زحمة البشر
صُنِف في ملف : تربية و تعليم, زحمة البشر
.

مشهد 2: رعب طفولي

Wednesday - 29 Dec, 2010
23:37 بتوقيت مكة + 1

الطفل، فيما بدا لي، لا يتجاوز السبعة أعوام. أخته تصغره بعامين أو أقل. لم أشهد بداية الموقف، لكن أخته تذمرت لوالدها من إزعاج أخيها، مما دعا الوالد أن يترك ما بين يديه من سلع، أحكم النظر في الطفل و بدأ يقترب منه و هو يزجره. لم يقترب كثيرا من ابنه، لكن الطفل تغير وجهه بشكل مخيف. و بدأ يحاول التبرير بينما يقترب منه والده؛ كلما اقترب والده أكثر، كلما ازدادت علامات الرعب وضوحا على ملامح الطفل و كلما قلت كلماته. توقف الأب عن الحركة. سكت الطفل. نظر الأب. زاد رعب الطفل. انصرف الأب.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

فكرة شاردة: المرجوحة و المراهقة

Wednesday - 22 Dec, 2010
23:00 بتوقيت مكة + 1

يقولون من حيث آتي: “صار للشوحة مرجوحة و لأبو بريص قباب.” رغم أني لا أعرف من هو/هي “الشوحة” أو “أبو بريص”، إلا أني أعرف أن المثل يستخدم للاستشهاد بأشياء أصبحت في منال الجميع، و بالأخص من لم يُتوَقع أن ينَلها.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

مشهد 1: الرجل السعوديّ، التلقيديّ

Friday - 17 Dec, 2010
21:02 بتوقيت مكة + 1

أجد متعة كبيرة في ارتياد الأماكن العامة، لا لشيء سوى أنها مكان مناسب و ممتع لرؤية المجتمع يعيش حياته على حقيقتها دون تشويه إعلامي أو تنميق حكومي. سواء كنتَ في مراكز التسوق أو على طاولات المطاعم أو في المحال المتفرقة باختلاف أحجامها، ستتمكن من أن ترى بنفسك ما يحدث بين العائلة و الأفراد و الجماعات، بصمت. لكن حركاتهم كفيلة بكشف الكثير لك و بالسماح لك بفهم الإطار العام للصورة. أنت فقط تحتاج أن تنصت بعينيك و تتأمل.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

كاشيرات بندة**

Friday - 12 Nov, 2010
14:27 بتوقيت مكة + 1

كنتُ، و لا زلتُ، ممن يؤمن بأن العمل الذي يحدث فيه احتكاك مباشر بين الرجال و النساء لن يكون منتجا في مجتمع إسلامي بقدر إنتاجية العمل الذي يوفر لكل جنس البيئة الخاصة به و التي تسمح له بالتمتع بالأريحية الكاملة في ممارسة و تطبيق المهام المطلوبة. اعتقادي الراسخ بمثل هذا المبدأ هو ناتج عن خبرة عملية و ملامسة شخصية لأنواع العمل المختلفة، المختلطة و غير المختلطة.

و لهذا السبب، في بداية انتشار خبر توظيف بندة للنساء ككاشير، و هي إحدى أكبر الشركات التي تحتل سوق السوبرماركت-ات في السعودية، لم أكن من المشجعين.. شخصيا. لكن، بعد معايشتي للواقع السعودي، أستطيع أن أقول بملء فمي: أين هم أصحاب تطبيق مبادئ الشريعة عما يحدث في الأسواق السعودية؟ و لمَ لم ينضموا لأول صفوف مطالبي توظيف النساء كـ (كاشيرات)؟

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

الناس.

Tuesday - 7 Sep, 2010
11:23 بتوقيت مكة + 1

العيب، عُرفًا، هو الأمر الذي يُعَد مشينا في إطار العُرف الاجتماعي. و رغم أنه قد يتفق مع الإطار الشرعي، إلا أن ذلك الاتفاق لا يسوّيه بشكل مطلق بإطار “غير الجائز” شرعا.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

"لستُ على خطأ غصبًا عن كل شيء"

Friday - 27 Aug, 2010
18:30 بتوقيت مكة + 1

دخلتُ في الكثير من النقاشات، فيما سبق، لظروف دراستي و محيط معيشتي. تعلمت الكثير منها و من الأخطاء التي ارتكتبها بها. و في النقاشات تحدث الكثير من الطرف، خاصة حين يكون موضوع النقاش قابل للخضوع لمعيار “الصحة أو عدمها”، أي في آخر الخط إما أن تكون في صف “الصحيح/الحق” أو صف “الخطأ/الباطل” باختلاف المجالات و المعايير.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

معادلة النجاح؟

Saturday - 3 Jul, 2010
20:34 بتوقيت مكة + 1

مهما تختلف الأهداف أو السبل أو الأشخاص، الكل يبحث عن “النجاح” فيما يسعى إليه. عمومية السعي للنجاح ناتجة بشكل رئيس عن كونه مفهوم فضفاض يختلف تعريفه/نطاقه من شخص/حال لآخر.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

الأسد و الجرة

Monday - 14 Jun, 2010
18:30 بتوقيت مكة + 1

تكثر الأمثال العامية و الفصحى التي يتضح من خلالها إيمان القائل بأن لطبيعة و شخصية الوالدين أثر واضح على أبنائهما. من هذه الأمثال على سبيل المثال، لا الحصر: “ذاك الشبل من ذاك الأسد” ، و “اقلب الجرة على تِمّا*، بتطلع البنت لإمَّا”. **

تنقل بين الصفحات : < 1 2 3 4 5 6 7 >