فوضى مبعثرة
صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

تعلمت الشكر من حادث

Monday - 7 Aug, 2017
01:50 بتوقيت مكة + 1

منذ ما يزيد عن العام، وفقني الله لشراء أول ممتلكاتي: سيارة جديدة من اختياري بقرض (إسلامي) أسدده لعدد من الأعوام. فرحتي كانت لا توصف، لكن كانت تُرى إذ رويدا رويدا بدأت السيارة تتحول لبيت مصغر يحوي الكثير من مقتنياتي: كتبي، ألعابي الصغيرة، أكواب ورقية، أكياس قهوة احتياطية، بعض كريماتي اليومية، ….

لم أسمح لغير والديّ بسياقة السيارة. ولكن كنت أساعد في قضاء مشاغل إخوتي، بشروطي الخاصة طبعا. “انتبهي الباب” … “لو سمحت، رجلك”… “لاء، رجّع الكرسي محله” … وغيره من التنبيهات حتى أصبحت طلبات الرحلات تقل تدريجيا حتى انعدمت. #غريبة 😅

حين أكملت السيارة معي ثلاثة أشهر، وبسبب تهور سائق ….

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

هل للأحلام صلاحية انتهاء؟

Tuesday - 19 Jul, 2016
18:14 بتوقيت مكة + 1

كتبت منذ فترة على تويتر: “أليست عجيبة سرعة تخلي البعض عن أحلامه حين يصطدم بالواقع؟ ..متعة تحقيق حلمك تكون على قدر المشقة التي تكابدها في رحلتك.”
ورد علي الكريم محمد الخربوش بسؤال دفعني لكثير من التفكر:
“ولكن متى يعرف الواحد الخط الفاصل ما بين الحلم والواقع؟ الحد الذي يقول له، هنا النهاية، أي خطوة تخطوها بعد الآن لن تقربك.”

بداية، لم أستطِع استيعاب استخدامه لـ “نهاية” و “حلم” في سياق واحد. كيف ….

صُنِف في ملف : زحمة البشر, فوضى مبعثرة
.

فكرة شاردة: الحلوة و المرة

Monday - 31 Dec, 2012
08:47 بتوقيت مكة + 1

منذ فترة ليست قصيرة، بدأت تتوالى علينا الابتلاءات في عائلتي، كل عطلة نهاية أسبوع نقع تحت وطأة مسألة طارئة تحتاج لحل فوري كيلا تتضخم لشيء أكبر مما يمكن تحمله. ما نلبث أن نصحو من صدمة مسألة، حتى نقع في أخرى.. و كأننا على موعد كل نهاية أسبوع مع شيء جديد يستحث كل طاقاتنا كي نتمكن من الخلاص منه.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

سورة الكهف و قصة حاكم ظالم

Thursday - 2 Aug, 2012
13:53 بتوقيت مكة + 1

كنت أستمع مع أمي لصلاة التراويح في الحرم المكي حين بدأ الشيخ بتلاوة سورة الكهف. أثناء مشاهدتنا للصلاة، نادى علينا أبي ليخبرنا بخبر جديد عما يحدث في سوريا (حلب على التحديد لوجود أهلنا هناك). و بدأ الشيخ بقصة الجنتين في سورة الكهف…

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

وداعا، جدة

Sunday - 8 Jul, 2012
02:34 بتوقيت مكة + 1

بعد أقل من شهر من الآن، سأودع جدة حتى أجل غير مسمى بعد أن قضيت عامين في جنباتها. تجربتي مع / في جدة تجربة خاصة من نوعها لا يمكن تلخيصها في كلمة أو كلمتين. تعلمت فيها الكثير من الدروس، اندعكت أكثر، و خرجت منها شخصا آخرا، من كل النواحي.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

د. إبراهيم صادق

Sunday - 1 Jul, 2012
19:26 بتوقيت مكة + 1

لمن لا يعرفه، هو نائب عميد كلية الآداب و برفسور رياضيات في الجامعة الأمريكية في الشارقة. لمن عرفه، أو قابله لحاجة.. هو أكثر من ذلك. هو علم / رمز لمعنى التفاني في العمل و في خدمة الآخرين. قضى حياته في خدمة الجامعة و الطلاب و المدرسين، كل الطلاب و المدرسين في الجامعة. كلهم. و .. فجأة اختفى. من دون حس و لا خبر.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

البنك هـ: دروس كثيرة، و شخص يُشكَر

Monday - 19 Mar, 2012
19:41 بتوقيت مكة + 1

أمضيت الأشهر القليلة الماضية أتلوى كأجنحة البصل النية على مقلاة ساخنة في رحلتي مع البنك هـ. قصة طويلة لن أرهقك بها، كل فصل من فصولها كان شبيها جدا برحلة تعريفية لجهنم، النسخة الدنيوية منها أعني. تم تقاذفي فيها من فرع لآخر، من موظف لآخر، من قسم لآخر ككرة سلة لا يستطيع اللاعب أن يبقي عليها […]

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

فكرة شاردة: "فكرة" الكهرباء

Friday - 9 Sep, 2011
17:15 بتوقيت مكة + 1

السفر ليلا كثيرا ما يحرمني من متعة الجلوس على كرسي الشباك في الطائرة، لأني لا أستطيع تأمل المناظر و السرحان فيها. لذا كثيرا ما أحرص على أن أصطحب شيئا معي أقرأه يلهيني و يذهب عني ملل الجلوس في كرسي واحد لفترة لا أحتملها. في هذه السفرة خرجت عن العادة، و بقيت طيلة الرحلة أتأمل المعالم المضئية خارج النافذة.

تنقل بين الصفحات : 1 2 3 4 >