.
صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

د. إبراهيم صادق

Sunday - 1 Jul, 2012
19:26 بتوقيت مكة + 1

لمن لا يعرفه، هو نائب عميد كلية الآداب و برفسور رياضيات في الجامعة الأمريكية في الشارقة. لمن عرفه، أو قابله لحاجة.. هو أكثر من ذلك. هو علم / رمز لمعنى التفاني في العمل و في خدمة الآخرين. قضى حياته في خدمة الجامعة و الطلاب و المدرسين، كل الطلاب و المدرسين في الجامعة. كلهم. و .. فجأة اختفى. من دون حس و لا خبر.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

باب قائم و بيت خَرِب

Sunday - 10 Jun, 2012
23:02 بتوقيت مكة + 1

سلكنا طريقا جديدا في رحلتنا اليومية لمقر عملي، و تسنى لي الكثير مما لم أرَه من جدة. كان من بينه بيت مساحة أرض فارغة لم يبقَ عليها سوى باب يتيم حرفته جميلة جدا و سورٌ يحيط بقطعة الأرض.

شدهني المنظر.. و بعد أن تعديناه سرحت أتفكر بحاله. و شدّني التماثل الكبير بين ذلك المشهد و بين حالة مجتمعاتنا مع الدين و المظاهر.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

البنك هـ: دروس كثيرة، و شخص يُشكَر

Monday - 19 Mar, 2012
19:41 بتوقيت مكة + 1

أمضيت الأشهر القليلة الماضية أتلوى كأجنحة البصل النية على مقلاة ساخنة في رحلتي مع البنك هـ. قصة طويلة لن أرهقك بها، كل فصل من فصولها كان شبيها جدا برحلة تعريفية لجهنم، النسخة الدنيوية منها أعني. تم تقاذفي فيها من فرع لآخر، من موظف لآخر، من قسم لآخر ككرة سلة لا يستطيع اللاعب أن يبقي عليها […]

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

أطلَقوا المدخنين و حبسونا!

Friday - 20 Jan, 2012
14:34 بتوقيت مكة + 1

في حين تسعى مختلف الدول من حولنا للحد من أثر المدخنين على غيرهم في الأماكن العامة، لا زلنا في جدة نمارس التدخين سواء شئنا أم أبينا. لا زالت الأماكن العامة تعج بالمدخنين و السجاير. و لا تزال الأماكن المغلقة تختنق بدخانهم.

.

تويتر و المجتمع

Friday - 6 Jan, 2012
12:08 بتوقيت مكة + 1

كتبت هذه التدوينة منذ ما يقارب الأربع أشهر. كدورة حياة أي تدوينة أكتبها، دخلت التدوينة في سباتها الأبدي في ملف المسودات حتى يأتي كوب قهوة أبيض يفكها من أسرها. و قد تغير الكثير منذ كتبتها، لكني أظنها لا زالت تنطبق إلى حد كبير على واقع الكثير من مجتمعاتنا.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

ماذا يعني أن "ننضج"؟

Saturday - 26 Nov, 2011
00:43 بتوقيت مكة + 1

في رحلة الحج لهذا العام، حظينا برفقة بضع الأخوات معنا طيلة الرحلة. كعادتي، لم (أندمج) مع الأخوات بالصورة “المتوقعة” في جمعات النساء. و كوني في زاوية الغرفة، أتاح لي حرية الانعزال عمن حولي بطريقة ترضيني / تروق لي. القصد هو أني لم يتسنَ لي معرفة الأخوات معرفة مناسبة في النصف الأول من الرحلة إلا مما أراه من تصرفاتهن.

صُنِف في ملف : خارج السياق
.

من أنا؟

Monday - 12 Sep, 2011
22:55 بتوقيت مكة + 1

مللتُ من كثرة السؤال عن هويتي. عن اسمي الذي بات مطرقة تستخدمها أيدي المارة. و كأن بشريتي لا تتأكد إلا به. رغم أني لا زلت أرى انعدام فائدة التعريف بالمعلومات الموجودة في الأسفل، رغبت بعرضها لأثبت لنفسي (أولا) و لكل من سأل (ثانيا) أن هذه المعلومات لن تغير من أفكاري / طرحي شيئا.. و لا من طريقة فهم / معاملة الآخرين لما أطرحه.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

فكرة شاردة: "فكرة" الكهرباء

Friday - 9 Sep, 2011
17:15 بتوقيت مكة + 1

السفر ليلا كثيرا ما يحرمني من متعة الجلوس على كرسي الشباك في الطائرة، لأني لا أستطيع تأمل المناظر و السرحان فيها. لذا كثيرا ما أحرص على أن أصطحب شيئا معي أقرأه يلهيني و يذهب عني ملل الجلوس في كرسي واحد لفترة لا أحتملها. في هذه السفرة خرجت عن العادة، و بقيت طيلة الرحلة أتأمل المعالم المضئية خارج النافذة.

تنقل بين الصفحات : < 1 2 3 4 5 6 ...14 15 16 >