Friday - 6 Jan, 2012
12:08 بتوقيت مكة + 1
كتبت هذه التدوينة منذ ما يقارب الأربع أشهر. كدورة حياة أي تدوينة أكتبها، دخلت التدوينة في سباتها الأبدي في ملف المسودات حتى يأتي كوب قهوة أبيض يفكها من أسرها. و قد تغير الكثير منذ كتبتها، لكني أظنها لا زالت تنطبق إلى حد كبير على واقع الكثير من مجتمعاتنا.
Tuesday - 16 Aug, 2011
03:29 بتوقيت مكة + 1
سمعنا الكثير عن دعوات تشجع العامة على القراءة و الكثير من تلك الدعوات مبني على فكرة أن الكثير منا -العرب- عازف عن القراءة. كلغوية و كقارئة، بت أتساءل كثيرا عن صحة تلك الفكرة في غمرة النت.
Sunday - 17 Apr, 2011
21:42 بتوقيت مكة + 1
لسبب كنت أجهله، أزعجني كثيرا (سرقة) أحد مستخدمي تويتر لتويت كتبته منذ شهر و نشره على أنه قائله. كنتُ قد قلت في التويت:
سواء شئت أم أبيت، سيصنفك الناس حسب أهوائهم و أنصاف الحقائق التي تصلهم. فلمَ تتخلى عن قناعتك و مبادئك في سبيل شيء لن يتحقق؟
http://twitter.com/wa7di/status/48011368825237504
Friday - 11 Feb, 2011
12:36 بتوقيت مكة + 1
مع أحداث مصر، تمكنت من أن أتعلم عن نفسي الكثير مما لم أكن أعرفه.. أو أعترف فيه فيما سبق. أولها أني وصلت لمرحلة (الإدمان) غير الصحي على تويتر و الشبكات الاجتماعية بشكل عام.. بشكل أثر على إنتاجي و قدراتي على طرح أفكاري و تخميرها.
Tuesday - 8 Feb, 2011
12:14 بتوقيت مكة + 1
في كل حدث محوري، تزداد الأعين النقدية حدة لتقييم القنوات الإخبارية و قدرتها على مواكبة الأحداث بطريقة ترضي الجمهور و تروق له. و منه، تبدأ خرافة (الحيادية) بالظهور.
Tuesday - 21 Sep, 2010
06:22 بتوقيت مكة + 1
قرأتُ كثيرا لأفاضل و فاضلات اعتزلوا عالم الإنترنت، و عادوا بتجارب غنية خلاصتها أن عالمًا بلا إنترنت أو بإنترنت أقل كثافة بكثير هو أفضل و أريح و ربما أكثر إنتاجا. كثيرا ما رغبت في تجربة ما خاضوه، طمعا بمعيشة أفضل و إنتاجية أثمر.
كنت أمنّي نفسي كثيرا بأوقات هدوء و راحة حين تواتيني فرصة اعتزال النت. لكن بعد ما يقارب الأسبوع من انقطاع كامل و تام عن النت لظروف خارجة عن يدي، أستطيع الآن أن أقول بكل ثقة: حياتي بدون إنترنت بائسة، فارغة، و مضيعة للوقت و الصحة و العافية!
Sunday - 12 Sep, 2010
17:07 بتوقيت مكة + 1
بشكل عام، أؤمن، بشدة، أني لست بحاجة لتبرير معتقداتي أو أفعالي لغيري، طالما لم يتأثروا بها أو لم يكن نقاشا بطبيع الحال. لهم حريتهم فيما يفعلونه و يعتقدونه و لي حريتي. لكن تكرار السؤال عن و التعليق على طبيعة تعاملي مع تويتر (Twitter) و استخدامي له شجعني على شرح منطق استخدامي لهذه الوسيلة، احتراما لمن سأل/علق/استفسر. لذا لا أظن أني سأقدم لك فائدة ترجى من قراءتك لهذه التدوينة. هدفي فقط أن أعرض طريقة استخدامي للخدمة و منطقها.
Thursday - 26 Aug, 2010
18:20 بتوقيت مكة + 1
أيناسب الموضوع أن أبدأه بضحكة سخرية؟ أم برثاء لحال متردٍ نعايشه؟ أم بترحّم على معايير أخلاقية بدأنا نفقدها رويدا رويدا؟. لا أدري.