الأربعاء - 10 مارس, 2010
18:29 بتوقيت مكة + 1
الكمال ، كما كل المسلمون يوقنون ، من صفات الله جل و علا التي لا تليق إلا به تعالى . هي درجة من الإتقان لا يستطيع أحد من البشر أن يصلها في كل أموره ، مهما علا في مناصبه و مهما زاد من رصيد علمه و ماله .
مع ذلك ، تبقى لدى فئة من البشر رغبة دائمة في الوصول لأقرب ما يكون لدرجة (الكمال البشري) ، لدرجة التفوق / التميز . هي أشبه ما يكون بتحدٍ دائم مع النفس ، أو ربما دفعها الدائم لتقدم أفضل مما تستطيعه / أبعد مما تتوقعه . قد يكون ذلك محمودا / مطلوبا لتقديم الأفضل ، لكنه سرعان ما يتحول لدى البعض لهوس يصعب التحكم به .. هوسا يعيق التقدم بدلا من أن يعين عليه .
الإثنين - 1 مارس, 2010
13:51 بتوقيت مكة + 1
مشاركة الأفكار و تدوالها ، برأيي ، من أكثر العمليات الاجتماعية و الثقافية غنى و حضارة . من خلالها يساهم كل الأطراف برعاية نمو البيئة الفكرية لكل منهم ، و بها يساهمون في التنمية و الوصول للأفضل . لكن ، فيما بدا لي من مشاهدات و معاينات عديدة للمجتمع من حولي ، الافتراضي و الواقعي ، بدأت ألمس الحاجة الشديدة لفهم أساسيات أو بديهيات تلك المشاركة ، كيلا لا تقلل هذه المشاركات من الأثر المرغوب و التطور المأمول من المشاركة الفكرية . و لذا رغبت بمشاركة بعضا مما أراه أساسيا في المشاركات الفكرية .
السبت - 27 فبراير, 2010
23:05 بتوقيت مكة + 1
"You want to think about living, not dying, but you should think about the legacy you want to leave behind some day. Start thinking about it now and start making a difference today."
" عليك أن تفكر بالعيش ، ليس الموت ، لكن أيضا عليك أن تفكر بالإرث الذي تود أن تتركه من خلفك يوما ما . ابدأ بالتفكير بهذا من الآن ، و ابدأ بإحداث التغيير اليوم . "
--Susan Morem ، من كتابها "101 Tips For Graduates"
الخميس - 25 فبراير, 2010
12:34 بتوقيت مكة + 1
كثيرا ما أقرأ قصص تعلق الأشخاص بالقراءة ، و أجد أن معظمها تبدأ من مكتبة منزلية عامرة تعج بأمهات الكتب و أبنائها و بناتها و ربما جداتها . فأتساءل ، كيف كان ليكون حالي لو أن منزلنا كان فعلا يحوي كتلك المكتبات ؟
الخميس - 11 فبراير, 2010
21:45 بتوقيت مكة + 1
الجنسية ليست إلا طريقة رسمية لممارسة الإذلال و الاستعباد ؛ لتحكيم عادات الطبقية و ممارسات الجاهلية . هي خُرافة أسطورية مبنية على وهم الانتماء الملفق . من خلالها تُسحَب الأولوية من صاحبها و تُعطَى لغيره عَلنًا جهرًا ، دون أن ينبس ببنت شفة . و بها تُمارَس التحيزات العنصرية و التصرفات الهمجية دون أن يملك المفعولُ به القدرة على الصد . و تحت غطائها يُحرَم الكثير من حق الانتماء لأراض نشأوا بها ، بينما يُلزَموا بالانتماء لأرض ورثوا حق الانتساب لها . و من أجلها تتلاشى ، رويدا رويدا ، نداءات الوحدة تحت راية الإسلام ، فقط .