زحمة البشر
صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

مواعيد عرب؟

Friday - 19 Aug, 2016
23:30 بتوقيت مكة + 1

بعد أن ناقشنا فكرة المشروع الجديدة/الشائقة، اقترحت خطة عمل مبدئية وقائمة مهام تضمن سلاسة المشروع. أول المهام كان تصوير مقطع تجريبي لترويج فكرة المشروع. لم نجد أنسب من صباح الجمعة، كيلا تزعجنا زحمة المارة.

ولأني كثيرة نسيان، بعد أن تأكدت من تفرغي في الوقت المطلوب، هممت بإضافة الموعد على رزنامة الهاتف، وقلت “مازحة”، بكل جدية: “الموعد أصبح على الجدول الآن، الثامنة صباحا. إياك والمساس بجدولي!، لن أتحلى باللطف المعتاد إن نسيت الموعد أو تأخرت.”

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

الدنيا خلصت، مرات كثيرة

Tuesday - 16 Aug, 2016
21:02 بتوقيت مكة + 1

كنت على جمر أنتظر العودة إلى غرفتي، إلى عائلتي. لم أكن حريصة على تجهيز حقيبتَي السفر بذكاء حلبي يضمن لي حزم كل مشترياتي الجديدة في حقيبتي التي كانت ممتلئة لحد التخمة عند قدومي للبلد. وصلت المطار. وقبل أن يقع اختيار موظفة التفتيش “العشوائي” علي حصرا من دون ٣ صفوف ممتلئة بالمسافرين الشقر، أودعتُ حقيبتي الكبيرة لدى موظفة التذاكر اللطيفة، والتي بكل أسف لم تغريها ابتسامتي العريضة لتغض البصر عن الوزن الزائد :(

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

شطحات سفر: عيني في عينك؟

Tuesday - 26 Jul, 2016
10:02 بتوقيت مكة + 1

في ثاني سفراتي على الخطوط الهولندية، أزعجني كثيرا تجنب المضيفات المتعمد للنظر إلي حين تعاملهن معي. حين يسردن لي خيارات القائمة المتوفرة، حين يقدمن إلي الطعام، حين يتجاهلن شكري لهن، حين يجبن أسئلتي النادرة، وغيره. لم يكن موقفا واحدا، ولا مضيفة واحدة، ولا رحلة واحدة، ولا وجهة واحدة. نظراتهن وابتساماتهن توزع يمنة ويسرة، ثم تتوقف عندي بشكل واضح، مهين…. رغم ابتسامتي العريضة وهدوئي المطلوب.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

أنت مريخية

Thursday - 7 Jul, 2016
14:30 بتوقيت مكة + 1

فاجأتني إحدى الزميلات، سلوى، في العمل حين طلبت مني زيارة مكتبها، وحدي. ازددت خوفا حين، على غير عادتها، أغلقت باب مكتبها بالمفتاح. بينما اقتربت مني لتجلس على الكرسي المجاور، بدأ العرق يتصبب مني: أي مصيبة من مصائبي سمعَت -هي- بها؟ كيف أتصرف حين تواجهني؟ هل أبرر من البداية؟ أم أتحلى بالذكاء وأنكر كل/أي شيء؟ هل أس…

.

الآخرين

Tuesday - 13 Aug, 2013
17:35 بتوقيت مكة + 1

صدف أن ارتدنا العديد من المطاعم على مدار هذا العام. على اختلاف المطاعم وتنوع الجنسيات والأعمار، كان الشيء الثابت الوحيد في كل مطعم: لا يلمس أحد طبقه قبل أن يأخذ “صورة” ليشاركها، على ما أتوقع، فيما بعد على حساباته الاجتماعية. في بداية ملاحظتي لهذه الظاهرة، لم أكن أجدها سوى مصدر ضحكة، لكن مع تكرارها وانتشارها، بدأت ألحظ الآثار الكبيرة التي تركتها “الشبكات الاجتماعية” في واقعنا.

.

على المكشوف، بالسر

Monday - 29 Jul, 2013
02:54 بتوقيت مكة + 1

أثناء زياراتنا مع العائلات التي نتعرف عليها حديثا، كثيرا ما يطرأ ذكر الشبكات الاجتماعية، من قِبل أولياء الأمور طبعا، و دائما ما تبدأ محاولات كل واحد من الأبناء بتغيير الموضوع لتجنب الإفصاح عن حساباته مع الجمع بشكل مفتوح.. دون فائدة تذكر. رغباتنا في ألا نشارك معلومات حساباتنا دفعتني للتفكر في طبيعة علاقتنا مع هذه الحسابات و تفاعلنا معها. يعني، لمَ نتحفظ في البداية على مشاركة حساباتنا الإلكترونية؟ لماذا أشعر حين أعطيهم معلومات حساباتي أني أكشف عن سر من أسرار الدولة؟

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

"شو بدك تصير لما تكبر؟"

Thursday - 18 Apr, 2013
17:26 بتوقيت مكة + 1

من الأسئلة المتكررة التي يلجأ لها الكبار لمحادثة الصغار حين لا يكون لديهم ما يتحدثون عنه: “شو بدك تصير لما تكبر؟” … و كثيرا ما تكون أجوبة الأطفال مرآة تعكس البيئة التي ينشأون بها، بشكل يثير الدهشة و التفكر.* توجيه هذا السؤال للأطفال منذ صغرهم بشكل متكرر، من شأنه أن يساعدهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، على تشكيل أهدافهم و توجيه طاقاتهم نحو تحقيق ذلك الهدف الذي ترسخ في أذهانهم مع التكرار. كنت أحسب طويلا أن الأغلبية خضعوا لتأثير ذلك السؤال البايخ / السحري، و بالتالي تشكلت لهم خطوط عريضة تشكل سير حياتهم، بشكل عام و فضفاض جدا.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

الطاولة الزجاجية

Friday - 12 Apr, 2013
23:43 بتوقيت مكة + 1

منذ أشهر عديدة، أثناء تحضيراتنا المنزلية لزيارة الضيوف، كنت أتراجع للخلف بينما أحاول تجنب أختي. دون أن أنتبه، اصطدمت بطاولة القهوة الزجاجية و بدأت أقع عليها. و لطبيعة أختي الهادئة -بشكل استفزازي- في التعامل مع الأمور، جل ما فعلته أختي هو التنبيه اللفظي “صبا، لا تقعي.. صبا أعطني يدك” بينما أقع، حتى وقعت و اصطدمت بالطاولة! بعد صرختي، بدأ كل من كان في الغرفة وقتها بالسؤال: “الطاولة.. هل انكسرت الطاولة؟” .. بعد الاطمئنان عليها -الطاولة أعني- و مضي بعض من الوقت، سألوني إن كنت بخير.

تنقل بين الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 >