.
صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

هلع أمطار جدة

Thursday - 30 Dec, 2010
15:59 بتوقيت مكة + 1

من عدة مواقف و تجارب سابقة، أزداد يقينا بما قاله السباعي في كتابه “هكذا علمتني الحياة”. يقول فيه:

“مشكلات الطائر و هو يحلق في السماء، لا يفهمها إلا طائر مثله.”

صُنِف في ملف : تربية و تعليم, زحمة البشر
.

مشهد 2: رعب طفولي

Wednesday - 29 Dec, 2010
23:37 بتوقيت مكة + 1

الطفل، فيما بدا لي، لا يتجاوز السبعة أعوام. أخته تصغره بعامين أو أقل. لم أشهد بداية الموقف، لكن أخته تذمرت لوالدها من إزعاج أخيها، مما دعا الوالد أن يترك ما بين يديه من سلع، أحكم النظر في الطفل و بدأ يقترب منه و هو يزجره. لم يقترب كثيرا من ابنه، لكن الطفل تغير وجهه بشكل مخيف. و بدأ يحاول التبرير بينما يقترب منه والده؛ كلما اقترب والده أكثر، كلما ازدادت علامات الرعب وضوحا على ملامح الطفل و كلما قلت كلماته. توقف الأب عن الحركة. سكت الطفل. نظر الأب. زاد رعب الطفل. انصرف الأب.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

فكرة شاردة: المرجوحة و المراهقة

Wednesday - 22 Dec, 2010
23:00 بتوقيت مكة + 1

يقولون من حيث آتي: “صار للشوحة مرجوحة و لأبو بريص قباب.” رغم أني لا أعرف من هو/هي “الشوحة” أو “أبو بريص”، إلا أني أعرف أن المثل يستخدم للاستشهاد بأشياء أصبحت في منال الجميع، و بالأخص من لم يُتوَقع أن ينَلها.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

مشهد 1: الرجل السعوديّ، التلقيديّ

Friday - 17 Dec, 2010
21:02 بتوقيت مكة + 1

أجد متعة كبيرة في ارتياد الأماكن العامة، لا لشيء سوى أنها مكان مناسب و ممتع لرؤية المجتمع يعيش حياته على حقيقتها دون تشويه إعلامي أو تنميق حكومي. سواء كنتَ في مراكز التسوق أو على طاولات المطاعم أو في المحال المتفرقة باختلاف أحجامها، ستتمكن من أن ترى بنفسك ما يحدث بين العائلة و الأفراد و الجماعات، بصمت. لكن حركاتهم كفيلة بكشف الكثير لك و بالسماح لك بفهم الإطار العام للصورة. أنت فقط تحتاج أن تنصت بعينيك و تتأمل.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

" ذكّر "

Tuesday - 14 Dec, 2010
21:59 بتوقيت مكة + 1

كنت أتفكر اليوم بالتشهد “أشهد أن لا إله إلا الله، و أشهد أن محمدًا رسول الله.” كلنا نعرف العبارة، و نرددها في كل الصلوات و كثير من الأذكار. و مع ذلك، قد ينسى الكثير منا ذكر التشهد لمجرد التشهد.. لمجرد أن تسرح بعقلك في ظرف ثواني لعالم إيماني تعيد فيه تجديد إيمانك الراسخ بوحدانية الله.. بأن رسول الله عليه السلام هو نبيه و رسوله.

صُنِف في ملف : فوضى مبعثرة
.

فكرة شاردة: الباب و الجمل

Saturday - 11 Dec, 2010
20:21 بتوقيت مكة + 1

يزعجني كثيرا أن أستمع لمن يتذمر من أسلوب شخص ما أو طريقة معيشته. بالإضافة لكونها غيبة نؤثم عليها، منطق معظم هؤلاء الأشخاص مثير للقرف. بالأخص حين يكونون ممن اختاروا ملازمة الشخص المثير للشكوى أو تتبعه أو أيا كان بإرادتهم، لكن الرسالة المضمنة من شكواهم: “أنا عالق. أنقذوني” !

صُنِف في ملف : مسلمة ، و أفتخر
.

فكرة شاردة: أيدي الدعاء

Friday - 26 Nov, 2010
12:37 بتوقيت مكة + 1

كنتُ أرجو شيئا -و لا أزال- خلال هذا الأسبوع، و في ساعة صفاء.. أردتُ أن أسأل الله من فضله. بشكل تلقائي فتحت يدي و بدأت أسأل، بعد قليل أردت أن ألح بالدعاء.. غيرتُ جلستي و شبّكت أصابعي و جمعتُ يدي و بدأت أدعو. كما في الصورة المرفقة. لا أدري إن كانت هذه طريقة الشيطان المبتكرة لصرفي عن الدعاء، إلا أن تغيير وضعية يدي شدتني لكثير من تفكر في الاختلاف الجذري بين طريقة استخدام اليدين للدعاء.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

كاشيرات بندة**

Friday - 12 Nov, 2010
14:27 بتوقيت مكة + 1

كنتُ، و لا زلتُ، ممن يؤمن بأن العمل الذي يحدث فيه احتكاك مباشر بين الرجال و النساء لن يكون منتجا في مجتمع إسلامي بقدر إنتاجية العمل الذي يوفر لكل جنس البيئة الخاصة به و التي تسمح له بالتمتع بالأريحية الكاملة في ممارسة و تطبيق المهام المطلوبة. اعتقادي الراسخ بمثل هذا المبدأ هو ناتج عن خبرة عملية و ملامسة شخصية لأنواع العمل المختلفة، المختلطة و غير المختلطة.

و لهذا السبب، في بداية انتشار خبر توظيف بندة للنساء ككاشير، و هي إحدى أكبر الشركات التي تحتل سوق السوبرماركت-ات في السعودية، لم أكن من المشجعين.. شخصيا. لكن، بعد معايشتي للواقع السعودي، أستطيع أن أقول بملء فمي: أين هم أصحاب تطبيق مبادئ الشريعة عما يحدث في الأسواق السعودية؟ و لمَ لم ينضموا لأول صفوف مطالبي توظيف النساء كـ (كاشيرات)؟

تنقل بين الصفحات : < 1 2 3 ...6 7 8 ...14 15 16 >