتدمر فعليا من ساعتين مطر.<br />
شوارعها تُحفَر. تتمزق.<br />
مبانيها تتهدم. تسرب المياه.<br />
كل شيء فيها يتعطل.. سوى الخراب.</p>
<p>أيعقل أن يكون هذا حال ميناء مهم في دولة غنية؟</p>
<p><br/><br />
-16-<br />
زميلتي نامت على أرض مكتبها. وجدت مخدة عريضة.<br />
أنهكني النعاس. لكن لا أستطيع أن أنام خارج منزلي.</p>
<p>يا ألله.. أسمع صوت طفلة تبكي بحرقة، تخبر أمها:<br />
"يا ماما بطني.. يا ماما بطني"<br />
لم تتوقف عن البكاء و الشكوى رغم أمر أمها. </p>
<p>أين يذهب من جرّع تلك الأم و طفلتها كل هذا من الله؟</p>
<p><br/><br />
-17-<br />
أمي طلبت من أختي أن تخبرني عبر الإيميل أن أتذكرها حين أريد أن أقدم على أي شيء جنوني.<br />
أنها تدعو لي في سجداتها .. أنها تحبني.</p>
<p>لا أعرف كيف أطمئنك يا أمي و قلبك يعرفني أكثر مني. </p>
<p>سأحاول أن أخبرها أن حالنا مطمئن. أننا كلنا بخير.<br />
و.. أنني سعيييدة لأنهم يعطوننا الطعام "ببلاش".</p>
<p>أحب أن أضحك أمي.<br />
يا ربّ، لا تجعلني سببا لغير سعادتها ما حييتُ.</p>
<p><br/><br />
-18-<br />
الكثيرات لم يستطعن النوم.<br />
يدرن في المبنى، يتحادثن.<br />
يحاولن تجاهل ما قد يحدث لنا، في أي لحظة.<br />
منهن بدأن بمشاهدة فيلم ما.<br />
أخريات يلعبن كرة المضرب. </p>
<p>لم أعُد أستطع أن أحارب النوم.<br />
أنهكني البكاء.. و انتظار الموت.</p>
<p><br/><br />
-19-<br />
أذن الفجر. غفوت بضع ساعات على الكرسي دون أن أشعر.<br />
قضيت ما يقارب الـ 22 ساعة خارج منزلي.</p>
<p>..يطلبون منا أن نجتمع في الأسفل. </p>
<p><br/><br />
-20-<br />
الدفاع المدني في الخارج ينتظرنا بحافلات كبيرة.<br />
وزعونا تبعا للمناطق.<br />
سيوصلون كل واحدة منا عند باب بيتها.</p>
<p>.. قد تأخذنا الرحلة ست - سبع ساعات مع سوء أحوال الشوارع.<br />
أعدادنا كبيرة. </p>
<p><br/></p>
<p>-21-<br />
جلست في الأمام.<br />
زاوية الحافلة تقطر ماء يخر علي.. لا بأس.<br />
أريد أن أرى كل شيء بوضوح.. كل الشوارع.</p>
<p><br/><br />
-22-<br />
يا ربي رحمتك. </p>
<p>لا أظن الإعلام يمكنه تهويل الضرر، لأنه على أي حال مهول!.<br />
السيارات و الشواحن بكل أنواعها و أحجامها ملقية في كل مكان في الشارع..<br />
الشوارع نفسها "ممزقة" كأنها تركيبة فُكَت بعض أجزائها..<br />
الحفر العميقة التي غرزتها الأمطار في الشوارع مرعبة. كدنا نموت منها. </p>
<p>حرام يكون هذا حال "عروس البحر الأحمر".. حرام.</p>
<p><br/><br />
-23-<br />
أخبرنا رجل الدفاع أنهم حاولوا سحب الماء من الشوارع. لكنهم لم يتمكنوا من تغطية كل مكان.<br />
أنهم انشغلوا مساء البارحة يحاولون إنقاذ عوائل من الغرق في مكان ما.<br />
لم أنتبه للتفاصيل. المهم أنهم أنقذوا المتضررين. </p>
<p><br/><br />
-24-<br />
بعد مشقات كثيرة، أخيرا عدتُ إلى المنزل.<br />
يا ألله.. اشتقت لجدران المنزل! </p>
<p>إدارة المجمع السكني حضروا جيدا تحسبا للمطر.<br />
لم يتبلل منزلي بنقطة ماء، رغم أنه على الطابق الأرضي.<br />
سأتصل بأهلي.</p>
<p><br/><br />
-25-<br />
نمتُ طويلا.. طويلا جدا.<br />
علي قضاء بعض الصلوات. </p>
<p>علي أن أجري بعض الاتصالات لأعرف حال البلد.<br />
حال الزميلات. </p>
<p><br/><br />
-26-<br />
إحدى المعارف غرقت سيارتها مع عائلتها.<br />
أخبرتني أن الماء كاد يصل للرقاب.<br />
بينما ينتظرون الموت، اتصلت بأمها و أولادها تخبرهم أنها تحبهم.<br />
أن يسامحوها.</p>
<p>لكن لطف الله شملهم. انتبهت لهم سيارة دفاع مدني و سحبوا السيارة من الماء.</p>
<p><br/></p>
<p>-27-<br />
متى يعي أهل جدة أن ملاحقة الفساد لن تأتي بخير؟<br />
أن ترميم البلد و تحضيره للمطر أهم من محاسبة من هدمها؟</p>
<p>.. ياربّ قبل أي كارثة أخرى.<br />
**</p>
<p>______________<br />
* <a href="http://arabnews.com/saudiarabia/article244519.ece?comments=all">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/01/971/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جدة لم تعُد تحتمل</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/01/967/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/01/967/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 26 Jan 2011 17:18:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=967</guid>
		<description><![CDATA[أمطار جدة نازلة لم تكن متوقعة قبل العام الماضي. كشفت عن سوء تخطيط و فشل تنفيذ من قِبَل الجميع. 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://arabnews.com/saudiarabia/article243472.ece/REPRESENTATIONS/large_620x350/sau_floodnew2.jpg" alt=""/></p>
<p>أمطار جدة نازلة لم تكن متوقعة قبل العام الماضي. كشفت عن سوء تخطيط و فشل تنفيذ من قِبَل الجميع. </p>
<p>مسؤولو الطرق لم يعدوها بشكل مدروس يحمي المنطقة من الأمطار، الخفيفة أو المكثفة. أصحاب البيوت لم يبنوا بيوتهم/نوافذهم/أسقف منازلهم بطريقة تمنع تسرب المياه إلى الداخل. مؤسسو المراكز و المولات لم يأسسوا مبانيهم بشكل يقيهم المطر من أي من الجهات. </p>
<p>لا أحد معفيٌ من اللوم. </p>
<p>صحيح أن ملاحقة المتسببين بالأضرار اللاحقة بشوارع جدة و بنيتها التحتية مهمة، لكن الأهم إعادة ترميم البلد قبل أن تحدث أي كارثة أخرى! </p>
<p>الكل ينادي بملاحقة الفساد و أهله، لكن لا أحد ينادي بترميم البلد قبل فوات الأوان. المدينة تغرق من حبتين مطر. الأهالي و السكان يسألون الله الجفاف و القحط بينما يصلي غيرهم الاستسقاء طلبا للغيث. (الحياة)، فعليا، تتعطل بعد ساعتين مطر متوسط في جدة. </p>
<p>لا أظن جدة قادرة على تحمل موسم أمطار آخر. و لا أظن أهالي جدة قادرين على تحمل تبعات و خسائر موسم أمطار آخر. </p>
<p>جدة بحاجة لمن يعيد بناءها أشد من حاجتها لملاحقة من أساء بناءها.<br />
رمموا أولا، ثم حاسبوا ثانيا. خسائر الفساد بذاته كافية، أنضيف له خسائر ملاحقته؟</p>
<p>صبا</p>
<p>______________<br />
* <a href="http://arabnews.com/saudiarabia/article243190.ece?comments=all">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/01/967/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>Twitter و أتفكر</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/09/882/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/09/882/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Sep 2010 13:07:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[بُعد إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[خارج السياق]]></category>
		<category><![CDATA[twitter]]></category>
		<category><![CDATA[wa7di]]></category>
		<category><![CDATA[أتفكر]]></category>
		<category><![CDATA[توتر]]></category>
		<category><![CDATA[تويتر]]></category>
		<category><![CDATA[وحدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=882</guid>
		<description><![CDATA[بشكل عام، أؤمن، بشدة، أني لست بحاجة لتبرير معتقداتي أو أفعالي لغيري، طالما لم يتأثروا بها أو لم يكن نقاشا بطبيع الحال. لهم حريتهم فيما يفعلونه و يعتقدونه و لي حريتي. لكن تكرار السؤال عن و التعليق على طبيعة تعاملي مع تويتر (Twitter) و استخدامي له شجعني على شرح منطق استخدامي لهذه الوسيلة، احتراما لمن سأل/علق/استفسر. لذا لا أظن أني سأقدم لك فائدة ترجى من قراءتك لهذه التدوينة. هدفي فقط أن أعرض طريقة استخدامي للخدمة و منطقها. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img class="aligncenter" src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/1420474927Twitter-Down-Bird.png" alt="" /></p>
<p>بشكل عام، أؤمن، بشدة، أني لست بحاجة لتبرير معتقداتي أو أفعالي لغيري، طالما لم يتأثروا بها أو لم يكن نقاشا بطبيع الحال. لهم حريتهم فيما يفعلونه و يعتقدونه و لي حريتي. لكن تكرار السؤال عن و التعليق على طبيعة تعاملي مع تويتر (Twitter) و استخدامي له شجعني على شرح منطق استخدامي لهذه الوسيلة، احتراما لمن سأل/علق/استفسر. <u>لذا لا أظن أني سأقدم لك فائدة ترجى من قراءتك لهذه التدوينة</u>. هدفي فقط أن أعرض طريقة استخدامي للخدمة و منطقها. <span id="more-882"></span></p>
<p>**</p>
<p>[إن كنت تبحث عن معلومات عني، لعل هذه الصفحة تفيدك: http://t.co/J8nBorN]</p>
<p>لكل مجتمع أعراف و عادات تنشأ تدريجيا و تصبح من المتوقعات/البديهيات فيه رغم أنها قد لا تخضع بالضرورة لمنطق مقنع -للجميع. و الطريف أن الالتزام بتلك الأعراف يُصبح أمرا متوقعا جدًا لدرجة رسم إشارات الاستفهام على كل من لا يلتزم بها أو يخالفها. و رغم حرصي على تعلم تلك الأعراف ما استطعت و احترامي الكبير لأي مجتمع و للنظام الاجتماعي و الثقافي الذي يقوم عليه، إلا أني أجد صعوبة بالغة في "اتباع" أعراف و نظم لا أقتنع بمنطقها أو لا أجدها تخدمني/تفيدني كما أريد. بمعنى أني لا أجد نفسي ملزمة باعتناق ما لا يروق لي، و لا أجد حرجًا من فعل ما يفيدني حتى و إن كان معاكسا لعرف المجتمع الذي أعيش فيه/معه.</p>
<p>رغم أن العالم النتي كان "افتراضيا" في بداية نشأته و مشتتا، إلا أنه سرعان ما تحول لمجتمع بحد ذاته يقوم على أسس و معايير خاصة به تختلف عن غيرها من المجتمعات. إلا أنه كغيره من المجتمعات، طور المجتمع الرقمي مجموعة من الأعراف و التقاليد المناسبة له و لمستخدميه. و رغم علمي بالطرق/الأعراف الافتراضية لاستخدام هذه الخدمات المنتشرة بشكل واسع، إلا أنني أفشل بشكل ذريع في اتباعها أو التقيد بها.. لسبب واحد: لا تهمني!</p>
<p>**<br />
استخدامي -المكثف- للنت يخدم أهدافا محددة كنت قد وضعتها لنفسي:</p>
<p style="padding-right: 60px;">1. زيادة معرفية و علمية في مختلف المجالات الممكنة.<br />
2. الإطلاع على أخبار العالم من حولي (سياسية، اجتماعية، ثقافية، ....).<br />
3. محاولة تقديم فائدة للمجتمع بشتى الطرق الممكنة.<br />
4. استغلال أوقات الفراغ في شيء يقدم لي نفعا.<br />
5. التواصل مع أهلي حين تدعو الحاجة.</p>
<p>قد تتغير هذه الأهداف لاحقا أو تتطور (مثل تقديم أهداف وظيفية)، لكن حتى ذلك الوقت، طبيعة استخدامي للنت و للخدمات المتوفرة فيه لا تخرج عن نطاق تلك الأهداف. و رغم أني قد أبدأ باستخدام الخدمات المتوفرة بشكل تقليدي (عرفي)  لكي أتمكن من فهم أبعاد الخدمة، لكن سرعان ما أرسو على طريقة استخدام تروق لي و تعجبني. من هذه الخدمات، خدمة Twitter.</p>
<p>1. تفاعلي مع حسابات الآخرين على Twiter محدود بوضعها في <a href="http://twitter.com/wa7di/favorites">المفضلات</a> لدي، لغرض الاحتفاظ بها لتحقيق فائدة أرجوها. و على ذمة <a href="http://favstar.fm/users/wa7di/given">FavStar</a>، حتى الساعة لدي ما يزيد عن 3500 تويتة في المفضلة!. الحسابات التي أضفتها لحساب المتابعة لا أحب أن تتجاوز الـ20 كحد أقصى كي لا أتشتت، و لا أحب بشكل عام أن تكون لحسابات يغلبها النشر المكثف أو الطابع الشخصي. لكني فعليا أتصفح أكثر من ذلك بشكل يومي حين يتوفر لي الوقت، و منها أتت الـ 3500 مفضلة.</p>
<p>2. أحترم آراء الأفاضل و الفاضلات و ردودهم على ما أكتبه في تويتر، لكن قدراتي الاجتماعية التي أتمتع بها يمكن وضعها في نطاق السالب. مما يجبرني على الابتعاد عن أي تفاعل اجتماعي/بشري على تويتر. و  يساهم في ذلك أيضا، معرفتي أن التواصل الآني على تويتر و حصر عدد الأحرف يجعلان من شأن أي نقاش أو محاورة أمرا مرعبا لي، لأني لن أتمكن من الرد بشكل مناسب و مدروس كما أحب. بالإضافة للوقت الكثير الذي يحتاجه الأخذ و الرد. و مع ذلك، أحتفظ بمعظم الردود في المفضلة لدي لكي أعود لها لاحقا و أناقشها في تدوينة حين يتوفر لدي وقتا. منها على سبيل المثال: <a href="http://wa7di.com/2010/04/897/">"خلاص كل واحد يذبح نفسه يا جماعة"</a> و <a href="http://wa7di.com/2009/09/779/">امتداد توِتَريّ : وراء كل رجل عظيم امرأة ؟</a>.</p>
<p>3. أفضل أن أنهي أغلب ما أطرحه على تويتر بإشارة استفهام لأني لا أحب أن ألزم غيري برأيي عن طريق طرحه كحقائق لا فكاك منها، هي أسئلة قابلة للأخذ و الرد و القبول و الرفض. و لذا أيضا أحرص على سبق أغلب الجمل الخبرية -لا تحتوي سؤالا- بنص: "اليوم تعلمت"، أي هي ليست من "الحقائق" بقدر ما هي معلومة عامة عرضت علي. و لا أخفي أن صياغة ما أود طرحه على شكل أسئلة كثيرا ما يكون أصعب من صياغته على شكل جمل خبرية. بمعنى أن استخدامي للجمل الخبرية  غالبا ما يكون حين أعجز عن إيجاد طريقة لطرح ما أتفكر به على شكل تساؤل. و لعله ملاحظ أني بدأت أحيد عن إشارة الاستفهام مؤخرا، لعدم وجود وقتٍ كافٍ لتخمير الأفكار المطروحة و صياغتها على شكل سؤال.</p>
<p>4. متابعتي أو عدم متابعتي لحسابات الآخرين لا علاقة لها أبدا باحترامي لهم و لما يطرحونه. هذا، و عدم متابعتي "فعليا" لحساب على تويتر لا يعني عدم تصفحي له بين الفينة و الأخرى بحثا عن فائدة أو معلومة أو.. أحيانا نكتة!</p>
<p>**</p>
<p>ربما يكون من المناسب أن أستعرض قولا نسب لآينشتاين يقول فيه:</p>
<blockquote><p>"If you want to live a happy life, tie it to a goal, not to people or things."<br />
"أن أردت أن تحيا حياة سعيدة، اربطها بهدف؛ لا تربطها بالناس أو بالأشياء."</p></blockquote>
<p>كما سبق أن استعرضت في "<a href="http://wa7di.com/2010/09/797/">الناس</a>"، تجربتي في عيش حياة لا أكترث فيها لتوقعات من حولي أو كلامهم إلا بما يفيدني، علمتني أن كل الذي يهم هو أن أفعل/أقول ما أراه مناسبا و يخدم أهدافي التي حددتها لنفسي. و ما سوى ذلك، أظنه يناسبه قولهم: "خلّي يولّي"، مع كل احترامي طبعا. </p>
<p>جربوها، إن لم تفعلوا حتى الآن. <img src='http://wa7di.com/wp-includes/images/smilies/smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
فاعلة خير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/09/882/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

