<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أتفكّـر &#187; بُعد إلكتروني</title>
	<atom:link href="http://wa7di.com/category/tech/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wa7di.com</link>
	<description>بصوتٍ عالٍ</description>
	<lastBuildDate>Fri, 20 Jan 2012 10:35:29 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>تويتر و المجتمع</title>
		<link>http://wa7di.com/2012/01/1014/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2012/01/1014/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Jan 2012 08:08:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[بُعد إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[زحمة البشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=1014</guid>
		<description><![CDATA[كتبت هذه التدوينة منذ ما يقارب الأربع أشهر. كدورة حياة أي تدوينة أكتبها، دخلت التدوينة في سباتها الأبدي في ملف المسودات حتى يأتي كوب قهوة أبيض يفكها من أسرها. و قد تغير الكثير منذ كتبتها، لكني أظنها لا زالت تنطبق إلى حد كبير على واقع الكثير من مجتمعاتنا.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://a2.twimg.com/profile_images/590750641/Space_Tweep_Society_logo.png" alt=""/></p>
<p>كتبت هذه التدوينة منذ ما يقارب الأربع أشهر. كدورة حياة أي تدوينة أكتبها، دخلت التدوينة في سباتها الأبدي في ملف المسودات حتى يأتي كوب قهوة أبيض يفكها من أسرها. و قد تغير الكثير منذ كتبتها، لكني أظنها لا زالت تنطبق إلى حد كبير على واقع الكثير من مجتمعاتنا.</p>
<p>****</p>
<p>كانت إحدى الطالبات في صف أدرسه تحمل الاسم الأخير "الحمدان". حسبتها تقرب السعودي المبتعث الذي سجن في أمريكا، تركي الحميدان**. (من تعب النهار لم أنتبه للياء الناقصة من اسمها). سألتها: هل يقرب لك السعودي المسجون في أمريكا؟ صفنت ثم نظرت نحوي و علامات الاستفهام تتطاير من حولها. نظرت اتجاه الصف، الذي كان في وقتها يحوي ما يقارب ال٣٠ طالبة، أحاول أن أجد فيهن من تسعفني بالاسم الأول للحميدان، لم تجبني سوى طالبة واحدة.</p>
<p>الذي استدعى دهشتي لدي أن كل الطالبات في الصف (يمارسن) التكنولوجيا بشكل أو بآخر، يملكن حسابا واحدا على الأقل في فيسبوك أو تويتر أو كلياهما، يملكن تليفونات باتصال دائم على النت، و غيره. مما جعلني أتساءل بأي وجه تجهل الطالبات قضية سعودية كبيرة؟</p>
<p>لاحقا وعيتُ أن حجم القضية لم يكن كبيرا إلا على صفحات تويتر. رغم معرفتي بقلة نسبة الشعب السعودي (و المقيم في السعودية) الذي يمارس النت، مقارنة بعدد الشعب، لكني لم أكن أظن أن أثرهم ينحصر على هذه الصفحات.</p>
<p>كل هذا استدعاني للتفكر بالثورة التقنية التي نعيشها الآن و أثرها على المجتمع. لمَ رغم عولمة "افتراضية" نعيشها لا نزال نعجز عن مجاراة المجتمعات الأخرى في تحضرها؟ لمَ لا يزال الأثر الذي نحدثه نتيا مقتصرا على صفحات لا تعكس الواقع إلا نزرا قليلا؟ لم تعكس صفحات النت مجتمعاتنا في حين تعجز مجتمعاتنا عن أن تعكس عالمنا النتي؟</p>
<p>لمَ ينادي/يدعو الكثير منا لأشياء حسنة نتيا و يتغافل عن فعل المثل واقعا؟ لم نكتفي، غالبا، بمشاركة الفكاهة و النكت و نعجز عن مشاركة القيم و القضايا؟</p>
<p>و السؤال الأساسي الذي تفرضه كل هذه الأسئلة:  هل نحن فعلا نعيش عوالم مزدوجة؟ حتى متى؟</p>
<p>صبا</p>
<p>__________<br />
* <a href="http://a2.twimg.com/profile_images/590750641/Space_Tweep_Society_logo.png">مصدر الصورة</a>.<br />
** كل الشكر لـ @<a href="http://twitter.com/SamarAlabadi">SamarAlabadi </a>تنبيهي للخطأ المطبعي غير المقصود. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2012/01/1014/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القراءة و استخدام النت</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/08/1003/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/08/1003/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Aug 2011 23:29:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[بُعد إلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[غذاء العقول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=1003</guid>
		<description><![CDATA[سمعنا الكثير عن دعوات تشجع العامة على القراءة و الكثير من تلك الدعوات مبني على فكرة أن الكثير منا -العرب- عازف عن القراءة. كلغوية و كقارئة، بت أتساءل كثيرا عن صحة تلك الفكرة في غمرة النت. 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="http://teen-reading-club.wikispaces.com/space/showlogo/1307652664/logo.jpg" alt=""/></p>
<p>سمعنا الكثير عن دعوات تشجع العامة على القراءة و الكثير من تلك الدعوات مبني على فكرة أن الكثير منا -العرب- عازف عن القراءة. كلغوية و كقارئة، بت أتساءل كثيرا عن صحة تلك الفكرة في غمرة النت. </p>
<p>**</p>
<p>القراءة، أيا كان نوعها، هي عملية فك طلاسم الكلام المكتوب و فهمه. يندرج تحتها الكثير من العمليات الدماغية و اللغوية لكي نتمكن من تحويل الكلمة المكتوبة لفكرة مفهومة في عقولنا. و هذا بالضبط ما نقوم به بشكل يومي، و على الأغلب ساعيّ، على النت. نقرأ التويتات، الإيميلات، الأخبار، المشاركات في المنتديات، المدونات، أخبار الأصدقاء على الفيسبوك و ... . القراءة أصبحت متطلبا يوميا و أساسيا في حياة كل منا. بمعنى آخر، كلنا أصبحنا (قراء) رغما عنا طالما كنا مستخدمين للنت. </p>
<p>مع قول هذا، من المهم أن أشير لدراسات عديدة* بدأت تظهر مؤخرا تؤكد أن أدمغتنا أصبحت تتعامل مع المادة المكتوبة بشكل مختلف عن السابق، بعد أن تأثرت بشكل كبير بالقراءة النتية التي ترغمنا على المرور مرور الكرام على النصوص و التقاط الكلمات / المعلومات التي نريدها دون الحاجة للمرور على النص بشكل كامل و كلي. </p>
<p>مع وضع ذلك بعين الاعتبار، يمكننا القول إذن، أن القراءة قد راجت في مجتمعاتنا العربية، لكننا بحاجة لأخذها للمرحلة التالية، لتتجاوز صفحات النت. لتتحول لشغف و متعة بدلا من حاجة / وسيلة. نشر ثقافة القراءة عملية أسهل بكثير مما يظن الكثير</p>
<p>**</p>
<p>استخدامك للنت يعني أنك قارئ بارع. لمَ لا تأخذ الخطوة التالية و تصبح قارئا بارعا للكتب أيضا؟</p>
<p>طاعات متقبلة أرجوها لك.<br />
صبا</p>
<p>___________<br />
* منها:<br />
<a href="http://www.guardian.co.uk/technology/2010/aug/15/internet-brain-neuroscience-debate">The internet: is it changing the way we think?</a></p>
<p><a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/technology/7459182.stm">Changing the way we think</a></p>
<p>**<a href="http://teen-reading-club.wikispaces.com/space/showlogo/1307652664/logo.jpg">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/08/1003/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وداعا تويتر/ مع وقف التنفيذ حتى وقت آخر.</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/04/994/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/04/994/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Apr 2011 17:42:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[بُعد إلكتروني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=994</guid>
		<description><![CDATA[لسبب كنت أجهله، أزعجني كثيرا (سرقة) أحد مستخدمي تويتر لتويت كتبته منذ شهر و نشره على أنه قائله. كنتُ قد قلت في التويت: 


<blockquote>سواء شئت أم أبيت، سيصنفك الناس حسب أهوائهم و أنصاف الحقائق التي تصلهم. فلمَ تتخلى عن قناعتك و مبادئك في سبيل شيء لن يتحقق؟
http://twitter.com/wa7di/status/48011368825237504</blockquote>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><img src="http://michaelhyatt.com/wp-content/uploads/2009/12/twitter-bird-with-pc.jpg" alt="" /></p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">**توقف التنفيذ حتى حين.<br />
</span> </strong><br />
لسبب كنت أجهله، أزعجني كثيرا (سرقة) أحد مستخدمي تويتر لتويت كتبته منذ شهر و نشره البارحة على أنه قائله. كنتُ قد قلت في التويت:</p>
<blockquote><p>سواء شئت أم أبيت، سيصنفك الناس حسب أهوائهم و أنصاف الحقائق التي تصلهم. فلمَ تتخلى عن قناعتك و مبادئك في سبيل شيء لن يتحقق؟<br />
<a href="http://twitter.com/wa7di/status/48011368825237504">http://twitter.com/wa7di/status/48011368825237504</a></p></blockquote>
<p>أمضيت اليوم أتفكر بالسبب. الذي أكتبه على تويتر لا أرجو به دنيا، إنما أحاول أن أطيع الله به. طاعتي لله لن تتأثر بسرقته لمجهودي. لكني (استوعبت) بعدها أن الذي أزعجني هو المبدأ. مبدأ أن تسرق مجهود غيرك و تعبه و تنسبه لنفسك و تحصل على مردود إيجابي بسببه. هذا بالضبط أحد أهم أسباب الوضع الثقافي المزري الذي نعيشه. يقتات معظمنا على عمل غيره و يتلبسه على أنه مجهوده دون أن يبذل عناء تقديم شيء آخر.. جديد.. أفضل. في حين يشعر بالبؤس أشخاص حرموا بذل حصاد جهودهم.</p>
<p>مثل هذا التفكير المخزي جدا أحاول جاهدة أن أقتلعه من عقليات طالباتي.. بعد أن ترسخت ثقافة (القص و اللصق) في عقولهن في مدارسهن. ثقافة: اسرق أكثر، تلمع أفضل.. و تبدو أذكى.</p>
<p>**</p>
<p>لأكون صادقة، مثل هذه العقليات و غيرها الكثير من المفاهيم المخجلة هي التي جعلتني أبتعد عن الاختلاط الاجتماعي بمن حولي. الوضع منحدر لدرجة يستحيل علي محاولة تعديلها بمفردي في علاقات لن يأتيني منها إلا حرقة الأعصاب و تضييع الوقت. يكفيني أن أحاول جهدي أن أقدم شيئا للتحسين من خلال طالباتي.</p>
<p>هربت إلى تويتر.. أملا مني أن مثل هذه العقليات تكاد تنعدم و أني لن أحتاج للتعامل معها. لكن انزعاجي مما حدث دفعني للتفكر بالفائدة التي أجنيها من تويتر و التي تحتم علي البقاء في مكان قد أجني منه ما يعكر صفو يومي و يؤثر على سير حياتي.  تفكرت بحال تويتر الذي أصبح  مزدحما، جدا، بالأشخاص (من كل النوعيات)، بالأفكار، بالتفاهات، بالخزعبلات، بالحوارات، بالإبداعات، بالخناقات.. بكل شيء يمكن حصره في 140 حرفا.</p>
<p>و لأني تعلمت منذ قريب أن الدنيا أقصر من أن نضيعها فيما يعقينا على أن نصبح أفضل. في هذه المرحلة من مسيرتي الأكاديمية / المهنية / الشخصية، بتُ مقتنعة الآن اقتناعا تاما أن المضار التي أحصدها من تويتر تفوق الفوائد كمّا و نوعا. و مع وجود ما هو أهم و أكثر أولوية باهتمامي و وقتي و جهدي، أصبحت مسألة التخلي عن تويتر مسألة حتمية.</p>
<p>سأحذف / أغلق حسابي مع نهاية هذا الشهر.. بإذن الله.<br />
**</p>
<p>أحببت أن أشارك (تجربتي) و خلاصتها معك، القارئ الفاضل و القارئة الكريمة، لأني أؤمن أنه من حق نفسك عليك أن تعيد حساب أولوياتك و أثر تويتر على حياتك من جميع النواحي. هي دعوة أوجهها إليك.. و لك حرية قبولها <img src='http://wa7di.com/wp-includes/images/smilies/smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> .</p>
<p>يا رب وفقني لمرضاتك و رضّني.. و من أمن<br />
صبا</p>
<p>____<br />
*<a href="http://michaelhyatt.com/wp-content/uploads/2009/12/twitter-bird-with-pc.jpg">مصدر الصورة</a>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/04/994/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نقاهة نتية - فشلت!</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/02/980/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/02/980/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Feb 2011 08:36:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[بُعد إلكتروني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=980</guid>
		<description><![CDATA[<strike>مع أحداث مصر، تمكنت من أن أتعلم عن نفسي الكثير مما لم أكن أعرفه.. أو أعترف فيه فيما سبق. أولها أني وصلت لمرحلة (الإدمان) غير الصحي على تويتر و الشبكات الاجتماعية بشكل عام.. بشكل أثر على إنتاجي و قدراتي على طرح أفكاري و تخميرها.
</strike>]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strike>مع أحداث مصر، تمكنت من أن أتعلم عن نفسي الكثير مما لم أكن أعرفه.. أو أعترف فيه فيما سبق. أولها أني وصلت لمرحلة (الإدمان) غير الصحي على تويتر و الشبكات الاجتماعية بشكل عام.. بشكل أثر على إنتاجي و قدراتي على طرح أفكاري و تخميرها.</p>
<p>لا أخفي أني حاولت أكثر من مرة خلال ثورة مصر أن أجلس على يدي و أمنع نفسي من التفاعل نتيا مع الأحداث، لكن كحال أي مدمن، استعطفتني نفسي حتى استسلمت و عدتُ لدوامة أسوء من الغرق في دوامة الـ Web 2.0.</p>
<p>في لحظة عقل، قررت أن أعتزل الشبكات الاجتماعية بكل أشكالها: مدونات، تويتر، ريدر، ... لفترة كافية تسمح لي أن أستعيد قدرتي على التحكم بتصرفاتي نتيا بشكل يرضيني. و لعلمي أني قد  أعاود الكرة و أقنعني بأن العزلة غير ضرورية، أردت أن أنشر هذه التدوينة كي أستحي من نفسي و أسد على نفسي طرق العودة قبل تحقيق المراد. </p>
<p>بطبيع الحال لن أتمكن من اعتزال حاسابات البريدية. و لا أريد أن أقطع علاقتي مع <a href="http://www.goodreads.com/user/show/2711552-sebah">جودريدز</a> كي لا تتأثر قراءتي. فيما عدا ذلك، سأبدأ بنقاهة لفترة لا تقل عن شهر أتمنى أن أكون من بعدها قد تحسنت علاقتي مع الشبكات الاجتماعية.</p>
<p>صبا</strike></p>
<p>فشلت، بجدارة<br />
Feb 17, 11</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/02/980/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حيادية الإعلام</title>
		<link>http://wa7di.com/2011/02/976/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2011/02/976/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 Feb 2011 08:14:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>صبا</dc:creator>
				<category><![CDATA[بُعد إلكتروني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=976</guid>
		<description><![CDATA[في كل حدث محوري، تزداد الأعين النقدية حدة لتقييم القنوات الإخبارية و قدرتها على مواكبة الأحداث بطريقة ترضي الجمهور و تروق له. و منه، تبدأ خرافة (الحيادية) بالظهور.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:center;"><img src="https://lh3.googleusercontent.com/_5LHUIsKMFhg/TVD8b74LiqI/AAAAAAAACW4/AlWx3yZQZUA/1_892287_1_34.jpg" alt=""/> </p>
<p>في كل حدث محوري، تزداد حدة الأعين النقدية في تقييم القنوات الإخبارية و قدرتها على مواكبة الأحداث بطريقة ترضي الجمهور و تروق له. و منه، تبدأ خرافة (الحيادية) بالظهور.<span id="more-976"></span></p>
<p>القنوات الإخبارية لا يمكن -أبدًا- أن تكون حيادية. انتقاء الصور/الكلمات/الأحداث للأخبار كلها تحتاج أن تمر في مرحلة تصفية غير حيادية لتُعرَض على القناة. القنوات الإخبارية لا تستطيع أن تستعرض كل أحداث العالم، انتقاء الأحداث يمر بعملية subjective* لرأي المنتقي/القناة يتم فيها تحديد الأخبار التي تستحق العرض/التفصيل/التهميش. </p>
<p>كلغوية، أستطيع أن أؤكد لك أن انتقاء الكلمات، أيضا، لوصف الحدث لا يمكن أن يكون موضوعيا بأي حال. على سبيل المثال، حين يقدم شاب على الانتحار/الشهادة في بلد ما، القناة بحاجة أن تتخذ قرارا في طريقة وصف الحدث: إما أن يكون انتحارا أو شهادة. إما أن يكون المرتكب بطلا أو شيطانا. و الأمر لا ينحد على المسميات، بل أيضا طرق الوصف. صفة عن أخرى قد تعطي انطباعا آخرا تماما عن الحدث.. مهما كان الحدث. حتى لو كان "دبا يأكل شخصا"، الدب قد يكون مسكينا جوعه التصحر و عمليات تهديم الأشجار مما أجبره على أكل البشر و لذا نحتاج للاهتمام بصنفه أكثر. و قد يكون وحشا ضاريا يفتك بالبشر نحتاج أن نقتل كل جنسه.</p>
<p>و كذا الأمر في انتقاء الصور. حين يتم التقرير عن خبر مجزرة ارتكبها الجيش اليهودي في حق إخواننا الفلسطينين.. بعض القنوات اختارت أن تكتفي بعرض المباني المهدمة و الشوارع المفتتة متجاهلة الجثث الملقاة و الأعضاء المبتورة في كل مكان، مظهرة أنها لا ترى في مجزرة الاحتلال ما يرعب. و في نفس الوقت، حين تستعرض قناة عربية الجثث الملقاة في كل مكان فهي بهذا تختار أن تندد بالحدث.. أن تظهر شيطنته.</p>
<p>بغض النظر عن رأيي بالحيادية/الموضوعية و كونه مفهوم مستحيل بشريا، أؤمن أن القنوات الإخبارية لا يمكن بأي حال أن تكون حيادية. أي خبر يُعرَض على قناة ما يحتاج أن يمر بمراحل عديدة من الانتقائية و عدم الموضوعية كي يبث على الشاشة. مرحلة الانتقاء هذه لا بد أن تستند على الانتماء السياسي/الفكري/الديني للقناة بشكل لا يمكن أن يدع للحيادية منفذا. </p>
<p>عالم الأخبار لا يمكن أن يكون بغير الأبيض و الأسود، حصرا. </p>
<p>صبا</p>
<p>___________<br />
*عكس الحياد. لا يحضرني مقابل بالعربية. المعذرة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2011/02/976/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

