.
صُنِف في ملف : تربية و تعليم
.

هموم التدريس

Saturday - 22 Jan, 2011
17:26 بتوقيت مكة + 1

لا أظن أيا منا اكتفى بالسماع إلى معاناة الطلاب و تأففاتهم من العبء الدراسي و الأكاديمي الذي يعايشونه، بل عاش تلك التجربة كل واحد منا و ذاق مرارة أن يكون طالبا لمدرسين لا “يعوون” أن الطالب له حق أن يعيش (حياة) خارج نطاق الكتب و الدفاتر. لكن، في نفس الوقت، نادرا ما نسمع الطرف الآخر من الحكاية.. طرف المدرّس.

لنحترق معًا

Thursday - 20 Jan, 2011
01:04 بتوقيت مكة + 1

كان مما تتندر به أمي لتحذيري من تتبع صرعات من حولي:

“هل إن ألقى من حولك أنفسهم من على الجسر تلقين نفسك من على الجسر؟”

.. كانت، في “العهد” الذي تستدل أمي بهذه القصة، فكرة الانتحار من الحدود الحمراء الواضحة وضوح الشمس في ظهيرة صحراء الربع الخالي؛ بمعنى آخر، كان معروفا أنك عندما تنتحر، أنت تتعدى على حقوق الله، أنت تعطي نفسك حقا لست أهلا له، أنت ترفض نعمة من نعم الله عليك “الحياة”.. أنت تستسلم و تلقي بنفسك في جهنم. لكني أظن أن أمي لم تعُد تستطيع الاستشهاد بتلك القصة في أجواء اليوم!، بعد أن أصبح الانتحار -بأي شكل كان- مما يُعتَبَر من التضحيات السامية و التقربات النبيلة طالما كانت لـ “غاية أعظم”.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

حين وقع ابن علي

Saturday - 15 Jan, 2011
11:46 بتوقيت مكة + 1

لن أناقش حياة الرئيس “المخلوع” أو الأحداث التي سبقت و لا تزال تتوالى بعد وقوعه. ألزمت نفسي بعدم التعليق على أو مشاركة النقاش في أي خبر من الأخبار السياسية منذ فترة بعيدة. و لا أزال أريد أن ألتزم بما بدأته. أنا فقط أريد التعليق/التفكر بالحدث من جانب إنساني/اجتماعي.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

رأيك VS رأي المجتمع

Wednesday - 12 Jan, 2011
00:45 بتوقيت مكة + 1

ينشأ الفرد في مجتمعاتنا العربية على مبدأ الخوف من كلام الناس و الحساب له، مما يدفعه للشعور بالحاجة لتبرير أفعاله و قراراته و اختياراته للـ “ناس” كي لا يؤكل نيًا. و في نفس الوقت، هذا المبدأ بحد ذاته، أؤمن، يشجع المجتمع و أفراده على التدخل في كل صغيرة و كبيرة في حياة الأفراد، حتى و إن لم يكن لهم “شأن” في الفرد أو فيما يحاولون حقن أنفسهم فيه.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

كبرتُ و فهمت

Monday - 10 Jan, 2011
18:59 بتوقيت مكة + 1

ما حدث معي لم يكن مميزا و لا شاذا، لكن تصرفي اتجاهه و طريقة تفاعلي مع ما حدث.. دفعتني لكثير من التفكر بما مضى و بتنهيدة والديّ حين كانا يقولان: “بكرة تكبروا و تفهموا.”

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

فكرة شاردة: كتابة و كتابة

Saturday - 1 Jan, 2011
23:19 بتوقيت مكة + 1

بتُ أؤمن بشدة بوجود فرق شاسع بين أن تكتب لتخاطب جمهورا و ترضيه، و بين أن تكتب لتخاطب عقلك/نفسك و ترضي أفكارك.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

هلع أمطار جدة

Thursday - 30 Dec, 2010
15:59 بتوقيت مكة + 1

من عدة مواقف و تجارب سابقة، أزداد يقينا بما قاله السباعي في كتابه “هكذا علمتني الحياة”. يقول فيه:

“مشكلات الطائر و هو يحلق في السماء، لا يفهمها إلا طائر مثله.”

صُنِف في ملف : تربية و تعليم, زحمة البشر
.

مشهد 2: رعب طفولي

Wednesday - 29 Dec, 2010
23:37 بتوقيت مكة + 1

الطفل، فيما بدا لي، لا يتجاوز السبعة أعوام. أخته تصغره بعامين أو أقل. لم أشهد بداية الموقف، لكن أخته تذمرت لوالدها من إزعاج أخيها، مما دعا الوالد أن يترك ما بين يديه من سلع، أحكم النظر في الطفل و بدأ يقترب منه و هو يزجره. لم يقترب كثيرا من ابنه، لكن الطفل تغير وجهه بشكل مخيف. و بدأ يحاول التبرير بينما يقترب منه والده؛ كلما اقترب والده أكثر، كلما ازدادت علامات الرعب وضوحا على ملامح الطفل و كلما قلت كلماته. توقف الأب عن الحركة. سكت الطفل. نظر الأب. زاد رعب الطفل. انصرف الأب.

تنقل بين الصفحات : < 1 2 3 ...5 6 7 ...14 15 16 >