.
صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

من دروس الغربة

Sunday - 13 Mar, 2011
20:45 بتوقيت مكة + 1

استعدت الأربعاء جزءا من قلبي كنت استودعته عند أهلي.. لأخلفه ورائي ملتاعا مرة أخرى بعد يومين.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

عجرفة السعوديّ: حقائق و مشاهدات

Saturday - 26 Feb, 2011
21:15 بتوقيت مكة + 1

رغم أن كل من تعرفت عليهم من الشخصيات السعوديات كانت تتمع بأخلاق نبيلة و شخصيات مميزة.. إلا أني قبل أن آتي للعمل في جدة، و بسبب ما كنت أسمعه و ألمسه في العالم النتي و الأخبار، كنت قد حضّرت نفسي لمقابلة شخصيات “ممتعة” تنظر لي بازدراء لأني لست سعودية. توقعت أن أجد الكثير من طالبات مخيفات، مدرسات متعجرفات، موظفات لا مباليات، توقعت الأسوأ.. لأني سمعت الأسوأ و عايشت الأسوأ نتيا.

صُنِف في ملف : خارج السياق
.

فكرة شاردة: السعوديات في سجن السعودية

Tuesday - 22 Feb, 2011
19:43 بتوقيت مكة + 1

حضرت اليوم أول أيام المؤتمر للتعليم الإلكتروني في الرياض، و الذي أرجو أن أتحدث عنه في إسهاب قريبا. تعلمت الكثير و اكتسبت الكثير من المعلومات، لكن أهمها لم يكن عن التعليم.. إنما عن النساء السعوديات.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

فكرة شاردة: It's All in Your head

Thursday - 17 Feb, 2011
18:07 بتوقيت مكة + 1

لمحتُ البارحة شيئا يشبه النملة تحت الطاولة. اختفى قبل أن ألحق به بمحرمة (كلينكس/فاين). لم أتيقن من ماهيته، لكني بقيت أسأل الله أن يموت بعيدا عني. و رغم أني لم أعرف مصير ذلك الشيء، لكن بقيت طيلة الليلة أتحرك بشكل جنوني كلما هبّت نسمة هواء أو تلامست مع الكرسي أو الغطاء.. ظنا مني أن ما أشعر به هو (الشيء) يمشي علي. كدتُ أقع ذات مرة عن الكرسي لشدة ما أصبت بالذعر. إلا أني في كل مرة لم أجد شيئا.

لم أجد ذلك الشيء حتى الآن، و لا زالت دعواتي عليه بالموت تتوالى.

صُنِف في ملف : بُعد إلكتروني
.

نقاهة نتية - فشلت!

Friday - 11 Feb, 2011
12:36 بتوقيت مكة + 1

مع أحداث مصر، تمكنت من أن أتعلم عن نفسي الكثير مما لم أكن أعرفه.. أو أعترف فيه فيما سبق. أولها أني وصلت لمرحلة (الإدمان) غير الصحي على تويتر و الشبكات الاجتماعية بشكل عام.. بشكل أثر على إنتاجي و قدراتي على طرح أفكاري و تخميرها.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

خالد

Thursday - 10 Feb, 2011
01:25 بتوقيت مكة + 1

في جدة، يكثر طالبو الريالات في الشوارع و أمام المراكز و المكتبات. منهم يكتفي بمد اليد، و منهم من يبيع لك أشياء بسيطة/خفيفة. تختلف أعمارهم/أجناسهم/أشكالهم، نساء رجال أطفال بكل الأشكال و الألوان.

في الأسبوع الماضي، عند خروجي من جرير، لحقني طفل من باب المخرج حتى سيارتي. لم أنتبه له إلا بعد أن فتحت الباب لأدخل. كان معه علبتي لبان/علكة/مسكة بالنعاع. كان لا يتجاوز من العمر 6 أو 7 سنوات. يرتدي حلة باكستانية بيضاء متسخة.

صُنِف في ملف : بُعد إلكتروني
.

حيادية الإعلام

Tuesday - 8 Feb, 2011
12:14 بتوقيت مكة + 1

في كل حدث محوري، تزداد الأعين النقدية حدة لتقييم القنوات الإخبارية و قدرتها على مواكبة الأحداث بطريقة ترضي الجمهور و تروق له. و منه، تبدأ خرافة (الحيادية) بالظهور.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

النُكَت و الكُرَب

Tuesday - 1 Feb, 2011
01:00 بتوقيت مكة + 1

في الثقافة العربية، ينتشر تعبير شائع للدلالة على عظم سوء حالٍ ما حين يوصف بأنه: “مضحكٍ مبكٍ”. لا أدري أصل الربط بين الأمرين لوصف حالٍ سيء، لكن لعله نابع من فكرة الشعرة التي تربط بين النقيضين.. أو كما كانت تحذرني أمي: “ما زاد عن حده، انقلب إلى ضده.”

تنقل بين الصفحات : < 1 2 3 4 5 6 ...14 15 16 >