.
صُنِف في ملف : مسلمة ، و أفتخر
.

فكرة شاردة: أيدي الدعاء

Friday - 26 Nov, 2010
12:37 بتوقيت مكة + 1

كنتُ أرجو شيئا -و لا أزال- خلال هذا الأسبوع، و في ساعة صفاء.. أردتُ أن أسأل الله من فضله. بشكل تلقائي فتحت يدي و بدأت أسأل، بعد قليل أردت أن ألح بالدعاء.. غيرتُ جلستي و شبّكت أصابعي و جمعتُ يدي و بدأت أدعو. كما في الصورة المرفقة. لا أدري إن كانت هذه طريقة الشيطان المبتكرة لصرفي عن الدعاء، إلا أن تغيير وضعية يدي شدتني لكثير من تفكر في الاختلاف الجذري بين طريقة استخدام اليدين للدعاء.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

كاشيرات بندة**

Friday - 12 Nov, 2010
14:27 بتوقيت مكة + 1

كنتُ، و لا زلتُ، ممن يؤمن بأن العمل الذي يحدث فيه احتكاك مباشر بين الرجال و النساء لن يكون منتجا في مجتمع إسلامي بقدر إنتاجية العمل الذي يوفر لكل جنس البيئة الخاصة به و التي تسمح له بالتمتع بالأريحية الكاملة في ممارسة و تطبيق المهام المطلوبة. اعتقادي الراسخ بمثل هذا المبدأ هو ناتج عن خبرة عملية و ملامسة شخصية لأنواع العمل المختلفة، المختلطة و غير المختلطة.

و لهذا السبب، في بداية انتشار خبر توظيف بندة للنساء ككاشير، و هي إحدى أكبر الشركات التي تحتل سوق السوبرماركت-ات في السعودية، لم أكن من المشجعين.. شخصيا. لكن، بعد معايشتي للواقع السعودي، أستطيع أن أقول بملء فمي: أين هم أصحاب تطبيق مبادئ الشريعة عما يحدث في الأسواق السعودية؟ و لمَ لم ينضموا لأول صفوف مطالبي توظيف النساء كـ (كاشيرات)؟

صُنِف في ملف : بُعد إلكتروني
.

عزلة نتيّة؟

Tuesday - 21 Sep, 2010
06:22 بتوقيت مكة + 1

قرأتُ كثيرا لأفاضل و فاضلات اعتزلوا عالم الإنترنت، و عادوا بتجارب غنية خلاصتها أن عالمًا بلا إنترنت أو بإنترنت أقل كثافة بكثير هو أفضل و أريح و ربما أكثر إنتاجا. كثيرا ما رغبت في تجربة ما خاضوه، طمعا بمعيشة أفضل و إنتاجية أثمر.

كنت أمنّي نفسي كثيرا بأوقات هدوء و راحة حين تواتيني فرصة اعتزال النت. لكن بعد ما يقارب الأسبوع من انقطاع كامل و تام عن النت لظروف خارجة عن يدي، أستطيع الآن أن أقول بكل ثقة: حياتي بدون إنترنت بائسة، فارغة، و مضيعة للوقت و الصحة و العافية!

Twitter و أتفكر

Sunday - 12 Sep, 2010
17:07 بتوقيت مكة + 1

بشكل عام، أؤمن، بشدة، أني لست بحاجة لتبرير معتقداتي أو أفعالي لغيري، طالما لم يتأثروا بها أو لم يكن نقاشا بطبيع الحال. لهم حريتهم فيما يفعلونه و يعتقدونه و لي حريتي. لكن تكرار السؤال عن و التعليق على طبيعة تعاملي مع تويتر (Twitter) و استخدامي له شجعني على شرح منطق استخدامي لهذه الوسيلة، احتراما لمن سأل/علق/استفسر. لذا لا أظن أني سأقدم لك فائدة ترجى من قراءتك لهذه التدوينة. هدفي فقط أن أعرض طريقة استخدامي للخدمة و منطقها.

صُنِف في ملف : تربية و تعليم
.

نصائح لتعلم الإنجليزية

Friday - 10 Sep, 2010
09:04 بتوقيت مكة + 1

إن كنت تبحث عن جوابا مختصرا، دعني أوفر عليك الوقت و أخبرك أنك لن تجده. الطرق النظرية و العملية التي تصب في باب تعلم و تعليم الإنجليزية لا يمكن حصرها بجواب واحد، و لا بطريقة واحدة. و ربما أبالغ قليلا حين أقول أن كل مرحلة تعليمية يمر بها الشخص لا يمكن أن تتكرر، كما القهوة. يقول درويش:

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

الناس.

Tuesday - 7 Sep, 2010
11:23 بتوقيت مكة + 1

العيب، عُرفًا، هو الأمر الذي يُعَد مشينا في إطار العُرف الاجتماعي. و رغم أنه قد يتفق مع الإطار الشرعي، إلا أن ذلك الاتفاق لا يسوّيه بشكل مطلق بإطار “غير الجائز” شرعا.

صُنِف في ملف : زحمة البشر
.

"لستُ على خطأ غصبًا عن كل شيء"

Friday - 27 Aug, 2010
18:30 بتوقيت مكة + 1

دخلتُ في الكثير من النقاشات، فيما سبق، لظروف دراستي و محيط معيشتي. تعلمت الكثير منها و من الأخطاء التي ارتكتبها بها. و في النقاشات تحدث الكثير من الطرف، خاصة حين يكون موضوع النقاش قابل للخضوع لمعيار “الصحة أو عدمها”، أي في آخر الخط إما أن تكون في صف “الصحيح/الحق” أو صف “الخطأ/الباطل” باختلاف المجالات و المعايير.

صُنِف في ملف : بُعد إلكتروني
.

#Bahareth : قصة فراغ!

Thursday - 26 Aug, 2010
18:20 بتوقيت مكة + 1

أيناسب الموضوع أن أبدأه بضحكة سخرية؟ أم برثاء لحال متردٍ نعايشه؟ أم بترحّم على معايير أخلاقية بدأنا نفقدها رويدا رويدا؟. لا أدري.

تنقل بين الصفحات : < 1 2 3 ...7 8 9 ...13 14 15 >