Sunday - 17 Apr, 2011
21:42 بتوقيت مكة + 1
لسبب كنت أجهله، أزعجني كثيرا (سرقة) أحد مستخدمي تويتر لتويت كتبته منذ شهر و نشره على أنه قائله. كنتُ قد قلت في التويت:
سواء شئت أم أبيت، سيصنفك الناس حسب أهوائهم و أنصاف الحقائق التي تصلهم. فلمَ تتخلى عن قناعتك و مبادئك في سبيل شيء لن يتحقق؟
http://twitter.com/wa7di/status/48011368825237504
Sunday - 13 Mar, 2011
20:45 بتوقيت مكة + 1
استعدت الأربعاء جزءا من قلبي كنت استودعته عند أهلي.. لأخلفه ورائي ملتاعا مرة أخرى بعد يومين.
Saturday - 26 Feb, 2011
21:15 بتوقيت مكة + 1
رغم أن كل من تعرفت عليهم من الشخصيات السعوديات كانت تتمع بأخلاق نبيلة و شخصيات مميزة.. إلا أني قبل أن آتي للعمل في جدة، و بسبب ما كنت أسمعه و ألمسه في العالم النتي و الأخبار، كنت قد حضّرت نفسي لمقابلة شخصيات “ممتعة” تنظر لي بازدراء لأني لست سعودية. توقعت أن أجد الكثير من طالبات مخيفات، مدرسات متعجرفات، موظفات لا مباليات، توقعت الأسوأ.. لأني سمعت الأسوأ و عايشت الأسوأ نتيا.
Tuesday - 22 Feb, 2011
19:43 بتوقيت مكة + 1
حضرت اليوم أول أيام المؤتمر للتعليم الإلكتروني في الرياض، و الذي أرجو أن أتحدث عنه في إسهاب قريبا. تعلمت الكثير و اكتسبت الكثير من المعلومات، لكن أهمها لم يكن عن التعليم.. إنما عن النساء السعوديات.
Thursday - 17 Feb, 2011
18:07 بتوقيت مكة + 1
لمحتُ البارحة شيئا يشبه النملة تحت الطاولة. اختفى قبل أن ألحق به بمحرمة (كلينكس/فاين). لم أتيقن من ماهيته، لكني بقيت أسأل الله أن يموت بعيدا عني. و رغم أني لم أعرف مصير ذلك الشيء، لكن بقيت طيلة الليلة أتحرك بشكل جنوني كلما هبّت نسمة هواء أو تلامست مع الكرسي أو الغطاء.. ظنا مني أن ما أشعر به هو (الشيء) يمشي علي. كدتُ أقع ذات مرة عن الكرسي لشدة ما أصبت بالذعر. إلا أني في كل مرة لم أجد شيئا.
لم أجد ذلك الشيء حتى الآن، و لا زالت دعواتي عليه بالموت تتوالى.