<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أتفكّـر &#187; مسلمة ، و أفتخر</title>
	<atom:link href="http://wa7di.com/category/religion/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wa7di.com</link>
	<description>بصوتٍ عالٍ</description>
	<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 10:17:20 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>فلسفة دعاء</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/07/998/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/07/998/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jul 2011 21:18:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=998</guid>
		<description><![CDATA[أذكر أن مدرسة الدين* أخبرتنا ذات مرة: "من لم تكن تصلي، أقل ما تفعله هو أن تدعو الله كل يوم قبل أن تنام بأن يهديها." بغض النظر عن "صحة" ما نصحتنا به، لأني كنت ممن لم يصلي، التزمتُ بنصيحتها. لن أخسر شيئا و لن يكلفني الأمر أكثر من ثوانٍ معدودة بعد آية الكرسي حين أريد أن أنام. 

كنتُ أدعو الله كل يوم قبل أن أنام "يا ربّ، اهديني." كتب الله لي هداية بعد عام، "ولدت بعدها من جديد" و تغير مسار حياتي بشكل كامل من بعدها. 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="https://lh4.googleusercontent.com/-JoqcXE2MirI/TiNRf8Ct6aI/AAAAAAAACYs/buZjXbVAUiE/s640/Muslim%252520prayer%252520in%252520Greensboro%252520North%252520Carolina.jpg" alt="" /></p>
<p>أثناء سنوات الدراسة، أذكر أن مدرسة الدين* أخبرتنا ذات مرة: "من لم تكن تصلي، أقل ما تفعله هو أن تدعو الله كل يوم قبل أن تنام بأن يهديها." بغض النظر عن "صحة" ما نصحتنا به، لأني كنت ممن لم يصلي، التزمتُ بنصيحتها. رغم أن الأمر لم يكن ذا أهمية لي في حينها، بكل أسف، أغرتني فكرة أني لن أخسر شيئا و لن يكلفني الأمر أكثر من ثوانٍ معدودة بعد آية الكرسي حين أريد أن أنام. كنتُ أدعو الله كل يوم قبل أن أنام "يا ربّ، اهديني."<br />
..و كتب الله لي هداية بعد عام، "ولدت بعدها من جديد" و تغير مسار حياتي بشكل كامل من بعدها. </p>
<p>**</p>
<p>لكل شخص منا فلسفته الخاصة بالدعاء (الطلب من الله) و بطريقة عمله. اختلافها ليس اختلافا يمكن تصنيفه لـ "صح" أو "خطأ"، إنما اختلافا منبعه اختلاف منطلق فهم الدعاء و الاستجابة.. كلها صحيحة، لكنها مختلفة. </p>
<p>أؤمن أن الدعاء أكثر من مجرد كونه وسيلة نستخدمها لنحصل على الأشياء بعيدة المدى أو صعبة المنال. إنما هو وسيلة يومية لأتحدث مع الله، لأطلب منه.. لأشعر بأنه معي في كل لحظة. لذا لا أكتفي بطلب المعجزات منه، إنما أطلب منه أشياء يومية اعتيادية قبل أن أحصل عليها، كي أكسب أجر الدعاء و أزداد -نفسيا- ارتباطا به سبحانه لأنه (رزقني ما أريد).</p>
<p>حين أدعو، أنا أطلب من الله و أنا أعلم -قبل البدء بالطلب- أن الطلب مُجاب. أن الله بقدرته على كل شيء سيهبني ما أريد .. بل و سيرزقني من الأسباب و التسيهلات ما يعينني على أن أحصل على ما أريد. </p>
<p>تأخر الإجابة عن الوقت الذي أريده لا أفهمه -أبدا- برفض منه سبحانه. إنما ربما هي رسالة منه تعالى أنه يريدني أن أطلب أكثر، أن أخلص النية بشكل أصدق. أو ربما لواسع علمه أن هناك وقتا أفضل لتُجاب به تلك الدعوة. أو ربما لأنه سيرزقني ما هو أفضل و أفضل و أفضل .. ليسعدني أكثر. </p>
<p>إيماني بقدرة الله يتعدى مسألة حصول الشيء الذي أريده/ أطلبه. لأني أؤمن أنه قدرته ليست في مجرد أن يرزقني ما أريده، بل و أن يجعل فيما أريد سعادتي و خيري و هنائي، في الدارين. لذا حين أريد شيئا بشدة، لا أكتفي بأن أطلب منه سبحانه تعالى أن "يرزقني الخير"، بل أسأله تعالى أن يرزقني ما أريده و يجعل فيه الخير و البركة و القرب منه. </p>
<p>**</p>
<p>لا أدري ما الذي دفعني لمشاركة (فلسفتي) في فهم الدعاء و التعامل معه، لكن مهما كانت فلسفتك في الدعاء، لا تدَع أي شيء يفوَت عليك كنز الدعاء، حتى المعاصي. لا تدري لعل دعوة تريد بها دنيا تفتح لك باب خير للآخرة و تكتب لك الهداية بها. لا تفوَت على نفسك كنز الدعاء. </p>
<p>طمعًا في فائدة أجنيها منك، سأدع التعليق مفتوحا على هذه التدوينة. أملا في أن تشاركنا فلسفتك في الدعاء لعلها تفتح لنا أبوابا أوسع و طرقا أفضل لنرتبط بالله و بالدعاء. </p>
<p>و لعلي أختم <a href="http://twitter.com/wa7di/status/70351253569417218">بتويت أدرجته منذ فترة</a>: </p>
<blockquote><p>يقول تعالى: "ادعوني أستجب لكم" .. لا شروط لا عواقب لا تحديات.. فقط ادعُ، يُجِبك و يؤجرك. ما الذي يمنعنا من الدعاء لكل شيء نريده؟ يا ربّ
</p></blockquote>
<p>"دعواتي" لك بالتوفيق <img src='http://wa7di.com/wp-includes/images/smilies/smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
صبا</p>
<p>_____<br />
*يا ربّ، بارك لها و بها حيث كانت و اغفر لها و ارحمها و اجزِها عني خير الجزاء و أوفره.<br />
**<a href="http://www.photogator.com">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/07/998/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لنحترق معًا</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/01/964/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/01/964/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Jan 2011 21:04:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[زحمة البشر]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=964</guid>
		<description><![CDATA[كان مما تتندر به أمي لتحذيري من تتبع صرعات من حولي:

<blockquote> "هل إن ألقى من حولك أنفسهم من على الجسر تلقين نفسك من على الجسر؟"</blockquote>

 .. كانت، في "العهد" الذي تستدل أمي بهذه القصة، فكرة الانتحار من الحدود الحمراء الواضحة وضوح الشمس في ظهيرة صحراء الربع الخالي؛ بمعنى آخر، كان معروفا أنك عندما تنتحر، أنت تتعدى على حقوق الله، أنت تعطي نفسك حقا لست أهلا له، أنت ترفض نعمة من نعم الله عليك "الحياة".. أنت تستسلم و تلقي بنفسك في جهنم. لكني أظن أن أمي لم تعُد تستطيع الاستشهاد بتلك القصة في أجواء اليوم!، بعد أن أصبح الانتحار -بأي شكل كان- مما يُعتَبَر من التضحيات السامية و التقربات النبيلة طالما كانت لـ "غاية أعظم". ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://www.istockphoto.com/file_thumbview_approve/480159/2/istockphoto_480159-in-flames.jpg" alt=""/></p>
<p>كان مما تتندر به أمي لتحذيري من تتبع صرعات من حولي:</p>
<blockquote><p> "هل إن ألقى من حولك أنفسهم من على الجسر تلقين نفسك من على الجسر؟"</p></blockquote>
<p> .. كانت، في "العهد" الذي تستدل أمي بهذه القصة، فكرة الانتحار من الحدود الحمراء الواضحة وضوح الشمس في ظهيرة صحراء الربع الخالي؛ بمعنى آخر، كان معروفا أنك عندما تنتحر، أنت تتعدى على حقوق الله، أنت تعطي نفسك حقا لست أهلا له، أنت ترفض نعمة من نعم الله عليك "الحياة".. أنت تستسلم و تلقي بنفسك في جهنم. لكني أظن أن أمي لم تعُد تستطيع الاستشهاد بتلك القصة في أجواء اليوم!، بعد أن أصبح الانتحار -بأي شكل كان- مما يُعتَبَر من التضحيات السامية و التقربات النبيلة طالما كانت لـ "غاية أعظم". </p>
<p>**</p>
<p>الليلة، بعد أن قرأت خبرًا مفاده أن محاولات الانتحار بالحرق تتزايد في الدول العربية، و من باب أن أكون قد قمت بواجب الإنكار و التفكر بصوت عالٍ في وقت واحد، نشرت على تويتر: </p>
<blockquote><p>"خطأ + خطأ ≠ صح.. حرقك لنفسك / لأحلامك / لمستقبلك لن يرفع البؤس عنك أو عمن حولك! ؛"
</p></blockquote>
<p>صدمتي ببعض الردود فاقت صدمتي بالخبر ذاته، إذ رد بعض الأفاضل و الفاضلات مبررين الإقدام على الانتحار حرقا على أنه قد يكون من مظاهر دفع عجلة تطور المجتمع إلى الأمام. حاولت التفكر بخطرات عامة ردا على ما تفضلوا به، لكني عجزت.. و لا زلت أعجز. أشكرهم لكريم ردودهم و مشاركة آرائهم و أتفهم حرية اعتقادهم و أحترم موقفا يتخذونه، لكني لا أستطيع تفهم منطقا يستندون عليه. </p>
<p>**</p>
<p>أنا أتفق معكم أن الإيثار مفهوم نشجعه في شرعنا. و خدمة المجتمع من أهم الأسس التي يقوم عليها ديننا. لكن.. كما توجد، عُرفًا، شعرة بين الجنون و العبقرية؛ توجد شعرة بين الإيثار المطلوب/المقبول و بين إلقاء النفس إلى التهلكة، بين خدمة المجتمع و بين طحن النفس و سحقها!</p>
<p>نعم.. حثنا الله تعالى و شجعنا نبيه عليه الصلاة و السلام على الإيثار و خدمة المجتمع في مواطن عديدة، لكن في نفس الوقت، <u>لم يكن الفرد يومًا، في القرآن و السنة، يُقدَم كبشًا لفداء المجتمع</u>، لم يكن يومًا عربون تضحية لبناء حضارة أو "لغاية نبيلة".. مهما كان الحال أو الوضع. "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" .. و "لا تزر وازرة وزر أخرى" ... "لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" ... "لجسدك عليك حقا" ... و غيرها الكثير من الاستشهادات. </p>
<p>سوء الأوضاع لا يبرر لك الإقدام على الانتحار -بأي طريقة- لخدمة أي قصد كان، مهما كان نبله!. </p>
<p>باستطاعتك خدمة مجتمعك و الحفاظ على روحك و أعواد الكبريت في وقت معا. عمل تخلص به و تؤديه بأمانة، أو طالب تعلمه و تنمّي فيه روح العلم، أو معدة فقير تملؤها، أو دفعة تقدمها لمن يحتاجها.. كل هذا سيساهم، عاجلا أم آجلا، برفعة مجتمعك و خدمة كل المقاصد النبيلة التي تحلم بها. أوافقك أن الأثر قد لا يكون جليا كما تتمنى، لكنه أدوم و أطول مفعولا من أن تحرق نفسك في ظرف ساعة. </p>
<p>دعنا نتفق أن نحترق معًا لخدمة المجتمع و أنفسنا في وقت معا. دعنا نحترق من دون أعواد كبريت أو عُلب بنزين. لنحترق معًا بجهودنا و إخلاصنا و  دعواتنا و صدقنا في تأدية أمانات أوسدت إلينا، من دون لهب. </p>
<p>أعتق الله رقبتي و رقبتك -و من نحب و من أمن- من النار.<br />
صِبا</p>
<p>________________<br />
* أنا، واللهِ، لا أقصد بأي صورة الاستهزاء بأي شخص أو بمعتقداتهم؛ لكني لا أملك أن أعبر عن دهشتي بالمبدأ المتحور الذي بدأت بذوره تزرع في نفوس "الأجيال الصاعدة".. و لا أظن أنه من الممكن تهويل خطر فكرة "التضحية بحياة شخص من أجل حياة مجتمع" بالقدر الكافي لأنها عظيمة و خطيرة جدا. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/01/964/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة شاردة: أيدي الدعاء</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/11/937/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/11/937/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 26 Nov 2010 08:37:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=937</guid>
		<description><![CDATA[كنتُ أرجو شيئا -و لا أزال- خلال هذا الأسبوع، و في ساعة صفاء.. أردتُ أن أسأل الله من فضله. بشكل تلقائي فتحت يدي و بدأت أسأل، بعد قليل أردت أن ألح بالدعاء.. غيرتُ جلستي و شبّكت أصابعي و جمعتُ يدي و بدأت أدعو. كما في الصورة المرفقة. لا أدري إن كانت هذه طريقة الشيطان المبتكرة لصرفي عن الدعاء، إلا أن تغيير وضعية يدي شدتني لكثير من تفكر في الاختلاف الجذري بين طريقة استخدام اليدين للدعاء.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://lh6.ggpht.com/_5LHUIsKMFhg/TO5I1tO9ftI/AAAAAAAACTQ/6oYhIJcYKjY/Prayer.jpg" alt="" /></p>
<p>كنتُ أرجو شيئا -و لا أزال- خلال هذا الأسبوع، و في ساعة صفاء.. أردتُ أن أسأل الله من فضله. بشكل تلقائي فتحت يدي و بدأت أسأل، بعد قليل أردت أن ألح بالدعاء.. غيرتُ جلستي و شبّكت أصابعي و جمعتُ يدي و بدأت أدعو. كما في الصورة المرفقة. لا أدري إن كانت هذه طريقة الشيطان المبتكرة لصرفي عن الدعاء، إلا أن تغيير وضعية يدي شدتني لكثير من تفكر في الاختلاف الجذري بين طريقة استخدام اليدين للدعاء. <span id="more-937"></span></p>
<p>**</p>
<p> جرَت العادة في المجتمعات النصرانية و الهندوسية، أن يكون الدعاء بأيدي مغلقة.. إما مطبقة على بعضها بشكل عادي أو مع تشبيك الأصابع. بينما نحن، كما وردنا عن رسول الله عليه السلام، لا ندعو إلا بأيدي مفتوحة على مصراعيها. لا أدري عن البعد التاريخي/الديني لمثل هذا الاختلاف، إلا أنه يحمل الكثير من المعاني في طياته. </p>
<p>بشكل عام، حين تطلب بأيدي مفتوحة، أنت تطلب بتذلل.. ترجو مع إقرار بحاجتك. على عكس الأيدي المغلقة. ربما مسألة المعاني المرتبطة بالأيدي المفتوحة كمسألة البيضة و الدجاجة، لا يُعرَف أيهما أتى أولا. هل فكرة الدعاء بأيدي مفتوحة هي التي قدمت الربط بين فتح الأيدي و التذلل؟ أم العكس؟ لا أدري. و لا أظنه يهم. لكن بشكل منطقي و عملي، الأيدي المفتوحة أولى في تلقّي الأشياء من الأيدي المغلقة. أليس كذلك؟<br />
لذا، أظن، أن فتح الأيدي أثناء الدعاء في الوقت الحالي أدعى للخشوع و التذلل.</p>
<p>كل هذا شدني للتفكر باهتمام شرعنا بتفاصيل مهمة في عبادتنا. قد لا نرى الحكمة من هذه التفاصيل أو أهميتها، لكني بت أؤمن أن وجودها بضفي جوا خاصا بالعبادة التي نقوم بها و يعطيها الأهمية التي تستحقها. بمعنى، أن ما نقوم به بكل تفاصيله ليس عشوائيا و لا مزاجيا. هناك خطوات نتبعها و ضوابط نلتزم بها لننجز عبادة، مما يدفعنا للاهتمام بها و إعطائها حقها من الأهمية و المنزلة. </p>
<p>**</p>
<p>قد يكون هذا كله "بديهيا" و الاستنتاج "مملا".. لأننا نشأنا على مفهوم "ديننا دين عظيم" في المدارس و البيوت و مجالس طلب العلم، لكن مجرد حفظ ذلك المفهوم يختلف اختلافا جذريا عن استنتاجه و التشبث به بعد تفكر و تدبر. لذا أؤمن أن شطحات التفكر مثل هذه قد تساعدنا كثيرا على توثيق إيماننا بعظمة هذا الدين و سماويته.. بالتعلق به و الاهتمام بتطبيقه.. أليس كذلك؟</p>
<p>زادني الله و زادكم قربا إليه و حقق لنا الأماني.<br />
فاعلة خير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/11/937/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&quot;خلاص كل واحد يذبح نفسه يا جماعة&quot;</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/04/897/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/04/897/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 18:16:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[زحمة البشر]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=897</guid>
		<description><![CDATA[في حياة كل منا تحدث مواقف عابرة، قد يكون ظاهرها أبسط من أن يُذكر، إلا أنها تفاجئك بأثرها عليك و "الصدمة" التي قد تبعثها في نفسك. و الأدهى أنك تتفاجئ أيضا بعجزك عن التفاعل/التجاوب مع الموقف بشكل يجعلك في حيرة من أمرك. قد تختار بعدها أن تمضي في طريقك أملا في أن تجد تفسيرا لكل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في حياة كل منا تحدث مواقف عابرة، قد يكون ظاهرها أبسط من أن يُذكر، إلا أنها تفاجئك بأثرها عليك و "الصدمة" التي قد تبعثها في نفسك. و الأدهى أنك تتفاجئ أيضا بعجزك عن التفاعل/التجاوب مع الموقف بشكل يجعلك في حيرة من أمرك. قد تختار بعدها أن تمضي في طريقك أملا في أن تجد تفسيرا لكل ما حصل معك في وقت لاحق. و قد تختار أن "تضع عقلك في راسك" و تفعل/تقول شيئا، رغم عظم خوفك من أن تندم على اختيارك في وقت لاحق.</p>
<p>بعد أن مررتُ بموقف مشابه، اخترت أن أسلك الطريق الثاني؛ أن أكتب شيئا أحاول من خلاله المساهمة في تغيير شيء. قد يكون ما حصل لا يستحق أن يولى أهمية تذكر ناهيك عن تخصيص مقالة له. لا أدري. <span id="more-897"></span><br />
<p align="center">************</p><br />
رد، أصلحه الله، مستهزئا:</p>
<blockquote><p>خلاص كل واحد يذبح نفسه يا جماعة ، الحياة مالها داعي</p></blockquote>
<p>معلقا على اقتباس أدرجتُه للطنطاوي رحمه الله يقول فيه:</p>
<blockquote><p>أتأكلون و تشربون، و تلعبون و تطربون و أهل فلسطين يموتون؟.. يا للعار!!</p></blockquote>
<p>رد ساذج جدا على اقتباس يحمل في طياته معانيَ أكبر من أن يكون لرده أثرا يُذكر. لكن خلف ستار سذاجة الرد انعكاس لمدى ارتباط الكثير في الوقت الحالي بالقضية الفلسطينية؛ لمدى بعدهم عن حمل هم الجسد الواحد.</p>
<p>قد تكون ردة فعلي مبالغة كبيرة لموقف "بايخ"، لكن الذي أزعجني فعلا هو أن هذا الشاب يمثل طبقة واسعة من الجيل الصاعد الآن. ارتباط <span style="text-decoration: underline;">معظم</span> هذا الجيل بالهوية الإسلامية أصبح هامشيا جدا مقارنة بارتباطهم بهوية وطنية. قضايا المسلمين لهم لا تدخل إلا في نطاق "مشاكل الغير" طالما أنها لا تصب في نطاق قضايا "الوطن". المسلمون في تايلند و السودان أطراف خارجية لا علاقة لهم بها و لا يشعرون بأي انتماء لهم. و ما مبارة مصر "ضد" الجزائر و ما تبعها من "بلاوي" و خزي ببعيد.</p>
<p>المؤسف و المزري في آن معا أن الإسلام لم يعد منهج حياة و طريقة تفكير و بطاقة هوية. الإسلام أصبح مفهوما لا يتعدى قائمة من العبادات التي نحتاج أن نؤديها و ننتهي منها؛ أو مجموعة من المحاضرات أو الدروس نحتاج أن نحضرها و نخرج منها. و لذا فلسطين لم تعد قضية "إسلامية"، بل أصبحت قضية "سياسية" .. "وطنية". المتضررون من سيول باكستان لا يهمونا لأن "باكستان" لا ترتبط بنا "إقليميا" و سكانها لا علاقة لنا بهم "عرقيا". و هلمّ جرّا.</p>
<p>للوطن أهمية و لا يجب أن نغفلها، و له انتماء فطري لا نستطيع تجاهله. لكن ماذا عن أهمية الإسلام؟ ماذا عن انتمائنا له؟. الإسلام و قضاياه يا سادة و يا سيدات ليس طقوسا نؤديها أو ممارسات ندرجها على قائمة المهام أو اهتمامات قد "نتطرق" إليها في فراغنا. و مثلكم يعرف هذا، و يعرف أن الإسلام شرعه الله لنا منهج حياة شامل لكل شيء، تعاليمه و شرعه يتناول الاقتصاد و الأكل و اللباس و السفر و ... . <u>بصياغة أخرى</u>: نحن نعيش الإسلام، لا نمارسه فقط.</p>
<p>لذا يأتي دور كل فرد منا في وسط كل هذه المعمعة، أن نوجه من حولنا من الصغار و الكبار لأهمية فهم الإسلام بصورة أوسع و أشمل، لضرورة استيعاب قضايا المسلمين في كل مكان بصورة أفضل و أكثر ارتباطا بنا. كل منا يحتاج أن يستخدم مهاراته و ما يبرع به في تعليم الأطفال على الانتماء للإسلام، و توعية المراهقين لتحسين فهمهم بعلاقتنا بالإسلام و المسلمين، و تذكير الكبار بالإطار الإسلامي الذي نحتاج أن نعيد من خلاله تعريف أولوياتنا و توجيه اهتماماتنا. </p>
<p>و.. رد أوجهه للشاب الذي كتب ذلك الرد: "جرب أن تضع نفسك مكان شاب ينفض ركام بيته يخرج جثة أخته الصغيرة بعد القصف؛ أو مكان طفل صغير يبكي و يتألم جوعا لم يذق طعم الخبز لأكثر مما يحتمل؛ أو مكان أب يكاد يقتله همه لا يدري من أين يصرف على عياله أو من أين له أن يستر على أهله بسقف يأويهم و يحميهم القصف/الشر اليهودي الذي لا ينقطع. و من بعدها، جرب أن تهنأ بمعيشتك. عِش مديدا، لكن لا تنسَ حمل همهم و الدعاء لهم و العمل ما استطعت على نصرتهم و تذكير من حولك بهم."</p>
<p>فاعلة خير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/04/897/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القدس و المظاهرات : لمَ لا ؟</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/03/739/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/03/739/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Mar 2010 13:51:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[المظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=739</guid>
		<description><![CDATA[إنه من المحزن أن نربي أطفالنا و ننشئ شبابنا على قيم ما ، دون أن نشرح لهم أهمية هذه القيم أو سبب الحاجة إليها ، لأنهم -في عصر يتصف بالعولمة- سرعان ما سيتركون ما لا يروق لهم أو ما لا يرون أهميته ، معتنقين ما قد يبدو لهم أكثر أهمية و أرسخ . نأمرهم بـ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إنه من المحزن أن نربي أطفالنا و ننشئ شبابنا على قيم ما ، دون أن نشرح لهم أهمية هذه القيم أو سبب الحاجة إليها ، لأنهم -في عصر يتصف بالعولمة- سرعان ما سيتركون ما لا يروق لهم أو ما لا يرون أهميته ، معتنقين ما قد يبدو لهم أكثر أهمية و أرسخ . نأمرهم بـ "افعل كذا" و "لا تفعل ذاك" .. "اهتم بكذا "  و " لا تكترث لذاك" ، دون أن نشرح لهم -غالبا- منطق تلك الأوامر ، و دون أن نجعلهم يمتلكون أحقية الانتماء لتلك القيم كما ننتمي . من هذه القيم : قضية فلسطين . <span id="more-739"></span></p>
<p style="text-align: center;">******</p>
<p>منذ ما يزيد عن العام ، حصلت لي فرصة زيارة مدرسة "إسلامية" تعتمد المنهج البريطاني ، لغرض دراسة ميدانية . في آخر اليوم ، بينما كان الطلاب و الطالبات في الصف الثالث الابتدائي يصطفون للعودة إلى البيت ، كانت هناك طفلة محجبة تراقبني و أدواتي بفضول . اقتربت منها لأحادثها ، و ربما أسألها ما يفيدني في دراستي . بدأت حديثي معها :<br />
أنا : "شو اسمك يا حلوة ؟ "</p>
<p style="padding-right: 30px; padding-left: 30px;">هي : " ياسمين "<br />
أنا : " اسمك حلو . من وين يا ياسمين ؟ "<br />
هي : " من فلسطين "<br />
أنا : " ما شاء الله ! ، من وين من فلسطين ؟ "<br />
هي .. وجه باهت ، لسان معقود ، و أنظار تتجه نحو الباب .<br />
أنا : "من وين من فلسطين ؟ "<br />
هي : " من الأردن "</p>
<p>لا أخفيك ، لولا أني كنت أرتدي النقاب ، أظن أنها كانت لتمتلئ خجلا و ربما بكاء من ملامح ارتسمت على وجهي ؛ إذ لم يتسنى لها أن تسمع نبرات صدمتي من صوتي قبل أن أنقذتها المدرّسة تطلب منها أن تتجه نحو الحافلة المدرسية .</p>
<p>أكاد أيقن أنها كغيرها من الأطفال الكثير "تعلم" أن هناك "أمر" ما في فلسطين يحتاج أن نقوم بالصراخ و الدبك من أجله و أن نرتدي أعلام ملونة و "حطات" فلسطينية من أجله ؛ دون معرفة لكنه القضية فعلا أو سبب كل هذه الزوبعة المقامة من أجله . و لا أنكر أني كنت أتوقع جهل الأطفال في التاسعة / العاشرة من أعمارهم بقضية فلسطين ، على عكس علمهم الواسع بالشخصيات الكرتونية و تاريخها ؛ لكني كنت أتوقع أن يعرف الطفل الفلسطيني على الأقل من أي مدينة / بلدة فلسطينية ينتمي لها .</p>
<p style="text-align: center;">******</p>
<p>لعلك الآن أعدت النظر إلى العنوان تتساءل عن علاقة المظاهرات بكل ما سبق ، و ربما تستنكر و تفكر : "لأجل هذا ، نحن بحاجة للمظاهرات بشكل أكبر " .. لا ألومك ، لأننا نشأنا في عصر أصبحت فيه المظاهرات أسمى سبل النصرة ، كلما بُحَ صوتنا أكثر كلما أثبتنا تضامننا مع القضية ، كلما زاد الدخان المتصاعد من الأعلام المحترقة كلما أكدّنا ولاءنا للقضية ، كلما علا صوت فيروز "الغضب الساطع آت" كلما أظهرنا إصرارنا على النصر .. و ربما نستبدل صوت فيروز بـ "نشيد" إسلامي حماسي يعلو فيه صوت الدف و الطبل .. و في بعض الحالات "الحماسية" جدا ، يصبح حجم الخراب و التكسير و التدمير متناسب طرديا مع حجم الجسارة و القوة و التقدم في سبيل نصرة القضية .</p>
<p>ما رأيك أن ( تسايرني ) و تستحمل هرطقاتي لبضع دقائق ؟ .. تخيل معي الاحتمالات التالية كبديل للمظاهرات ، و دعنا نحكم بعد طرحها على فعاليتها و صدقها في السعي لنصرة القضايا مقارنة بالمظاهرات .<br />
1. ماذا إن* أقمنا في كل مدرسة محاضرة تعريفية بالقضية و تاريخها و حق المسلمين في الأرض و مكانة القضية في شرعنا ؟<br />
2. ماذا إن نظمنا ورشات عمل جماعية ، نعمل فيها كل في فنه ، لننتج أشياء ملموسة تحكي عن القضية ؟<br />
3. ماذا إن نظمنا سوق بيع خيري ، يقيم فيه كل منا طاولة يبيع عليها ما اشتهى (طعام / كتب / ملابس / ...) و يقدم ريع المبيعات كلها لأهل فلسطين ؟<br />
4. ماذا إن قمنا بمسيرة نلف فيها على البيوت نقدم مطويات / كتب / سيديهات تشرح القضية ؟ أو مسيرة نجمع فيها من كل بيت ما يستطيع تقديمه ليُرسَل إليهم ؟<br />
5. ماذا إن عملنا معا و رتبنا معارض تحكي عن معاناتهم / مجاعاتهم / ...  أو تشرح حالهم في قصائد مقروءة أو ... ؟<br />
6. ماذا إن اجتمعنا لنصلي جماعة و نبتهل إلى الله في سجداتنا و بعد سلامنا نسأله أن يكشف الضر عن إخوتنا ؟</p>
<p>أفكار لا تنتهي ، تختلف في طرقها و أساليبها لكنها تتفق على أساس واحد : إنتاج شيء ملموس يقدم نفعا فعليا للقضية ، إما من خلال نشر معلومة و تثبيت حق أو من خلال دعوة تكشف الضر أو من خلال شيء ملموس يساعد إخوتنا المستضعفين فعليا . </p>
<p>منطقا ، أي الطرق أكثر نفعا لإخواننا في فلسطين ؟ و أيها أكثر أثرا في تقديم العون لهم ؟ .. لقد أصبحت المظاهرات ، القارئ الكريم ، و كل ما تشمله من شكليات (شموع / دبك / خطابات / ... ) لا تتجاوز محاولات حرق الأعلام أو الصراخ بصوت عالٍ ، لا يصل لفلسطين و لا يخيف المحتل / المختل . و بت أؤمن أن أثرها تجاوز ذلك و تحول لأثر سلبي إذ يحسب المشارك بالمظاهرة أنه أدى واجبه اتجاه القضية ، و يستطيع النوم هانئا من بعدها لأنه قام (بأقصى) ما يمكن فعله .. لأن المجتمع قدّس تلك الشكليات بشكل أكبر مما تحتمل . </p>
<p>و لعلك إن تفكرت معي بشرعنا الشرع الرباني المبهر ، لوجدت أنه أكد للضعفاء من المسلمين أنهم يساهمون في (النصر) من خلال دعائهم كما يساهم القادرون من خلال جهادهم في أرض المعركة ، و لأيقنت أن الضعف أو العجز ليس مبررا كافيا لنكتفي بالصراخ و التخريب كالطريقة الوحيدة للمساهمة في الدعم . نحن قادرون ،بما يتوافق مع المسموح به  تحت ظل الحكومات ، أن نقدم شيئا أكثر من ذلك .. و إن كان بشكل شخصي أو على نطاق صغير .</p>
<p>لذا ، هي دعوة أوجهها إليك ، أن توفر وقتا كنت تخصصه للمظاهرات و تحاول فيه أن تقدم شيئا فعليا / ملموسا ، إما من خلال نشر معلومة عن القضية ، مشاركة خبر ، تمرير دعوة ، أو أيا كان مما يثبت فعليا رغبتك في نصرة إخوتك و دعمهم بكل الطرق الممكنة . و صدقني ، ستشعر بذات النشوة التي كانت تنتابك حين تصرخ بأعلى صوتك مرددا شعارا محكيا في مظاهرة ما . </p>
<p>فاعلة خير .<br />
_____________<br />
<small>هامش :<br />
*جرت العادة أن يكون اللفظ (ماذا لو) ، لكن رغبة في تجنب ما نهى عنه رسول الله عليه السلام إذ قال "لو تفتح عمل الشيطان" ؛ <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&#038;Id=71197&#038;Option=FatwaId">للمزيد</a> .<br />
</small></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/03/739/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

