.
صُنِف في ملف : خارج السياق
.

لا أعرف...

Friday - 17 Jun, 2016
17:40 بتوقيت مكة + 1

لا أعرف ما الذي عاد بي، و لا أعرف كيف انقطعت؛ لكني أعرف أني كبرت، كثيرا. تعلمت، تغيرت، وذقت من الدنيا ما يكفي ليظهر الشيب في رأسي.

لا أعرف، أو لربما لا أذكر جيدا ما كنت أكتبه هنا، و لم أتصفحه به؛ لكني أعرف أني لا زلت أؤمن بنفس الأفكار، لكني ربما أصبحت أكثر فهما لها، أكثر استيعابا للطرف الآخر المضاد لها.

لا أعرف كيف كنت أدوّن وأدرّس وأعمل على مشاريع مختلفة في آن معا (ماشالله! :) )؛ لكني أعرف أني اشتقت لل…

.

الآخرين

Tuesday - 13 Aug, 2013
17:35 بتوقيت مكة + 1

صدف أن ارتدنا العديد من المطاعم على مدار هذا العام. على اختلاف المطاعم وتنوع الجنسيات والأعمار، كان الشيء الثابت الوحيد في كل مطعم: لا يلمس أحد طبقه قبل أن يأخذ “صورة” ليشاركها، على ما أتوقع، فيما بعد على حساباته الاجتماعية. في بداية ملاحظتي لهذه الظاهرة، لم أكن أجدها سوى مصدر ضحكة، لكن مع تكرارها وانتشارها، بدأت ألحظ الآثار الكبيرة التي تركتها “الشبكات الاجتماعية” في واقعنا.

صُنِف في ملف : مسلمة ، و أفتخر
.

فلسفة دعاء 2: يقين زكريا

Monday - 29 Jul, 2013
16:28 بتوقيت مكة + 1

ليس من عادتي التدوين بهذه الكثافة/السرعة، لكن كالتخفيضات التي تكون صالحة في كل وقت و تزداد “سخونة” في أوقات معينة من السنة، كذا حال الدعاء الآن. هو صالح في كل وقت و حين، لكنه الآن موسم تزداد فيه الدعوات سخونة و الإجابات تأكيدا. في أجواء كهذه، لا يسعك إلا أن تشعر برغبة جامحة في الدعاء في كل وقت لعل و عسى تصيب ساعة استجابة فتحصد الذهب! في أجواء مثل هذه، كتبت منذ عامين عن فلسلفة دعاء تخصني (هنا).. لكني بينما أقرأ سورة آل عمران في بداية رمضان، شدهتني فلسفة دعاء سيدنا زكريا عليه السلام و أحببت مشاركتها معكم في وقت قد نحتاجه فيها.

.

على المكشوف، بالسر

Monday - 29 Jul, 2013
02:54 بتوقيت مكة + 1

أثناء زياراتنا مع العائلات التي نتعرف عليها حديثا، كثيرا ما يطرأ ذكر الشبكات الاجتماعية، من قِبل أولياء الأمور طبعا، و دائما ما تبدأ محاولات كل واحد من الأبناء بتغيير الموضوع لتجنب الإفصاح عن حساباته مع الجمع بشكل مفتوح.. دون فائدة تذكر. رغباتنا في ألا نشارك معلومات حساباتنا دفعتني للتفكر في طبيعة علاقتنا مع هذه الحسابات و تفاعلنا معها. يعني، لمَ نتحفظ في البداية على مشاركة حساباتنا الإلكترونية؟ لماذا أشعر حين أعطيهم معلومات حساباتي أني أكشف عن سر من أسرار الدولة؟

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

"شو بدك تصير لما تكبر؟"

Thursday - 18 Apr, 2013
17:26 بتوقيت مكة + 1

من الأسئلة المتكررة التي يلجأ لها الكبار لمحادثة الصغار حين لا يكون لديهم ما يتحدثون عنه: “شو بدك تصير لما تكبر؟” … و كثيرا ما تكون أجوبة الأطفال مرآة تعكس البيئة التي ينشأون بها، بشكل يثير الدهشة و التفكر.* توجيه هذا السؤال للأطفال منذ صغرهم بشكل متكرر، من شأنه أن يساعدهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، على تشكيل أهدافهم و توجيه طاقاتهم نحو تحقيق ذلك الهدف الذي ترسخ في أذهانهم مع التكرار. كنت أحسب طويلا أن الأغلبية خضعوا لتأثير ذلك السؤال البايخ / السحري، و بالتالي تشكلت لهم خطوط عريضة تشكل سير حياتهم، بشكل عام و فضفاض جدا.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

الطاولة الزجاجية

Friday - 12 Apr, 2013
23:43 بتوقيت مكة + 1

منذ أشهر عديدة، أثناء تحضيراتنا المنزلية لزيارة الضيوف، كنت أتراجع للخلف بينما أحاول تجنب أختي. دون أن أنتبه، اصطدمت بطاولة القهوة الزجاجية و بدأت أقع عليها. و لطبيعة أختي الهادئة -بشكل استفزازي- في التعامل مع الأمور، جل ما فعلته أختي هو التنبيه اللفظي “صبا، لا تقعي.. صبا أعطني يدك” بينما أقع، حتى وقعت و اصطدمت بالطاولة! بعد صرختي، بدأ كل من كان في الغرفة وقتها بالسؤال: “الطاولة.. هل انكسرت الطاولة؟” .. بعد الاطمئنان عليها -الطاولة أعني- و مضي بعض من الوقت، سألوني إن كنت بخير.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

الأفهام أرزاق

Thursday - 7 Feb, 2013
20:47 بتوقيت مكة + 1

في إحدى كورسات التخصص، درسنا علاقة العقل باللغة و اللغة بالعقل. و في خلال النقاش، ذكرت البرفسورة مثالا بسيطا / طريفا يساعد في كشف العلاقة الواضحة بينهما. أخبرتنا: “سأقول كلمات متفرقة بصوت عالٍ. بعد كل كلمة، أريد منكم أن تكتبوا أول فكرة / كلمة مرافقة تطرأ لبالكم بعد أن تسمعوا ما أقوله”. من الأشياء التي ذكرتها: طير، بلد، مدرَسة، كتاب، مال، عز. بعد أن انتهينا، و طلبت منا أن نخبرها بما كتبناه، تفاجأ كل واحد منا بالاختلاف الجذري بين ما توارد لأذهاننا. لا شيء يمكن أن يقال عنه “خطأ”، لكنه “مختلف”.

صُنِف في ملف : زحمة البشر, فوضى مبعثرة
.

فكرة شاردة: الحلوة و المرة

Monday - 31 Dec, 2012
08:47 بتوقيت مكة + 1

منذ فترة ليست قصيرة، بدأت تتوالى علينا الابتلاءات في عائلتي، كل عطلة نهاية أسبوع نقع تحت وطأة مسألة طارئة تحتاج لحل فوري كيلا تتضخم لشيء أكبر مما يمكن تحمله. ما نلبث أن نصحو من صدمة مسألة، حتى نقع في أخرى.. و كأننا على موعد كل نهاية أسبوع مع شيء جديد يستحث كل طاقاتنا كي نتمكن من الخلاص منه.

تنقل بين الصفحات : < 1 2 3 4 5 6 ...14 15 16 >