<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أتفكّـر</title>
	<atom:link href="http://wa7di.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wa7di.com</link>
	<description>بصوتٍ عالٍ</description>
	<lastBuildDate>Sat, 24 Jul 2010 14:15:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3716</generator>
		<item>
		<title>درويش: الكاميرا، و الصورة، و المشْهَد</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/07/920/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/07/920/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Jul 2010 14:15:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[غذاء العقول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=920</guid>
		<description><![CDATA[أما مررت يوما على مشهد أو سمعت شيئا و من عظم ما أثر بك لم تملك شيئا تعلق فيه على المشهد/القول؟ .. تشعر أن أي إضافة أو تعليق منك لن يوفي الموقف حقه؛ أن، كما تقول فدوى طوقان، "للصمت عبقريته الجميلة التي تنطق بألف فكرة و عاطفة." مررتُ على نص مشابه. و رغم أنه ليس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أما مررت يوما على مشهد أو سمعت شيئا و من عظم ما أثر بك  لم تملك شيئا تعلق فيه على المشهد/القول؟ .. تشعر أن أي إضافة أو تعليق منك لن يوفي الموقف حقه؛ أن، كما تقول فدوى طوقان، "للصمت عبقريته الجميلة التي تنطق بألف فكرة و عاطفة." <span id="more-920"></span></p>
<p>مررتُ على نص مشابه. و رغم أنه ليس من أهداف المدونة أن أنقل كلام غيري لمجرد هدف النقل، هذه التدوينة استثناء خاص لمقال تم انتقاؤه لدرويش، رحمه الله، في كتابه "<a href="http://www.goodreads.com/book/show/8621974">عابرون في كلام عابر: مقالات مختارة</a>". المقال بعنوان "الكاميرا، و الصورة، و المشهد" كُتِب و نشر فيما بين عامي 86 و 88. و نظرا للحال الشبيه جدا الذي نمر به، وددت أن أنقله كما هو مكتفية بسؤال واحد أخرس، أو ربما اثنين، كتعليق على النص.</p>
<p>المقال فعلا يستحق القراءة و التفكر؛ أرجو ألا تفوت عليك الفرصة لفهم أبعاد الصورة بشكل أفضل. يقول درويش*:</p>
<p>************</p>
<h2>الكاميرا، و الصورة، و المشْهَد</h2>
<p>لعلّهم في حاجة إلى المزيد من الظلام، ليسفكوا المزيد من الدم ...</p>
<p>فبعد كل حفلة قتل كانوا يحنون رؤوسهم، قليلًا، أمام العاصفة، ثم يعودون إلى المرجعية الجاهزة "ما دمتُ قد قُتلت فمن حقي أن أَقتل". و يصبون العاصفة في كأس من ماء بارد. لا، ليس من حق أي ضحية أن تكون ضحية إلا إذا كانت ضحية يهودية، و ليس من حق أي جلاد، في التاريخ الآدمي، أن يستدّر دموع المتفرجين إلا إذا كان جلادًا يهوديًا، لأن الجلاد ليس أكثر من ضحية ظروف حوّلته إلى جلاد طاهر !</p>
<p>و حين كانت الانتفاضة، في مشهدها الإنساني البسيط، تحرر صورة الفلسطيني من التشويه التقليدي المتراكم، كانت في الوق ذاته تحرر الوعي الغربي المعقّد من الابتزاز الجشع، ليشهد على المشهد كما يرى الشاهد،<br />
كانت الكاميرا هي الشاهد،<br />
هي الشاهد المحايد،<br />
هذه الكاميرا ذاتها كانت، قبل قليل سلاح الإسرائيلي في معركة تسويق الدموع الإسرائيلية إلى الضمير الإنساني، مع برتقال يافا و أفوكا الكرمل. و في كل حادثة عنف كان الطفل الإسرائيلي و المرأة الإسرائيلية هما الضحيتان المعدتان سلفا. لأن الجنود الإسرائيلين، عادة، لا يموتون إلا "موتا طفيفا". و لأن الرصاص العربي لا يصيب غير المدنيين. الجنود الإسرائيليون لا "يستشهدون" إلا في حوادث الطرق! أما الأحياء منهم، فهم إنسانيون إلى حد التفريط بقدسية الأمن، و الإفراط في تعاطي المخدرات. بعضهم يتمرد على أوامر القيادة اللاإنسانية. بعضهم ينتحر حزنًا على الشهداء. و بعضهم يُوقّع على عرائض تطالب رئيس الحكومة بوضع حد لحلم "أرض إسرائيل الكاملة". و يبلغ عذاب الضمير لدى الجندي الإسرائيلي درجة تغري المراقبين العربي بالحديث المريح عن احتمال نشوب حرب أهلية في المجتمع الإسرائيلي.</p>
<p>و الكاميرا هي الشاهد:<br />
هي التي اقتطعت جزءا من الصحراء العربية و حولتها إلى جنة. الجرافات تطبخ الرمل و المستنقع  و البعوض، على أنغام أماديوس موزارت المنشطة، لتحيلها إلى بساتين و بحيرات، و لتكذب كتابات الرحالة الأوروبيين عن فلسطين المزدهرة. لأن في وسع التاريخ البشري أن يبدأ من الصفر، إذا شاءت الكاميرا ذلك.</p>
<p>و الكاميرا هي مساحة الفارق الحضاري بين بيت في كيبوتس يربي البط و التفاح... و بين بيت من صفيح في مخيم. في البيت الأول طفلة نظيفة تلعب بمفاتيح البيانو. و أب يقرأ "تاجر البندقية" باشمئزاز. و أم تُصفف الزهور على الطريقة اليابانية. و في البيت الثاني طفلة تلعب بالقمامة. و أب يسرد تاريخ الخرافة. و أم تقشر البصل و تغسل الثياب في جردل ماء واحد.</p>
<p>ليس من واجب الكاميرا أن تشرح أكثر من فارق الصورتين. فهي لا يهمها أن تعرف أن سكان المخيم هم أصحاب الأرض التي أقيم عليها الكيبوتس. و لا يهمها أن تعرف أن هذا يقيم على أنقاض ذلك بعدما اقتلعه و أودعه النسيان. الكاميرا لا تبحث عن الأصول و الجذور. الكاميرا لا تعرف ما تحت المكان.. لا تدرك ما تحت الوردة؛<br />
لأن الصورة هي الجوهر!</p>
<p>لقد ارتاح الإسرائيليون إلى صورتهم، في صناعة فيديو تماهوا فيها إلى درجة نسوا، عندها، أنهم هم الذين اختاروا المشهد و الأبطال و الإضاءة و العدسة. و تحولت الكاميرا من سلعة إلى عقيدة، من سلعة للتصدير إلى صورة عن النفس... صورة نهائية محكمة الجمال و الكمال، فيها من عناصر التوازن الذاتي ما يجعل الواقع انعكاسا للصورة. الواقع ظل. الواقع شتات لصورة هي الحقيقة الكلية.</p>
<p>و في نشوتهم بصورتهم عن أنفسهم، انتقلوا من لحظة الحاضر الذي تم تضليله، إلى الماضي ليزجوا به في تكوين الصورة المتعطشة إلى استقامة السياق، "منذ الأزل و الله لا يريد سوانا على هذه الأرض. نحن صورة الله." لم يحدث ما يعكر صفاء الصورة و لا ثباتها، فليس نبوخذ نصر أكثر من حادث إرهابي ثم تطويقه. لم يحدث شيء في صورة المتطابقة مع صورة الذات، فقد جرت عملية التسلم و التسليم بين آخر ملوك يهوذا و بين بن جوريون في طقس بروتوكولي هادئ!</p>
<p>منذ الأزل و إلى الأبد. "سنبقى هنا إلى الأبد. لن تقوم للآخر قائمة إلى الأبد. نحن على حق إلى الأبد. و اليهودي لا يرتكب الخطيئة إلى الأبد." و هكذا تطور الصورة طبيعتها المقلوبة -جوهرًا و مصدرًا  لمعرفة الواقع- إلى وظيفة هي الهيمنة على الزمن الثابت الخاضع لمتطلباتها الخاصة، و إلى كيفية عمل التاريخ العاطل عن العمل خارج صورة الإسرائيلي فيه. إذ لا تاريخ خارج ما يحدده اليهودي من مهام للتاريخ. و هكذا تصبح صورته عن نفسه صورة التاريخ عن التاريخ!</p>
<p>لقد ضمن الإسرائيليون خلودهم في صورة صنعوها، بأنفسهم، عن أنفسهم، لأنفسهم... و للآخر؛ المطالب بدور واحد وحيد هو الخضوع لما تملي عليه لاصورة من ظلال! ...</p>
<p>و ناموا، كما لم يناموا أبدا...</p>
<p>و حين تمكن الحجر الفلسطيني من خدش المرآة، لم يتحسس الإسرائيليون هشاشة تكوين المادة التي صنعوا منها صورتهم، بل وبخوا الكاميرا، و خاطبوها بلغة لم يهيئوا لها لسانهم. فبدلا من أن يتساءلوا: هل نحن كذلك؟ صرخوا: هل في وسع الكاميرا أيضا أن تكون لا سامية؟</p>
<p>إن كثافة خداع النفس تحتاج إلى زمن طويل ليدرك الناظر إلى صورته أن تلك الصورة لم تكن صورته الحقيقية، بل صورة الحالم في مرآة، صورة الواهم و قد اندمج في وهم تفصله عن الواقع آلاف السنين، صورة الخارج من كهف الخرافة إلى تاريخ لا يعرفه. تلك هي حال الإسرائيلي المحاصر، الآن، بآلاف من الأطفال الفلسطينيين، وُلدوا على غفلة منه، وُلدوا من دون إذن: من أين جاءوا؟ ألم تكن هذه الأرض أرضا لا شعب؟ و غيرها من الأسئلة الأُولى التي تقتضي إعادة إنتاجها، بمثل هذا التدفق، إعادة نظر في الصورة ليس الإسرائيلي مُعدًا لتحمل صدمتها، من فرط ما توغل في تطور صناعم الوهم الثقيلة.</p>
<p>من كونه ضحية صاغت هويتها الإنسانية العالمية من هذا الشرط... إلى الانخراط في دور نقيض و في هوية مضادة، يدرك الإسرائيلي أنه لا يخوض صراعا على صورة الأرض في الحق الإلهي و في الحق الواقعي معًا، بل يخوض صراعا مع صورته الحقيقية في الصورة المتخلية التي أنتجها بأداة لم يعد يحتكرها، وفي شرط لم يعد قادرًا على تحديد هويته السابقة، و لا قادرًا على تبرير كل ما يفعل.</p>
<p>إن ما كان سلاحه الخاص صار سلاحا عليه. و ما كان يصور جماله و كماله صار يصور بشاعته، فأسفرت الضحية عن جلاد. و ما كان يصوره وحده، صار يصور الآخر. إن الآخر موجود إذًا. فكيف يلعن الإسرائيلي الكاميرا، و هي التي كانت الأداة الطيّعة لتواطئه مع نفسه و مع الغرب على الواقع و على التاريخ؟ فلم يجد غير هذا الاعتراض: ليس من حق أحد أن يفضح جرائم اليهود، لأنها مبررة، و لأنها دفاع عن النفس!</p>
<p>لكن ذلك لا يكفي، لأن حامل الكاميرا الأمريكي حريص على إحراز السبق الصحفي أكثر من حرصه على صورة الإسرائيلي عن نفسه. و هذه هي إحدى الصور: جنود إسرائيليون يدقون بالحجارة رأس الفلسطيني و وجهه و ذراعيه، بعدما أمرهم وزير الدفاع بتكسير العظام، فنفذوا الأوامر بنشوة و حق، على مرأى من ملايين المشاهدين.</p>
<p>هل يفعل اليهودي ذلك؟ هكذا تساءل يهود العالم. نعم، يفعل اليهودي ذلك. "لأن أمن إسرائيل أهم لها من صورتها الجميلة" كما قال الجنرال الوزير رابين.</p>
<p>و لكن هنري كيسنجر، وهو أحد باعة المرايا، أشد حساسية و حرصا على الصورة الإسرائيلية من الإسرائيليين أنفسهم، فنصحهم بإغلاق الواقع و المشهد أمام الكاميرا "اسحقوهم بلا تصوير"، إن رجل الكاميرا، كسينجر، الحاصر على جائزة نوبل للسلام، الذي قدم السادات قربانًا على مذبح الكاميرا الغربية، ينصح الإسرائيليين بتحطيم الكاميرا، منذ أدرك أن الكاميرا تنقل صورة الفلسطيني المدافع عن الحرية. إذ ليس ذلك هو دور الكاميرا، ليس ذلك هو مجال عملها. و بدلا من أن ينصح نفسه  و ينصح الإسرائيليين بالبحص عن تجانس آخر بين الواقع و الصورة، بانسحاب إسرائيل من واقع لا يزود الكاميرا  بغير هذه الصور، نصحهم بانسحاب الكاميرا من الواقع.</p>
<p>من مستشار للأمن القومي الأمريكي إلى مستشار لإدارة الجرائم الإسرائيلية، يداوي كيسنجر عذاب عقدته الخاصة، و يطور عناصر توازنه الداخلي المتنافرة بالتحريض على التقل في الظلام، في غابة لا شاهد فيها... في غابة لا تقوى على ابتلاع الواقع.</p>
<p>إن إبعاد الكاميرا عن ساحة الجريمة الإسرائيلية يوفر شروطا أكثر لإدانة الإسرائيليين، لا لأنه يغري المراقب بالتشبيه مع عنصرية جنوب إفريقيا، بل لأنه يحذف من صورة الإسرائيلي بعدا كان يشكل أحد ادعاءات تفوقه، كأن يكون الديمقراطي الوحيد في الشرق الأوسط.</p>
<p>و في السجال الديمقراطي، حول الديمقراطية، الجاري بين الإسرائيليين المطالبين بانسحاب ما من بعض المناطق المحتلة "لحماية الطابع اليهودي للدولة"، و بين المطابين بالاحتفاظ بالاحتلال مع التخلي عن السكان العرب "لحماية الطابع اليهويدي للدولة"، أيضا... في هذا السجال تتقدم صورة العنصرية اسمًا وحيدًا لهذه الديمقراطية التي لا تتسع لأي غُوي [آخر]... أي أن وجود العرب، مجرد وجودهم في وطنهم الذي يحتله غيتو الديمقراطية هو تهديد لديمقراطية أَسفرت عن جوهرها: عَقْدٌ عَقَدَهُ اليهود، بين اليهود، من أجل اليهود.</p>
<p>لقد تمّ إبعاد الكاميرا عن المشهد. فهل يستطيع الإسرائيليون، منذ الآن، أن يعيدوا تجميع شظايا المرآة المحطمة، و أن يعيدوا تركيب صورتهم المثلى عن أنفسهم بطريقة تصلح لأن تكون هي الصورة التي يراهم فيها الغرب؟</p>
<p>إنه سؤال ملح على <u>الغرب</u>: هل يرتاح ضميره، الآن، بعدما خيّم الضباب على مسرح الجريمة؟ هل يقول: لا أشاهد شيئُا، و لا أسمع شيئًا؟ ثم يفتح الشاشة، من جديد، لمشاهد الهولوكوست، لكي تبقى الضحية اليهودية هي ضحية هذا العصر، التي يحق لها أن ترتكب ما تشاء من الجرائم السرية و العلنية ضد الفلسطينيين؟</p>
<p>إن على الضمير <u>الغربي</u> أن يسأل الآن أكثر: ماذا يحدث هناك؟ ماذا يحدث هناك؟ لأن إخفاء الكاميرا عن مسرح الجريمة لا يعني أن الجريمة، لا ترتكب. و إن إسدال الظلام على الدم لا يخفي صرخة الدم.</p>
<p>كم من الجرائم ارتكب أمام الكاميرا.<br />
و كم من الجرائم ترتكب... بعيدًا عن الكاميرا.<br />
لكن إخفاء الصورة لا تخفي الواقع... و صورة الحرية لا تحتاج إلى تصوير.</p>
<p>************</p>
<p>انتهى مقال درويش. </p>
<p>و أسألُ: في وقتنا، أما كان درويش ليستبدل ما تحته خط بـ "العربي"؟<br />
أما كان ليحاول فك طلاسم سبب صمتنا -نحن المسلمين- المبهر عما يحدث في فلسطين (غزة، القدس، ...) كل يوم؟</p>
<p>فاعلة خير.<br />
____________<br />
<small>*أعتذر في حال ورود أي أخطاء إملائية أو نحوية غير مقصودة. نقلت النص حرفا بحرف من كتاب يصعب مسكه و الكتابة في آن معا.<br />
** <a href="http://taliaa.com">مصدر الصورة</a>.<br />
</small></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/07/920/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنا منتقبة.</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/07/917/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/07/917/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jul 2010 23:10:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[مسلمة ، و أفتخر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=917</guid>
		<description><![CDATA[علَت الكثير من الأصوات التي تتحدث عن منع النقاب في فرنسا و عن الضرر الذي يلحق المنتقبات في سوريا، و كثر بناء عليه (اللغط). لا أريد الخوض في معمعة الأخذ و الرد في النقاب أو حكمه أو أبعاده السياسية/الاجتماعية/النفسية. لا يهمني كل ذلك. أنا فقط أردت أن أقول: 1. أنا أرتدي النقاب باختياري، عن كامل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>علَت الكثير من الأصوات التي تتحدث عن منع النقاب في فرنسا و عن الضرر الذي يلحق المنتقبات في سوريا، و كثر بناء عليه (اللغط). لا  أريد الخوض في معمعة الأخذ و الرد في النقاب أو حكمه أو أبعاده السياسية/الاجتماعية/النفسية. لا يهمني كل ذلك.<span id="more-917"></span></p>
<p>أنا فقط أردت أن أقول:<br />
1. أنا أرتدي النقاب <u>باختياري</u>، عن كامل قناعة و رغبة شخصية، و إيمانا مني أنه طريقا لي لأكتسب المزيد من الأجر. لن أزعجك بسرد قصة ارتدائي له رغما عن معارضة <u>كل</u> من حولي لفكرة ارتدائه.</p>
<p>2. نعم، <u>بعض</u> النساء يرتدين النقاب بسبب ضغوط خارجية أو رغما عن إرادتهن، لكن <u>ليس الكل و لا حتى الأغلبية</u>. لا تطلق الأحكام الوهمية. إن لم يكن لديك دراسة إحصائية تؤكد زعمك بسلب النقاب لحرية النساء، فلا (تتفلسف) بما لا تعرفه أرجوك. إن كانت شهامتك تفرض عليك أن (تحمي) المرغمات على النقاب، ضع/أيد من القوانين ما يساعدهن على حقوقهن دون أن تمنعني من حقي. </p>
<p>3. حريتي في ارتداء النقاب لا تختلف أبدا عن حرية نساء العالم في ارتداء الساتر/الفاحش، القصير/الطويل، أو أيا كان. امنعهن/أيد منعهن من ارتداء ما يرتدينه أولا، <u>ثم</u> تفرغ لمنعي من ارتداء النقاب. </p>
<p>4. نصيحة لوجه الله: إن لم تجرب ارتداء النقاب، فرجاء لا تحكم عليه أو على من خاضت تجربة ارتدائه. (مو حلوة بحقك).</p>
<p>فاعلة خير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/07/917/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معادلة النجاح؟</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/07/914/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/07/914/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Jul 2010 16:34:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[زحمة البشر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=914</guid>
		<description><![CDATA[مهما تختلف الأهداف أو السبل أو الأشخاص، الكل يبحث عن "النجاح" فيما يسعى إليه. عمومية السعي للنجاح ناتجة بشكل رئيس عن كونه مفهوم فضفاض يختلف تعريفه/نطاقه من شخص/حال لآخر. العديد من الأشخاص يريدون النجاح بـ "أسرع وقت ممكن"، لذا يبحث الكثير عن أسراره أو الطرق المخفية لتحقيقه مستعينين بقصص نجاح سابقة/مشهورة، و بنصائح يقدمها "خبراء" [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مهما تختلف الأهداف أو السبل أو الأشخاص، الكل يبحث عن "النجاح" فيما يسعى إليه. عمومية السعي للنجاح ناتجة بشكل رئيس عن كونه مفهوم فضفاض يختلف تعريفه/نطاقه من شخص/حال لآخر.<span id="more-914"></span></p>
<p>العديد من الأشخاص يريدون النجاح بـ "أسرع وقت ممكن"، لذا يبحث الكثير عن أسراره أو الطرق المخفية لتحقيقه مستعينين بقصص نجاح سابقة/مشهورة، و بنصائح يقدمها "خبراء" مختصين أو باحثون في المجال؛ كمحاولة لاستنباط متطلبات النجاح مما يتناقله/جربه الآخرون، إيمانا من العديد أن للنجاح تعريف شامل و متطلبات عالمية يخضع له/ا الجميع. </p>
<p>يقولون مثلا أن (العمل الشاق) متطلب أساسي للنجاح رغم تعدد قصص النجاح التي لم يبذل أصحابها من العمل الشاق إلا رمي الأموال الموروثة في كل الاتجاهات أو قصص النجاح التي كان ذكاء أصحابها بديلا لعملهم الشاق و سببا في نجاحهم. و يقولون أيضا أن (الابتكار) متطلب مهم للنجاح رغم أنه لم يسعف الكثير لتحصيل النجاح إلا بعد مرور الكثير من الأعوام على وفاتهم. و يقولون أيضا أن (الثقة بالنفس) متطلب ضروري للوصول إلى قمة النجاح رغم أنه لم يسمن و لم يغنِ من جوع الكثير ممن دفعهم ضعف ثقتهم بأنفسهم للتميز و النجاح. و غيرها الكثير من المتطلبات التي يقدمها "المختصون" على أطباق كتبهم و نصائحم و قصصهم. </p>
<p>و على غرار هذه "الأسس" التي تستوحى من الآخرين و نصائحم، يقع الكثير في شراك تعريف غير مناسب للنجاح لا ينسجم بالضرورة مع إمكانياتهم و أهدافهم و احتياجاتهم؛ ظنا منهم أن النجاح لا يمكن تحقيقه إلا بأساليب لا يقوون عليها أو بمتطلبات لا يتمكنون من توفيرها. و هذا، كما أؤمن، أول خطوات درك الاستسلام و اليأس. </p>
<p>معادلة النجاح، القارئة الفاضلة و القارئ الكريم، لا يستطيع تحديد طرفيها الآخرون. لا أحد إطلاقا يعرف قدراتك و قواك و طريقة التحكم بها بشكل أفضل منك، بما يسمح لك لتمكينها للنجاح. لا أنفي فائدة قد تجنيها من قراءة قصص من سبقك للنجاح أو من التفكر بنصائح يسديها الآخرون، لكن لا أظنه ممكنا أبدا أن تنحصر الطرق للنجاح بهذه القصص و النصائح و ما يستفاد منها. </p>
<p>على سبيل المثال، قرأتُ عدة كتب و سمعت الكثير من النصائح التي تعتبر مفهوم "الثقة بالنفس" متطلبا أساسيا للقدرة على تحقيق النجاح و التميز. و وجدت العديد من الأشخاص من حولي ينطبق عليهم ذلك النصح إذ كانت قوة ثقتهم بأنفسهم هي المحفز لتميزهم و نجاحهم فيما هم فيه.<br />
في بادئ الأمر كان ذلك يحبط العديد من محاولاتي للوصول إلى نجاح أتمناه في مختلف المجالات التي أسعى فيها، لأني على يقين أن ضعف ثقتي بنفسي هي أهم العوائق التي تتصدى الطريق. لكن ذلك كله تغير حين أدركتُ أن تلك الصفة بالذات، ضعف الثقة بالنفس، ساعدتني بشكل كبير على تمكين و توثيق اتكالي على الله -مع تقديم الأسباب- و حرصي على إخلاص النية له فيما أقدم عليه قدر استطاعتي؛ مما جعله أهم أسباب نجاح/تميز أي إنجاز يكرمني الله به.</p>
<p>هذا مثال بسيط تتعدد غيره الكثير من الأمثلة التي يؤكد تباينها و اختلاف معطياتها بين الأشخاص أن النجاح لا ينحد بطريقة معينة أو بمتطلبات محددة أو بأهداف معدودة. و أن نجاح الشخص يعتمد بشكل رئيس على الشخص ذاته و طريقة توظيفه لإمكانياته و أهدافه بما يتناسب معه و مع تعريف/نطاق النجاح الذي يسعى إليه. </p>
<p>فاعلة خير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/07/914/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكرة شاردة: Jigsaw Puzzle</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/06/913/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/06/913/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Jun 2010 00:15:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[فوضى مبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=913</guid>
		<description><![CDATA[لا أعرف مقابل الكلمة بالعربية، لكن الـ jigsaw puzzle هي عبارة عن صورة/رسمة بحجم معين قد تم تقطيعها لقطع صغيرة ليقوم الشخص بتركيبها من جديد لتكتمل الصورة. شيء شبيه بالصورة المرفقة في أول الموضوع. دعنا نتفق على تسميتها بـ: "تراكيب". هذا النوع من (الألعاب) -إن صحت التسمية- رافقني من الصغر لإيمان أمي أن هذه اللعبة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لا أعرف مقابل الكلمة بالعربية، لكن الـ jigsaw puzzle هي عبارة عن صورة/رسمة بحجم معين قد تم تقطيعها لقطع صغيرة ليقوم الشخص بتركيبها من جديد لتكتمل الصورة. شيء شبيه بالصورة المرفقة في أول الموضوع. دعنا نتفق على تسميتها بـ: "تراكيب". <span id="more-913"></span></p>
<p>هذا النوع من (الألعاب) -إن صحت التسمية- رافقني من الصغر لإيمان أمي أن هذه اللعبة تساهم في التنمية العقلية للطفل بشكل مناسب و تكسبه الكثير من درجات الصبر و طول البال؛ طبعا بالإضافة لكونها هواية تمارسها أمي -أدخلها الله الفردوس بغير حساب- منذ زمن بعيد. <u>القصد</u>: محدثتك من مزاولي المهنة لفترة تزيد عن الخمسة عشر عاما؛ و بناء على تجربتي في هذه اللعبة، أستطيع بكل وضوح أن أخبرك أنك تستطيع تركيب الصورة بأي طريقة شئت. الوسيلة لا تهم بقدر ما تهم النتيجة. </p>
<p>لكن.. إن أردتُ أن أسدي لك النصح بصدق و أمانة، سأخبرك أن أهم مبادئ تركيب الصورة بشكل سليم/سريع/صحيح هي أن تبدأ بتركيب الجوانب/الحواف أولا ثم تنطلق من هناك. ذلك لأن الحواف هي حدود الصورة و هي التي تشكل لك البنية التحتية لرحلتك التركيبية. و سيسهل عليك تتبع ما تبقى من الصورة بعد أن يكتمل لك الإطار الخارجي. </p>
<p>***</p>
<p>المشاكل هي بالضبط تراكيب مفرطة، أي مفكوكة القطع. بصياعة أخرى، كل مشكلة هي أولا و أخيرة عبارة عن تركيبة أفرطتها الظروف و يتوجب عليك تركيبها قطعة قطعة لتتمكن من فهم الصورة/المشكلة بشكل مناسب و بالتالي حلها. و بالضبط مثل بناء التراكيب، فإن الباب مفتوح لك لتحل المشكلة بأي طريقة شئت؛ من الوسط، من الزوايا، من الأطراف. لا يهم، المهم أن تحل المشكلة. </p>
<p>لكن.. قياسا على التراكيب، أنسب الطرق لحل المشكلة بطريقة سليمة هي أن تبدأ بتحديد المشكلة بإطارها العام و فهم أبعادها الخارجية (أطراف التراكيب أولا). و من بعدها سيسهل عليك بشكل كبير تركيب باقي القطع في الداخل بناء على فهمك العام للمشكلة و معرفتك لحدود التعامل معها. </p>
<p>و بالإضافة لذلك، متعة التراكيب تزداد أضعافا مضاعفة حين تحتفظ بالقطع دون الصورة المصغرة التي تأتي مع التركيبة. الهدف من الصورة المصغرة هي أن تتمكن من القياس عليها لتجمع القطع بشكل مناسب بناء على الصورة. تركيب القطع دون الصورة سيزداد صعوبة لكن بنفس الوقت، المتعة و اللذة تزداد كثيرا حين تتمكن من تركيب القطع دون الدليل. البعض قد يفشل بعد محاولات معدودة و يستسلم، لكن من يتملكه الفضول و الإصرار، سيتمكن من حلها بشكل خلاب. </p>
<p>و كذا المشاكل و حلها. قد لا تملك نصح أحدهم كدليل استخدام تتبعه بشكل عام لجمع قطع المشكلة و حلها، و قد لا تستطيع أن تجد صورة مشكلة ممثالة قد حُلَت من ذي قبل لتسلك سبل حلها. و ستزداد عليك المشكلة ضيقا و صعوبة، لكن بقدر مجهودك في فهمها و معاملتها قطعة قطعة (أو: حبة حبة)، سيكون قدر الفرحة التي ستشعر بها حين تبدأ بالجمع و يكتمل لك الحل بأبهى الصور. المهم ألا تستسلم.</p>
<p>فاعلة خير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/06/913/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معضلة التدوين.</title>
		<link>http://wa7di.com/2010/06/912/</link>
		<comments>http://wa7di.com/2010/06/912/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Jun 2010 00:36:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فاعلة خير</dc:creator>
				<category><![CDATA[فوضى مبعثرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wa7di.com/?p=912</guid>
		<description><![CDATA[الكتابة نوع من أنواع التواصل البشري الذي يمكّن الطرف الآخر من (معرفة) الكاتب. طبيعة تلك المعرفة تعتمد بشكل كبير على المعلومات التي يختار الكاتب الإفصاح عنها؛ لكن، على الرغم من ذلك، مهما حاول الكاتب حصر دفق المعلومات على صفحة كتابته فإنه لابد أن تنكشف العديد من جوانب شخصيته و ماهيته للآخرين. أبسط الأمثلة التي توضح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الكتابة نوع من أنواع التواصل البشري الذي يمكّن الطرف الآخر من (معرفة) الكاتب. طبيعة تلك المعرفة تعتمد بشكل كبير على المعلومات التي يختار الكاتب الإفصاح عنها؛ لكن، على الرغم من ذلك، مهما حاول الكاتب حصر دفق المعلومات على صفحة كتابته فإنه لابد أن تنكشف العديد من جوانب شخصيته و ماهيته للآخرين. <span id="more-912"></span></p>
<p>أبسط الأمثلة التي توضح شيئا من هذا هو نطاق المواضيع التي يختار الشخص الكتابة فيه، أو نوع الكلمات و طريقة الصياغة التي يتخذها في كتابته. هذا وحده كافٍ لإزاحة الستار عن اليد التي أنتجت السرد. و أعتقد أن (المعضلة) تزداد صعوبة حين تتخذ الكتابة طابعا يختلف عن طابع سرد الحقائق البحت أو مناقشة العلم النظري؛ طابعا أشبه ما يكون بالمحادثة الورقية التي تتطلب من المهارات الاجتماعية رصيدا كبيرا لتحقق النجاح المطلوب. </p>
<p>هذه هي المعضلة التي أواجهها في المدونة!. ضعفي الشديد في المهارات الاجتماعية و رغبتي الكبيرة في الحفاظ على هويتي خلف الستار قدر إمكاني، يجعلان من أمر طرح الكثير من الأفكار معضلةً يصعب التخلص منها. </p>
<p>حين أريد طرح فكرة ما، و في سياق بحثي عن طريقة مثلى لجذب اهتمام و انتباه القارئ لتحقيق الفائدة المرجوة، أتعثر كثيرا بسبب جهلي بالإتيكيت الاجتماعي المتداول عربيا. جهلي هذا يقودني لسلك الطريقة التقليدية في سرد قصة "ممتعة" نوعا ما و مناسبة، و من ثم استنباط الفكرة المرجوة بأسلوب سلس و منطقي يقتنع به القارئ. و لا أفضل من قصص مررتُ بها و عايشتها بنفسي لولا أنها تحكي عني أكثر مما أريد أن أنشر. </p>
<p>لا بد أن أعترف أن محاولاتي لم تتوقف عن إيجاد طرق لطرح الأفكار بالشكل الذي يرضيني و يحقق الهدف من طرحها. لكنها غالبا تبوء بالفشل الذريع، و إما ينتهي بها المطاف في المسودات التي زاد عددها عن الـ 30 مسودة، أو تُنشَر مبتورة لا فائدة تُرجَى منها سوى تضييع وقت القارئ و زيادة عمق الإحباط الذي يكاد يغرقني. </p>
<p>المرحلة التي تأهلت لها الآن هي مرحلة "هل هناك جدوى من استمراري في التدوين المتقطع المخيب للظن؟". رغم أني لم أتوصل لإجابة حتمية بعد، إلا أن مقتي لحل الفشل/الاستسلام بشكل عام بدأ يدفعني للتفكير بحلول بديلة كمحاولة أنماط أخرى من التدوين في هذه المدونة. لكن، هل سينتهي بهذه الأنماط الحال كما هو الحال الآن؟ . و.. هل يحق لي أن أحمّل القارئ همَ تقلباتي المزاجية في التدوين حتى أصل لاستقرار تدويني يرضيني؟</p>
<p>لا أدري.<br />
فاعلة خير.</p>
<p>_______<br />
<a href="http://www.flickr.com/photos/andyhay/2548292310/">مصدر الصورة.</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wa7di.com/2010/06/912/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
<!-- WP Super Cache is installed but broken. The path to wp-cache-phase1.php in wp-content/advanced-cache.php must be fixed! -->