<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أتفكّـر &#187; مسلمة ، و أفتخر</title>
	<atom:link href="http://wa7di.com/category/religion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wa7di.com</link>
	<description>بصوتٍ عالٍ</description>
	<lastBuildDate>Fri, 20 Jan 2012 10:35:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>فلسفة دعاء</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/07/998/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/07/998/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jul 2011 21:18:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=998</guid>
		<description><![CDATA[أذكر أن مدرسة الدين* أخبرتنا ذات مرة: "من لم تكن تصلي، أقل ما تفعله هو أن تدعو الله كل يوم قبل أن تنام بأن يهديها." بغض النظر عن "صحة" ما نصحتنا به، لأني كنت ممن لم يصلي، التزمتُ بنصيحتها. لن أخسر شيئا و لن يكلفني الأمر أكثر من ثوانٍ معدودة بعد آية الكرسي حين أريد أن أنام. 

كنتُ أدعو الله كل يوم قبل أن أنام "يا ربّ، اهديني." كتب الله لي هداية بعد عام، "ولدت بعدها من جديد" و تغير مسار حياتي بشكل كامل من بعدها. 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="https://lh4.googleusercontent.com/-JoqcXE2MirI/TiNRf8Ct6aI/AAAAAAAACYs/buZjXbVAUiE/s640/Muslim%252520prayer%252520in%252520Greensboro%252520North%252520Carolina.jpg" alt="" /></p>
<p>أثناء سنوات الدراسة، أذكر أن مدرسة الدين* أخبرتنا ذات مرة: "من لم تكن تصلي، أقل ما تفعله هو أن تدعو الله كل يوم قبل أن تنام بأن يهديها." بغض النظر عن "صحة" ما نصحتنا به، لأني كنت ممن لم يصلي، التزمتُ بنصيحتها. رغم أن الأمر لم يكن ذا أهمية لي في حينها، بكل أسف، أغرتني فكرة أني لن أخسر شيئا و لن يكلفني الأمر أكثر من ثوانٍ معدودة بعد آية الكرسي حين أريد أن أنام. كنتُ أدعو الله كل يوم قبل أن أنام "يا ربّ، اهديني."<br />
..و كتب الله لي هداية بعد عام، "ولدت بعدها من جديد" و تغير مسار حياتي بشكل كامل من بعدها. </p>
<p>**</p>
<p>لكل شخص منا فلسفته الخاصة بالدعاء (الطلب من الله) و بطريقة عمله. اختلافها ليس اختلافا يمكن تصنيفه لـ "صح" أو "خطأ"، إنما اختلافا منبعه اختلاف منطلق فهم الدعاء و الاستجابة.. كلها صحيحة، لكنها مختلفة. </p>
<p>أؤمن أن الدعاء أكثر من مجرد كونه وسيلة نستخدمها لنحصل على الأشياء بعيدة المدى أو صعبة المنال. إنما هو وسيلة يومية لأتحدث مع الله، لأطلب منه.. لأشعر بأنه معي في كل لحظة. لذا لا أكتفي بطلب المعجزات منه، إنما أطلب منه أشياء يومية اعتيادية قبل أن أحصل عليها، كي أكسب أجر الدعاء و أزداد -نفسيا- ارتباطا به سبحانه لأنه (رزقني ما أريد).</p>
<p>حين أدعو، أنا أطلب من الله و أنا أعلم -قبل البدء بالطلب- أن الطلب مُجاب. أن الله بقدرته على كل شيء سيهبني ما أريد .. بل و سيرزقني من الأسباب و التسيهلات ما يعينني على أن أحصل على ما أريد. </p>
<p>تأخر الإجابة عن الوقت الذي أريده لا أفهمه -أبدا- برفض منه سبحانه. إنما ربما هي رسالة منه تعالى أنه يريدني أن أطلب أكثر، أن أخلص النية بشكل أصدق. أو ربما لواسع علمه أن هناك وقتا أفضل لتُجاب به تلك الدعوة. أو ربما لأنه سيرزقني ما هو أفضل و أفضل و أفضل .. ليسعدني أكثر. </p>
<p>إيماني بقدرة الله يتعدى مسألة حصول الشيء الذي أريده/ أطلبه. لأني أؤمن أنه قدرته ليست في مجرد أن يرزقني ما أريده، بل و أن يجعل فيما أريد سعادتي و خيري و هنائي، في الدارين. لذا حين أريد شيئا بشدة، لا أكتفي بأن أطلب منه سبحانه تعالى أن "يرزقني الخير"، بل أسأله تعالى أن يرزقني ما أريده و يجعل فيه الخير و البركة و القرب منه. </p>
<p>**</p>
<p>لا أدري ما الذي دفعني لمشاركة (فلسفتي) في فهم الدعاء و التعامل معه، لكن مهما كانت فلسفتك في الدعاء، لا تدَع أي شيء يفوَت عليك كنز الدعاء، حتى المعاصي. لا تدري لعل دعوة تريد بها دنيا تفتح لك باب خير للآخرة و تكتب لك الهداية بها. لا تفوَت على نفسك كنز الدعاء. </p>
<p>طمعًا في فائدة أجنيها منك، سأدع التعليق مفتوحا على هذه التدوينة. أملا في أن تشاركنا فلسفتك في الدعاء لعلها تفتح لنا أبوابا أوسع و طرقا أفضل لنرتبط بالله و بالدعاء. </p>
<p>و لعلي أختم <a href="http://twitter.com/wa7di/status/70351253569417218">بتويت أدرجته منذ فترة</a>: </p>
<blockquote><p>يقول تعالى: "ادعوني أستجب لكم" .. لا شروط لا عواقب لا تحديات.. فقط ادعُ، يُجِبك و يؤجرك. ما الذي يمنعنا من الدعاء لكل شيء نريده؟ يا ربّ
</p></blockquote>
<p>"دعواتي" لك بالتوفيق <img src='http://wa7di.com/wp-includes/images/smilies/smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
صبا</p>
<p>_____<br />
*يا ربّ، بارك لها و بها حيث كانت و اغفر لها و ارحمها و اجزِها عني خير الجزاء و أوفره.<br />
**<a href="http://www.photogator.com">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/07/998/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لنحترق معًا</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/01/964/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/01/964/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Jan 2011 21:04:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[زحمة البشر]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=964</guid>
		<description><![CDATA[كان مما تتندر به أمي لتحذيري من تتبع صرعات من حولي:

<blockquote> "هل إن ألقى من حولك أنفسهم من على الجسر تلقين نفسك من على الجسر؟"</blockquote>

 .. كانت، في "العهد" الذي تستدل أمي بهذه القصة، فكرة الانتحار من الحدود الحمراء الواضحة وضوح الشمس في ظهيرة صحراء الربع الخالي؛ بمعنى آخر، كان معروفا أنك عندما تنتحر، أنت تتعدى على حقوق الله، أنت تعطي نفسك حقا لست أهلا له، أنت ترفض نعمة من نعم الله عليك "الحياة".. أنت تستسلم و تلقي بنفسك في جهنم. لكني أظن أن أمي لم تعُد تستطيع الاستشهاد بتلك القصة في أجواء اليوم!، بعد أن أصبح الانتحار -بأي شكل كان- مما يُعتَبَر من التضحيات السامية و التقربات النبيلة طالما كانت لـ "غاية أعظم". ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://www.istockphoto.com/file_thumbview_approve/480159/2/istockphoto_480159-in-flames.jpg" alt=""/></p>
<p>كان مما تتندر به أمي لتحذيري من تتبع صرعات من حولي:</p>
<blockquote><p> "هل إن ألقى من حولك أنفسهم من على الجسر تلقين نفسك من على الجسر؟"</p></blockquote>
<p> .. كانت، في "العهد" الذي تستدل أمي بهذه القصة، فكرة الانتحار من الحدود الحمراء الواضحة وضوح الشمس في ظهيرة صحراء الربع الخالي؛ بمعنى آخر، كان معروفا أنك عندما تنتحر، أنت تتعدى على حقوق الله، أنت تعطي نفسك حقا لست أهلا له، أنت ترفض نعمة من نعم الله عليك "الحياة".. أنت تستسلم و تلقي بنفسك في جهنم. لكني أظن أن أمي لم تعُد تستطيع الاستشهاد بتلك القصة في أجواء اليوم!، بعد أن أصبح الانتحار -بأي شكل كان- مما يُعتَبَر من التضحيات السامية و التقربات النبيلة طالما كانت لـ "غاية أعظم". </p>
<p>**</p>
<p>الليلة، بعد أن قرأت خبرًا مفاده أن محاولات الانتحار بالحرق تتزايد في الدول العربية، و من باب أن أكون قد قمت بواجب الإنكار و التفكر بصوت عالٍ في وقت واحد، نشرت على تويتر: </p>
<blockquote><p>"خطأ + خطأ ≠ صح.. حرقك لنفسك / لأحلامك / لمستقبلك لن يرفع البؤس عنك أو عمن حولك! ؛"
</p></blockquote>
<p>صدمتي ببعض الردود فاقت صدمتي بالخبر ذاته، إذ رد بعض الأفاضل و الفاضلات مبررين الإقدام على الانتحار حرقا على أنه قد يكون من مظاهر دفع عجلة تطور المجتمع إلى الأمام. حاولت التفكر بخطرات عامة ردا على ما تفضلوا به، لكني عجزت.. و لا زلت أعجز. أشكرهم لكريم ردودهم و مشاركة آرائهم و أتفهم حرية اعتقادهم و أحترم موقفا يتخذونه، لكني لا أستطيع تفهم منطقا يستندون عليه. </p>
<p>**</p>
<p>أنا أتفق معكم أن الإيثار مفهوم نشجعه في شرعنا. و خدمة المجتمع من أهم الأسس التي يقوم عليها ديننا. لكن.. كما توجد، عُرفًا، شعرة بين الجنون و العبقرية؛ توجد شعرة بين الإيثار المطلوب/المقبول و بين إلقاء النفس إلى التهلكة، بين خدمة المجتمع و بين طحن النفس و سحقها!</p>
<p>نعم.. حثنا الله تعالى و شجعنا نبيه عليه الصلاة و السلام على الإيثار و خدمة المجتمع في مواطن عديدة، لكن في نفس الوقت، <u>لم يكن الفرد يومًا، في القرآن و السنة، يُقدَم كبشًا لفداء المجتمع</u>، لم يكن يومًا عربون تضحية لبناء حضارة أو "لغاية نبيلة".. مهما كان الحال أو الوضع. "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" .. و "لا تزر وازرة وزر أخرى" ... "لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" ... "لجسدك عليك حقا" ... و غيرها الكثير من الاستشهادات. </p>
<p>سوء الأوضاع لا يبرر لك الإقدام على الانتحار -بأي طريقة- لخدمة أي قصد كان، مهما كان نبله!. </p>
<p>باستطاعتك خدمة مجتمعك و الحفاظ على روحك و أعواد الكبريت في وقت معا. عمل تخلص به و تؤديه بأمانة، أو طالب تعلمه و تنمّي فيه روح العلم، أو معدة فقير تملؤها، أو دفعة تقدمها لمن يحتاجها.. كل هذا سيساهم، عاجلا أم آجلا، برفعة مجتمعك و خدمة كل المقاصد النبيلة التي تحلم بها. أوافقك أن الأثر قد لا يكون جليا كما تتمنى، لكنه أدوم و أطول مفعولا من أن تحرق نفسك في ظرف ساعة. </p>
<p>دعنا نتفق أن نحترق معًا لخدمة المجتمع و أنفسنا في وقت معا. دعنا نحترق من دون أعواد كبريت أو عُلب بنزين. لنحترق معًا بجهودنا و إخلاصنا و  دعواتنا و صدقنا في تأدية أمانات أوسدت إلينا، من دون لهب. </p>
<p>أعتق الله رقبتي و رقبتك -و من نحب و من أمن- من النار.<br />
صِبا</p>
<p>________________<br />
* أنا، واللهِ، لا أقصد بأي صورة الاستهزاء بأي شخص أو بمعتقداتهم؛ لكني لا أملك أن أعبر عن دهشتي بالمبدأ المتحور الذي بدأت بذوره تزرع في نفوس "الأجيال الصاعدة".. و لا أظن أنه من الممكن تهويل خطر فكرة "التضحية بحياة شخص من أجل حياة مجتمع" بالقدر الكافي لأنها عظيمة و خطيرة جدا. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/01/964/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة شاردة: أيدي الدعاء</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/11/937/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/11/937/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Nov 2010 08:37:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=937</guid>
		<description><![CDATA[كنتُ أرجو شيئا -و لا أزال- خلال هذا الأسبوع، و في ساعة صفاء.. أردتُ أن أسأل الله من فضله. بشكل تلقائي فتحت يدي و بدأت أسأل، بعد قليل أردت أن ألح بالدعاء.. غيرتُ جلستي و شبّكت أصابعي و جمعتُ يدي و بدأت أدعو. كما في الصورة المرفقة. لا أدري إن كانت هذه طريقة الشيطان المبتكرة لصرفي عن الدعاء، إلا أن تغيير وضعية يدي شدتني لكثير من تفكر في الاختلاف الجذري بين طريقة استخدام اليدين للدعاء.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://lh6.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/TO5I1tO9ftI/AAAAAAAACTQ/6oYhIJcYKjY/Prayer.jpg" alt="" /></p>
<p>كنتُ أرجو شيئا -و لا أزال- خلال هذا الأسبوع، و في ساعة صفاء.. أردتُ أن أسأل الله من فضله. بشكل تلقائي فتحت يدي و بدأت أسأل، بعد قليل أردت أن ألح بالدعاء.. غيرتُ جلستي و شبّكت أصابعي و جمعتُ يدي و بدأت أدعو. كما في الصورة المرفقة. لا أدري إن كانت هذه طريقة الشيطان المبتكرة لصرفي عن الدعاء، إلا أن تغيير وضعية يدي شدتني لكثير من تفكر في الاختلاف الجذري بين طريقة استخدام اليدين للدعاء. <span id="more-937"></span></p>
<p>**</p>
<p> جرَت العادة في المجتمعات النصرانية و الهندوسية، أن يكون الدعاء بأيدي مغلقة.. إما مطبقة على بعضها بشكل عادي أو مع تشبيك الأصابع. بينما نحن، كما وردنا عن رسول الله عليه السلام، لا ندعو إلا بأيدي مفتوحة على مصراعيها. لا أدري عن البعد التاريخي/الديني لمثل هذا الاختلاف، إلا أنه يحمل الكثير من المعاني في طياته. </p>
<p>بشكل عام، حين تطلب بأيدي مفتوحة، أنت تطلب بتذلل.. ترجو مع إقرار بحاجتك. على عكس الأيدي المغلقة. ربما مسألة المعاني المرتبطة بالأيدي المفتوحة كمسألة البيضة و الدجاجة، لا يُعرَف أيهما أتى أولا. هل فكرة الدعاء بأيدي مفتوحة هي التي قدمت الربط بين فتح الأيدي و التذلل؟ أم العكس؟ لا أدري. و لا أظنه يهم. لكن بشكل منطقي و عملي، الأيدي المفتوحة أولى في تلقّي الأشياء من الأيدي المغلقة. أليس كذلك؟<br />
لذا، أظن، أن فتح الأيدي أثناء الدعاء في الوقت الحالي أدعى للخشوع و التذلل.</p>
<p>كل هذا شدني للتفكر باهتمام شرعنا بتفاصيل مهمة في عبادتنا. قد لا نرى الحكمة من هذه التفاصيل أو أهميتها، لكني بت أؤمن أن وجودها بضفي جوا خاصا بالعبادة التي نقوم بها و يعطيها الأهمية التي تستحقها. بمعنى، أن ما نقوم به بكل تفاصيله ليس عشوائيا و لا مزاجيا. هناك خطوات نتبعها و ضوابط نلتزم بها لننجز عبادة، مما يدفعنا للاهتمام بها و إعطائها حقها من الأهمية و المنزلة. </p>
<p>**</p>
<p>قد يكون هذا كله "بديهيا" و الاستنتاج "مملا".. لأننا نشأنا على مفهوم "ديننا دين عظيم" في المدارس و البيوت و مجالس طلب العلم، لكن مجرد حفظ ذلك المفهوم يختلف اختلافا جذريا عن استنتاجه و التشبث به بعد تفكر و تدبر. لذا أؤمن أن شطحات التفكر مثل هذه قد تساعدنا كثيرا على توثيق إيماننا بعظمة هذا الدين و سماويته.. بالتعلق به و الاهتمام بتطبيقه.. أليس كذلك؟</p>
<p>زادني الله و زادكم قربا إليه و حقق لنا الأماني.<br />
فاعلة خير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/11/937/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لماذا يعني لي مشروع &quot;مدونون مسلمون&quot; الكثير؟</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/08/922/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/08/922/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 13 Aug 2010 19:00:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[بُعد إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=922</guid>
		<description><![CDATA[بفضل الله سبحانه و تعالى، طرحنا في أول أيام رمضان موقع "<a href="http://muslim-bloggers.com/">مدونون مسلمون</a>" للنشر. رغم أني أود الإعلان عنه في كل مكان و بكل طريقة، إلا أن هدفي من هذه المقالة لا يخدم هدف الإعلان، إنما أهدف لمشاركة تجربة.. مشاركة مشروع. أريد أن أخبركم لمَ هذا المشروع دونًا عن غيره يعني لي الكثير، الكثير.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center"><img src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/151914079705461878Capture.JPG" alt="" /></p>
<p>بفضل الله سبحانه و تعالى، طرحنا في أول أيام رمضان موقع "<a href="http://muslim-bloggers.com/">مدونون مسلمون</a>" للنشر. رغم أني أود الإعلان عنه في كل مكان و بكل طريقة، إلا أن هدفي من هذه المقالة لا يخدم هدف الإعلان، إنما أهدف لمشاركة تجربة.. مشاركة مشروع. مشروع، دونًا عن غيره، يعني لي الكثير، الكثير. <span id="more-922"></span></p>
<p>كطبيعة أي مشروع يُعمل عليه فترة طويلة، أصبح مشروع "مدنون مسلمون" جزءًا <a href="http://blog.muslim-bloggers.com/who">من كل واحد فينا</a>. وُلِد فكرةً، و نشأ كالطفل أمام أعيننا، لحظة بلحظة.. عضوًا بعضو. و كأي أمّ، نجاح (طفلي) هو في أساسه نجاح لي، و المحافظة على صحته و رقيه من أكثر ما يشغلني، و تعرقله مصدر شقاء لي. و لا أظن أني أتفرد بهذا الشعور اتجاه المشروع وحدي. كل المؤسسين.. بل أي مؤسس لأي مشروع كان، لا بد و أن يشعر بنوعٍ من الانتماء لنتاج يده. على قدر جهده، يكون قدر انتمائه.</p>
<p>بالإضافة لهذا، من خلال هذا المشروع، استطعنا أن نخرج بمثال عملي آخر لمشروع مسلم ناجح -بإذن الله- قائم على جهود فردية مسلمة، من ألفه إلى يائه. و على الرغم من العقبات التي واجهتنا في طريقنا للانطلاق، إلا أن إصرار كل فرد منا على تحقيق المراد و التعاون المثمر فيما بيننا من بعد توفيق الله كانوا من أهم أسس نجاح المشروع. و لا زال أمامنا الكثير الكثير لنقدمه، بالاستعانة بمتصفحي الموقع و أعضائه.</p>
<p>ليس هذا فحسب، بل مشروع "مدونون مسلمون" بالنسبة لي أكبر من ذلك. هو ليس مشروعًا فحسب. إنما هو أيضا بادرة خير و أمل تزيد من ثقتي المتزعزعة على قدرة المسلمين على الوحدة، مهما كان نوعها. كل مدون، حين ينضم، يلقي خلف ظهره أي عنصرية مقيتة أشبعت فيها مجتمعاتنا و يقول: "<u>أنا معكم. أنا منكم. لأني مسلم، و حسب!</u>"<br />
من خلال الموقع يزداد شعوري بـ (قوتي) كمسلمة و أشعر بـ (عزة) مذهلة!. الموقع، حتى الساعة، به 156 مدونة. 156 مدون و مدونة من مصر و الهند و السعودية و سوريا و المغرب و الأردن و الإمارات والجزائر و الكويت و ليبيا و فلسطين و تونس و اليمن و تركيا. اللهم بارك، و لا زال هناك المزيد. بمختلف توجهاتهم و انتماءاتهم و لغاتهم. الشيء الوحيد الذي يجمعهم: "لا إله إلا الله؛ محمد رسول الله".. و أنهم يدوّنون. أتستشعرون معي عزة الإسلام؟</p>
<p>**</p>
<p>يقولون في العراق: "مدّاحة العروسِ أمها و خالتها." أي أن الأم و الخالة جبلتا على مدح العروس، مهما كان بها من عيوب. و قد تكون (عروسنا) غير مكتملة، لكني أؤمن حقا أنها عروس مميزة، كتجربة مثمرة عايشتُها و كنتاج نرجو نجاحه الدائم و اتكاله المستمر على رضا الله. لذا، يسرني أن أختم بدعوتكم لـ <a href="http://blog.muslim-bloggers.com/">زيارة الموقع</a> و <a href="http://blog.muslim-bloggers.com/join">الانضمام إليه</a>، و أتطلع لكريم <a href="http://blog.muslim-bloggers.com/contact">اقتراحاتكم و أفكاركم و نقدكم البناء</a> الذي نستطيع من خلاله أن نصبح أفضل. </p>
<p>فاعلة خير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/08/922/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنا منتقبة.</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/07/917/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/07/917/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jul 2010 23:10:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=917</guid>
		<description><![CDATA[علَت الكثير من الأصوات التي تتحدث عن منع النقاب في فرنسا و عن الضرر الذي يلحق المنتقبات في سوريا، و كثر بناء عليه (اللغط). لا أريد الخوض في معمعة الأخذ و الرد في النقاب أو حكمه أو أبعاده السياسية/الاجتماعية/النفسية. لا يهمني كل ذلك. أنا فقط أردت أن أقول: 1. أنا أرتدي النقاب باختياري، عن كامل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://upload.wa7di.com/upload/up_down/210301451398986.jpg" alt=""/></p>
<p>علَت الكثير من الأصوات التي تتحدث عن منع النقاب في فرنسا و عن الضرر الذي يلحق المنتقبات في سوريا، و كثر بناء عليه (اللغط). لا  أريد الخوض في معمعة الأخذ و الرد في النقاب أو حكمه أو أبعاده السياسية/الاجتماعية/النفسية. لا يهمني كل ذلك.<span id="more-917"></span></p>
<p>أنا فقط أردت أن أقول:<br />
1. أنا أرتدي النقاب <u>باختياري</u>، عن كامل قناعة و رغبة شخصية، و إيمانا مني أنه طريقا لي لأكتسب المزيد من الأجر. لن أزعجك بسرد قصة ارتدائي له رغما عن معارضة <u>كل</u> من حولي لفكرة ارتدائه.</p>
<p>2. نعم، <u>بعض</u> النساء يرتدين النقاب بسبب ضغوط خارجية أو رغما عن إرادتهن، لكن <u>ليس الكل و لا حتى الأغلبية</u>. لا تطلق الأحكام الوهمية. إن لم يكن لديك دراسة إحصائية تؤكد زعمك بسلب النقاب لحرية النساء، فلا (تتفلسف) بما لا تعرفه أرجوك. إن كانت شهامتك تفرض عليك أن (تحمي) المرغمات على النقاب، ضع/أيد من القوانين ما يساعدهن على حقوقهن دون أن تمنعني من حقي. </p>
<p>3. حريتي في ارتداء النقاب لا تختلف أبدا عن حرية نساء العالم في ارتداء الساتر/الفاحش، القصير/الطويل، أو أيا كان. امنعهن/أيد منعهن من ارتداء ما يرتدينه أولا، <u>ثم</u> تفرغ لمنعي من ارتداء النقاب. </p>
<p>4. نصيحة لوجه الله: إن لم تجرب ارتداء النقاب، فرجاء لا تحكم عليه أو على من خاضت تجربة ارتدائه. (مو حلوة بحقك).</p>
<p>فاعلة خير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/07/917/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

