Monday - 18 Jul, 2011
01:18 بتوقيت مكة + 1
أذكر أن مدرسة الدين* أخبرتنا ذات مرة: “من لم تكن تصلي، أقل ما تفعله هو أن تدعو الله كل يوم قبل أن تنام بأن يهديها.” بغض النظر عن “صحة” ما نصحتنا به، لأني كنت ممن لم يصلي، التزمتُ بنصيحتها. لن أخسر شيئا و لن يكلفني الأمر أكثر من ثوانٍ معدودة بعد آية الكرسي حين أريد أن أنام.
كنتُ أدعو الله كل يوم قبل أن أنام “يا ربّ، اهديني.” كتب الله لي هداية بعد عام، “ولدت بعدها من جديد” و تغير مسار حياتي بشكل كامل من بعدها.
Thursday - 20 Jan, 2011
01:04 بتوقيت مكة + 1
كان مما تتندر به أمي لتحذيري من تتبع صرعات من حولي:
“هل إن ألقى من حولك أنفسهم من على الجسر تلقين نفسك من على الجسر؟”
.. كانت، في “العهد” الذي تستدل أمي بهذه القصة، فكرة الانتحار من الحدود الحمراء الواضحة وضوح الشمس في ظهيرة صحراء الربع الخالي؛ بمعنى آخر، كان معروفا أنك عندما تنتحر، أنت تتعدى على حقوق الله، أنت تعطي نفسك حقا لست أهلا له، أنت ترفض نعمة من نعم الله عليك “الحياة”.. أنت تستسلم و تلقي بنفسك في جهنم. لكني أظن أن أمي لم تعُد تستطيع الاستشهاد بتلك القصة في أجواء اليوم!، بعد أن أصبح الانتحار -بأي شكل كان- مما يُعتَبَر من التضحيات السامية و التقربات النبيلة طالما كانت لـ “غاية أعظم”.
Friday - 26 Nov, 2010
12:37 بتوقيت مكة + 1
كنتُ أرجو شيئا -و لا أزال- خلال هذا الأسبوع، و في ساعة صفاء.. أردتُ أن أسأل الله من فضله. بشكل تلقائي فتحت يدي و بدأت أسأل، بعد قليل أردت أن ألح بالدعاء.. غيرتُ جلستي و شبّكت أصابعي و جمعتُ يدي و بدأت أدعو. كما في الصورة المرفقة. لا أدري إن كانت هذه طريقة الشيطان المبتكرة لصرفي عن الدعاء، إلا أن تغيير وضعية يدي شدتني لكثير من تفكر في الاختلاف الجذري بين طريقة استخدام اليدين للدعاء.
Friday - 13 Aug, 2010
23:00 بتوقيت مكة + 1
بفضل الله سبحانه و تعالى، طرحنا في أول أيام رمضان موقع “مدونون مسلمون” للنشر. رغم أني أود الإعلان عنه في كل مكان و بكل طريقة، إلا أن هدفي من هذه المقالة لا يخدم هدف الإعلان، إنما أهدف لمشاركة تجربة.. مشاركة مشروع. أريد أن أخبركم لمَ هذا المشروع دونًا عن غيره يعني لي الكثير، الكثير.
Tuesday - 20 Jul, 2010
03:10 بتوقيت مكة + 1
علَت الكثير من الأصوات التي تتحدث عن منع النقاب في فرنسا و عن الضرر الذي يلحق المنتقبات في سوريا، و كثر بناء عليه (اللغط). لا أريد الخوض في معمعة الأخذ و الرد في النقاب أو حكمه أو أبعاده السياسية/الاجتماعية/النفسية. لا يهمني كل ذلك.