Wednesday - 12 Jan, 2011
00:45 بتوقيت مكة + 1
ينشأ الفرد في مجتمعاتنا العربية على مبدأ الخوف من كلام الناس و الحساب له، مما يدفعه للشعور بالحاجة لتبرير أفعاله و قراراته و اختياراته للـ “ناس” كي لا يؤكل نيًا. و في نفس الوقت، هذا المبدأ بحد ذاته، أؤمن، يشجع المجتمع و أفراده على التدخل في كل صغيرة و كبيرة في حياة الأفراد، حتى و إن لم يكن لهم “شأن” في الفرد أو فيما يحاولون حقن أنفسهم فيه.
Monday - 10 Jan, 2011
18:59 بتوقيت مكة + 1
ما حدث معي لم يكن مميزا و لا شاذا، لكن تصرفي اتجاهه و طريقة تفاعلي مع ما حدث.. دفعتني لكثير من التفكر بما مضى و بتنهيدة والديّ حين كانا يقولان: “بكرة تكبروا و تفهموا.”
Saturday - 1 Jan, 2011
23:19 بتوقيت مكة + 1
بتُ أؤمن بشدة بوجود فرق شاسع بين أن تكتب لتخاطب جمهورا و ترضيه، و بين أن تكتب لتخاطب عقلك/نفسك و ترضي أفكارك.
Thursday - 30 Dec, 2010
15:59 بتوقيت مكة + 1
من عدة مواقف و تجارب سابقة، أزداد يقينا بما قاله السباعي في كتابه “هكذا علمتني الحياة”. يقول فيه:
“مشكلات الطائر و هو يحلق في السماء، لا يفهمها إلا طائر مثله.”
Wednesday - 29 Dec, 2010
23:37 بتوقيت مكة + 1
الطفل، فيما بدا لي، لا يتجاوز السبعة أعوام. أخته تصغره بعامين أو أقل. لم أشهد بداية الموقف، لكن أخته تذمرت لوالدها من إزعاج أخيها، مما دعا الوالد أن يترك ما بين يديه من سلع، أحكم النظر في الطفل و بدأ يقترب منه و هو يزجره. لم يقترب كثيرا من ابنه، لكن الطفل تغير وجهه بشكل مخيف. و بدأ يحاول التبرير بينما يقترب منه والده؛ كلما اقترب والده أكثر، كلما ازدادت علامات الرعب وضوحا على ملامح الطفل و كلما قلت كلماته. توقف الأب عن الحركة. سكت الطفل. نظر الأب. زاد رعب الطفل. انصرف الأب.